حين يخفت الضجيج وتغيب الإشعارات وتعمّ لحظة من الصمت، ولا يبقى أحد سواي أنا ونفسي..
في البداية، يبدو الأمر غريبًا، كأنني أواجه شيئًا لم أعتد عليه.
لكن مع الوقت، أبدأ في الإنصات لما كنت أتجاهله طويلًا.
أفكّر في تفاصيل مرّت دون أن أتوقف عندها،
في مشاعر دفنتها تحت ضغط الأيام،
وفي أسئلة أجلتها...