اليوم فكرت بسؤال ، شلون الدنيا ويايه طول هذه المُدة ؟ وإلي أعنيه طول الثمانية عشر سنة ...
شلون ﭽانت الحياة ويايه ؟ ردت أكتب الجواب كَقُطعة نثرية ، بس ما حسيتها عبرت عن مشاعري .
إذا أريد أحﭽي عن حَال الحياة ويايه ، أو أشبه حياتي .. فراح اشبهها بصحراء ، واسعة وقاحلة والضياع شيء
محتوم بيها ! ﭽم مرة...