و الله أنجيل تشان إني قرأت رسالتك أكثر من مرة و صدقيني أثرت في جدا .
يمكن أكثر جملة وقفت عندها هي " أسوأ شعور أن محد يعطيك فرصة يسمعك " . ، لأن الإنسان أحيانا لا يحتاج أن يصدقه الجميع بل يبحث عن شخص يمنحه الفرصة ليتكلم قبل أن يُحكم عليه .
و يؤسفني أن فتاة بمثل طيبتك و لطافتك تمر بموقف كهذا خصوصا لما يكون رفض الناس لك ليس بدليل ضدك .. و إنما لأنهم كانوا يحملون نظرة أو صورة جميلة للطرف الآخر ، أحيانا أنجيل تشان محبتنا لأشخاص أو معرفتنا الطويلة بهم تجعلنا ننسى بأنهم بشر مثلنا و لديهم جوانب لا نراها ، و أن العدل حتى في المحاكم يقتضي بأن يسمع للطرفين قبل أن يصدر الحكم على أحدهما .
و مجرد تخيلك و أنت تشعرين بأنه لا يوجد أحد يريد سماعك تضيق بي نفسي قسما بالله ، كأن كلماتك لا تستحق فرصة و هذا يترك أثرا مؤلما حتى لو ظهرت الحقيقة بعد ذلك .
لكن أكثر شيئ ألهمني فيك سيس أنجيل هو أن هذا الموقف لم يجعلك تفقدين تقثك بالله و بإنسانيتك ، بل جعلك تتمنين ألا يمر غيرك بنفس الموقف و هذا بحد ذاته يدل على نقاء قلبك الجميل و الطاهر و ناصع البياض مثلك .
و أشكرك يا أسطورتي لأنك شاركتني هذا الموقف الخاص بك ، و لأنك تمنيتي بألا أعيش نفس التجربة .
بالنسبة لي " أنا تجربتي كانت متعلقة بإبنة خالتي الصغيرة التي تبلغ آنذاك 10 سنوات .. التي كانت تتعرض للتحرش المستمر من قبل خالي تخيلي و هذا الأمر اكتشفنا حقيقته بعد مدة من الزمن و الحمد لله إنو ماصار شيئ أسوء من ما اكتشفناه و إلا كتت الآن في السجن لأني ماراح أقدر أتحمل رؤية مثل ذاك الحيوان مرة أخرى للأسف " و الذي آلمني هو خالتي أمها عاقبتها هي و ضربتها بمختلف العقوبات و ما تكلمت ولا عاتبت أخوها لأنها خايفة من الفضيحة و من تشوية سمعة العائلة التي لا تسمن و لا تغني من جوع..
و هذه تجربة أترت فيني بشكل ما تتخيلينه و حبيت أقولها لك لأنو أعتبرك صديقة عزيزة جدا .
أسأل الله أن يجبر بخاطرك عن كل لحظة شعرت فيها بأنك وحدك و أن يعوضك بأشخاص يسمعون قبل أن يحكمون ، و يفهمون قبل أن يلوموا .
و أنا أؤمن بأن الحقيقة تظهر حتى لو أتت متأخرة ، لن تضيع .. لكن حينما تظهر يدرك الناس كم كانت الأحكام المتسرعة ظالمة .
أسأل الله أن يكتب لك الراحة و الطمأنينة بعد كل ما مررت به ، و أن يجعل القادم أجمل مما مضى .
يمكن أكثر جملة وقفت عندها هي " أسوأ شعور أن محد يعطيك فرصة يسمعك " . ، لأن الإنسان أحيانا لا يحتاج أن يصدقه الجميع بل يبحث عن شخص يمنحه الفرصة ليتكلم قبل أن يُحكم عليه .
و يؤسفني أن فتاة بمثل طيبتك و لطافتك تمر بموقف كهذا خصوصا لما يكون رفض الناس لك ليس بدليل ضدك .. و إنما لأنهم كانوا يحملون نظرة أو صورة جميلة للطرف الآخر ، أحيانا أنجيل تشان محبتنا لأشخاص أو معرفتنا الطويلة بهم تجعلنا ننسى بأنهم بشر مثلنا و لديهم جوانب لا نراها ، و أن العدل حتى في المحاكم يقتضي بأن يسمع للطرفين قبل أن يصدر الحكم على أحدهما .
و مجرد تخيلك و أنت تشعرين بأنه لا يوجد أحد يريد سماعك تضيق بي نفسي قسما بالله ، كأن كلماتك لا تستحق فرصة و هذا يترك أثرا مؤلما حتى لو ظهرت الحقيقة بعد ذلك .
لكن أكثر شيئ ألهمني فيك سيس أنجيل هو أن هذا الموقف لم يجعلك تفقدين تقثك بالله و بإنسانيتك ، بل جعلك تتمنين ألا يمر غيرك بنفس الموقف و هذا بحد ذاته يدل على نقاء قلبك الجميل و الطاهر و ناصع البياض مثلك .
و أشكرك يا أسطورتي لأنك شاركتني هذا الموقف الخاص بك ، و لأنك تمنيتي بألا أعيش نفس التجربة .
بالنسبة لي " أنا تجربتي كانت متعلقة بإبنة خالتي الصغيرة التي تبلغ آنذاك 10 سنوات .. التي كانت تتعرض للتحرش المستمر من قبل خالي تخيلي و هذا الأمر اكتشفنا حقيقته بعد مدة من الزمن و الحمد لله إنو ماصار شيئ أسوء من ما اكتشفناه و إلا كتت الآن في السجن لأني ماراح أقدر أتحمل رؤية مثل ذاك الحيوان مرة أخرى للأسف " و الذي آلمني هو خالتي أمها عاقبتها هي و ضربتها بمختلف العقوبات و ما تكلمت ولا عاتبت أخوها لأنها خايفة من الفضيحة و من تشوية سمعة العائلة التي لا تسمن و لا تغني من جوع..
و هذه تجربة أترت فيني بشكل ما تتخيلينه و حبيت أقولها لك لأنو أعتبرك صديقة عزيزة جدا .
أسأل الله أن يجبر بخاطرك عن كل لحظة شعرت فيها بأنك وحدك و أن يعوضك بأشخاص يسمعون قبل أن يحكمون ، و يفهمون قبل أن يلوموا .
و أنا أؤمن بأن الحقيقة تظهر حتى لو أتت متأخرة ، لن تضيع .. لكن حينما تظهر يدرك الناس كم كانت الأحكام المتسرعة ظالمة .
أسأل الله أن يكتب لك الراحة و الطمأنينة بعد كل ما مررت به ، و أن يجعل القادم أجمل مما مضى .