السلام عليكم و رحمة الله.
راقت لي كلماتك، حتى وصفك للحوار الداخلي بالفضاء. وهو كذلك فضاء رحب واسع. و من أثمن العوالم، العالم الداخلي لكل منا، حيث تدار الحوارات و تتشكل المشاعر و تحيا بصمات ذكريات غدت ماضياً.
فعلاً. إذا كان الحوار مع الآخر يفرض علينا دور المتكلم تارة و المستمع تارة أخرى...