انمي تون AniMe TOoN

SAZAR ✘
SAZAR ✘
سؤال لطيف.
اني هم احيانًا أواجه هذي المشكلة.
هذا الشعور هو فخ طبعًا، يوكع بيه الكتاب الحريصين على الجودة. أنتِ عندج الحبكة والشغف، لكن الضباب فجأة غطى الطريق بين نقطتين.

أنتِ مو ضايعة لأن الحبكة غير واضحة، ولا لأن التفاصيل ناقصة. وانما لانج تكتبين تفاصيل صحيحة وقوية، لكن تحاولين تربطين أشياء متوازية وكأنها سلسلة وحدة.
أغلب الكتاب يتوقعون انو الربط يكون تفصيل 1 - تفصيل 2 - تفصيل 3 = الحدث الكبير
وهذا اللي يسبب الضياع.
التفاصيل ما تمشي ورة بعض، وانما هي تتحرك حول محور واحد ..
ولما كل تفصيل يخدم زاوية مختلفة مثل جو، شخصية، رمزية، عالم بدون ما تختارين قائد الها او عنصر مركزي، طبيعي تحسين إنج ضايعة.
الحل مو إنو تضيفين مشاهد جديدة، ولا إنج تلكين جملة انتقالية ذكية. الحل إنج قبل ما تكملين كتابة لازم تختارين محور واحد فقط للفصل مثل شك، إنكار، تآكل، توتر… كلمة وحدة بس وخليها هي المحور لبقية التفاصيل حتى ما تكون كل تفصيلة ضايعة او تبين انها حشو وانما تخدم التطور.
أي تفصيل ما يعمّق هذا المحور حتى لو كان جميل وينطي حياة مكانه مو هنا، وإنما فصل ثاني.
وهمين، الربط ما يصير بالانتقال بين المشاهد، بل بالتحوّل داخل الشخصية نفسها. بعد كل تفصيل اسألي نفسج ما الذي تغيّر داخلها الآن؟
نبرة؟ قناعة؟ توتر؟ شعور؟
إذا ماكو تغيير (ولو بسيط)، فالتفصيل عائم، والعائم هو اللي يضيّع الكاتب.
وشيء مهم.. هواي يكون كل شيء مكتوب صح، لكن الترتيب النفسي للتفاصيل غلط. وهنا الحل غالبًا حذف أو تقديم أو تأخير مشهد، مو إضافة واحد جديد. جمال التفصيل أحيانًا يكون عدوه.

اعتذر ثرثرت كثير 😅 ..
لكني احب المواضيع الي تخص الكتابة والتأليف واحترم كل شخص يحبها ايضًا ..
اذا كان جوابي غير شافي اتمنى تقولي لي حتى افصل اكثر ..
  • فديت
التفاعلات: OPAL
OPAL
OPAL
أعتذر اعتذار شديد لبطئي في الرد رغم أنّي أنا من طلب النّصيحة اوبس11

أولًا، شكرًا ور3

ثانيًا، أحترم كونك تُعامل الكتابة معاملة فيها اهتمام وحرص أكثر من كونها مجرّد هواية..

صحيح أن التّأليف ممتع وشعور جميل لما أشوف أفكاري تنساب من عقلي أحيانًا بسهولة وأحيانًا بصعوبة، ولكن مش دايمًا ألقا كُتاب يعاملوا الكتابة برغبة في أنّهم يوصلوا لأفضل مستوى من أنفسهم
وماأحكي عن تحسين المفردات أو الزّخرف، وإنما أحكي عن الرّغبة في الصّعود من مستوى كاتب مبتدئ إلى كاتب عادي ومن كاتب عادي إلى كاتب ممتاز في كلّ النّواحي (حبكة، أسلوب، ترابط أحداث، بناء عالم جديد..) ورغم أن المعايير صعبة إلا أن أكبر معضلاتي أنّي لا أقبل بالأعمال العاديّة رغم أني شخص بدأ مشواره مؤخرًا فقط في التّأليف مفترض أقلل التّوقعات شكو00 لهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة ض0

فأرشح خيار أنك تكتب وتتوسع في سلاسل موجّهة للكُتاب كشيء جانبي مع التّأليف طبعا أنت مش مجبر ولكنه اقتراح

خرجت عن الموضوع :)

صراحةً
ماأعرف إذا التّأليف شرط من شروطو الكاتب يكون متخيّل ممتاز أو لا..
هل لازم أكون مرنة من ناحية تطوير الأفكار ورؤيتها في عقلي على شكل مشاهد حيّة قبل ماأدوّنها؟ عشان أنا ماأتخيل صراحة
فقط أتوهّم في الأمور اللي تخصّني، يعني أتخيل المشاهد القريبة من واقعي وأكون أنا محور المشهد مش شخصيّة روايتي

فهل هذا يعني أنو مصير كتاباتي الروتينية والملل ض0؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى ض0؟
ولكن من تجربتي يوم ماأعتمد على التّخيل والبحث عن الإلهام باستمرار بل أوجه تركيزي لإحياء الفكرة هون أكتبها بشكل أفضل بمراحل وتكون الكتابة خالية من الحشو ومفهومة

أظن هذا اللي تقصدو بتجنّب التفصيل العائم؟ مثل أني أفكر بكوني جزء من المشهد وكيف كنت رح أتعامل وشو رح أشم وشو الملمس وهيك، فأركز بهذي الطّريقة على سلوكي وتطوّري وتغيّري وردّات فعلي كشخص حقيقي في ذاك الموقف وكيف يبدو مساري

هيك حتى تقدم الحدث يكون أكثر سلاسة وأتجنب الوصف غير المنطقي اللي أعتبره حشو مثل أني أحكي عن لون السما وشكل الغيوم إذا ما كان إلو علاقة بالشخصية أو بمشاعرها بتلك اللحظة. بل أفكر هي بمكانها الشخصية وش تشوف وش تحس بحواسها الخمس أي الوصف لازم يخدم الحدث أو الإحساس مش فقط يكون موجود لأنه "المفروض" يكون في وصف في هذه الجزئية

-
أنا أعاني من نقاط ضعف في جانب التّخيل، ماأحلم بالأحداث قبل ماأدونها كل1 وماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى

وجزء منّي يوهّم نفسو أن التّخطيط يغطي عن الخيال، مدري إذا للتّقنية اسم معيّن أني أمسك مشهد واحد أو فكرة وحدة وأبدا أوسعها وأربط وأعطي معنى للأحداث

لكن في النّهاية يرجع "الضباب" وشعور أني وصلت لمنطقية رمادية ماأقدر فيها أتقدم ولا أقدر أحذف. وتخيفني للغاية فكرة التّخلي عن الأفكار، عندي نوع من التّعلق اتّجاه أي فكرة أوصل لها ولو صغرت رك0

ونقطة أخرى لما حكيت لك المشكلة وقرأت ردك أدركتها بشدة أني أصلًا كنت خارج المسار لايكو0
فأنا ركّزت على شخصيّات ثانويّة بحتة كنوع من التّمهيد للرّواية وتناسيت أن الجو بأكمله غامض بالنّسبة للقارئ والأفضل أني أقلل المشتّتات قدر الامكان..

فبالعكس كلامك مش ثرثرة أبدًا بل حتّى مش تنظير اعجبني2 فيمكن مايظهر لك أني جاوبت عن كلامك ولكن لما قرأت وش كتبت فكرت بمشاكل أدق من المشكلة الأولى اللي طرحتها في البداية منا53منا99

وأحيانًا أصلًا لما أحكي عن الكتابة أحس أني أتفلسف أو أغوص في المعنويّات بزيادة وأبعد عن المنطق دارك1..
ولكن أعتبر النّقاش وسيلة قويّة عشان أدرك نقاط ضعفي في التّعبير فأنا لما أحكي مع شخص عن الكتابة والتأليف لا إراديًا أدرك مواضع نقصي وفي نفس الوقت الحلول الممكنة وأحيانًا أحتاج إلهام أو أسمع تجربة

فشكرًا لأنك استمعت اعجبني6
SAZAR ✘
SAZAR ✘
ماكو داعي للاعتذار. جدًا طبيعي. الكل عدهم التزامات.

صحيح أن التّأليف ممتع وشعور جميل لما أشوف أفكاري تنساب من عقلي أحيانًا بسهولة وأحيانًا بصعوبة، ولكن مش دايمًا ألقا كُتاب يعاملوا الكتابة برغبة في أنّهم يوصلوا لأفضل مستوى من أنفسهم
صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.

وماأحكي عن تحسين المفردات أو الزّخرف، وإنما أحكي عن الرّغبة في الصّعود من مستوى كاتب مبتدئ إلى كاتب عادي ومن كاتب عادي إلى كاتب ممتاز في كلّ النّواحي (حبكة، أسلوب، ترابط أحداث، بناء عالم جديد..)
صحيح. اتفق وياج جدًا.
الكُتّاب اخر فترة صاروا يركزون على الجانب الجمالي والكلمات المعقدة على الفكرة نفسها. بحيث نادرًا جدًا تلاقي رواية الها اثر عميق على نفسك بمفردات بسيطة.
وهذا ضعف حقيقي عندهم. اتمنى بيوم من الايام اغير هذا الشي واصنع رواية تغير منظور العالم للأدب العربي (حاليًا اعمل على هذا الشي بروايتي الحالية)


ورغم أن المعايير صعبة إلا أن أكبر معضلاتي أنّي لا أقبل بالأعمال العاديّة رغم أني شخص بدأ مشواره مؤخرًا فقط في التّأليف مفترض أقلل التّوقعات شكو00 لهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة
عادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.
لما تلاحظي انك تستمتعي فيها وعادي انك تقضين ساعات طويلة بدون ملل، فه هذا اكبر دليل انك تملكين الموهبة وفقط تحتاجين تطوريها وتصقليها.
يكفي فقط انك تعرفين جيدًا كيف توصفين مشاعرج، وتفهمين الطبيعة البشرية، حتى توصلين لأعلى واسمى درجات التأليف، وهي "الكتابة البشرية الصادقة".
صدقيني، لما تعرفي توصفين أعمق مشاعر الانسان، انتِ هنا كسبتي افضل موهبة بحياتج. والباقي مجرد إضافات وتحسينات مفيدة، مثل زاوية عرض الفكرة وواقعية الشخصيات والأحداث. لازم تكونين منتقدة شرسة تجاه اعمالك وما تنظريلها بالعاطفة لانو ما راح تقدرين تعديلها او تحذفين منها. راح تحسيها مثل بنتك الصغيرة ه1


فأرشح خيار أنك تكتب وتتوسع في سلاسل موجّهة للكُتاب كشيء جانبي مع التّأليف طبعا أنت مش مجبر ولكنه اقتراح
انا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.

صراحةً
ماأعرف إذا التّأليف شرط من شروطو الكاتب يكون متخيّل ممتاز أو لا..
هل لازم أكون مرنة من ناحية تطوير الأفكار ورؤيتها في عقلي على شكل مشاهد حيّة قبل ماأدوّنها؟ عشان أنا ماأتخيل صراحة
فقط أتوهّم في الأمور اللي تخصّني، يعني أتخيل المشاهد القريبة من واقعي وأكون أنا محور المشهد مش شخصيّة روايتي

فهل هذا يعني أنو مصير كتاباتي الروتينية والملل ض0؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى ض0؟
هذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظها هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.
اولا مو شرط انو الكاتب يكون متخيل ممتاز. يعني مو شرط يكون عندج تخيل سينمائي احترافي. خلي المشهد في عقلك كفكرة، ثم توتر، ثم قرار، ثم احساس، ثم نتيجة. واستعملي البيئة والتخيل حتى تعززين من هذي المشاعر.
وحتى تتجنبين الانانية السردية (اقصد انو كل الشخصيات تعبر عن جزء من شخصيتك) فه لازم تعطين لكل شخصية دافع وصفات خاصة بيها وخليها تتصرف على حسب هذي الدوافع. يعني لا تخلي الشخصية تسوي فعل معين بس لانو هذا الفعل يحسسك بالرضى او الراحة. عادي جدًا شخصية تحبيها بالرواية تلتقي بعجوز فقير بالشارع وتدفعه للسيارات ويموت. عادي جدًا البطل يكون حقود، غيور، مزعج، مستفز، حقير.
مو شرط يكون مرآة الك، خليه يتصرف على حسب الصفات الي زرعتيها فيه. هذا امتع واكثر واقعية.
وايضا لا تخليه يسوي أفعال بدون اسباب بس حتى تحققين هذا الشي. يعني اذا قررت البطلة انها تستغل مشاعر ولد حتى تحقق مرادها، خلي لهذا الفعل تمهيدات مدسوسة حتى ما يكون فعلها غير مبرر، وبنفس الوقت يكون صادم ويسكن العقل.
الشخصيات مش ابيض او اسود، الاحتراف انك تنشئين شخصيات رمادية، شخصيات تحب وتكره، وتتمرد على رغبتج.

مثل أني أفكر بكوني جزء من المشهد وكيف كنت رح أتعامل وشو رح أشم وشو الملمس وهيك، فأركز بهذي الطّريقة على سلوكي وتطوّري وتغيّري وردّات فعلي كشخص حقيقي في ذاك الموقف وكيف يبدو مساري
صحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.
تقدرين تعتمدين هل أسلوب عند وصف مشاعر، او البيئة البصرية والأحاسيس.
لكن ابدًا ابدًا لا تستعملين هل أسلوب حتى تختارين افعال الشخصيات. لانو بهل حالة الشخصيات راح تكون امتداد لك مش كيانات منفصلة.
مثلا أنا، عندي شخصية بروايتي جدًا احبها.
لكن بسبب مسار الرواية "الإجباري" اكتشفت انها لازم تموت، وبطريقة بشعة جدًا ايضًا.
رغم اني احبها، لكن راح اضطر اخليها تموت. هنا انا ما خليت مشاعري او رغباتي هي الي تتحكم بالمسار، وإنما قرارات الشخصيات هي الي حددته. (هذا حرق طبعًا 😂)

هيك حتى تقدم الحدث يكون أكثر سلاسة وأتجنب الوصف غير المنطقي اللي أعتبره حشو مثل أني أحكي عن لون السما وشكل الغيوم إذا ما كان إلو علاقة بالشخصية أو بمشاعرها بتلك اللحظة. بل أفكر هي بمكانها الشخصية وش تشوف وش تحس بحواسها الخمس أي الوصف لازم يخدم الحدث أو الإحساس مش فقط يكون موجود لأنه "المفروض" يكون في وصف في هذه الجزئية
صحيح. ممكن توصفين البيئة طبيعي حتى تخلقين صورة بعقل القارئ، وحبذا لو كانت هذي الصورة تعزز من مشاعر البطل. يعني اذا كان البطل مكتئب، بمكان ما تقولي انه يحس بالاكتئاب، قولي الجو غائم، الغرفة مظلمة، الهواء خانق، والجو غروب وهدوء، ينظر حوله نظرة خاملة.
بهل حالة القارئ عرف انو البطل مكتئب لانه اكتئب ايضًا. خليها ببالك (القارئ ذكي).
وايضًا نعم أسلوبك جدًا صحيح، انك تعتمدين على الحواس الخمس في خلق تجربة شعوري هو افضل اسلوب.

أنا أعاني من نقاط ضعف في جانب التّخيل، ماأحلم بالأحداث قبل ماأدونها كل1 وماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى

وجزء منّي يوهّم نفسو أن التّخطيط يغطي عن الخيال، مدري إذا للتّقنية اسم معيّن أني أمسك مشهد واحد أو فكرة وحدة وأبدا أوسعها وأربط وأعطي معنى للأحداث

لكن في النّهاية يرجع "الضباب" وشعور أني وصلت لمنطقية رمادية ماأقدر فيها أتقدم ولا أقدر أحذف. وتخيفني للغاية فكرة التّخلي عن الأفكار، عندي نوع من التّعلق اتّجاه أي فكرة أوصل لها ولو صغرت
لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ بالعادة "ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا". هذا مو عيب. العيب إنك تحاول تعوّض الخيال بالمنطق فقط. والمنطق لحاله يخلق تراجيديا باردة، أسى مفهوم، رمادية خانقة.
مو لأنج سوداوية، وانما ما تضربين الفكرة، تبقين محافظة عليها، وتعصريها عصر لحد ما تنتهكيها.
توسعيها، لكن ما تختبريها تحت الضغط.
فه الضباب الي تحسيها هو إنذار مش عجز.
يعني كل شيء منطقي، كل شيء مبرر، ولا شيء حاسم، لا قرار نهائي، لا خسارة لا رجعة منها، لا نقطة لا يمكن التراجع بعدها.
الرواية تمشي لكن ما تترك أثر، وهذا هو المنطق الرمادي.
تعلّقج بالأفكار هو أكبر عدو الج. انك تخافين تتخلين عن فكرة بس لانها جميلة، هذا مو حب للفكرة، هذا خوف من الفراغ.
الكاتب يقتل أفكار جيدة، حتى يحمي فكرة وحدة خطيرة.
انتِ ممتازة بالخيال، لكن تحتاجين قسوة اكثر وقلب ميت لتسيير الرواية.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
SAZAR ✘
SAZAR ✘
بالنسبة لسؤال البداية وهو (فقدان البوصلة)، خلينا نحلله سوية:

اللي يصير وياج مو فقدان أفكار وانما شي اسمه "انكشاف الفراغ البنيوي". أنتِ وصلتِ لنقطة صار الالهام ما يفيد بيها ولا الكتابة بمزاج وشغف مفيدين، وصار لازم تتخذين قرار قاسي يهدم كل الافكار الجميلة الي بنيتيها، وهنا راح تدخلين بدوامة من الافكار الي تحسيها حشو. وهنا نكتشف هل الفصل مصمم صح، أو مجرد اندفاع جميل.

السبب الي يخلي الكاتب يحس بفقدان البوصلة هو لانه يكتب احداث، ما يكتب توتر. الأحداث الصغيرة الي تسميها "روعة"، إذا ما جانت تضغط باتجاه شيء، فهي مجرد مشاهد لطيفة، لكنها ميتة دراميًا. الكاتب اللي يضيع غالبًا يكون كاتب لحظات او مشاعر او حوارات جميلة بس ناسي يجاوب سؤال واحد (شنو تغير هسة؟).

إذا جان الجواب “ولا شي، بس الجو حلو” هنا نكدر نكول انو المشهد هذا حشو وما يتقدم بالقصة، فه تحسين بضياع، حتى لو جان المشهد مكتوب بإتقان.

وايضًا اكو مشكلة ثانية.. اذا وكفتي بنقطة وحسيتي بضياع وما عرفتي شنو تكتبين .. فه المشكلة هي مو (ما اعرف شلون اوصل للحدث الجبير) .. وانما (الحدث الكبير نفسه بعيد نفسيًا) .. يعني ما عندج سلم توتر واضح .. لو جان عندج خطة واضحة للتطور النفسي راح تكون المشكلة أبسط لانو راح تختارين احداث وتفاصيل تساهم بتحقيق هذا السلم. لهذا ممكن تحسين بعدم إقناع وانو الي تكتبيه هو شيء مقحم غصب بدون هدف واضح.

وهذا الشي طبيعي جدًا، لا تحسين بالضعف او بالسوء. لكن الشي الي يفرق بينج وبين الكاتب العادي انج انتبهتي لهاي المشكلة وتبحثين عن حل الها، هذا يبين انو انتِ صدك تحبين الكتابة وتريدين تكتبين شي ثقيل وقوي ويبقى راسخ بالمخ.

عندي مجموعة نصائح اتمنى تفيدج:
اولا/ لما توصلين لهاي النقطة (الي هي الضياع) اوكفي ولا تكتبين شي .. لانو الإستمرار بدون هدف ما راح يضيف شي غير يزيد المشكلة. ارجعي خطوة للوراء واسألي (شنو الهدف من هذا الفصل أصلًا؟ شنو هي المعلومة الي يضيفها؟ شنو السؤال الدرامي لهذا الفصل؟) ما اقصد الحدث ولا النهاية .. وانما الذروة مال الفصل .. الهدف الأساسي منه .. هل راح يكتشف سر؟ هل راح تنتهي علاقة؟ هل راح يكتشف خيانة؟ إذا ما كدرتي تصيغين السبب بجملة وحدة واضحة فه هنا المشكلة.
ثانيًا/ كل مشهد لازم يكون اله هدف، اذا ما جان اكو هدف للمشهد طبيعي تضيعين. اذا المشهد ما يزيد الضغط على الاحداث .. ما يكشف معلومة.. ما يرفع الشخصية بسلم التوتر .. فه المشهد هذا حشو. خلي المشهد يخدم المسار مو الجو.
ثالثًا/ لما تضيعين لا تسألين (شنو اضيف) وانما شنو اسوي حتى ازيد الإثارة قبل ما اوصل للحدث الكبير؟ ضيقي الخيارات اكثر واخنقي القارئ ..

وايضًا اكو مشكلة، التطور البطيء الي تتخذي هو النهج الصحيح، انا اطبق هذا الشي .. لكن مو معناه انو تخليه بطيء لدرجة انو كل شي يبين طبيعي وهادء.الواقع الحقيقي مليء بالتردد.. سوء الفهم.. قرارات نصفية .. صمت مشحون .. مونولوجات معقدة.
وهذا الي ذكرته قبل شوي فوق وسميته (المنطق الرمادي).

واذا وصلتي لنقطة شفتيها جدار صد وما قدرتي تكملين .. اكتفي بجملة صغيرة بالمسودة مثل (بهذا الجزء البطل قرر يروح يعترف للبطلة انه يحب بنت ثانية) او (بعد هذي الجزئية راح يصير تحول كبير بالرواية ويخلي البطل يكره اخوه الاكبر) .. وبعدين ارجعيله. لما ترجعين مرة ثانية راح تلكين حلول هواي وافكار اكثر.. هل طريقة تفيد وياي 😂

انا هنا اتكلم من منبر الزميل الناصح، مش الكاتب المحترف العالم بكل شيء. لان انا نفسي لازلت اتعلم واتطور كل يوم، وبكل مرة اراجع كتاباتي الاحظ ثغرات واضعافات اكثر. لذلك اتمنى انك ما تعتبرين كلامي اهانة او تقليل او تعالي. لكن فقط أحاول اني اكون مفيد وقد مسؤولية اختيارك لي لطرح هذا السؤال.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
SAZAR ✘
SAZAR ✘
آنسة opal.
اتمنى انك ما تحاولي تردي على هذي الرسائل كلها. اعرف، الرسائل طويلة، لهذا الرد عليها راح يكون متعب.
راح اكتفي بجملة صغيرة منك، جدًا كافي. ماريد اخليك تواجهين ثقل الرد. كل الي اريده اني اساعد.
لهذا راح اكون ممتن انك ما تحاولي تردي على كل هذي التفاصيل لان هذا الشي راح يحسسني بالذنب.

واعتذر عن الازعاج.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
OPAL
OPAL
ماشاء الله محاور ممتاز يوي2اعجب11اعجب11

ماأدخل كثير للتون ولا عندي وقت فراغ أكتب براحتي فجدًّا يزعلني الوضع لما أعجز عن منح أفكاري الرّعاية اللي تستحقها وبآخر النّهار أكون متعبة جدًّا وماأقدر أكتب فأحس بالذّنب أني ماأتقدم ض0 أحس أني محتاجة للغاية لشعور الانجاز لما أشوف فصلي جاهز للنّشر وهذا شعور ولا مرّة عشته دائمًا أبدا وماأكمل:)
الفكرة اللي خطرت لي مؤخرا وقررت حبكتها بالكامل تدور أحداثها في العصر الفيكتوري، ولكن أشعر أن مستواها أعلى جدًّا من قدراتي الحاليّة فربما يناسبني أنشغل بتطوير حبكة ثانية أسهل وأقل تعقيد وتراجيدية وفيها أدرب قدرتي على التأليف -كمبتدئة- عيو1
صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.
أحيَانًا لما أتفرج مسلسل أو فيلم أو أقرا رواية أكثر مايشدّني في النّهاية هو كيف استطاعوا بناء عالم جديد وكامل (خاصة لما تكون في عصر مختلف عن عصرنا الحالي مثل التاريخي أو الفانتازي) أندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!
فحرفيًّا مهما كان أسلوب الكاتب غنيّ بالعبارات والتركيب الجمالي مارح يترك أي انطباع قوي في القارئ غير لما يجعل المطالع يشعر بالوضوح ويستوعب وش قاعد يصير في الرواية بسلاسة مثل ماحكيت (عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها)
طبعًا الوضوح اللي أتكلم عليه مش كشف البطاقات من البداية مافي كاتب مايتمنى يكون في أحداثه تشويق واللي تتميّز بالغموض رغم أنه كثير يعتبر الغموض تعقيد ويبالغوا لدرجة الأحداث تصبح غير مفهومة ولا يستطيع القارئ تخيلها.. ومعيار تطبيق الوضوح في نظري هو لما الكاتب يستطيع بجدارة جعل القارئ يستوعب المكتوب بسلاسة اعجب2


رح أرد ردود منفصلة عشان ماأبغا أستعجل وأختصر الكلام و2
OPAL
OPAL
عادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.
لما تلاحظي انك تستمتعي فيها وعادي انك تقضين ساعات طويلة بدون ملل، فه هذا اكبر دليل انك تملكين الموهبة وفقط تحتاجين تطوريها وتصقليها.
يكفي فقط انك تعرفين جيدًا كيف توصفين مشاعرج، وتفهمين الطبيعة البشرية، حتى توصلين لأعلى واسمى درجات التأليف، وهي "الكتابة البشرية الصادقة".
صدقيني، لما تعرفي توصفين أعمق مشاعر الانسان، انتِ هنا كسبتي افضل موهبة بحياتج. والباقي مجرد إضافات وتحسينات مفيدة، مثل زاوية عرض الفكرة وواقعية الشخصيات والأحداث. لازم تكونين منتقدة شرسة تجاه اعمالك وما تنظريلها بالعاطفة لانو ما راح تقدرين تعديلها او تحذفين منها. راح تحسيها مثل بنتك الصغيرة ه1
نفس شعوري بالضبط ض000 ولكن لما أواجه أفكاري وكأنّهم بناتي بالعكس تقوى عاطفتي ورغبتي في تطويرهم فأصير أشدّ حرص وأكثر منطقيّة ض0

في فئة لما يزداد حبهم اتجاه شيء ما مثل قصصهم وأعمالهم يصيروا عاطفيّين بزيادة وعاجزين عن إبصار السّلبيات أو بالأحرى يتغاضوا عنها عشان الولع بباطنهم عبارة عن تغاضي، بينما في فئة كلما ازاد عمق حبّهم للشيء يزداد حرصهم على التّقويم والتّحسين والتّقوية. وأشوفها سمة مترسخة في الأشخاص القياديين بالفطرة، حرفيًّا كل مرة أتعرف على شخص قيادي إلاّ وألقاه فجأة مهتم بتربيتي وإعادة تشكيلي حتّى أصير مثاليّة ل9
ماأقصد أنتقدهم طبعًا أنا أصلًا شخص قيادي نوعًا ما، وإنما أعتبر هؤلاء الأشخاص اللي عندهم إمكانيّات "النّقد" و"التّوجيه" أشوفهم فئة تربّي نفسها بنفسها وماتمسك حاجة إلا وتضاعفها أضعاف مضاعفة سواء فكرة تحوّلها لحبكة أو صورة تحوّلها لألبوم ورغبة إلى مشروع وهيك شج1

انا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.
أعيد وأكرر أرجوك لا تفهمني وكأني أجبرك أو أصرّ عليك ولكن فقط لما قرأت هذي الجملة خطر ببالي هذا الكلام ل6
دائمًا وأبدًا إذا تبغى تتعلّم شي أو ترسّخ ببالك شي أكتب عليه، إذا في إنسان فجأة قرّر يغوص في المواضيع اللي يحبها ويجد نفسه فيها ويشعر أنّه سيساهم في تغيير إيجابي ولو قلّ هذا التّغيير ما رح يتطّلب إطلاقًا علم كبير أو إتقان وإنما يحتاج فقط قدرة حقيقيّة على الالتزام والاستمرار يعني مستعد يبذل وقت في هذا الشيء، ورغبة وتطلّع للتّعلم
وكل موضوع تكتب عليه تلقائيًا أنت جالس تتعلّمه وترسّخه في ذهنك
وكلّما زاد علمك و"تجاربك" في مجال معيّن كلما راح تدرك حقيقة كونك مازلت مبتدئ وهذي دلالة على التّطور أصلًا
لأنه اللي معتبر نفسه خلاص أتقن المجال فهو أكيد أتقن جانب وتوهّم أنه أتقن الكلّ
خاصّة في المجالات الحسيّة أو الباطنيّة والمهارات اللي تتعلّق بجانب إبداعي واللي صعب نشوف فيها تقدّم ملموس أو وسائل نقيس فيها التطوّر بشكل واضح
فكلمة "مبتدئ" ما تعني إنك ما عندك شي تقدّمه، بالعكس، تعني إنك واعي لحجم الصّعوبة وواعي بتجارب الفئة اللي تريد توصل لها

وأذكر It's just my opinion مش مضطر تتقبّله قر1


هذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظها هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.
اولا مو شرط انو الكاتب يكون متخيل ممتاز. يعني مو شرط يكون عندج تخيل سينمائي احترافي. خلي المشهد في عقلك كفكرة، ثم توتر، ثم قرار، ثم احساس، ثم نتيجة. واستعملي البيئة والتخيل حتى تعززين من هذي المشاعر.
وحتى تتجنبين الانانية السردية (اقصد انو كل الشخصيات تعبر عن جزء من شخصيتك) فه لازم تعطين لكل شخصية دافع وصفات خاصة بيها وخليها تتصرف على حسب هذي الدوافع. يعني لا تخلي الشخصية تسوي فعل معين بس لانو هذا الفعل يحسسك بالرضى او الراحة. عادي جدًا شخصية تحبيها بالرواية تلتقي بعجوز فقير بالشارع وتدفعه للسيارات ويموت. عادي جدًا البطل يكون حقود، غيور، مزعج، مستفز، حقير.
مو شرط يكون مرآة الك، خليه يتصرف على حسب الصفات الي زرعتيها فيه. هذا امتع واكثر واقعية.
وايضا لا تخليه يسوي أفعال بدون اسباب بس حتى تحققين هذا الشي. يعني اذا قررت البطلة انها تستغل مشاعر ولد حتى تحقق مرادها، خلي لهذا الفعل تمهيدات مدسوسة حتى ما يكون فعلها غير مبرر، وبنفس الوقت يكون صادم ويسكن العقل.
الشخصيات مش ابيض او اسود، الاحتراف انك تنشئين شخصيات رمادية، شخصيات تحب وتكره، وتتمرد على رغبتج.
صحيح كلامك وهنا أصلاً الصّعوبة، كون الانسان ذو بعد نظر قصير رح يواجه مشاكل في الخروج من منطقة راحته ومعاملة شخصيّاته ككيان منفصل عنّه ب3

مثلًا أحيان كثير يكون الكاتب ذو قناعات ومبادئ مترسّخة في ذاته (مش شرط صحيحة تمامًا أو خطأ تمامًا) وإنما مثلًا الكاتب مايحب ولا ينغمس ولا ينخرط في علاقات توكسيك ويكون فيها استغلال
فهو كشخص سويّ إذا بدأ يكتب رواية بهذا الجو راح يلقا صعوبة كبيرة في أنه يستحضر شخصيّة مضربة ومخالفة لكل قناعاته ورح يعاني أصلًا أثناء بناء الأحداث عشان هو ماعاشش تجربة مشابهة!

وهنا المتعة ض1
و I think أغلب الكتّاب يكتبو من واقع تجربتهم أو على الأقل ينطلقوا من مدخلات في واقعهم لأنّ كثير منّا ماعندو القدرة ولا الاستعداد للخروج من "منطقة الراحة"

صحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.
تقدرين تعتمدين هل أسلوب عند وصف مشاعر، او البيئة البصرية والأحاسيس.
لكن ابدًا ابدًا لا تستعملين هل أسلوب حتى تختارين افعال الشخصيات. لانو بهل حالة الشخصيات راح تكون امتداد لك مش كيانات منفصلة.
مثلا أنا، عندي شخصية بروايتي جدًا احبها.
لكن بسبب مسار الرواية "الإجباري" اكتشفت انها لازم تموت، وبطريقة بشعة جدًا ايضًا.
رغم اني احبها، لكن راح اضطر اخليها تموت. هنا انا ما خليت مشاعري او رغباتي هي الي تتحكم بالمسار، وإنما قرارات الشخصيات هي الي حددته. (هذا حرق طبعًا 😂)
المشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّر اهئ1


لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ بالعادة "ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا". هذا مو عيب. العيب إنك تحاول تعوّض الخيال بالمنطق فقط. والمنطق لحاله يخلق تراجيديا باردة، أسى مفهوم، رمادية خانقة.
مو لأنج سوداوية، وانما ما تضربين الفكرة، تبقين محافظة عليها، وتعصريها عصر لحد ما تنتهكيها.
توسعيها، لكن ما تختبريها تحت الضغط.
فه الضباب الي تحسيها هو إنذار مش عجز.
يعني كل شيء منطقي، كل شيء مبرر، ولا شيء حاسم، لا قرار نهائي، لا خسارة لا رجعة منها، لا نقطة لا يمكن التراجع بعدها.
الرواية تمشي لكن ما تترك أثر، وهذا هو المنطق الرمادي.
تعلّقج بالأفكار هو أكبر عدو الج. انك تخافين تتخلين عن فكرة بس لانها جميلة، هذا مو حب للفكرة، هذا خوف من الفراغ.
الكاتب يقتل أفكار جيدة، حتى يحمي فكرة وحدة خطيرة.
انتِ ممتازة بالخيال، لكن تحتاجين قسوة اكثر وقلب ميت لتسيير الرواية.

أكبر مخاوفي أشوف صفحة بيضاء أظن لهيك أبقا أحاول ماأقتل المشهد وأبقا أمطّطوا نح3
SAZAR ✘
SAZAR ✘
أندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!
هذا احساس طبيعي. لكن لا تقارني نفسك فيهم، هم بالنهاية محترفين ياخذون ملايين الدولارات على اعمالهم، ونحن نكتب في وقت الفراغ فقط ه1
لكن استلهمي منهم، اتعلمي، وبدل ان تكوني مشاهد سلبي فقط (اي مجرد متلقي)، حاولي تسألين نفسك كيف قدروا يوصلون لهل نتيجة؟ .. صدقيني هل اشياء تفيد اكثر من مجرد قراءة رواية كاتب آخر او كتب.


بينما في فئة كلما ازاد عمق حبّهم للشيء يزداد حرصهم على التّقويم والتّحسين والتّقوية
ممتاز. بهاي الطريقة تحول التعلق بالنص الى طاقة او وقود يفيده فعليًا.
ببداية مشواري كنت لما اكتب نص اعامله معاملة النص القرآني المقدس 😂 لكن الان، الحمد لله صرت اكثر قسوة بالحذف والتعديل.

دائمًا وأبدًا إذا تبغى تتعلّم شي أو ترسّخ ببالك شي أكتب عليه، إذا في إنسان فجأة قرّر يغوص في المواضيع اللي يحبها ويجد نفسه فيها ويشعر أنّه سيساهم في تغيير إيجابي ولو قلّ هذا التّغيير ما رح يتطّلب إطلاقًا علم كبير أو إتقان وإنما يحتاج فقط قدرة حقيقيّة على الالتزام والاستمرار يعني مستعد يبذل وقت في هذا الشيء، ورغبة وتطلّع للتّعلم
صحيح. هذا الأسلوب يفيدني بالدراسة بعد ه1
لما احاول أفهم موضوع، بدل ان ابذل جهد بالحفظ والفهم أحاول اتخيل اني انا من اكتشف المزضوع، واني انا المدرس المسؤول عن شرحه، وانو قدامي مجموعة ضخمة من الطلاب ينتظروني اشرحه الهم. بهل حالة يتوسخ الموضوع اكثر.
تقريبًا هل طريقة تنفع وي الكتابة بعد.

فكلمة "مبتدئ" ما تعني إنك ما عندك شي تقدّمه، بالعكس، تعني إنك واعي لحجم الصّعوبة وواعي بتجارب الفئة اللي تريد توصل لها

وأذكر It's just my opinion مش مضطر تتقبّله قر1
أشكركِ جداً على هذه الكلمات، وعلى رؤيتكِ التي أعتز بها.
وانا اتفق مع كلامك، الكتابة كأداة للتعلم، والاستمرارية اهم من العلم الغزير، ومفارقة المبتدئ والتطور، وطبيعة المجالات الحسية والابداعية. انتِ محاورة ممتازة أيضًا وتستحقين ان ابذل هذا الاهتمام بالإجابة.
الحقيقة أنني أؤمن تماماً بأن الكتابة ترسخ العلم كما ذكرتِ، لكنني حالياً أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا الاقتراح. أشعر أنني ما زلت في مرحلة 'الاستقاء' والتعلم من مستويات أكثر احترافية، ولا أرى نفسي في مكانة 'المُوجه' بعد، ربما أستطيع مشاركة بداياتي كمتعلم، لكنني حالياً أركز طاقتي على تطوير أدواتي الخاصة في التأليف. اقتراحكِ سيبقى في بالي كخطوة مستقبلية ملهمة.

مثلًا أحيان كثير يكون الكاتب ذو قناعات ومبادئ مترسّخة في ذاته (مش شرط صحيحة تمامًا أو خطأ تمامًا) وإنما مثلًا الكاتب مايحب ولا ينغمس ولا ينخرط في علاقات توكسيك ويكون فيها استغلال
فهو كشخص سويّ إذا بدأ يكتب رواية بهذا الجو راح يلقا صعوبة كبيرة في أنه يستحضر شخصيّة مضربة ومخالفة لكل قناعاته ورح يعاني أصلًا أثناء بناء الأحداث عشان هو ماعاشش تجربة مشابهة
اصبتِ بجهة واخطأتي بجهة اخرى.
انتٍ تظنين ان الكتابة هي امتداد ذاتي للكاتب وصعب جدا انه يتقمص دور شخص اخر او معتقدات ما تمثله. لكن الحقيقة، الكتابة هي العكس.
لانو الكاتب الي فقط يكتب الي يحبه راح يكون كاتب محدود. تحدي الكتابة والفن الحقيقي هو لبس قناع كامل لشخصية اخرى ضد مبادئ تمامًا. ومحاولة إقناع القارء بها بطريقة ذكية وانسانية.
بدون فلسفة، خلي ناخذ مثال:
مثلا اريد بطل روايتي يكون قاتل.
تضخيم الدافع الإنساني: السر ليس في وصف 'القتل'، بل في تضخيم مشاعر نمر بها جميعاً (كالغضب أو الخوف) حتى تصل لمرحلة فقدان السيطرة.
الرؤية النفقية: القاتل في لحظة الفعل لا يرى ضحية، بل يرى 'عقبة'؛ لذا الوصف يجب أن يكون تقنياً وبارداً بعيداً عن العواطف التقليدية.
منطق التبرير: كل شخص هو بطل في قصة نفسه؛ لذا عليّ ككاتب أن أفهم 'المنطق المشوه' الذي يجعل هذا القاتل ينام بسلام.
التفاصيل الحسية الهامشية: التركيز على تفاصيل تافهة أثناء الجريمة (كصوت ساعة أو ذبابة) يعطي واقعية مرعبة للحدث أكثر من وصف الدماء.
التناقض البشري: الشخصية تصبح حقيقية عندما تظهر جوانبها 'العادية'؛ القاتل الذي يطعم قطته بحنان هو الأكثر إقناعًا ورعبًا.
لذلك الكتابة هي مش عمليقة تدوين بالحقيقة، وإنما محاولة فهم الاقنعة المختلفة بعمق والكتابة عنها بلسان البطل نفسه. حتى لو ما كان يمثلنا بالضرورة.
وصحيح راح يكون تقمص دور بعيد عنا هو الأصعب من وصف شيء نحن اصلا نحس بيه، وهنا يجي التحدي، انو نمنع عواطفنا واخلاقنا ومعتقداتنا من التأثير على تصرفات البطل، لكن هنا يظهر الكاتب الحقيقي.

اوف شكد حجيت 😅
opal راح تقول داخلها "سألته ولا ابتليت" ه1


المشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّر
تزعلي من البطل وتنتظريه يراضيك ه1
صح صح.. كثير مريت بهل شي. لكن ما انكر، هل شي يترك بداخلي نشوة عميقة، احساس انو إيطالي احياء، ويتغيرون، وانو عملي يتقدم.
فسراعان ما انسى المستقبل واتحمس حتى اكمل.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
أعلى أسفل