وسكت الشاب والمرأتان تنظران إليه بإنعطاف وإعجاب وشفقة كأن نفسيهما قد فهمتا خفايا نفسه واشتركتا معها بالشعور والمعرفة .
وبعد هنيهة مدت راحيل يدها قسر إرادتها ولمست يده بلطف وقالت والدموع تلمع بعينيها : إن من تختار السماء نصيرًا للحق لا تفنيه
المظالم ولا تميته الثلوج والعواطف . وهمست مريم قائلة...