ما أبهى الإنسانَ حين ينجو من نفسه القديمة، ويستبدل ضياعًا بوعيٍ، ووهمًا ببصيرة.. أن يَعِزَّ عليه أن يلتفتَ إلى خطئه ثم يمضي كأنَّه لم يرَه، و أن يملكَ جرأةَ التوقّف حين يغدو المضيُّ مجرّد تكرارٍ للخطأ لا أكثر، ويُدركُ أنَّ بعض الأفكار لا تُقيمُ العمر بل تُثقله فيتخلّى عنها بلا تردُّد.