الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة (1 زائر)


إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة

شهِيق، زفِير!
شهِيق ...
.
.
أفاقَت العَين
و تتَّضِّح الصورة قَلِيلاً،
رمشّة و إثنتان، .. أصبَحت أوضَح!
تختَفِي كُلُّ الأصوات،
فتُتاح الفِرصَة لِصَوتٍ واحدٍ مُفخم ..
" تِك تَك، تِك تَك، تِك ... "
.
.
مازال الوقتُ يَمضِي
 
التعديل الأخير:

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة

..
.
بُخار!
بياضٌ صافٍ!
يُسكًبُ الحلٍيب، بِكُل بطئ ... حتّى تنزَلِقُ آخر قطرَة
+
أحيّانا أتمنّى لو أن هذا الإبريق بطرِيقة أو بِأخرى
لا ينفذ من مُحتواه أبَداً ×
- لِماذا؟!
كل مافِي الأمرّ، وبكُل غرابة ..
أعتقِد بأنّ صوت هذَا الإنسكاب يرُوقنِي!
...
تتعرَّقُ الكأس، و تعانِقها صفحَاتُ اليَد ..
لتلتَمِس القلِيل مِن دِفئِها
 

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة

..
.

تقعُ الكأس،
و تتخلّى كُلُّ قطعَة عَن أُختها ×
لِ تتنحّى على الأرض، مُبعثرة!
،
هّهـ .. تُحفَةٌ أُخرَى مَكسورة، ضعِيفة / بل قتِيلة
حان وقّت الدَّفن،
و هُنا ..
أخطأت!

بعض لحظات مِن تجمِيع البقايا ..
تهبِط قطرة حمراء فوق إحدى القطع الهامِدة
أشّعُر بِ وخز فِي رأس أصبعِي،
فأُلقِي نظرة و ..
.
.

لقد أسأتُ الحُكم ..
لم تَكُن قتِيلة، بلّ ×
أصبحت أكثَر صلابَةٍ مِن سابِق عهدِها،
خُدِشَت فَ .. خَدَشّت!
فِي مَوضِعٍ مكشُوف، كشَفت عن ذاتِها الأقوى
و تخلّت عن هيأتِها الأولى الهزِيلة!
 
التعديل الأخير:
  • لايك
التفاعلات: SERRU

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة


تشرُق الشمّسُ مرّة أُخرَى،
يَوّمٌ جَدِيدٌ قَد وُلِد!
- لـآ أدرِي إن كَانت كَلِمَةٌ ❞ جدِيد ❝ مُناسِبة لِلوَصّف،
فالأيامُ، أصبَحت ... ، مُتَشَابِهة ×

انتَظهرتُ ظهُور وحشِي الرَّقمِيّ مُطَوَّلا! ツ
أينَ أنتْ؟
و أينَ أداتِي الرَّقمِيّة؟
كُلُّ ما أحتاجُه الآن ..
هُو الهُبوط إلى ذلِك العالم الرَّقمِي المُسمّى بال "دِيجيتال"،
و الإندماج فِي مهمَّة إلتقاط الوحوش و إنقاذ العالم ϟ
.
.
.
...
◘ هَيّيييا!
تعَالَ بِسُرعَة ...
 
التعديل الأخير:

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة

toon1488563641711.png


دُعِيتُ للمُشارَكَة فِي فَعاليّة الأسبوع لِقسمِ المُدَوَّنات!
المُتضمِّنة لعِنوان
❞ .. عادَات تعلمناَها مِن والِدِينا ♀ ♂ ❝
و خًصِّصَت هذِه التدوِينة لِ هذَا الغَرض ✔

✿ إنّ كُنتُم قَد رَأيتُم مِن ذِي قبلُ ..
المعنَى الظاهِري لِكلِمَتا " تنظِيف و تَرتِيب "،
فَأنَا عَلى يقِين تَام، بأن والِدتِي - حفظَها ربِّي -
لا تصِفُها فِي هذا المجال أي كَلِمة موثوقة فِي القَوامِيس!
بَل أكثَرُ مِن ذَلِك /
← تكادُ أن تصِل إلَى حدَّ التوهُّمِ و التَوسوُس
- فِي الواقِع عانت والِدتِي منِّي بِكثرة بشأن هذا المَوضُوع
فأنا كانَت لدَيَّ عادة لَم تسبَق أن رأتها هِي من قَبل،
هُناك ساعَتان، يبطُل مفعُول " الترتِيب " ..
المُرسلة مِن العقل، بل تنطفِئ تماما ☒
ساعَة الإرهاقّ الشَدِيد؛
الإشارة الوحِيدة المُرسلة مِن كُل أطراف عقلِي البسيط هِي و ليس أحدٌ غيرُها! ↓
" السَرِيرّ "
يعنِي بِ صرِيح العِبارة، عندَما أعُود مرهَقا إلى البيت،
أُلقِي بنفسِي بِملابِسي و عرَقِي ..
بل وحتَّى بِ جَوارِبي فَوق تلكَ الفرشَة!
و مِن بعدها بثوانِي إذ أنا بغارِق فِي نَوّمٌ عَمِيق ×
و الساعّة الأُخرى،
هِي ساعة العَجَلة، تصبِحُ الغرفة عبارة عَن بقايا أثر حربِيّة ϟ
و مازِلتُ كعادَتِي هذِه حتى يومُِنا هذَا،
...
إلّا أنني صدقَا، غَير هاتين الساعتَين .. أُصِبت بداء الترتِيب!
لا أنكِر بأنَّ هذا التحوَّل ليسَ بالكامِل،
فمازلت أحيانا أضيع الكثِير من الوقت بحثاً عن مفاتِيحي و ممتَلكَاتِي المُبعثَرة!
إلّا أن مَن يعرِفُنِي بحق،
لا يُصدِّق التحّول العجِيب الذي طرأ فِيني فِي السنتين الماضيتين
حتّى والدتِي بذاتها منصَدِمَة! ツ
.

و عَلى ذِكر النَوم، فعادَتِي فِي النومِ هِي ذاتُها التِي تجِد فِيها والدَتِي راحتها ☁
لابُد،
ولا توجد طرِيقة تُرِيحُنِي غيرُها ..
وهِي أن تَكُون اليدّ ممتدّة بالكامِل أسفَل الوِسادة و رأسِي فَوقهَا!
رُغم أننا نعانِي غالبا فِي الصباح مِن ألم فِي اليد بسبب احتباس الدم، لكِن حُكّمُ العادة ×

... ومِن والِدِي وُرِّثت التكَتُّم
فهُوَ يتصرَّف و يحُل الأزمات بِ كتمانٍ تام، يخُوضها بمفردِه
و لا يُناقِشُها ولا يشكُو بِها و مِنها،
← بالحدِيث عن هذَا أذكُر ذاتَ مَرّة قد قالَت لِي والدتِي،
و كُنّا يَومها مجتمِعين فِي صالتِنا الكرِيمة
فقالَت لِي أمام أخوتِي جمِيعهم ..
" أنت الوحِيدَ مِن بَين اخوتِك الذِي لا يشكُو، و يحُلّ أزمتَه بِنفسِه دُون أن يشغل بَال أحدٍ مِنّا
لِذلِك أخافُ عليك "
.
.
والِدِي أيضَاً شخصٌ غير اجتماعِي، و كذَلِك أنا ...
على عكسِ والِدَتِي تماماً!
رُغّم أننّي أحاول الإنخراط أكثر بين مَجمُوعَة أوسع مِن البشَر ..
إلا أننّي صعّبُ فِي هذا المَجَال، ولا أتقبَّل أي أحد ببَساطة ✄
.

لَدَيّ المزِيد،
لكِن لا أُرِيد مِن مُشاركتِي أن تطُول فتَشُقُّ على المُتابِعين و القارٍئين الكِرامْ
لِذا،
سأقِفُ عِند هذِه النُقطَة •
مُعلِنَاً بِها إنتهاء مُشاركتِي البسِيطَة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة


مُقَيَّد،
.
.
...
أستيقِظُ لِ أجَِد نفسِي،
عَلى كُرسِي عَتِيد!
ينتفِضُ نبض قلبِي
و يتأرجَحُ جسدِي مُحاوِلا فَكَّ الوِثاق!
لـا جَدوى ...
،
هَهّ!
ماذَا الآن؟
كآبُوسُ آخَر؟، ـ

حُجرَةٌ صغِيرَة ×
طلاءُ جُدرانِها قَد شاخّ و بدأ بالتَقشُّر
تسّرِيبات الماء، تتقاطر على يَسارِ أُذنِي!
يسود المكان رائِحة مألُوفة
كانت قد التقطتها أنفِي مِن قبل
رائِحة لا توجد إلا فِي مكانٍ واحِدٍ فِي العالَم ...
رائِحة المُستشفيات!
.
.
و عًلى يمِيني جهازٌ غَرِيب، يبدُوا طِبِّيّا ..
لـا ترُوقنِي الغُرفة،
فأصرُخ قائِلا
" هَل مِن أحَدٍ هُنا! "
.
.
يقترِب صوت كابِت مِن اتجاه بابِ الغُرفَةِ الذِي يُواجِهُنِي تَمامَاً!
خطواتُ أقدام!
تشتدُّ دقّة الصَوت، مَع كُل خُطوة
و تتسارَع مع كُل خطوَة ضرباتُ قَلبِي!
الصوت أقَرب!
أقرَب!
أقّرب!
أقّ ...

اختفَى الصوت!
مرَت ثوانٍ و أنفاسِي مَكتُومة،
مُحاوِلَةً إلتقاطَ أيَّ همسَة!
و قطرات الماء المُتساقطة تَزِيد من اضطرابِي
.
.
... تدُور قبضةُ الباب ببطئٍ شدِيد
و أوّل ما يخطوّ مِن خلفة،
قدمٌ مُلبسّة بحذاءٍ أبيض
ذو كعّب متوسِّط الحجّم! ← لابُدَّ بأنه كان مصْدر الصوت!
لتظهَر إمرأة بِلباس مُمرِّضة
و على رأسِها قُبّعة بيضاء خاصَّة بالممرضات عليها صلِيبٌ أحمَر ➳
تضِيق البؤبؤة!
مُحاولةً التقاط ...
تفاصِيل ماخلف تلك النظّارة التِي تتكئ على أنفِها
.
.
تقترِب و بِيدها ملفُّ مِشقُوق
يبّدُو بأن الملفَّ قد طال بِه العُمر!
...
.
تمُدُّ بِيدها خلف الباب و .. فجأة ×
يسطع ضوءٌ أبيضُ قوِي!
أجبَرتِنِي على إقباضِ غلق العينين ..
ثُم رمشات قويّة
لتتأقلم عينِي مع قوّة الإضاءة
.
.
حتّى اعتدَلت العين
تلمس ب سَبَّابَتِها منتصف النظارة و تدفعُها للخَلفّ!
.. لا أرى عيناها أبدا!
فانعكاس الضوء قد مَلَأَ العدسة و أصبح كُل شيء فِيها ناصِع فِي البياض ...

تذكُر اسمِي و تقُول
" هَممم، لَم يحِن وَقت استيقاضك بَعد! "
و تُحرِّكُ رأسها باتجاه اليساَر،
فأعلَمُ حِينها،
أنّها تنظُر إلى ذلك الجهاز الطبِّي المُريب!
.
.
و دون أي سابق اِنذار
أشعُر برغبَة شدِيدة فِي النوم
فتنظُر إلي قائِلة .. " إلى موعدِنا القادِِم "
.
.



~
← قَبلَ إنهاء التدوِينة،



صَفَحاتِي لا قِيمة لَها دُون جَوهَر مُتابعتكُم الكرِيمة
شُكراً لِصاحِب التقييِم المُبهِج ✔
أنتُم حِبرُ قَلَمِي ✎
 
التعديل الأخير:

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة

.
.

ماأجّمَل الطُفُولَة ✪
...
مازَالَت بَعضُ الأحدَاث ↓ ..
راسِخَة فِي الذَّاكِرة،
مطبُوعَة!
لـا تُفارِقُنِي ببساطَة ↔ لأنِّي أأبَى بأنّ أتخلَّى عَنها!
.
.
مُجلَّداتُ الذِكرياتِ كثِيرّة،
أكاد أستطِيعّ أن أكتُب عَنها سِلسِلةْ كُتب مِن وحِيْ قصص طفولِيَّة حقِيقيّة!
أمَّا اليَومْ!
تَشابهت الأحدَاث،
و فقدَت الأيَّامُ ألوانَها و برِيقها ×
.
.
لـا!
هَذَا ما نَبرَعُ بِه، ✘
نُلقِي اللَّومَ بِ كُلِّ سهُولة
حتّى ما سلِمَتْ مِنّا الذاتُ و الأيَّام!
نضِيعُ و نقُول أضاعُوناَ ..
نبكِي و نقُول أبكُونا،
نُخطِئ و نلُومُ .. هُم استدرَجُونا °
.
.
لأنَّنا بِكُلِّ أنانِيّة و استِفضال!
خُلِقنا بِلسان ناطِق
و هُم لـا ألسِنَةَ لَهُم،
← لِيدفعُوا بِها موج إدِّعائِنا و تقوُّلِنا ..
.
.
❞ لـا تُفارِقُنِي ببساطَة ↔ لأنِّي أأبَى بأنّ أتخلَّى عَنها! ❝
↑ أرَى جُرمِي فِي هذَا الإقتِباس ×،
- إن لَم أكُن قَدّ تخلَّيتُ عنها!
فَلِمَ أدفَعُ عَن ظالَّتِي بالتقَوُّل عَليها! ..
.
.

 
التعديل الأخير:

إنضم
26 ديسمبر 2013
رقم العضوية
1523
المشاركات
160
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
عَاصِمَتُهاْ القُدسّ
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
رد: الخُطّوَةُ تَدّفَعُ خُطّوَة


السماءُ غائِمة،
خجِلَة
و ما أنقَاهَا مِن سَاعة!
☂ بَينَما هِي عَلى وشَكِ البُكاء
أنظُر إليها بِ سُكُونٍ تَام °
أُراقِب تحرُكاتِها ↓
لِتُحرِّك هِي بِالمُقابِل نبضاتِي المُتباطِئة!
و تُغرِي عَيناَيَ
بِ جَمالِ اضطِرابها ✪
و مازالَت تزدادُ جمالَاً ...
حتّى تنفطِر،
بِعفويَّةٍ خالِصَة
فَ تستسلِم لِ دمَعاتِها
عَلى أجمِل حالٍ
و أدفَى هَيئَة،
بِنُعُومَةٍ ..
كالأُنثَى!
وَ وجنتين كالحَرِير
و كأنَّها تُرِيدُ
أن تُحتضن بِحرَارة!
- و بِكُلِّ أنانِيَّة أبتِسِمُ
و أقُول
ابكِي يا سَماء
ولا تحرِميناَ مِن جمَالِك هذَا
ابكِي و اسقِي أعيُنَنا
بِدمَعاتَكِ البرِيئَة
.
.



- جمِيلَة لأنَّها تعكِسُ هيئَة مُتابِعِينها
فطلَّتكَمُ الجَوهَرِيَّة
هِي سببُ جمالِهَا ✿
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل