سيَطِيبُ لكَ الغِيابُ عندمَا تثبتُ في نفسِكَ قناعةُ أنّكَ " عاديٌّ " لن يتوقّفَ الكونُ لأجلِ غيابِكَ، ولن تقلّ الساعةُ
عن ستّينَ دقيقة، أو يزيدُ اليومُ عن أربعٍ وعشرينَ ساعة، ولن يأتي ليلانِ لا نهارَ بينهمَا أو تتوقّفُ حياةُ
العالمينَ لفقدِك!. ما عليكَ فقط سوىٰ الإقتناعَ أنّكَ وحدَك، فابحَث...