الخيرُ الأعظم هو المعرفة، والشّرُّ الأعظم هو ألمُ الجسد؛ ذلك أنّ الإنسان مركّبٌ من شيئين، الرُّوح والجسد، ومن بينهما
الأولُ هو الأخْيَر والثاني هو الأشَرُّ، فالمعرفةُ تتبعُ الجزءَ الأخْيَر والأسمى، والألمُ يتبعُ الجزءَ الأشَرَّ والأدنى.
أسمى ما في الرُّوح هي...