كلنا راودتنا الأمنيات، وما زلنا نُعانق الطموحات، وإن كان بعضنا قد توقّف عند حدود الخيبة.
كانت رؤياي سامية، متوهجة كقرص الشمس ساعة الشروق، لكنها ظلّت مجرد وهمٍ يلوح في الأفق البعيد.
منّا من يقف عند مفترق الطرق، ما زال متمسكًا بشعاع خافت من الرجاء،
وكنتُ أُبصر نورًا في البعيد، كلما اقتربت منه،...