شكرًا لكِ على هذا الرد اللطيف مييورة، وعلى مشاركتي ذكرياتكِ وانطباعاتكِ بهذه العفوية.. وما يسعدني في مثل هذه النقاشات ليس أن يخرج الجميع بالانطباع نفسه، بل أن تمنحنا الشخصية الواحدة زوايا مختلفة للنظر، وأن نستطيع أن نختلف معها، ونحب بعض جوانبها، ونعيد اكتشافها دون أن نفقد متعة الحديث .
دمتِ بخير وسعادة ميوورة، ودامت لكِ الأشياء التي تحبينها مصدرًا للمتعة والذكريات الجميلة، وأسأل الله أن يكتب لكِ من الأيام ما يبهج قلبكِ، ومن الأوقات ما تجدين فيه فسحةً لنفسكِ بعيدًا عن ضيق الوقت وانشغالات الحياة.. وأن يخفف عنك هموم الدنيا وكل ما يثقل قلبك يا رب، تستاهلين أي شيئ جميل في هذه الحياة .
سعيدة ان ردي اعجبك بس بنفس الوقت هو مو عاجبني
بالعادة احب اناقش محتوى الموضوع اكثر من مجرد مشاركة ذكرياتي عن المحتوى نفسه
هالفترة نوعًا ما تعبيري وطاقتي للنقاش ميتة بس ان شاء الله ترجع طاقتي مرة ثانية
بالنسبة للتقييم اشوفك صرت تتكلم بنفس الاسلوب الميُّوري
مييورة صدقيني لا أظن أن كل نص يجب أن يكون انعكاسًا لأقصى طاقتنا، ولا أن كل مشاركة ينبغي أن تحمل المستوى نفسه من التحليل والعمق أحيانًا نكتب بما تسمح به أرواحنا في تلك الفترة، لا بما اعتدنا أن نمنح الآخرين إياه، وهذا لا ينتقص من قيمة ما نكتبه، بل يجعله صادقًا مع المرحلة التي نمر بها.
+ ههههههههه لحظة هل وصلت العدوى الميُّورية إلى تقييماتي أيضًا؟ يبدو أن عليّ مراجعة أسلوبي قبل أن أجد نفسي أكتب التقييمات بروح ميورية كاملة
كلامك صحيح ولكن المشكلة انو الواحد متعود انو يعطي اقصى طاقته دائمًا
وفجأة يكون كدا اداؤه فيكون مو راضي عنه وما يحسه كافي
+ اشك حتى لو راجعتها بتكتشف العدوى