صار الحلم في ملّتي أمرا مبتذلا ، وليست المطامح البشرية في نظري اليوم سوى اوهام محضة
ولا يبدو لي الانسان في طبيعته الا كائنا توّاقاً لا يعرف ما يريد
يتخبط طويلا حتى يسقط أخيرا عندما ينهكه التعب
أبدا يعدو خلف السراب مؤمنا في قراراته انه الخلاص
وما المطامح والأحلام وكل هذا الهراء إلا اسبابا...