رَحمتك لم تكن نقصًا قط، ورَأفتك ليست هزيمة.
أنت لا تحتاج أن تصبح قاسيًا كي تستحق الحياة.. ولا أن تطمس أجمل ما فيك كي تنجو!
قلبك الذي عرف الوجع ولم يجعله لغةً له، ظل يقاوم العالم بطريقته، ويختار ألّا يؤذي رغم كل ما ذاقه، ولم يجعل من جُرحِه سكينًا في قلب غيره..
دموعك ليست ضعفًا، بل رحمةٌ أبقاها...