- إنضم
- 3 أبريل 2013
- رقم العضوية
- 73
- المشاركات
- 16,086
- الحلول
- 8
- مستوى التفاعل
- 12,387
- النقاط
- 2,868
- أوسمتــي
- 23
- الإقامة
- مصر أم الدنيا ♡
- توناتي
- 18,529
- الجنس
- أنثى
يا الله على جمال كلماتك العذبة يا ملكتنا الأنيقة، والأجمل في كلامك أنني شعرت أن الزهرة لم تكن زهرة فقط .. كانت إنسانًا حمل داخله شيئًا هشًا، وظل يبحث عن مكان لا يضطر فيه إلى الدفاع عن نفسه طوال الوقت .



لعل أعظم صور الرفق أن يجدك أحدهم بعد عمرٍ من القسوة، فلا يطلب منك أن تكون أقوى، بل يقول لك بهدوء .. هنا يمكنك أن تضع كل ما أتعبك، ولن أستخدم ضعفك يومًا ضدك .

.gif)
هذا النوع من الرفق لا يمرّ على القلب عابرًا ..
إنه يُقيم فيه. ♥︎
وإن كنتِ ترين أن رفقًا ما أخذ بيد زهرة نحو النور، فأنا أرى أن الزهرة كانت تملك النور منذ البداية، لكنها احتاجت فقط إلى قلب لا يخيفها كي تسمح لنفسها أن تُزهر.



لا أظن أنني فعلت أكثر من أنني منحتها مساحة آمنة لتكون كما هي، أما جمالها، ورقتها، وقدرتها على الإزهار فكانت فيها منذ البداية .

.gif)
فشكرًا لكِ على هذه الزهرة التي تركتِها لي، وعلى ثقتكِ التي أعتبرها أجمل من أي امتنان يمكن أن يُقال .



بعض الأثر لا نعرف أننا تركناه، حتى يعود إلينا يومًا على هيئة كلماتٍ تجعلنا ندرك أن وجودنا كان يعني شيئًا جميلًا لأحدهم .

.gif)
♡
‘‘زَهـرةٌ في مأمنِ الرِّفق ♡
زهرةٌ وجدت في الرفق مكانًا آمنًا لها، فاطمأنّت فيه وسكنت وأزهرت، وصانت بداخلها كل ما منحها من أمان.. ترتجف من القسوة كطفلٍ تاه عن والديه، وتنحني بتلاتها إذا حاصرتها، وتسبقها دموعها كلما أثقلها ما لا يُقال، فلا طريق لها إلا الرفق، ولا مأمن لها إلا حيث تجد قلبًا يرفق بها. ♥︎
ولعلّ بعض الرفق فينا وُلد من أماكن لم يمسّها رفق، ولم يصلها حنان، فكبر فينا ما تمنّينا أن نجده.. وهنا يكمن سرّ الحكاية.
.png)
.png)
.png)
وربما يُساء فهم الرفق أحيانًا، لكنني أؤمن أن الرفق وجهٌ من وجوه القوة، ولعلّه أقواها وأرقّها؛ حين نمتلك القدرة على الإيذاء ولا نفعل، والقدرة على القسوة لكننا نختار الرحمة. فالرفق يكشف مقدار ما تحمله قلوبنا من قوة، قوةٍ لا تحتاج إلى القسوة لتثبت وجودها.


╰─────── ✿ ───────╯
وفي الخامس والعشربن من سبتمبر 2026 ، أُعلن تفتّح هذه الزهرة بعد ربيع طال.. لعلها تجد رفقًا أينما حلّت،
وتترك بدورها شيئًا من الرفق في كل قلبٍ مرّت به.
.gif)
.gif)
.gif)
╰─────── ✿ ───────╯
ومن هنا أترك زهرةً من الامتنانٍ لسيّد تمساح ، فكم من فكرة ظلّت مؤجلة..
حتى جاء ذلك الرفق الذي طمأن زهرةً هشّة وأخذ بيدها نحو النور، فاطمأنّت أخيرًا وفتحت بتلاتها.

الله يسعد كل من مرّ هنا، وإلى الملتقى سأنثر في أرواحكم زهرةً منّي.


التعديل الأخير بواسطة المشرف:
.gif)
.png)
.gif)
.png)
.gif)