ــ وبعد أن بلَغَ بي الملل عِتيّا، كانت رسائل البريد بمثابة الخروج من هذهِ الفوّهة ،
تحديداً كانت رسائلك أنت! ، قرأتُها واحدةً واحدة، فـ إذا وجدتُ تعليقا طريفاً ضحكت!،
وإذا وجدت حديثاً عن يومك قرأت كما لو أنني أسمع هذا الكلام منك..
ياصوتاً لم أسمعهُ يوماً ولن أسمعه!،
(كانت أيامنا جميلة معاً...