أحيَـاناً أعتَقد أنّني إنسَانة غَير مَرئية؛ لا يُمكن لأحدِهم رُؤيتي
فَ أتسَائل يَ تُرى مَن أكون ؟ وأينَ أنا ومن أنتُم !؟
أيُمكنكَ رُؤيتي ؟ أتستَطيعُ سمَاعي ؟ فَلِماذا لَا تَرُد على سُؤالي !؟
أ هُناك فَائِدة لِوُجودي ؟
مَن هُنا يُمكنه أن يُمسك بيَدي ليَدُلني على الطَريق ؟
[ أحَاول رُؤية إنعِكاسيّ...