في مطلع اتخاذه الدرج سبيلا لغرفته أخبرته بأن يحذر ففي الغرفة كائن غريب!
هزَّ رأسه لا مُباليًا وأكمل خُطاه، ممسكا بجواله ومُحْني الرأس صوب الشاشة ويده الأخرى تُمسك بحقيبة جعلها خلف ظهره.
حين صار قريبًا من باب غرفته.. سمع صوت من الداخل، لكنه تأوَّه فقالَ سريعًا: "مرة أخرى يفعلها".
فتح الباب فشعر...