إذا دعي الذكريات المشؤمة تهاجمها وبين الصدمة والحقيقة يظهر دازاي،
فتظن أنه يعلم بحقيقتها وانه شعر بالخذلان والسوء منها او انه لن يرغب برؤيتها او الحديث معها،
فتهرب تاركة إياه خلفها وقد قامت بايذائه حتى لا يلحق بها،
وبعدها مثلاً أثناء هربها تلتقي باوكتوغاوا فيقاتلها وتنفس عن غضبها وحزنها فيه،
وعندها تستيقظ من نوبة الغضب والحزن وتلاحظ أنها تكاد تقتله، فتشعر بالأسى كونها لا تساعد أحدا بل تؤذي من حولها...