* – يال المصادفة الغير سارة..
– هيييي لا تكن لئيما هكذا.. أنسيت اننا كنا نشكل ثنائيا رائعا؟!
– أمتأكد من ذلك؟ لأنني لا اتذكر انني كنت صديقا لشخص مثلك!
يدير جون ظهره للوي ويهم بالمغادرة فيبتسم لوي بخبث ويقول
– يبدو أنك لا تزال حزينا على فراق قائدنا..
يلتفت جون ناحية راي..فيكمل راي كلامه بشكل عفوي...
اح طلعت في تفاصيل حتى انا ما انتبهت لها هه4
اروح اعيد اقرى القصة كاملة ترنومه1
+
شقصدك بمشهدين يعني اخلص انا جزئي بحيث انني اكتب الحوار بين جون وراي وانتي تكتبي الجزء يلي قلتي عليه كذا صح؟؟
لحظة لحظة توني انتبه هه4
من المفترض أن راي زعيم العصابة السابق بعدها هو غادر لأنه سئم من موضوع العصابات وتحولت قيادة العصابة للورا
يعني هو ماله علم بالانتقام يلي راح تسويه سايوري وماكان حاضر وقت اجتماع العصابة من خبرتهم لورا انه ولا واحد منهم يتدخل ويلزمهم يغادروا ضض1
او احطه بعد كذا كأنه يجي...
* تجلس سايوري على مقربة من لورا من شدة انهاكها متجاهلة ماقالته لورا
– لااااا..لقد تمزق لباسي المفضل..
– تبدين كالاطفال حقا
– في الحقيقة لم يطلب أحد رأيك
– على كل كيف تبعتني؟!
– صادف الامر انني كنت ابحث عن بعض المرح
– آآآه فهمت!!
يخيم صمت طويل على الجو ..كانت لورا تراقب السماء وهي مستلقية بينما...
* مرت عدة أيام منذ تلك الحادثة..
إنه يوم المهرجان السنوي..
الأطفال يركضون بكل مكان بسرور..الاضواء تنير اغلب البلدة..
– هييي سايوري توقفي ..
– هيا اسرعي سنتأخر..علينا ايجاد مكان جيد لمشاهدة الألعاب النارية..
– يال المعاناة!!
تتوقف سايو فجأة عن الركض امام كشك لبيع الحلوى
– قطعتا حلوى لو سمحت!
–...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أطلب طقم ثابت لموضوع نح3
بالحقيقة هوما موضوعين بس من تخلص الطقم الأول اعطيك تفاصيل الثاني ش2ق1
التفاصيل بالخاص و3~
وشكرا مقدما
ب1ق1
* إن تبعني أحدكم فلن يرى مايسره أبدا !
( تقول سايو موجهة الكلام لأفراد عصابتها مهددة إياهم )
~~~~~
تسمع لورا أصواتا غريبة خارج مقر عصابتها بمجرد أن فكرت بأن تخرج لترى ليُفتح الباب بقوة نتيجة ارتماء احدهم عليه..لتدخل سايوري في حالة من الاهتياج
– تبين أنكم كالجرذان تغيرون أوكاركم كثيرا..
– انظر...
* تتقدم آن من جون الذي كان يتحدث مع بعض الأشخاص..أكمل جون كلامه ليغادر الآخرون فيلتفت لآن لتقول :
– أسمعت ماتنوي الزعيم فعله؟
– ماذا؟
– قالت أن هدفها التالي عصابة ****** ..قالت أنها ستذهب لوحدها!
– إذا ما الغريب؟
وتوجه ناحية صخرة كبيرة ليجلس عليها..فتقول آن وقد ثارت أعصابها :
– ماخطب ردة فعلك؟...