قصة اصدقاء مدى الحياة.قصة انمي مدرسية/ ورومنسية وصداقه/ وعائلية (1 زائر)

هل اكمل القصة ؟

  • نعم

    الأصوات: 2 100.0%
  • لا

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    2

ايدا-تشان

مشرفة سابقة
إنضم
31 مارس 2016
رقم العضوية
6212
المشاركات
1,282
مستوى التفاعل
1,526
النقاط
850
أوسمتــي
6
الإقامة
السعودية
توناتي
10
الجنس
أنثى
LV
1
 
السلام عليكم
كيف حالكم
هذة قصة كتبتها منذ زمن لكن الان اعدت نشرها بعد مساعدة الذكاء الاصطناعي بتحسين الاسلوب والسرد و الوصف و عدم وجود الاخطاء الاملائية وسوف احاول التحسن وعدم طلب مساعدة الذكاء الاصطناعي ان شاء الله اذا اعجبتكم القصة و اكملتها

في إحدى المدارس الثانوية الخاصة، التي كانت تُعرف بطلابها الموهوبين وأنديتها الشهيرة، وُجدت مجموعة من الأصدقاء ارتبطوا ببعضهم منذ الطفولة.
لم تكن صداقتهم عادية، فحتى آباؤهم وأمهاتهم كانوا أصدقاء منذ سنوات طويلة، لذلك نشأوا وكأنهم عائلة واحدة.


كانوا ثمانية مراهقين في السابعة عشرة من عمرهم، لكل واحدٍ منهم شخصية مختلفة، لكنهم رغم اختلافاتهم كانوا دائمًا معًا.


جون، قائد الفصل وابن مدير المدرسة، كان أكثرهم هدوءًا وثقة. يمتلك صوتًا جميلًا جعله قائد نادي الموسيقى، كما أن معظم الطلاب كانوا يرونه الفتى المثالي.
جون


ريك كان مختلفًا عن البقية؛ هادئ، ذكي، وعاشق للكتب. دائمًا ما يساعد أصدقاءه في الدراسة، لكنه يتحول إلى شخص مرح ومزعج أحيانًا عندما يكون معهم.
ريك




أما هاندا، فكان مشهورًا بكثرة شجاراته. شاب قوي البنية، سريع الغضب، لكنه يملك قلبًا طيبًا ويهتم بأصدقائه أكثر مما يظهر.
هاندا

دين كان مدللًا بعض الشيء بسبب ثراء عائلته، ورغم غروره أحيانًا، فإنه لم يكن شخصًا سيئًا.
دين

أما الفتيات، فكانت لكل واحدة منهن شخصية مختلفة أيضًا.


إيري، الفتاة الجميلة التي أحبّت ركوب الخيل، كانت محط أنظار الكثير من الفتيان، الأمر الذي كان يسبب المشاكل لهاندا دائمًا.
ايري

ساكو فتاة حساسة وهادئة، تحب الرسم وتكره الأصوات المرتفعة والمشاجرات.

ساكو
أرمينا كانت عازفة غيتار موهوبة، تحلم بأن تصبح موسيقية مشهورة يومًا ما، وغالبًا ما تشارك جون العزف في حفلات المدرسة.
ارمينا

أما مايتي، فكانت عاشقة للتصوير والصحافة، لا تتوقف عن التقاط الصور وتوثيق كل ما يحدث حولها.
مايتي




بداية اليوم الدراسي


كان الجميع داخل الفصل يتحدثون وينتظرون بداية الحصة، ما عدا هاندا الذي تأخر كعادته.


وفجأة، فُتح باب الفصل بقوة.


دخل هاندا واضعًا حقيبته على كتفه، وعلى جبينه جرح جديد لم يمرّ دون أن يلاحظه ريك.


تنهد ريك وقال:
— لا تقل لي إنك تشاجرت مجددًا.


جلس هاندا على كرسيه بلا اهتمام.
— لم تكن مشكلة كبيرة.


رفعت أرمينا حاجبها بسخرية.
— بالنسبة لك، الشجار اليومي ليس مشكلة فعلًا.


ابتسم هاندا بخفة.
— بعض الفتيان كانوا يزعجونني في الطريق، هذا كل شيء.


قاطعتهم إيري بنبرة منزعجة:
— وهل كان يجب أن تتشاجر معهم؟ ألا يمكنك قضاء يوم واحد دون مشاكل؟


نظر إليها هاندا للحظات، ثم خفّف ملامحه ووضع يده فوق يدها بهدوء.
— حسنًا… سأحاول.


قبل أن تكمل إيري حديثها، وقف جون فجأة وقال:
— المعلم وصل.


اعتدل الجميع في أماكنهم بسرعة.


— صباح الخير أيها المعلم.


ابتسم المعلم وهو يدخل الفصل.
— صباح الخير.





وقت الغداء


بعد انتهاء الحصص الصباحية، اجتمع الأصدقاء حول طاولتهم المعتادة في ساحة المدرسة.


كانت مايتي تلتقط صورًا للجميع بينما يحاول دين إبعاد الكاميرا عن وجهه بانزعاج.


وفجأة، دوّى صوت مساعد المدير عبر مكبرات الصوت:


— يُرجى من جميع أعضاء نادي الموسيقى التوجه إلى غرفة الموسيقى بعد انتهاء فترة الغداء، وذلك للاستعداد لمسابقة الغناء السنوية والتعرف إلى المعلمة الجديدة للنادي.


نظر جون إلى أرمينا مبتسمًا.
— يبدو أن العمل الجاد بدأ أخيرًا.


ابتسمت أرمينا بثقة.
— سنفوز بالمسابقة بالتأكيد.





نادي الموسيقى


بعد انتهاء الغداء، توجّه أعضاء النادي إلى غرفة الموسيقى.


كانت هناك امرأة تقف أمام النافذة، وما إن دخلوا حتى استدارت نحوهم.


— أهلًا بكم، أنا المعلمة الجديدة لنادي الموسيقى. اسمي رينا.


ثم تابعت بابتسامة خفيفة:
— أريد من كل واحد منكم أن يعرّفني بنفسه.


بدأ الطلاب بتقديم أنفسهم واحدًا تلو الآخر.


لكن عندما جاء دور أرمينا، تغيرت ملامح رينا فجأة.


اختفت ابتسامتها، وحلّ مكانها توتر واضح لم يلاحظه معظم الطلاب… باستثناء جون.


بعد انتهاء التعارف، قالت رينا:
— حسنًا، أريد تقييم مستوى كل شخص بشكل منفرد.


بدأ الطلاب بالعزف والغناء واحدًا تلو الآخر، حتى جاء دور أرمينا.


أخذت أرمينا غيتارها، وأغمضت عينيها للحظة قبل أن تبدأ بالعزف.


لكن بعد ثوانٍ فقط—


— توقفي.


ساد الصمت داخل الغرفة.


رفعت أرمينا رأسها بصدمة.
— ماذا؟


نظرت إليها رينا ببرود قاسٍ.
— هذا العزف سيئ.


تجمدت أرمينا مكانها.
— سيئ…؟


— هل تظنين أن هذا المستوى يؤهلك لتكوني ضمن نادي الموسيقى؟


قالتها رينا بنبرة حادة جعلت الجميع ينظر إليها بدهشة.


تدخل جون فورًا:
— معلمتي، أرمينا واحدة من أفضل العازفين في المدرسة—


لكن رينا قاطعته:
— من سمح لك بالمقاطعة يا جون؟


ثم عادت تنظر إلى أرمينا.
— أنتِ مطرودة من النادي.


اتسعت عينا أرمينا.
— ماذا؟!


— لا أكرر كلامي مرتين.


أخفضت أرمينا نظرها نحو غيتارها، وكأن الكلمات سحبت صوتها بالكامل.


همست بصوت مرتجف:
— لكن… أنا—


— اخرجي.


ساد الصمت.


ثم أمسكت أرمينا غيتارها وغادرت الغرفة بسرعة قبل أن يلاحظ أحد ارتجاف عينيها.


وقف جون فورًا.
— أرمينا!


لكن صوت رينا أوقفه:
— اجلس مكانك. أنت قائد الفريق، وتصرفاتك يجب أن تكون أفضل من هذا.


استدار جون نحوها، وكانت ملامحه مختلفة تمامًا هذه المرة.


هادئة… لكنها غاضبة.


— لا يمكنني الجلوس بينما تتم إهانة صديقتي بهذه الطريقة.


ضيّقت رينا عينيها.
— هل تعارض أوامر معلمتك؟


أجابها دون تردد:
— نعم.


ثم اتجه نحو الباب.


صرخت رينا بغضب:
— إذا خرجت الآن، فسوف تُفصل من النادي أنت أيضًا!


توقف جون للحظة، ثم التفت إليها بابتسامة ساخرة خفيفة.


— إذًا جربي.


ساد الصمت داخل الغرفة.


ثم أكمل:
— وأنتِ تعلمين جيدًا… أنني لست الشخص الذي يمكنكِ تهديده بسهولة.


وبدون أن ينتظر ردها، خرج سريعًا خلف أرمينا.


أما باقي أعضاء النادي، فبقوا ينظرون إلى الباب بصدمة… غير قادرين على فهم ما الذي حدث للتو.





نهاية الجزء الأول
ماريكم ب اول جزء
هل اكمل القصة
فى الاجدء القادمة سوف يكون هناك اسئلة عن ارائكم ب احداث الفصل او توقعاتكم للفصول القادمة ان شاء الله
 
التعديل الأخير:

ايدا-تشان

مشرفة سابقة
إنضم
31 مارس 2016
رقم العضوية
6212
المشاركات
1,282
مستوى التفاعل
1,526
النقاط
850
أوسمتــي
6
الإقامة
السعودية
توناتي
10
الجنس
أنثى
LV
1
 
الجزء الثاني


عودة الصديق


بعد خروج أرمينا من غرفة الموسيقى وهي تبكي، عادت مباشرة إلى الفصل.
لحسن الحظ لم يكن هناك معلم في الداخل، لذلك لم ينتبه أحد في البداية إلى حالتها.


اتجهت بسرعة نحو مقعدها، أخذت حقيبتها بيدين مرتجفتين، ثم استدارت نحو الباب.


رفعت إيري رأسها بتعجب.
— أرمينا؟ ماذا حدث؟


لكن أرمينا لم تجب.


كانت تحاول منع دموعها من السقوط أمام الجميع، لذلك خرجت من الفصل بسرعة قبل أن يراها أحد بشكل أوضح.


نظر الأصدقاء إلى بعضهم بحيرة.


بعد لحظات، فُتح باب الفصل مجددًا ودخل جون بخطوات سريعة.


بدا متوترًا على غير عادته.


— أين أرمينا؟


رد دين فورًا:
— خرجت قبل قليل… وكانت تبكي. ماذا حدث؟


تنهد جون وهو يأخذ حقيبته.
— سأشرح في الطريق. تعالوا معي.





أمام المدرسة


خرج الجميع بسرعة من المدرسة، ثم ركبوا إحدى السيارات الخاصة بعائلة جون.


وخلال الطريق، أخبرهم جون بما حدث داخل نادي الموسيقى.


ساد الصمت للحظات.


قالت ساكو بحزن:
— هذا قاسٍ جدًا… لماذا قالت لها كل هذا الكلام؟


أجاب جون وهو ينظر من النافذة:
— لا أعلم… لكن الغريب أن أرمينا كانت تعزف بشكل رائع.


هزّ ريك رأسه بتفكير.
— يبدو أن الأمر ليس متعلقًا بالعزف فقط.


نظر الجميع إليه، لكن أحدًا لم يعلق.





✦ في مكان آخر ✦


مطار طوكيو


في الجهة الأخرى من المدينة، هبطت طائرة قادمة من الولايات المتحدة.


بدأ المسافرون بالخروج تباعًا، وسط أصوات الإعلانات وضجيج المطار.


بين الحشود، ظهر شاب طويل يحمل حقيبة سوداء على كتفه، وخلفه فتاة صغيرة تنظر حولها بملل واضح.


قال الشاب بابتسامة خفيفة:
— اشتقت إلى اليابان كثيرًا…


ابتسمت والدته وهي تسير بجانبه.
— يبدو أنك سعيد جدًا بالعودة.


— بالطبع، اشتقت للجميع هنا.


أما الفتاة الصغيرة، فعقدت ذراعيها بتذمر.
— لا أفهم سبب هذا الحماس… أمريكا أفضل بكثير.


ضحك والدها وهو يحمل حقيبة أخرى.
— لأنك لم تري اليابان جيدًا بعد.


نظرت إليه الفتاة بعناد.
— وما زلت أعتقد أنها لن تكون أجمل من أمريكا.


تنهدت والدتها بابتسامة.
— لا تقولي هذا، أنتِ يابانية أيضًا يا ريندا.


خفضت الطفلة رأسها قليلًا.
— حسنًا… آسفة يا أمي.


ربّت والدها على شعرها بلطف.
— ستعجبك الحياة هنا قريبًا.





✦ منزل أرمينا ✦


دخلت أرمينا المنزل بسرعة، بينما كان الخدم منشغلين بأعمالهم.


صعدت مباشرة إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها.


بعد عدة دقائق، وصلت سيارة جون أمام المنزل.


ترجل الجميع بسرعة، واتجهوا نحو الداخل.


فتح أحد الخدم الباب بانحناءة محترمة.
— أهلًا بكم.


لكن أحدًا لم يتوقف للحديث، بل صعدوا مباشرة إلى غرفة أرمينا.


طرق جون الباب بهدوء.


وبعد لحظات، جاء صوت أرمينا الضعيف:
— تفضلوا…


دخل الجميع.


كانت أرمينا تجلس قرب النافذة محاولة إخفاء آثار بكائها.


ابتسمت لهم ابتسامة صغيرة متعبة.
— لا تنظروا إليّ هكذا… أنا بخير.


جلس جون أمامها مباشرة.
— لا، لستِ بخير.


خفضت أرمينا نظرها بصمت.


قال دين بجدية نادرة:
— الجميع يعرف أنكِ من أفضل العازفين في المدرسة.


رفعت مايتي حاجبها بدهشة.
— واو… هل هذا دين فعلًا؟


نظر إليها بانزعاج.
— وما المشكلة؟


ابتسمت بخبث.
— لا شيء، فقط لم أتوقع منك كلامًا عاقلًا.


ضيّق عينيه.
— تريدين الشجار؟


— بل أنت من يبدأ دائمًا أيها المدلل.


ارتفعت نبرة صوتيهما سريعًا.


لكن ساكو أمسكت طرف كم مايتي بخوف.
— توقفا… أرجوكما…


تنهد جون بتعب.
— ليس الآن… يكفي.


ساد الهدوء أخيرًا داخل الغرفة.





✦ في الجامعة ✦


في الوقت نفسه، كان الإخوة الكبار منشغلين في جامعاتهم.


داخل جامعة الطب، كان هوندا يتحدث مع أحد زملائه عندما وصلته رسالة على هاتفه.


قرأها سريعًا، ثم تنهد.
— يبدو أن المشاكل بدأت مجددًا.


وفي جامعة الفنون، وصل الخبر نفسه إلى شقيق مايتي الأكبر.


ابتسم بسخرية خفيفة.
— لا يمكن لتلك المجموعة أن تعيش يومًا طبيعيًا.





✦ مكتب المدير ✦


داخل مكتب مدير المدرسة، كان والد جون يقف أمام نافذة مكتبه بغضب واضح.


قال بحدة:
— كيف تم تعيين هذه المعلمة أصلًا؟


توتر نائب المدير.
— سيدي… أنت من وقّع أوراق التعيين الأسبوع الماضي.


صمت المدير للحظة، ثم تذكر.


تنهد بضيق.
— كنت مشغولًا جدًا وقتها…


ثم استدار نحوه ببرود:
— على أي حال، سيتم فصلها غدًا.


اتسعت عينا نائب المدير.
— بهذه السرعة؟


— لا أريد أي نقاش.


ابتلع الرجل ريقه بتوتر.
— حاضر يا سيدي.





✦ مساءً – منزل عائلة أرمينا ✦


اجتمعت العائلات كعادتها في منزل والد أرمينا.


كان التوتر ما زال واضحًا بسبب ما حدث في المدرسة.


قالت والدة أرمينا بقلق:
— لا أصدق أن معلمة ناضجة تتصرف بهذه الطريقة مع فتاة صغيرة.


تنهد والد جون.
— رينا لم تتغير أبدًا…


نظر إليه والد أرمينا باستغراب.
— هل تعرفها؟


تبادل والد جون وزوجته النظرات للحظة.


ثم قال بهدوء:
— كانت تعرفنا منذ أيام الثانوية.


ساد الصمت لثوانٍ.


لكن قبل أن يكمل، سُمع صوت عدة سيارات تتوقف أمام المنزل.


رفع والد جون رأسه مبتسمًا.
— يبدو أنهم وصلوا.


نظر الجميع نحو الباب بحيرة.


وبعد لحظات، فُتح الباب أخيرًا.


دخل عدة حراس أولًا، ثم ظهرت طفلة صغيرة بينهم بانزعاج واضح.


عقدت ذراعيها وقالت:
— ابتعدوا قليلًا! لا أحد يستطيع رؤية شيء وأنتم تحاصروننا هكذا!


تراجع الحراس فورًا.


ضحك بعض الحاضرين بخفة.


ثم تقدمت الطفلة بانحناءة صغيرة.
— تشرفت بلقائكم. أنا ريندا كودرو.


تجمّد الجميع للحظة.


لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما دخل الشاب الواقف خلفها.


اتسعت عينا جون فجأة.


— أكيرا…؟


ابتسم الشاب بهدوء.
— مر وقت طويل، أيها القائد.


وفي اللحظة التالية، اندفع جون نحوه وعانقه بقوة.


بدأت الدهشة تتحول إلى فرح داخل المكان، بينما كان الجميع يحيطون بصديق طفولتهم الذي عاد أخيرًا إلى اليابان.


لكن رغم الأجواء الدافئة…


كانت هناك أسرار كثيرة ما زالت مخفية خلف هذه العودة المفاجئة.





نهاية الجزء الثاني
الاسئلة
١/ماريكم ب الفصل
٢/هل اكمل القصة
ملاحظة مهمة:اذا لم اجد ردرد لن استطيع اكمال الكتابة بدون اي ردود وتشجيع وهذة ملاحظة وليس تهديد
لذالك اذا حقا احد اعجب ب القصة ارجو الرد لكى اتشجع و اكملها
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل