الجُزء الثَاني : قَد لا تعود .
في اليَوم التالي ، استيقظتُ على بكاء والدتي، كانت تبكي بخفوتٍ بجانب سَريري .. هِي وبطريقةٍ ما تَتخذني ملجأً لها
عِندما يُحزنها والدي هي تأتي وتَشكو لي ، تراني صديقًا وبالمُقابل .. هي الشَخص الوَحيد الذي اُعامله بلطفٍ في حياتي
ربما هذا هو سَببُ ثقتي بنفسي ؟ أُمي ؟...