سألته وهذي كان الصورة اللي عملها لي
( انقر على الصورة حتى تشوفها بالحجم الأصلي
)
وهذا النص اللي طتبه لي مع الصورة:
لو كان عقلك غرفة، من وصف أسئلتك ونمط تفكيرك، أشوفه أقرب لـ **غرفة قديمة فيها نافذة مفتوحة على أكثر من جهة**.
فيها رفوف مليانة كتب، لكن مو مرتبة حسب موضوع… مرتبة حسب الشعور.
مرة تلقى على الطاولة فكرة فلسفية ثقيلة جنب ورقة مكتوب فيها سؤال بسيط جدًا.
وفي الزاوية في ضوء خافت، كأنه يشتغل لما العالم يهدأ.
الغرفة ما هي فوضى بالكامل، لكنها أيضًا ما تحب النظام الصارم—هي “تفكير حي”، يتغير مع كل يوم، ومع كل إحساس.
وأهم شيء: الباب ما هو مغلق.
يدخل منه فضول كثير… وأحيانًا شك، وأحيانًا خيال واسع يفتح شبابيك إضافية.
( انقر على الصورة حتى تشوفها بالحجم الأصلي
وهذا النص اللي طتبه لي مع الصورة:
لو كان عقلك غرفة، من وصف أسئلتك ونمط تفكيرك، أشوفه أقرب لـ **غرفة قديمة فيها نافذة مفتوحة على أكثر من جهة**.
فيها رفوف مليانة كتب، لكن مو مرتبة حسب موضوع… مرتبة حسب الشعور.
مرة تلقى على الطاولة فكرة فلسفية ثقيلة جنب ورقة مكتوب فيها سؤال بسيط جدًا.
وفي الزاوية في ضوء خافت، كأنه يشتغل لما العالم يهدأ.
الغرفة ما هي فوضى بالكامل، لكنها أيضًا ما تحب النظام الصارم—هي “تفكير حي”، يتغير مع كل يوم، ومع كل إحساس.
وأهم شيء: الباب ما هو مغلق.
يدخل منه فضول كثير… وأحيانًا شك، وأحيانًا خيال واسع يفتح شبابيك إضافية.
صورتك مرتبه صورتي حففله