تعيش فتاة يتيمة تُدعى ريكو في دار أيتام بيلشيرو ببلدة أورث. تُحيط البلدة بحفرة عملاقة غريبة تنحدر إلى أعماق الأرض ، تُعرف باسم الهاوية. تُخبئ الهاوية آثارًا وبقايا حضارات اندثرت منذ زمن بعيد، ولذلك فهي وجهة مفضلة لما يُسمى بـ"غزاة الكهوف"، الذين يخوضون رحلات شاقة وخطيرة إلى هذه الحفرة المليئة بالضباب لاستعادة أي آثار يمكنهم العثور عليها. قد يكون العودة من الهاوية أمرًا محفوفًا بالمخاطر، إذ تظهر "لعنة الهاوية"، وهي داء غامض قد يكون مميتًا، عند الصعود إليها. كلما توغل المرء أكثر، ازدادت حدة آثار اللعنة؛ وقليلون هم الذين عادوا ممن نزلوا إلى المناطق السفلى ليخبروا عن تجاربهم. بعض غزاة الكهوف الأسطوريين يحصلون على لقب "الصفارات البيضاء"، ومن بينهم والدة ريكو، ليزا، التي يُفترض أنها ماتت بعد "نزولها الأخير" إلى الهاوية.
تتوق ريكو في الحياة إلى السير على خطى والدتها وأن تصبح حاملة للصفارة البيضاء. في أحد الأيام، تعثر على فتى نصف بشري ونصف آلي في الطبقة الأولى من الهاوية، وتسميه ريج (نسبةً إلى كلب كانت تملكه). تُدخل ريكو وأصدقاؤها ريج خلسةً إلى بيلشيرو، ويرحبون به سريعًا في مجموعتهم المتماسكة. بعد فترة، تُكتشف عدة أشياء في أعماق الهاوية، من بينها صفارة ليزا البيضاء وصفحات من الاكتشافات والملاحظات التي دوّنتها، بالإضافة إلى رسالة يُفترض أنها موجهة إلى ريكو، تُفيد بأنها تنتظرها في قاع الهاوية. ريكو، المصممة على العثور على والدتها، تُودّع أصدقاءها وتغادر سرًا إلى الهاوية برفقة ريج.