جلس في آخر الصف يتأمل ذاك الخصر النحيل في العود البديع ، يتمايل ، ثم يرقص ، يمينا ثم يسارا ، شمالا و جنوبا
ويتبعها بناظريه ، و يقلب أنفاسه شهيقا و زفيرا
ربما تظن انها حسناء فاتنة، أسيرة الوجه ، نحيلة الجسم بيضاء البشرة
بلون كرزي في شفاه قرمزيه
لكن للاسف ! انها مجرد فزاعة قبيحة
يتأكد القائم...