الختم الاداري كوارث في عالمِنا.! (1 زائر)


Milli

خريجة 2020 ♥♥'

إنضم
30 مارس 2014
رقم العضوية
170
المشاركات
1,469
مستوى التفاعل
5,810
النقاط
1,035
أوسمتــي
20
توناتي
8,745
الجنس
أنثى
LV
5
 
at158298301668652.gif


raxxaa69qj27.gif


at15830907118692.png

مقدمة
تعريف الكوارث الطبيعية
أسباب حدوث الكوارث
أنواع الكوارث الطبيعية
الزلازل
-تعريف الزلازل
-أنواعها
-أسباب حدوثها
-اثار الزلازل
-خصائص الزلازل
-بؤرة الزلزال
-كيفية التصرف اثناء الزلزال
-مؤشرات احتمال حدوث الزلزال
-أقوى الزلازل على مر التاريخ

أمواج تسونامي
-تعريف تسونامي
-خطوات حدوث تسونامي
-أسباب تسونامي
-خصائص تسونامي
-التنبؤ بحدوث تسونامي
-أشهر حودث تسونامي عبر التاريخ
-الاثار الناتجة عن تسونامي
-كيفية التصرف في حال حدوثه

الفيضانات
-تعريف الفيضان
-ماالذي يسبب الفيضانات
-أنواع الفيضانات
-المناطق الأكثر عرضة للفيضانات
-الاثار التي تسببها الفيضانات
-طرق منع حدوث فيضان
-أكبر الفيضانات في العالم
-كيفية حدوث فيضان

الانهيارات الثلجية
-تعريف الانهيارات الثلجية
-كيفية حدوثها
-مناطق حدوثها
-طريقة التصرف لدى حدوثها
-طرق منع حدوثها

الجفاف
-ظاهرة الجفاف
-تصنيفات الجفاف
-أسباب الجفاف
-اثار الجفاف
-نصائح للحد من الجفاف

التصحر
-تعريفات مختلفة للتصحر
-أسباب التصحر
-أشكال التصحر
-حالات التصحر
-اثار ومخاطر التصحر
-طرق مكافحة التصحر

حرائق الغابات
-ظاهرة الحرائق
-أسباب الحرائق
-أضرار الحرائق
-فوائد الحرائق
-طرق مكافحة الحرائق
-أنواع الحرائق
-أسوء العواصف النارية
-حرائق أستراليا

العواصف الرعدية
-تعريفها
-تكون العواصف الرعدية
-مراحلها
-أنواعها
-أهميتها
-اخطار العواصف الرعدية
-معلومات عن العواصف الرعدية

الأعاصير
-تعريف الاعصار
-كيف تتشكل الاعاصير
-أجزاء الأعاصير
-أنواع الأعاصير
-أشهر وأقوى الأعاصير التي وقعت
-حقائق عامة حول الأعاصير

كوارث كونية
-أنواع الكوارث الكونية
الاحتباس الحراري
-تعرف الاحتباس
-أسباب الاحتباس
-ظاهرة البيت الزجاجي
-مؤشرات حدوث ظاهرة الاحتباس
-خطورة الاحتباس على الانسان والارض
-حلول مقترحة لتقليل خطورته
-الاثار الناتجة عن الاحتباس

البراكين
-تعريف البراكين
-طريقة تكون البراكين
-الأجزاء الرئيسية لها
-البراكين حسب الشكل
-البراكين حسب النشاط
-أنواع ثوران البراكين
-البراكين حول العالم
-مخاطر البراكين

الأوبئة
-تعريف الوباء
-أنواع الأوبئة
-أسباب الأوبئة
-مراحل انتقال الوباء
-طرق علاج الأوبئة
-التدابير للازمة للوقاية منها
-أشهر الأوبئة على مر التاريخ
اثار الكوارث الطبيعية
طرق الوقاية من الكوارث الطبيعية
أفلام تتعلق بالكوارث الطبيعية
وثائقيات
خاتمة

at158309071188373.png

السلام عليكم ورحمة الله
مرحباً بكم جميعاً كيفكم يارب بخير وما تشكون من شر
ما توقعت ازور هالقسم ابداً بس مع المواضيع المشتركه نتوقع أي شيء طبعا شريكتي هالمره من الناس
اللطيفه بكل ما تحمله الكلمة من معنى المتألقة آستر وصح انه تعبنا بس كان مثل العسل على قلبي
طبعاً فكرة الموضوع منها وكثير عجبتني وبدينا فيها وإن شاء الله نكون وفينا وكفينا
وأتوقع بعد قرائتكم للموضوع بتكون روسكم موسوعه ثقافيه
يالله نقول بسم الله ونبدأ ....


at158314382237391.png


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

A S T E R

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ

إنضم
29 سبتمبر 2018
رقم العضوية
9477
المشاركات
11,755
مستوى التفاعل
42,175
النقاط
1,045
أوسمتــي
15
العمر
28
الإقامة
Palestine
توناتي
1,636
الجنس
أنثى
LV
3
 
raxxaa69qj27.gif


at158317415283593.png


تُعرَّف الكارثة الطبيعية بأنّها الكارثة التي تحدث دون أن يكون للبشر دور في حدوثها وقد تكون مفاجئة وسريعة،
وتُعرف أيضاً بأنّها حالة تحدث في منطقة ما وينتج عنها التسبب بمقتل أو جرح ما يزيد عن مئة شخص أو أضرار مادية
تقدّر بقيمة مليون دولار وعادة ما تُسبق الكارثة بمخاطر طبيعية وهي بمثابة وضع بيئي يُظهر
علامات لإمكانية حدوث تلك الكارثة وتحدث الكوارث
وفق التسلسل التالي: خطر. مخاطر. تهديد. كارثة. صدمة. آثار ما بعد الكارثة.


مجموعة من الأنشطة الطبيعية العنيفة المتطرفة التي تحدث بشكل مباغت ومفاجئ لا يسمح للإنسان
باتخاذ التدابير الاحتياطية اللازمة للتخفيف من أثارها التدميرية،
علاوة على ذلك فهذه الأنشطة تصيب أماكن مأهولة بالسكان مسببة خسائر بشرية فادحة،
ولا يمكن إعفاء الإنسان من المسؤولية، فالأعمال البشرية الجائرة بيئياً لها أحياناً دور كبير في حدوث مثل هذه الكوارث.

at158317415280452.png

هنالك سببان رئيسيان لوقوع الكوارث الطبيعية هما:

at158317415286624.png


يعزي السبب وراء هذه الظواهر إلى إطلاق الأرض جزءاً من طاقتها الهائلة ليصل تأثيرها إلى سطح الأرض،
ومن الأمثلة على هذه الظواهر: الزلازل، والبراكين، والأعاصير.

at15831741528925.png


يقوم الإنسان بالعديد من الأنشطة الغير مسؤولة؛ كالاختيار الخاطئ لمواقع مساكنه ومنشآته،
وإهمال اتخاد التدابير اللازمة للحماية من مخاطر الظواهر الطبيعية.

at15831741527821.png


تتعدّد أشكال وأنواع الكوارث الطبيعيّة، ويُمكن تقسيمها حسب طبيعتها على النحو الآتي:
at158317415292126.png


ومنها الزلازل، والانزلاقات الأرضيّة، والتسونامي، والنشاط البركاني.
at158317415296488.png

ومنها موجات الحرّ، والحرائق، والجفاف، والأعاصير.
at15831741529417.png

منها الانهيارات الجليديّة، والفيضانات.

at158317415298859.png

منها الأمراض، والأوبئة، والحشرات الطُفيليّة.

at158314382237391.png
 
التعديل الأخير:

Milli

خريجة 2020 ♥♥'

إنضم
30 مارس 2014
رقم العضوية
170
المشاركات
1,469
مستوى التفاعل
5,810
النقاط
1,035
أوسمتــي
20
توناتي
8,745
الجنس
أنثى
LV
5
 
at158317599345651.png

at158317599356293.png

تعرّف الزلازل على أنّها اهتزاز مفاجئ للأرض، ينتج عن مرور الموجات الزلزاليّة خلال صخور الأرض،
بسبب الطاقة المخزّنة في القشرة، فتضغط كتل الصخورعلى بعضها البعض بشكل كبير ممّا يتسبّب في انزلاقها،
لذلك تحدث الزلازل في أغلب الأحيان بسبب عوامل جيولوجية، أو بسبب مناطق ضيقة تتحرّك فيها كتل الصخور.
at158317599359054.png

هناك العديد من الأنواع المختلفة من الزلازل، وهي: التكتونية وهي الأكثر شيوعاً،
والبركانية، والانفجارية، ويعتمد نوع الزلزال على المنطقة التي حدث فيها، والتركيب الجيولوجيّ لتلك المنطقة،
حيث تحدث بسبب تكسّر الصخور الموجودة في الأرض نتيجة القوى الجيولوجية التي أنشأتها حركة الصفائح التكتونية،
وتقاس الحركة في الزلازل التكتونية باستخدام نظام تحديد المواقع،
أمّا الزلازل البركانية فتتزامن مع حدوث النشاط البركانيّ، والزلازل الانفجاريّة فتحدث بسبب انفجار الأجهزة النووية والكيميائيّة.
at158317599361655.png

اضطرابات في طبقات الأرض نتيجة إنتقال الرسوبيات بكميات كبيرة على مساحة من الأرض،
فيحدث ثقل على هذه المساحة مما يسبب اختلالاً في طبقات الأرض فتتحرك طبقات القشرة الأرضية محدثة الزلازل.
تسبب درجة الحراراة المرتفعة في باطن الأرض إلى انصهار المكونات الصخرية، وتآكل بعض الطبقات الصخرية، فتبدأ تلقائياً بالتحرك محدثة الزلازل
الانفجارات البركانية، وما تؤثره على طبقات الأرض وحدوث الاهتزازات.
at158317599362556.png

الإيجابية:
ظهور ينابيع جديدة.
نضوب الينابيع.
السلبية:
تشقق الأرض.
تخريب وتدمير المباني والمنشآت.
يؤدي إلى حصول موجات التسونامي التي تقول بجرف الرمال الشاطئية واقتلاع الأشجار.
تخريب ودمار شبكة المواصلات وتعطيلها.
تدمير وابتلاع مدن أو قرى بأكملها.
at158317599364797.png

قوة الزلزال:
أو حجم الزلزال المتوقع، وهو ما يقاس بما يعرف بمقياس ريختر الذي اخترعه العالم الأمريكي الأصل شارلز فرنسيس ريختر
ليسجل ويقيس التغييرات والاهتزازات الأفقية والعمودية، ويسجل أيضاً الوقت الذي يحدث فيه الزلزال والزمن الذي يستغرقه.
البؤرة:
أو إحداثيات مركز الزلزال الجوفي: يعرف أيضاً بالمحرق أو hypocenter ، والمحرق هو النقطة التي ينطلق
منها أمواج الزلزال لامتداد شافولي للمركز السطحي.
إحداثيات مركز الزلزال السطحي:
وهي إحداثيات المكان السطحيّ من الكرة الأرضية الأكثر تضرّراً وتأثراً بالزلزال، وهو المكان الذي تكون فيه شدّة الزلزال وقوّته أكبر ما يمكن.
تردّد الزلزال الزمني:
وهو الفترة الزمنيّة التي يحدث فيها الزلزال؛ وهي عادةً ما تكون عدّة ثوانٍ فقط، وقد يكون الزلزال مصحوباً ببعض
الأصوات كصوت الرعد أو كدويّ الشاحنات الكبيرة.
at158317599366558.png

بؤرة الزلزال هي نقطة توجد على سطح الأرض، وتقع مباشرة فوق نقطة مركز الزلزال، حيث يبدأ الصدع بالتشققّ،
مما يؤدي إلى وقوع زلزال، ومن الممكن أن لا تكون آثار الزلزال أشد في محيط بؤرة الزلزال، ويمكن تحديد
موقع البؤرة عن طريق حساب الأقواس من ثلاثة مراصد زلزاليّة أو أكثر،
فمع أنصاف أقطار الأقواس المتناسبة مع زمن انتقال الموجات الزلزالية من المركز نحو كل محطة،
يتم تحديد نقطة تقاطع الأقواس حيث تكون بؤرة الزلزال،
ويمن الجدير بالذكر أنه يمكن إجراء تحليل جبري مكافئ في برامج الحاسوب للحصول على نفس النتيجة.
at158317599368569.png

في حال حدوث الزلازل وأنت داخل مبنى فيجب عليك اتباع ما يلي:

عدم استخدامك المصعد فهو خطر جداً في هذه الحالة. ابتعد قدر الإمكان عن النوافذ والأبواب الزجاجية والخارجية
وابتعد عن أي شي يمكن أن يسقط عليك، كالأشياء المرتفعة عن مستوى الأرض.
لا تدخن ولا تشعل أعواد الثقاب أو أي مادةٍ قابلةٍ للاشتعال.

كن حذراً فهناك احتمالاتٍ كبيرةٍ لقطع التيار الكهربائي وانطلاق صفارات الإنذار.
لا تحاول الخروج من البيت حتى يتوقف الزلزال ويكون خروجك آمناً.
أما اذا كنت خارج المبنى فعليك اتباع ما يلي:
ابقَ في مكانك ولا تحاول الهرب فكل الأشياء قابلة للسقوط.

حاول قدر الإمكان أن تحميَ رأسك من الأشياء المتطايرة، فمعظم الناس يموتون بسبب
وقوع الأشياء المتطايرة عليهم وسقوط الجدران والزجاج .
أما إذا كنت في السيارة فعليك اتباع ما يلي:
ابتعد عن البنايات المرتفعة أو الأسلاك.

اعمل على تقليل السرعة بهدوء وقم بإيقاف السيارة دون اضطرابات.
تجنب التحرك والسير على الجسور والطرقات التي تضررت من الزلازل، فهي تكون قابلة للسقوط في أي وقت.
بعد توقف الزلزال تحرك بحذر وبطء، فهي تكون قابلة للسقوط عند لمسها ببساطة.
at1583175993694510.png

لا يمكن للبشر تحديد لحظة حدوث الزلازل بالضبط، فهي تمثّل حدثاً كونياً وطبيعياً لا يعلم وقت حدوثه
إلا خالق الكون سبحانه وتعالى، وقد يتنبأ العلماء والجيولوجيون بحدوث زلزال في منطقة ما في المستقبل،
ويستند هذا التنبؤ على علم احتمالي، أي أنه يصعب تحديد ساعة أو لحظة حصول الزلزال، فقد يكون بعد ساعة
أو بعد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة أو عشرات السنوات.
ويستند العلماء عند التنبؤ بحدوث زلزال في المستقبل على عدة عوامل، وهي:

مواقع التصدعات الموجودة وأشكالها.
فترة تكرار حصول الزلازل. التاريخ الزلزالي للمنطقة.

المراكز السطحية لهذه الزلازل.
النشاطات الزلزالية التي تسجلها محطات وأجهزة رصد الزلازل.
موقع المنطقة والتركيب الجيولوجي لها.
at158317614202311.png

زلزال تشيلي
يُصنّف زلزال تشيلي بأنّه أحد أقوى الزلازل المسجّلة في التاريخ، حيث تقدّر قوته بـ 9.5، وقد تسبّب في حدوث موجات تسونامي
والتي أثّرت على معظم منطقة المحيط الهادئ، وحدوث وفيات في هاواي، واليابان، والفلبين، كما أثّر على منطقة تشيلي بشكل خاص
حيث أسفر عن وفاة حوالي 1655 شخصاً فيها، وترك ما يزيد عن 2.000.000 شخص بلا مأوى.

زلزال ألاسكا
وقع زلزال ألاسكا في منطقة ألاسكا، وأجزاء من كندا، وواشنطن، واستمرّ لمدة أربع دقائق، وتسبّب في تدمير ما يقارب
على 130.000 كيلومتر مربع من أراضي ألاسكا بما في ذلك المرسى، وقد أودى بحياة ما يقارب 131 شخصاً، وقُدّرت قوة هذا الزلزال بحوالي 9.2 درجة.

زلزال المحيط الهندي
حدث زلزال وتسونامي المحيط الهندي عام 2004م، وقدّرت قوته بحوالي 9.1 درجة، حيث ضرب التسونامي سواحل العديد
من بلدان جنوب وجنوب شرق آسيا، وقد تسبّب بدمار هائل على حافة المحيط، وأودى بحياة ما يقارب 225.000 شخص
في أكثر من اثنتي عشرة دولةً بما في ذلك أندونيسيا، وسريلانكا، والهند، وجزر المالديف، وتايلاند
وقد أُبلغ عن فقدان ووفاة آلاف السائحين غير الآسيويين الذين قضوا إجازاتهم في المنطقة.

زلزال شانشي
يُعدّ زلزال شانشي من أكثر الزلازل تدميراً على الإطلاق، وقد حدث في شانشي شمال الصين، ومقاطعة شانشي المجاورة
إلى الشرق عام 1556م، وقد قُدّرت قوة هذا الزلزال بثمانية درجات، وأسفر عن مقتل وإصابة ما يقارب 830.000 شخص
ويُعتقد بأنّ هذا العدد الهائل من القتلى أدّى لخفض عدد سكان المقاطعتين بنسبة 60% تقريباً.

زلزال هونغ كونغ
حدث زلزال هونغ دونغ عام 1303م في الصين، وقد قدّرت قوته بحوالي 8.0 درجات، بالقرب من مدينة هونغ دونغ
في مقاطعة شانشي، وقد تسبب في انهيار جميع المعابد والمدارس، وأودى بحياة ما يقارب 200.000 شخصاً،
واختفاء معظم جدران المدينة والقنوات المائية بالكامل، وقد تمّ تغيير الخريطة الطبوغرافية للمنطقة بشكل كبير.

زلزال دامغان
حدث زلزال دامغان عام 856م والذي قدّرت قوته بـ 7.9 درجة بالقرب من مدينة دامغان التي كانت عاصمة منطقة
قوميس في بلاد فارس، وقد أودى الزلزال بحياة 200.000 شخص من المنطقة، وقد تضررت العديد من القُرى والبلدات في المنطقة القريبة.
زلزال أنطاكية
وقع زلزال أنطاكية الذي يحتلّ المرتبة الرابعة من بين أكثر الزلازل تدميراً في العالم في سوريا وأنطاكية عندما كانتا جزءاً
من الإمبراطورية البيزنطية، وقد أسفر الزلزال عن مقتل ما يقارب 250.000 شخص، وتدمير العديد من المباني
المهمة بما فيها كنيسة دوموس أوريا (Domus Aurea)، وتُقدر الدراسات الحديثة
أنّ شدة هذا الزلزال قدّرت بحوالي 7.9 على مقياس ميركالي.

زلزال هايوان
ضرب زلزال هايوان محافظة هايوان في مقاطعة نينغشيا في الصين عام 1920م، وقدّرت قوة هذا الزلزال ب7.8 درجة
بمقياس ريختر، وقد أودى بحياة ما يقارب 273.400 شخصاً، وأسفر عن انهيار ما يقارب جميع منازل مدينتي
هوى نينغ ولونغ دي (Longde)، بالإضافة إلى أنّ الشتاء القارس الذي تبع هذا الزلزال أودى بحياة العديد ممّن نجوا من الزلزال.

زلزال تانغشان
ضرب زلزال تانغشان محافظة خبي في الصين عام 1976م، وقد قدّرت قوته بحوالي 7.8 درجة،وقد أسفر عن موت
حوالي 240 ألف شخص في المدينة الصناعيّة، وأُبلغ عن إصابة 164.000 شخص بجروح بالغة، وقد أدّى الزلزال
إلى حدوث تغيير كبير في سياسة المنطقة، بالإضافة إلى أنه سبب في انهيار 85% من المباني، والبيوت
ما أدى إلى أن أصبحت المدينة غير صالحة للسكن، وقد تم لاحقاً إعادة بناء
مدينة تانغشان بالأكمل ووصفت بشعار المدينة الأشجع في الصين.

زلزال حلب
حدث زلزال مدينة حلب في سوريا عام 1138م، وأودى بحياة ما يقارب 230.000 ضحية، وبهذا فهو يعدّ من أكثر
الكوارث الطبيعية دماراً، حيث أسفر عن تضرّر مدينة حارم بشكل خاص، وتسبّب في انهيار قلعة حارم
وقتل جميع حرّاسها، كما دُمّرت المدينة وانهارت جدرانها بالكامل.
at158317599351282.png
 

A S T E R

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ

إنضم
29 سبتمبر 2018
رقم العضوية
9477
المشاركات
11,755
مستوى التفاعل
42,175
النقاط
1,045
أوسمتــي
15
العمر
28
الإقامة
Palestine
توناتي
1,636
الجنس
أنثى
LV
3
 
at158317629920091.png

at158317629929173.png

أُخذت التسمية تسونامي من اللغة اليابانية وتعني أمواج المرفأ (بالإنجليزية: Harbor wave)
ويُعرّف التسونامي (بالإنجليزية: Tsunami) اصطلاحاً بأنه عبارة عن مجموعة من الأمواج الهائلة والعاتية والكبيرة جداً
والتي تنتج من تحرُك كمية هائلة من مياه المحيطات بفعل بعض الظواهر والأحداث المفاجئة كالزلازل،
وتُشبَه أمواج التسونامي بتموجات ضخمة تحدث في بركة ماء، ولا تكون هذه الأمواج مُشابهة للأمواج العادية التي تنشأ
بفعل حركة الرياح كما أنها لا علاقة لها ببعض الظواهر التي تنتج عن حركة القمر كالمد والجزر
ومن هنا لا يُحبذ المتخصصون إطلاق مصطلح موجة المد على التسونامي.
على الرغم من أن ظاهرة المد والجزر لا تؤثر إطلاقاً على نشوء الموجات التسونامية إلا أنه يُمكن ان تكون عاملاً مؤثراً
عليها عند وصولها إلى المناطق الساحلية؛ فحدوث التسونامي أثناء فترات المد يزيد من حدتها ويجعلها قادرة على غمر اليابسة بالمياه بشكل أكبر،
وللتسونامي قوة هائلة وسرعات كبيرة حيث يُمكن أن تتحرك الأمواج المائية خلال التسونامي بسرعة
قد تصل إلى 804كم خلال الساعة الواحدة، وهذه السرعة تُعادل سرعة طائرة نفاثة، ويُعتبر التسونامي الذي
حدث في العام 1960م من الأمثلة التي تعكس سرعة هذه الأمواج حيث وصل التسونامي من السواحل التشيلية
إلى الشواطئ اليابانية خلال 22 ساعة، واستغرق وصوله إلى هاواي 15 ساعة.
at158317629931744.png

يتم حدوث التسونامي خلال الخطوات الآتية:
تتلامس صفيحتان عند حدودهما. تنزلق الصفيحة الأثقل تحت الصفيحة الأخف، وتسمى هذه العملية ب"الاندساس" (بالإنجليزية: subduction).
تتشكل خنادق في قاع المحيط، وفي بعض الحالات من الاندساس ينقسم جزء من الصفيحة الخفيفة في قاع المحيط
بفعل الضغط الذي تسببه الصفيحة التي تغرق، وهو الذي يسبب الزلزال.
تتكسر الصخور مع تولد الموجات الزلزالية (بالإنجليزية: seismic waves).
عندما تنقسم الصفيحة تقوم ببعثرة أطنان من الصخور إلى الأعلى بقوة هائلة تنتقل إلى الماء، وتقوم بدفع الماء
إلى مسوى أعلى من مستوى سطح البحر العادي وهكذا يبدأ التسونامي.
at15831762993415.png

يرجع حدوث التسونامي إلى العديد من الأسباب المُختلفة؛ حيث إن هذه الأسباب تعمل على دفع كميات كبيرة من المياه
في البحار والمحيطات مما يولد أمواجاً مائية ينتج عنها حدوثها،ويختلف احتمال حدوث التسونامي في المناطق
المُختلفة تبعاً لطبيعة الصفائح التكتونية التي تتكون منها تلك المناطق،
وتُعتبر المناطق الموجودة حول حوض المحيط الهادئ أكثر المناطق عرضةً لحدوث التسونامي فيها
وفيما يأتي الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث هذه الظاهرة:
الزلازل:تُعتبر الزلازل السبب الرئيسي لنشوء معظم التسونامي حول العالم؛ إذ إنه عند حدوث الزلازل في قيعان البحار
والمحيطات نتيجة لتحرك الصفائح التكتونية في القشرة الأرضية باتجاه بعضها البعض فإن كميات كبيرة من المياه
ترتفع إلى الأعلى لتؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث التسونامي؛
وتجدر الإشارة إلى أنه ليست كل الزلازل التي تحدث تؤدي إلى حدوث التسونامي،
وحتى عند حدوث هذه الظاهرة فإنها لا تُعد دائما مُدمرة وذات تأثير كبير.
يُشير العلماء إلى أن تسونامي واحد فقط من كل خمسة عشر يتسبب بحدوث دمار وأضرار كبيرة؛ ففي التسونامي
الذي حدث في اليابان في العام 2011م نتيجة لزلزال حدث على بعد 70 كم من سواحل اليابان وبلغت قوته على مقياس
ريختر تسعة درجات لقي الكثير من الأشخاص حتفهم بالإضافة إلى دمار كبير في المناطق التي وصل
إليها التسونامي، حيث إنه وصل إلى مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي اليابانية
وقد ارتفعت أمواج هذا التسونامي لما يُقارب 40 متراً.
البراكين: يُعدُّ ثوران البراكين أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث التسونامي، ومن الأمثلة على ذلك بركان
كراكاتوا الذي ثار في إندونيسيا في العام 1883م والذي نتج عنه حدوث تسونامي أودى بحياة ما يزيد عن 120 ألف شخص.
الانهيارات الأرضية: قد تتسبب الانهيارات الأرضية في قيعان البحار والمحيطات في حدوث التسونامي،
ويُعتبر التسونامي الذي حدث في خليج ليتويا في ألاسكا في العام 1958م أحد الأمثلة على التسونامي الذي يحدث نتيجة لانهيارات أرضية كبيرة،
ويُروى بأن ارتفاعه بلغ عند جانبي الخليج لما يزيد عن 520 متر فضلاً عن أمواج هائلة بلغ ارتفاعها 30 متراً،
ولا يقتصر حدوث التسونامي على حدوث انهيارات أرضية، حيث يُمكن أن يحدث
التسونامي نتيجة لانهيار أجزاء من الأنهار الجليدية في المياه.
at158317629935416.png

تختلف شدة التسونامي وتأثيره على المناطق الساحلية تبعاً لاختلاف طبيعة المناطق الشاطئية؛ فقد يكون في بعض المناطق
ذو تأثير طفيف بينما قد يكون مُدمراً بشكل كبير في مناطق أخرى، وفي حال كان قاع الموجة أول جزءٍ يصل
منها إلى الساحل فإن ذلك يتسبب بانخفاض ملحوظ لمستوى المياه في سطح البحر، أما في حال وصول قمتها إلى الساحل
أولاً فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث ارتفاع كبير في مستوى سطح البحر، وتمتاز الموجات جميعها بوجود خصائص
مُشتركة تجمعها فموجات التسونامي أو الموجات العادية لها ما يُعرف بالطول الموجي، وسعة الموجة، وارتفاعها، وترددها
وسرعتها، وفيما يأتي توضيح لكل من هذه المفاهيم والخصائص التي تُميز أمواج التسونامي:
الطول الموجي:
يُعرّف الطول الموجي (بالإنجليزية: Wavelength) على أنه المسافة التي تقع بين نقطتين متماثلتين بين موجتين متتاليتين،
ففي حين يتراوح الطول الموجي للأمواج العادية في المحيطات من 100 متر إلى 200 متر، فإن موجات التسونامي
ذات طول موجي أكبر بكثير حيث قد تصل إلى خمسمئة كيلومتر.
ارتفاع الموجة:
يشير مصطلح ارتفاع الموجة (بالإنجليزية: Wave height)، إلى المسافة بين قاع الموجة وقمتها.
سعة الموجة:
تمثّل المسافة بين قاع الموجة وخط الماء الثابت، وتختلف سعة موجات التسونامي تبعاً لاختلاف عمق المياه
وعادة ما تكون سعة الموجة (بالإنجليزية: Wave amplitude) مساوية لنصف ارتفاعها.
تردد الموجة:
يُعرف تردد الموجة (بالإنجليزية: Wave frequency) بأنها الفترة الزمنية التي تحتاجها الموجة لتكرير نفسها، ففي حين تحتاج
الموجات الطبيعية التي تحدث في المحيطات إلى زمن مقداره خمسة إلى عشرين ثانية لتكرار نفسها
فإن موجات التسونامي قد تحتاج إلى فترة زمنية تتراوح بين عشرة دقائق إلى ساعتين لتكرار نفسها.
سرعة الموجة: (بالإنجليزية: Wave velocity)،
وهي السرعة التي تتحرك بها الموجة، وتصل سرعة أمواج التسونامي إلى سرعات عالية تصل إلى 950كم في الساعة الواحدة
وهو ما يُعادل سرعة طائرة نفاثة، بينما تبلغ سرعة الأمواج العادية التي تحدث في المحيطات إلى ما يُقارب 90كم في الساعة الواحدة.
at158317629937687.png

يستطيع الشخص القريب من منطقة الشاطئ التنبؤ بحدوث تسونامي قريب، وذلك عند ملاحظته لبعض الأمور
غير الاعتيادية التي قد تحدث على الشاطئ؛ كسماع صوت هدير قوي مُشابه لصوت الطائرة أو القطار،
أو ملاحظة انخفاض غير طبيعي لمستوى سطح البحر أو ارتفاع المياه لتصبح على شكل جدران مائية أو الشعور بحدوث
هزات أرضية قوية، فهذه العلامات قد تُشير إلى حدوث التسونامي في المنطقة الساحلية التي يوجد بها الشخص؛
لذا فإنه يتوجب عليه عند ملاحظة أي من هذه الأمور إخلاء المناطق الساحلية ومحاولة إيجاد مكان عال للذهاب إليه،
أما على صعيد التنبؤ بالتسونامي من قِبل العلماء والمُختصين فإنه يوجد العديد من الأنظمة التي يُمكن
استخدامها للتنبؤ بحدوث تسونامي، وهذه الأنظمة كالآتي:
مقياس المد والجزر
يُعرف هذا المقياس باسم (بالإنجليزية: Tide gauge)، ويتم استخدام هذا النظام لقياس مستوى ارتفاع سطح البحر ومستوى المد والجزر
حيث يتم في هذا النظام استخدام أنابيب عمودية مفتوحة من طرفها السفلي المغمور في المياه بينما يتصل
طرفها العلوي بمُستشعرات صوتية؛ حيث تقوم هذه المُستشعرات بإطلاق نبضات صوتية في الأنبوب لتنتقل خلاله إلى
الحد الذي توجد عنده المياه ثم تعود هذه النبضات الصوتية بالارتداد إلى أجهزة الاستشعار؛ حيث يُمكن
قياس مستوى ارتفاع المياه في البحر من خلال حساب الوقت الذي لزم لانطلاق النبضة الصوتية ثم ارتداداها
ويمتاز هذا النظام بقدرته على قياس تغيرات ارتفاع مستوى سطح مياه بدقة عالية تصل إلى 1مم.

الأقمار الصناعية
يُمكن التنبؤ بالتسونامي من خلال تقنيات الأقمار الصناعية التي تعتمد على مبدأ إطلاق نبضات كهرومغناطيسية
من الأقمار الصناعية على سطح المحيطات والبحار، ثم معرفة ارتفاع مستوى سطح المياه من خلال قياس
المدة الزمنية التي استغرقتها النبضة الكهرومغناطيسية للوصل إلى سطح المياه ثم العودة مرة أخرى إلى القمر الصناعي
وتكمن المشكلة في استخدام هذا النظام في أن القمر الصناعي يتم استخدامه ليُغطي الكثير من المناطق
حيث إن بعض المناطق قد يتم قياس ارتفاع المياه فيها مرة واحدة فقط في الشهر.

نظام DART
يُشير نظام DART إلى التقييم والإبلاغ في أعماق المحيطات عن تسونامي
(بالإنجليزية: Deep-ocean Assessment and Reporting of Tsunamis)، ويعمل هذا النظام من خلال مجموعة
من المحطات الموجودة في أعماق المحيطات؛ حيث تعمل هذه المحطات على قياس الضغط الموجود
في قيعان المحيطات ونقل النتائج إلى عوامة تطفو على سطح المياه، لتقوم العوامة بدورها بإرسال النتائج إلى المراكز المُختصة
للتحذير من خطر وجود تسونامي، وقد تم البدء باستخدام هذا النظام في العام 1995م
من قِبل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).
at158317629939638.png

شهد التاريخ وقوع العديد من كوارث التسونامي المُدمرة بدءاً من العصور القديمة إلى عصرنا الحالي؛
ففي العام 365 للميلاد حدث تسونامي أثّر على مختلف مناطق البحر الأبيض المتوسط وامتد من جزر بحر إيجه في الغرب
إلى سواحل اسبانيا الحالية وصولاً إلى سواحل مدينة الاسكندرية في مصر، وقد أودى هذا التسونامي بحياة
عشرات الآلاف من الأشخاص فضلاً عن الدمار الكبير في الممتلكات والمحاصيل الزراعية.
أدى ثوران بركان كراكاتوا في العام 1883م إلى التسبب بتسونامي نتج عنه إغراق جزيرة راكاتا ووصل إلى العديد من الجزر الموجودة
في الهند الشرقية وقد أودى هذا التسونامي بحياة ما يزيد عن 36 ألف شخص، وفي العام 1960م
وصل تسونامي إلى السواحل التشيلية ليحصد هناك حياة ألفي شخص، ثم وصل إلى الهاواي وبعدها اليابان
ليقضي على حياة 183 إنسان في كلا المنطقتين.
تعدُّ من الكوارث الكبيرة للتسونامي تلك التي حدثت في العام 2004م؛ حيث وصلت أمواجه المُدمرة إلى السواحل
الشرقية لسريلانكا، والهند، وتايلاند، وجزر المالديف، والصومال، وماليزيا، وميانمار، وبنجلاديش، بالإضافة إلى جزيرة
سومطرة الإندونيسية التي تقع على مقربة من مكان حدوث الزلزال المُسبب لهذا التسونامي الهائل
وقد أودت هذه الكارثة بحياة ما يزيد عن مئتي ألف شخص، وبقي العالم شاهداً على حدوث ظواهر أخرى مُدمرة للتسونامي
ففي العام 2011م شهدت العديد من المناطق والمحافظات اليابانية الساحلية دماراً هائلاً نتج عن تسونامي
تسبب به حدوث زلزال في قاع البحر، كما أدى هذا التسونامي إلى إلحاق
الضرر بمحطة كهرباء فوكوشيما التي تعمل بالطاقة النووية.
at158317629942619.png

فقدان الحياة
أحد أكبر وأسوأ مخاطر تسونامي هو فقدان الإنسان لحياته لأن النجاة من هذه الكارثة قد يكون مستحيلاً
فعندما تضرب المياه الأرض منذرة بحلول تسونامي عما قريب، يكاد يكون الوقت المتبقى غير كافٍ على الإطلاق
لوضع أي خطة للهرب، ونتيجة لذلك فقد دفع الآلاف حياتهم ثمناً لهذه الكارثة،
خصوصاً الأشخاص الذين يقطنون في المدن الساحلية، فهؤلاء معرضون أكثر من غيرهم للموت الفوري،
فمنذ عام 1850م تُعتبر كارثة تسونامي مسؤولة عن موت 430000 شخص حول العالم، إما بالغرق أو نتيجة لوجودهم داخل المباني الغارقة،
أو نتيجة للانفجارات التي سببتها الغازات أو الصعق الكهربائي.

تدمير المنازل
من الآثار السلبية التي يخلفها التسونامي هو تدمير مبانٍ بأكملها، والتسبب بأضرار خطيرة في الممتلكات،
وهنالك العديد من الأشخاص الذين يقطنون في المناطق الساحلية والمعرّضة لأخطار التسونامي قد فقدوا كل يملكون من مبانٍ وممتلكات،
ويعمل التسونامي أحيانا على هدم البيوت حتى أساساتها والكشف ربما عن الأرض التي يقوم عليها المبنى بأكمله
وإعادة بناء المنازل ليست بالعملية السهلة، فهي تحتاج للوقت والمال والذي قد يؤدي
بدوره إلى آثار سلبية نفسية لدى مالكي هذه البيوت المهدمة.
انتشار الأوبئة والأمراض
تجلب مياه الفيضانات إلى اليابسة العديد من مصادر التلوث كالأوساخ والزيت، والتي تعمل على تلويث المياه والمواد الغذائية،
والتي تؤثر على صحة الإنسان في المقابل، وكذلك تُعد البيئة التي يخلفها التسونامي بيئة تكثر فيها الأمراض المعدية،
بحيث تصبح الكوليرا والملاريا أمراضا أكثر شيوعاً بين الناس، كما أن انتشار الأمراض بين الناس في مثل هذه الظروف سيصبح أسهل،
إذ إن بقائهم في الملاجئ والأماكن المكتظة بهم ستسهل عملية انتقال الأمراض.
أضرار تسونامي على البيئة
يسبب التسونامي العديد من الأضرار المتعلقة بالبيئة، وتتراوح ما بين فقدان الصيادين لوظائفهم، واختفاء الشعاب المرجانية
والنباتات والحيوانات التي كانت تعيش بالقرب من المناطق التي ضربتها أمواج تسونامي،
وقد يتطلب الأمر سنوات عدة حتى تعود الشعاب المرجانية بأعدادها المعهودة، وكذلك الأمر بالنسبة للأشجار
الاستوائية والساحلية التي قد دُمرت بالكامل نتيجة لأمواج تسونامي، ومن ناحية أخرى قد يؤدي وصول الأملاح بهذه
الكميات الكبيرة عن طريق الأمواج إلى اليابسة إلى تدمير التربة وخفض خصوبتها، وقد تؤدي نسب الملوحة
المرتفعة في التربة إلى تغيرات في المناخ وانعدام للأمن الغذائي
at1583176299443110.png

قد يوجد المرء في مناطق مُعرضة لخطر حدوث التسونامي أكثر من غيرها، وفي حال وجوده في هذه المناطق
وحدوث التسونامي، فإنه يوجد العديد من الإجراءات والتدابير التي يُمكن
اتباعها للنجاة من خطر هذه الكارثة، ومن هذه الإجراءات الآتي:

الانتقال إلى الأماكن العالية بدلاً من التواجد في المناطق الساحلية المُنخفضة، ويجب اتباع هذا الإجراء أيضاً
عند حدوث أي زلزال قوي في تلك المناطق، فعلى الرغم من أن الزلازل لا تتسبب جميعها بحدوث تسونامي
إلا أن الكثير منها إذا وقع في مناطق داخل المحيط أو بالقرب منه فقد ينتج عنها حدوث التسونامي.
الحرص على البقاء بعيداً عن مناطق الخطر، وذلك لحين إصدار قرار من الجهات المُختصة بزوال خطر التسونامي

الذي قد يحدث على عدة موجات متتالية.
الحذر عند رؤية بعض العلامات التي قد تُشير إلى حدوث التسونامي كانخفاض منسوب المياه أو ارتفاعه بشكل ملحوظ.

عدم الانخداع بمظهر التسونامي الذي قد يبدو صغيراً للوهلة الأولى، فهذه الأمواج قد تصل إلى مدى عدة كيلومترات داخل حدود الشواطئ.
الحذر عند التواجد في مناطق سواحل المحيط الهادئ، فهذه المناطق مُعرضة لحدوث التسونامي بشكل كبير على الرغم من أن بعضها قد لا يُشكل خطراً.
تجنُب التوجه إلى الشواطئ أثناء حدوث التسونامي؛ حيث إن أمواج التسونامي تستطيع العبور بشكل أكبر مما يُمكن للإنسان الهرب منها.
التعاون مع السلطات المختصة التي ستعمل على إدارة الكارثة.
الخروج من المباني الموجود ضمن المناطق الساحلية المنخفضة؛ حيث إن الوجود في مثل هذه المباني يُشكل خطراً
على حياة الإنسان، ويُمكن الاختباء في أحد الطوابق العلوية للمباني القوية المُشيدة من الإسمنت
في حال عدم القدرة على الخروج والذهاب إلى أماكن مرتفعة.
يُنصح بالتوجه إلى المياه العميقة التي يزيد عمقها عن 180 متر تقريباً، في حال وجود المرء بسفينة أو قارب أثناء حدوث

التسونامي فإنه وفي حال كانت عوامل الطقس لا تسمح بذلك فإنه يُنصح بترك القارب أو السفينة والتوجه إلى المناطق العالية.
عدم إعادة المراكب أو السفن إلى الشواطئ قبل التأكُد من أنه يُمكن فعل ذلك بأمان، حيث

يُمكن أن ينتج عن التسونامي العديد من الموجات والتيارات المفاجئة لفترة من الزمن.
متابعة وسائل الإعلام وأخبار الطقس بشكل دائم لمعرفة أية أخبار قد يتم نشرها عن حدوث التسونامي.

at158317629926062.png
 

Milli

خريجة 2020 ♥♥'

إنضم
30 مارس 2014
رقم العضوية
170
المشاركات
1,469
مستوى التفاعل
5,810
النقاط
1,035
أوسمتــي
20
توناتي
8,745
الجنس
أنثى
LV
5
 
at158317661915241.png

at158317661924043.png

الفيضانُ هو زيادة مُفاجِئة في منسوب المياه في مكان ما تُؤدّي إلى غمر الأرض اليابسة بالمياه في مكانٍ
كان بما سبقَ أرضاً جافة أو يكونُ في الغالب موقعاً جافّاً.
وتحدث الفيضانات بالعادة عند المناطق المُجاورة أو المُحاطة بالمُسطّحات المائيّة؛ كالبحار، والأنهار، والبُحيرات، والمُحيطات،
وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه في تلك المُسطّحات، أو حُدوث اضطراباتٍ طبيعيّة أو صناعيّة تدفعُ الماء خارج نطاقِه المُعتَاد.
وقد تتركُ الفيضانات وراءها أضراراً جسيمةً في المُمتلكات وأحياناً في الأرواح لو لم يتمَّ الاحترازُ منها بالطّرق المُناسبة واتّخاذ الإجراءات لحماية السُكّان منها.
تُوجد أسبابٌ مُختلفة قد تنتج عنها الفيضانات، ومن أهمّها الزّيادة الكبيرة في مُعدّل تساقط الأمطار على منطقة مُعيّنة،
حيث يكون مُعدّل الهُطول أكبر من العادة لفترةٍ زمنيّة قصيرة، أو بسبب ذوبان كميّات كبيرة من الثّلوج بمُعدّلٍ أسرع من العادة، ممّا يسمحُ بتصريف مياهها،
أو حتى بسبب انهيار السّدود أو وقوف الانجرافات الأرضيّة التي تُؤدّي إلى انسداد المجرى النهريّ وحدوث فيضان في منطقة مُعيّنة.
وبعض الفيضانات تحدث بشكل سريع ومُفاجِئ، كالسّيول، فقد لا تأخذُ سوى دقائق قليلة قبل وُقوعها دُون
وجود أي علامات واضحةٍ مُسبقاً عليها ومن الممكن أن تحدث أيضاً تدريجيّاً؛ إذ من المُمكن أن يستغرق حدوث الفيضان
أيّاماً أو حتى شهوراً. تُعتَبر المناطق المُنخفضة أكثر عُرضةً لحدوث الفيضانات؛ وذلك بسبب التدفُّق الطبيعيّ للماء نحوها من المُرتفعات.
at158317661937914.png

من أهمّ أسباب وُقوع الفيضانات ما يَأتي:
الأمطار:
هطول الأمطار بشكلٍ غزير في فترة زمنيّة قصيرة قد يُؤدّي إلى حدوث فيضان؛ إذ قد يتجاوزُ منسوب المطر قُدرة أنظمة
التّصريف على حمل المياه بعيداً عن الشّوارع والمدن، وفي أحيان أُخرى يُمكن أن يُؤدّي هطول أمطار خفيفة
أو متوسّطة بشكل مُتواصل لعدّة أيّام أو أسابيع إلى وُقوع نفس النّتيجة.
فيضان النّهر:
ويحدثُ عند زيادة منسوب المياه بحيث تفيض نحو مناطق اليابسة على ضِفَّتَي النّهر.
يحدث هذا النّوعُ من الفيضانات عندما تتراكمُ المياه أكثر من المُعتاد في أعلى مجرى النّهر (منبعه)،
وبما أنّ المياه تجري للأسفل -باتّجاه المَصبّ الذي يكون أكثر انخفاضاً- فإنّها تندفعُ على نحوٍ مُفاجئ بكميّة ضخمة
فيرتفع منسوب النّهر عن المِقدار الطبيعيّ ويحدث الفيضان.
رياح قويّة في المناطق الساحليّة:
قد تحملُ الرّياح القويّة العاتية والأعاصير مياه البحر باتّجاه الأراضي الساحليّة الجافّة، ممّا قد يُؤدّي
إلى حدوث الفيضانات و في بعض الأحيان قد تحمل الرّياح معها مياه الأمطار أيضاً، ممّا يُسبّب فياضانات قويّة،
وفي أحيان أُخرى تفيض مياه البحر على المناطق الساحليّة بسبب ظاهرة التّسونامي.

الاحترار العالمي :
يمكن تعريف الاحترار العالمي بأنه الزيادة السريعة غير المعتادة في متوسط درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرن الماضي
ويرجع ذلك إلى الغازات الدفيئة الصادرة عن الأشخاص الذين يحرقون الوقود الأحفوري،ويعتبر الاحترار العالمي
من أهم المسببات للفيضانات، فحين ترتفع درجات الحرارة يصبح هطول الأمطار أقل تواتراً
فيحمل الهواء المزيد من الرطوبة، مما يؤدي إلى الجفاف، ولكن في مرحلةٍ ما تحرّر السماء الرطوبة الموجودة في الهواء عن طريق
هطول أمطار غزيرة للغاية، فتحدث الفيضانات لأن الأرض لا تستطيع امتصاص كميات المياه الكبيرة التي هطلت.
انهيار السّدود:
السدّ هو كتلة إسمنتيّة شيّدها الإنسان لكي تكبح تدفُّق الماء من المناطق المرتفعة، وفي بعض الأحيان
يكبح السدّ كميّات كبيرة من المياه، والتي تكون مُتدفّقة بسُرعة كبيرة جداً من المُرتفعات، بحيث تفوق قدرة السدّ
الاستيعابيّة والتحمليّة، ممّا يُؤدّي إلى انهيار السدّ وحدوث فيضان في المناطق المُحيطة به.
من المُمكن أن يتمّ التخلّص من المياه الزّائدة عن قدرة السدّ عن قصدٍ وتخطيطٍ لمنع انهياره، وهذا أيضاً قد يؤدي إلى حدوث فيضانات،
ولكنَّها تكونُ أقلّ كارثيّة من فيضانات انهيار السدّ كاملاً.
ذوبان الثّلوج والجليد:
في العديد من المناطق الباردة تكونُ الثّلوج غزيرة خلال فصل الشّتاء، ولذا فإنّها تتراكمُ بكميّات كبيرة، وقد تبقى
الكثيرُ منها صامدة بعد حُلول الصّيف، كما أنَّ بعض قمم الجِبال تُغطّيها الثّلوج بصفةٍ دائمة، لكن أحياناً ترتفع درجة الحرارة
بشكل مُفاجِئ نتيجة التقلُّبات الجويّة، ممّا يُؤدّي إلى ذوبان الثّلوج وتحوّلها إلى تيّاراتٍ مائيّة هائلة، أو تساقطُها وانجرافها وهي لا تزالُ في الحالة الصُّلبة،
ومن ثمَّ تتدفَّقُ نزولاً باتّجاه الأماكن التي تكون بالعادة جافّة، ويُطلَق على هذه الظّاهرة طوفان الثّلوج.
at158317661940035.png

الفيضانات الخاطفة (الطّوفان المُفاجئ):
يحدث هذا النّوع من الفيضانات بشكل مُفاجِئ جداً؛ فهو يقع خلال ساعتين إلى ستّ ساعات، ومن المُمكن أن يأخذ دقائقَ مَعدودة فحسب.
تحدث هذه الفياضانات عادةً بسبب الأمطار الغزيرة، أو انهيار السّدود، أو ذوبان الثّلوج.

الفيضان المُفاجئِ
هو أكثر الأنواع ضرراً بالإنسان، وذلك لأنّه يَحدث دون سابق إنذار، فلا يُعطي فرصة للنّاس للاستعداد أو التّهيّؤ
لمواجهته ولتخفيف أضراره، وتكون آثاره عادةً كارثيّة وسريعة ومُدمرّة.
الفيضانات البطيئة:
يقعُ هذا النّوع من الفياضانات في بعض المناطق كلّ سنة تقريباً، إذ يتصاعدُ أثره بصُورة تدريجيّة،
وقد يحتاج لأيام وأحياناً لأسابيع، ممّا يُعطي النّاس بعض الوقت للانتقال للمناطق الأكثر ارتفاعاً.
وإذا حدثت خسائر بالأرواح أثناء هذا الفيضان فإنّها تكونُ بسبب الأمراض أو المجاعات، فهي لا تكون وفياتٍ مُباشرة.
الفياضانات السريعة:
تحدث الفيضانات السّريعة في فترة زمنيّة قصيرة، لكنّها ليست بسُرعة الفيضانات الخاطفة، وبالتّالي فهي تُعطي النّاس
فرصة للنّجاة بأنفسهم والفرار من منطقة الفيضان، لكن ليس أكثر من ذلك، إذ لا يتوافرَ الوقت لوضعِ خطّة وقائيّة للحد من آثار الفيضان.
يمكن لهذه الفيضانات أن تكون أكثر تخريباً وتدميراً من النّاحية الماديّة، وقد تُشكِّل خطراً على الأرواح وعلى المُمتلكات،
وهذا لنقص الوقت المُتاح لاتّخاذ الإجراءات الوقائيّة ولسُرعة تدفّق المياه، إلا أنَّها ليست خطرة بقدر الفيضانات الخاطفة.
تستمرُّ هذه الفياضانات ليوم أو يومين.
at158317661941646.png

بشكلٍ عام فإنّ السّلوك الطبيعيّ للمياه هو أنّها تنتقلُ من الأرض المُرتفعة إلى السّهول أو الأودية المُنحدرات الأكثر انخفاضاً،
وهذا يعني أنّ المناطق المُنخفضة المُحاطة بالمرتفعات تكونُ دائماً مُعرّضة للفيضانات بدرجةٍ أو بأُخرى.
إضافة إلى ذلك، فإنّ تساقط الأمطار بصُورة كثيفة على أيّ بُقعة من اليابسة يجعلها مُعرّضة للفيضانات، ففي أيّ وقت تزدادُ فيه كميات
الأمطار عن ما تستطيعُ التّربة امتصاصه، فإنّ احتماليّة وقوع الفيضان سيُصبح وارداً.
ولزيادة المُشكلة سوءاً فإنّ الكثير من المُدُن تكون أحياؤها مبنيّةً بطريقةٍ عشوائيّةٍ، إذ من المُمكن أن تقبع البنايات على مجاري تصريف المياه فتسدَّ طريقها،
كما قد يكونُ نظام الصّرف الصحيّ في بعض المناطق سيئاً جداً ومُختنقاً من كثرة المياه التي يتلّقاها فوقَ طاقته،
وعندها وفي حال تساقط الأمطار فإنّ المياه سوف تجد المياه طريقاً آخر بديلاً لها إذا كان الطّريق أمامها مسدوداً،
ممّا يُؤدّي إلى حدوث فيضان في مناطق لا يمكن توقعها أو الاحترازُ من وُصول الماء إليها.
at158317661944517.png

قد تكون الآثار النّاجمة عن الفياضانات خطرةً جدّاً؛
فمثلاً يكفي أن يبلغَ ارتفاع المياه سريعة الجريان 15 سنتيمتراً لتكون قادرةً على إيقاع الإنسان البالغ أرضاً.
وقد تُحدث مياه الفيضان أضراراً جسيمةً في وسائل النّقل العام والخاصّ، وذلك من خلال قطع الطّرق وخطوط السكك الحديدية،
كما أنّها تُسبّب ضرراً في وسائل الاتّصالات،كأن تُتلف خطوط الهاتف على سبيل المثال.

تُعطّل الفيضانات شبكات الصّرف الصحيّ الاعتيادية في المدن، وتَسرُّبُ مياه الصّرف الصحيّ أثناء الفيضان هو أمرٌ شائع،
وقد يُؤدّي ذلك إلى أضرارٍ صحيّة شديدة بسبب انتشار المياه المُلوّثة والمليئة بالجراثيم في أنحاء المدن،
ومن ثمَّ تتفشَّى الأمراضُ والحساسيّة بين السُكّان، فضلاً عن تسبُّبها بتلف المواد حتّى بعد فترة طويلة من وقوع الفيضان.
وفي عام 2011 ضربت أمواج تسونامي عملاقة سواحل اليابان، وفاضت مياه البحر على بعض المدن الساحليّة، وأدّى الفيضانُ إلى تسرُّبٍ

كارثيّ في محطة فوكوشيما للطّاقة النوويّة وانتشار الإشعاعات من حولها،
وتخشى السّلطات اليابانيَّة أنّ مستويات الإشعاع في فوكوشيما أصبحت أعلى بـ18 مرّة من المُعتاد،
وتلكَ إحدى الآثار الكارثيّة المُتطرّفة للفيضانات.
تتسبَّبُ الفيضانات في توزيع كميّات كبيرة من المياه والرّواسب العالقة فيها على مساحات شاسعة، ممّا يُؤدّي إلى تغيُّر

تكوين العناصر الغذائيّة القيِّمة في تربة الأراضي الزراعيّة، وفي المقابل، يمكن أن تتآكل التّربة بنسبةٍ ضخمة
لأنَّ مياه الفيضان السّريعة سوف تحمُلها معها،
وكذلك تتدمَّرُ المحاصيل والأراضي والمباني الزراعيّة، بالإضافة إلى غرق الحيوانات من مواشٍ ودواجن.
وبالتّالي لا يقتصرُ أثر الفيضانات الشديدة على خراب المنازل والأبنية والمُمتلكات الشخصيّة، ولكن على الأراضي الطبيعيّة أيضاً؛
فالبيئة والحياة البريّة هي عرضة للخطر كذلك، حيثُ تتسبَّب الفيضانات في إطلاق المواد السامّة المُخزّنة في مُنشآت الإنسان،
مثل الدّهانات والمُبيدات الحشريّة والبنزين وما سواها، ممّا يُضرّ بالطّبيعة كثيراً. والفيضاناتُ لا تُؤدّي فقط إلى عرقلة حياة الكثير من النّاس،
ولكن في كثير من الأحيان تخلق المآسي والوفيات وخسائر المُمتلكات.
at158317661945578.png

لا يستطيع الإنسان أن يوقف الأمطار من السّقوط، أو أن يمنع المياه من أن تطفح على ضفاف الأنهار،
فهذه ظواهر طبيعيّة، ولكن تُوجد العديد من الإجراءات التي يُمكن اتّخاذها لتخفيف آثار هذه الظّواهر:
جدران الحماية البحريّة:
بُنِيَت الجدران البحريّة وبوّابات المدّ والجزر في بعض المناطق لكي تصدّ الأمواج وارتفاع منسوب المياه
وبالتّالي تمنع وصول المياه للشّواطئ عندما تفيضُ عن منسوبها العادي.
وفي مناطق أُخرى تُستخدَمُ أكياس الرّمل بعد تجميعها ورصِّها في مناطقَ استراتيجيّةٍ لمنع حدوث الفياضانات.
وبعد التّسونامي الأخير الذي ضرب شواطئ اليابان عام 2011 قرّرت حكومة اليابان أن تُشيّد سلسلة جدران بحريّة إسمنتية
تمتدّ على مسافة نحو 400 كيلومتر، وستكونُ بارتفاعٍ يُعادل خمس طبقات سكنيّة في بعض المناطق
وذلك لدرء الكوارث المُستقبليّة من أمواج تسونامي على السّاحل الشماليّ الشرقيّ للبلاد.
تجميع المياه:
في بعض المناطق يتمّ تشييد جدران استناديّة، أو بُحيرات صناعيّة، أو سدود، أو خزّانات مائيّة، أو أحواض
وذلك لتجميع مياه الأمطار وتجنُّب تراكُمها بكميّة كافية لتدفُّقها على سطح الأرض.
التّخطيط العمرانيّ:
من المُهمّ أن تحصلَ شركات البناء على تصاريحَ قبل تشييد الأبنية الجديدة، وذلك لضمان أنّ ممرّات التّصريف المائيّة لن تُسَدّ
بسبب أبنيتهم. أيضاً، يجبُ أن تُغطَّى شبكات الصّرف الصحيّ وتبقى خالية من أيّ عوائق قد تسدّها أو تُعيق عملها.
وبهذه الطّريقة يمكن للماء الجريان بسرعة من خلالها عندَ هُطول المطر، فتتقلَّصُ فرص حدوث فيضاناتٍ في المدن.
الحياة النباتيّة:
الأشجار والشُّجيرات والحشائش تُساعد على حماية الأرض من التّعرية عندما يتدفَّقُ الماء فوقها بسُرعة، فهي تمنع الأتربة
من الانجراف معه، ولذا يجبُ تشجيع سُكَّان المناطق المُنخفضة على زرع الكثير من الأشجار للمُساعدة في كسر
قوّة تحريك مياه الفيضانات والحفاظ على سلامة التّربة.
التّوعية:
تنسدُّ شبكات الصّرف الصحيّ في العديد من البلدان النّامية بسبب إلقاء القمامة فيها؛ وذلك لأنَّ النّاس قليلو المعرفة
بالآثار النّاتجة عن سُلوكيَّاتهم هذه عند هُطول الأمطار. وعندما تُمطر السّماءُ تكون الممرّات
المائيّة والقنوات مَسدودةً بقطعٍ ضخمةٍ من القمامة والأنقاض، فتمتلئُ بسرعة، ويجدُ الماء طريقه إلى الشّوارع وبيوت النّاس.
ولذا فإنَّ التّوعية مُهمّة جداً، ولا بُدَّ للإعلام من تحذير النّاس من مخاطر الفيضانات وما يُمكن القيام به للحدّ من تأثيرها.
أحواض تجميع المياه:
هي خزّانات صغيرة مَبنيّة ومُرتبطة المجاري المائيّة، وهي تُوفّر مواقع تخزين مَؤقّتة لمياه السّيول،
وهذا يعني أنَّه عند وقوع الفيضانات سوف يتجمَّعُ الماء في الأحواض لفترةٍ من الزّمن
ممَّا يمنحُ السُكّان المزيد من الوقت لإخلاء منازلهم وأغراضهم.
at158317661949110.png

فيضان نهري يانغتسي وهواي
حدث فيضان نهري يانغتسي وهواي ابتداءً من شهر تموز وحتّى تشرين الثاني في عام 1931م في الصين، حيث عانت البلاد من ظروف
الجفاف الرهيبة خلال السنوات السابقة لحدوث الكارثة، وفي منتصف عام 1931م حدثت عدّة تغييرات على شكل
زخات غزيرة من الثلوج والأمطار، بالإضافة إلى حدوث تسعة أعاصير خلال هذه الأشهر من السنة، فاحتفظت الأنهار بكمية مياه أكبر
من المعتاد، فحدث فيضان نهر اليانغتسي أولاً، وسرعان ما تبعه فيضان نهر هواي، ووصلت مياه الفيضان لمدينة
نانجينغ عاصمة الصين آنذاك، وتسببت في غرق وإصابة العديد من الناس بالأمراض المنقولة عبر الماء
ويُقدّر عدد الضحايا بمليون إلى أربعة ملايين شخص.

فيضان النهر الأصفر عام 1887م
حدث فيضان النهر الأصفر في الصين في عام 1887م، وتسبب في قتل ما يُقارب 900,000 إلى 2,000,000 شخص
فقد تسبّبت الأمطار الغزيرة في ارتفاع مياه النهر فوق الحواجز المخصصة لحماية السكان المحليين
ممّا أدّى إلى تشريد ما يُقارب مليوني شخص، وقتل نحو 900,000 شخص.

فيضان النهر الأصفر عام 1938م
حدث فيضان النهر الأصفر في الصين في عام 1938م، وقد كان عملاً متعمّداً أثناء حرب الصين واليابان، بأمر من القائد
تشيانغ كاي شيك الذي أمر بتدمير نظام السد الموجود في النهر، ممّا أدّى إلى حدوث موجة من مياه الفيضانات
التي سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد، وقد تسبب في مقتل ما يُقارب 500,000 إلى 800,000 شخص
كما أُجبر أربعة ملايين شخص على مغادرة منازلهم، ولم يُتمكّن من كبح الفيضان
واحتوائه إلّا في عام 1947م، أيّ بعد سنوات من هزيمة اليابانيين.

فيضان سد بانكيو
حدث فيضان سد بانكيو في عام 1975م في مقاطعة هاينان الغربية في الصين، وذلك بسبب انهيار سد بانكيو نتيجةً
للإعصار المداري الذي حدث، وقد تسبب هذا الفيضان في وقوع ما يزيد عن 150,000 ضحية
ممّا يجعله واحداً من أكبر الكوارث التي تسببتها الأعاصير في التاريخ.

فيضان نهر يانغتسي
تسبب نهر يانغتسي وهو النهر الأطول في آسيا في حدوث ما يُقارب ثلاثة أرباع فيضانات الصين، وذلك بسبب
الأمطار الغزيرة التي حدثت في شهر تموز، فقد حدث فيضان آخر للنهر في عام 1935م وتسبب
في مقتل ما يُقارب من 145,000 شخص، كما نزح العديد من الناس، بينما عانى آخرون من الجوع، والجفاف، والأمراض.
at158317661919582.png
 

A S T E R

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ

إنضم
29 سبتمبر 2018
رقم العضوية
9477
المشاركات
11,755
مستوى التفاعل
42,175
النقاط
1,045
أوسمتــي
15
العمر
28
الإقامة
Palestine
توناتي
1,636
الجنس
أنثى
LV
3
 
at158317701239441.png

at158317701249243.png

تُعرف الانهيارات الثلجية بأنها مقدار كبير من الثلوج يسقط لأسفل الجبل بسرعة شديدة و يرافقه بعض الصخور
و تحدث هذه الانهيارات بشكل مفاجئ و لكنها دائماً ما تعطي بعض المؤشرات التي تدل على أنها ستحدث بعد قليل
و تتسبب الانهيارات الثلجية في مقتل ما يصل إلى 150 شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم
و أغلب هؤلاء الاشخاص يكونون من المتزلجين أو مزيلي الثلوج .
at158317701250934.png

تتشكل الانهيارات الثلجية من مسحوق الثلج الجاف الذي يظهر على شكل شرائح صغيرة الحجم تقوم بتكوين كتلة
و تتحرك تلك الكتلة الثلجية لينتج عنها الموت و الدمار ، و يحدث هذا الأمر نتيجة انهيار الألواح الضحمة
الموجودة في الجبل الثلجي و تحطمها ثم تسارعها إلى الأسفل .
تصل سرعة هذه الكتل الثلجية إلى حوالي 80 ميل أي ما يعادل 130 كيلومتر و ذلك خلال الساعة الواحدة ، أي أنها تستطيع
أن تخترق طريقها بسرعة شديدة و غالباً ما يصعب نجاة الأشخاص الذين يقعون في طريقها
لأنها لا تتوقف على الاطلاق و تكون سرعتهم بطيئة للغاية مقارنةً بها .
at158317701252475.png

تحدث الانهيارات الثلجية بالمناطق الجبلية فقط و يكون ذلك خلال فصل الشتاء ، و غالباً ما تكون على المنحدرات التي تتعادل
مع زاوية مقدارها 30 درجة إلي 45 درجة ، و ذلك لأن الثلج لا يُمكنه التراكم على الأماكن شديدة الانحدار .
تقوم الانهيارات الثلجية بدفع كمية من الثلوج الموجودة في أعلى المنحدر و يتسبب هذا الأمر في حدوث تغير في درجة الحرارة
كما أنه ينتج عنه الكثير من الضوضاء و بعض الاهتزازات الناتجة لتحريك
أحد الثلوج من مكانها و يطلق عليها منطقة الانطلاق .
تحتل دول جبال الألب و هم فرنسا و النمسا و إيطاليا و سويسرا المراتب الأربع الأولى في عدد الضحايا الناتجة عن الانهيارات الثلجية
بشكل سنوي ، أما الولايات المتحدة الامريكية فهي تأتي في المرتبة الخامسة خاصةً ولايات كولورادو و ألاسكا و يوتا .
at158317701254446.png

إذا تصادف أن تواجد شخص في مكان حدوث انهيارات ثلجية فيجب أولاً أن يقوم بالبحث عن أي مكان صلب لكي يقف عليه
و لا يجب اللجوء للسباحة و ذلك لأنها صعبة للغاية بسبب الكثافة العالية للمياة المثلجة ، و التي سوف تتسبب في غرق الشخص على الفور .
إذا أصيب الشخص أثناء الانهيارات الثلجية فسيكون من المستحيل أن يتحرك من مكانه ، فكل ما عليه هو الانتظار لوصول الإنقاذ
و من الجدير بالذكر أن أغلب ضحايا الانهيارات الثلجية يظلون على قيد الحياة في حالة إنقاذهم بعد مرور 15 دقيقة من الإصابة .
إذا لم يتم إنقاذ الأشخاص المصابين في غضون 45 دقيقة فإن نسبة بقاءهم على قيد الحياة تصبح ضئيلة
و هناك عدد قليل من الضحايا الذين ينجون بعد هذه المدة ، أما إذا مرت ساعتين فيصبح الأمر شبه مستحيل للنجاة
و مع الاسف يتعرض الكثيرون للموت سنوياً بسبب هذا الأمر .
at158317701255617.png

هناك بعض الأساليب التي تساعد على منع الانهيارات الثلجية و الحد من مخاطرها و هي تتعدد ما بين بناء أسوار الثلوج
التي تمنع حدوث تراكم للثلوج ، أو تشييد الهياكل التي تحافظ على الثلوج في وضع مستقر ،
أو تأسيس الجدران التي تغير طريق تدفق السيل ليصبح بعيداً عن السكان .
من الممكن أن يتم وضع بعض التحذيرات على الطرق التي تمر بها كتل الانهيارات الثلجية و ذلك لتوفير الحماية
لسائقي السيارات ، كما يُمكن بناء بعض الأشجار على المنحدرات مما يساعد على منع خطورة الانهيارات
الثلجية و يلجأ بعض الخبراء إلى إحداث انهيارات ثلجية صغيرة لمنع حدوث
الانهيارات الثلجية الكبيرة التي يصعب السيطرة عليها .
at158317701244862.png
 

Milli

خريجة 2020 ♥♥'

إنضم
30 مارس 2014
رقم العضوية
170
المشاركات
1,469
مستوى التفاعل
5,810
النقاط
1,035
أوسمتــي
20
توناتي
8,745
الجنس
أنثى
LV
5
 
at158317717673471.png

at158317717688693.png

الجفاف هو أحد الظواهر الطبيعية ذات التركيب المعقد، كما أن هذه الظاهرة تنتشر في أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية
والجفاف يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع التوازن المحلي بين الماء والطاقة، كما لأن للجفاف علاقة مع الإقليم المناخي
وبذلك يختلف الجفاف من مكان إلى آخر، ويقسم الجفاف إلى عدة أقسام وهي، الجفاف المناخي
وهذا الجفاف ناتج عن تراجع كمية الهطول بكل أنواعه من ثلوج، وأمطار، وبرد.
والجفاف الزراعي؛ وهذا الجفاف ناتج عن نقص نسبة الرطوبة في التربة، ويؤدي هذا النوع إلى قلة كمية المحاصيل الزراعية
مما يتسبب في تراجعها، وهذا الجفاف نابع عن سببين؛ إما لظروف خاصة تمر بها التربة
أو بسبب عدم استخدام طرق الري الحديثة، والجفاف الهيرولوجي،
وهذا الجفاف يحدث بسبب قلة نسبة جريان المياه السطحية، وقلة المياه الجوفية أيضاً
وبالتالي يحدث نقص في كمية المياه الاحتياطية.
at158317717691234.png

الجفاف الدائم، وهذا الجفاف يمثل في الصحاري.
الجفاف الموسمي، ويعتمد هذا الجفاف على موسم هطول الأمطار.
الجفاف الطارئ، ويحدث هذا الجفاف نتيجة هطول الأمطار بصورة متقلبة وغير منتظمة، وخاصة في المناطق الرطبة وشبه الرطبة.
جفاف غير منظور، وفي هذا الصنف من الجفاف تنخفض نسبة رطوبة الجو أو التربة، وبالتالي تنخفض نسبة النباتات، أو تموت بشكل نهائي.
at158317717692325.png

ارتفاع نسبة برودة الكرة الأرضية في الجزء الشمالي منها، أدى إلى تشكل الجفاف وامتد هذا الجفاف إلى إقليم الساحل.
ضعف العمليات الجوية المؤدية لهطول الأمطار، وينتج عن هذا الضعف تراجع في مساحة الغطاء النباتي، وخاصة في المناطق شبه الجافة والجافة أيضاً.

ارتفاع مستوى درجة الحرارة، يؤدي إلى تشكل العديد من موجات الجفاف في بعض المناطق.
أنماط كثيرة من دوران الجوي الكبير في نظم الضغط المرتفع أو مواقع الأعاصير، فهذه الأنماط تؤدي حدوث الجفاف
at158317717695086.png

تراجع معدل المحاصل الزراعية، وكذلك ضعف إنتاجها، وفقدان القدرة على تنمية وتطوير الثروة الحيوانية.

فساد المنظر الطبيعي وفساد جماله، بسبب تعرية التربة الناتجة عن كرات الغبار.
ضرر وتأثير سلبي يلحق في كل من النظم الأيكولوجية على اليابس والماء، وذلك بسبب الدمار
الذي يحل بمواطن عيش النباتات والحيوانات الأصلية.
انتشار المجاعة، وذلك بسبب نقص كمية مياه الري. ازدياد نسبة الهجرة، سواء هجرة داخلية

أو على مستوى الدول، وبالتالي ارتفاع عدد اللاجئين حول على المستوى الدولي.
حدوث حرب على الغذاء وموارد المائية.

انتشار الأمراض الناتجة عن الجفاف وسوء التغذية.
انخفاض القدرة على انتاج الكهرباء، وذلك بسبب عدم توفر الكميات المطلوبة من المياه للتبريد في محطات انتاج الكهرباء
وكذلك قلة كمية المياه المتدفقة من السدود تخفض القدرة على إنتاج الطاقة الكهرومائية.
at158317717697397.png

تحلية المياه المالحة في البِحار والمحيطات، وذلك لاستخدامها في الريّ والشرب، وغيرها من الأغراض الاستهلاكيّة.

تلقيح السحب -أحد الأساليب الصناعيّة- المستخدمة للمساعدة على سقوط الأمطار.
ترشيد استهلاك المياه، سواء في الاستحمام، أو غسيل السيارات، وغيرها من الأمور التي يتمّ استهلاك المياه فيها بشكلٍ كبيرٍ.
بناء قنواتٍ صناعيّةٍ لإعادة توجيه المياه نحو المحاصيل الزراعيّة في المناطق التي تُعاني من الجفاف.
توظيف الأراضي الزراعيّة، وذلك من خلال زراعة المحاصيل التي لا تحتاج لكميةٍ كبيرةٍ من المياه.
at158317717684512.png
 

A S T E R

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ

إنضم
29 سبتمبر 2018
رقم العضوية
9477
المشاركات
11,755
مستوى التفاعل
42,175
النقاط
1,045
أوسمتــي
15
العمر
28
الإقامة
Palestine
توناتي
1,636
الجنس
أنثى
LV
3
 
at158317739818651.png

at158317739828173.png

عُرف التصحّر من قِبل جهات مختلفة كالآتي:
تعريف الأمم المتّحدة:
عرّفت الأمم المتّحدة في المؤتمر الدول المنعقد فيها حول المناخ بأنّه تدهور ودمار الأراضي في المناطق القاحلة
وشبه القاحلة والجافّة نتيجة لعدّة عوامل منها التغيّر في المناخ ونشاط الإنسان.
تعريف قمّة نيروبي:
عرفّت قمّة نيروبي المنعقدة حول المناخ في عام 1977م التصحّر بأنّه اشتداد وتوسّع الطبيعة الصحراويّة بمعدلٍ قد
يُلحق الضرر بقدرة الأرض البيولوجيّة وإنتاجها، لكن قد رأت الفاو وهي منظّمة الأمم المتّحدة للأغذية والزراعة
إنّ هذا التعريف مختزلاً، حيث إنّه لا يركّز على الدور المحوري للاستيطان البشري في عمليّة التصحّر.
تعريف الفاو:
ترى منظّمة الفاو أنّ التعريف الأنسب للتصحّر يجب أن يحتوي على العامل البيئي والعامل البشري، مما قادها
إلى تلخيص التعريف بأنّه مجموعة من العوامل الجيولوجيّة، والبيولوجيّة، والبشريّة، والمناخيّة المؤدّية
إلى تدهور المقومات الفيزيائيّة، والكيميائيّة، والبيولوجيّة للأرض في المناطق القاحلة وشبه القاحلة
مما يؤدّي إلى التأثير على التنوّع البيئي والمجموعات البشرية.
at158317739830144.png

تعود أسباب التصحّر إلى ما يأتي:
الرعي الجائر:
يعتبر الرعي الجائر للحيوانات من المشاكل الكبيرة في العديد من المناطق التي بدأت بالتصحّر، فعند وجود الكثير من
الحيوانات التي تتغذّى على النباتات في منطقة معيّنة سيقود إلى قلّة نمو هذه النباتات وصعوبة نموّها مرّة أخرى
مما يؤدّي إلى إلحاق الضرر بحيويّة الارض ويجعلها تفقد طبيعتها الخضراء.
إزالة الغابات:
يساهم النّاس في تشكيل ظاهرة التصحّر من خلال مشاركتهم في إزلة الغابات عند الرغبة في الانتقال إلى منطقة ما
أو عند الحاجة للأخشاب من أجل بناء المنازل أو لأغراضٍ أخرى، ويؤدّي إزالة الأشجار إلى منع نمو النباتات حولها.
الزراعة:
هناك بعض المزارعين الذين يجهلون استخدام الأرض بالطريقة الفعّالة، مما يقودهم إلى تجريد الأرض من مكوّناتها
قبل تركها والذّهاب إلى قطعة أرض أخرى، ويعتبر تجريد التربة من المغذّيات التي تحتوي
عليها أحد أسباب التصحّر في المناطق المستخدمة للزراعة.
التحضّر وتنمية الأراضي:
إنّ عمليّة التحضّر تقود النّاس إلى قتل الحياة النباتيّة، كما قد تُسبب المشاكل المختلفة للتربة نتيجةً للمواد الكيميائيّة
والمواد الأخرى التي قد تضر الأرض، فعندما تصبح المناطق مدنية أو مأهولة بالسكّان
سيؤدّي ذلك إلى تقليل المناطق التي تنمو بها النباتات مما يقود إلى التصحّر.
تغيّر المناخ:
يلعب المناخ دوراً رئيسيّاً في عمليّة التصحّر، فعندما يصبح الطقس أكثر دفئاً وتزداد فترات الجفاف سيصبح التصحّر
أكثر انتشاراً، وفي حالة تغيّر المناخ السريع ستصبح مناطق واسعة من الأرض صحراء، كما قد تصبح بعض هذه المناطق غير مأهولة.
الاستيلاء على مصادر الطبيعة:
عند احتواء الأرض على المصادر الطبيعية كالغاز، أو النفط، أو المواد الخام سيأتي الإنسان لحفرها للحصول على هذه المواد
مما يؤدّي إلى تجريد الأرض من العناصر الغذائيّة، وقتل الحياة النباتيّة، وعند الاستمرار بهذه الأفعال ستتحوّل الأرض إلى صحراء.
الكوارث الطبيعيّة:
تؤدّي الكوارث الطبيعيّة إلى إلحاق الضرر في الطبيعة بسبب عدّة أسباب ومنها الجفاف، وفي هذه الحالة
لا يستطيع الإنسان تفادي الأضرار الناتجة لكن قد يساهم في إعادة بناء الأراضي بعد انتهاء الكارثة.
at158317739832585.png

هناك العديد من الأشكال المتعلقة بالتصحر وخاصة التي تحدث في المناطق الجافة وهي:

حدوث نقص في أجزاء التربة التي تغطي النباتات، وبالتالي تعرض الأرض للعراء الكامل في موسم الجفاف
وحدوث تزايد مستمر في المساحات المعراة، ونتيجة هذه العملية هي جعل النباتات على هيئة بقع ذات حجم صغير ومعزولة عن غيرها.
عملية التعرية تجعل سطح الأرض قابلاً لعكس الأشعة الصادرة من الشمس، وذلك لأنّ الأرض الجافة والقاحلة يغلب عليها اللون الفاتح.

تعرّض التربة لعملية التعرية، بالإضافة إلى فقدانها لخصوبتها، ويحدث ذلك عند هبوب الرياح ونقل المواد العضوية من مكانها
وسرعة حدوث عملية التأكسد، ونقل جميع العناصر الغذائية مع الحبيبات ذات الحجم الصغير للتربة.
الانجراف المائي وانتشاره، وذلك لهطول كميات كبيرة من الأمطار.

الزحف الكبير للكثبان الرملية باتجاه الأراضي الصالحة الزراعة والمدن والقرى والمصانع والمنشآت.
اختلال في توازن كلّ من الماء والطاقة في المناطق الجافة، وذلك لحدوث بعض العوامل الطبيعيّة أو نتيجة لنشاط الإنسان غير الصحيح على الأرض.
at158317739834866.png

هناك العديد من الحالات المتعلقة بعملية التصحر وهي:
التصحر الطفيف:
هو تعرّض الغطاء النباتي لتلف أو تدمير خفيف جداً، بالإضافة إلى أنّه لا يكون له أي تأثير على القدرة البيولوجية للبيئة.
التصحر المعتدل:
هو تعرّض الغطاء النباتي لتلف من الدرجة المتوسطة، بالإضافة إلى تكون الكثبان الرملية ذات الحجم الصغير
وتعرض التربة للتملح بمعدل يتراوح ما بين 10_15%.
التصحر الشديد:
يؤدي هذا النوع إلى انتشار كميات كبيرة من الحشائش والشجيرات غير الضرورية في العديد من المراعي، وطغيانها بشكل كبير
على حساب العديد من الأنواع المطلوبة، بالإضافة إلى حدوث التعرية بشكل كبير ونشيط، ممّا يؤدي إلى
حدوث تأثير كبير على الغطاء النباتي، ويعمل هذا التصحر على تخفيض معدل الإنتاج بحوالي 50%.
التصحر الشديد جداً:
هو عبارة عن عملية تكون كميات كبيرة من الكثبان الرملية العارية والنشطة، بالإضافة إلى تكون الكثير
من الأخاديد والأودية وتعرض التربة للتملح الضار بها، ويعتبر هذا التصحر من أخطر الحالات
لما له من تأثير كبير وسلبي على القدرة البيولوجية للبيئة.
at158317739836527.png

تعتبر عمليّة التصحّر قابلة للتطوّر لذلك فإنّها قد تزداد في المناطق التي تنشأ بها، كما أنّها مرتبطة بندرة الأمطار؛ الأمر
الذي يعود بآثار سلبية على حياة السكّان، والتنميّة الحيوانيّة والزراعية في المناطق المختلفة، كما قد يقود لهجرة السكّان من المنطقة،
ويُلحق التصحّر مقدّرات السكّان في المناطق التي ينشأ بها بشكلٍ كبير، وبشكلٍ خاص في حالة انتشار أنشطة التربية الحيوانيّة والزراعية فيها،
كما أنّ للتصحّر تأثيراً مباشراً في معدّلات التنمية بسبب الآثار السلبية التي يُلحقها بالخطط التنمويّة الحكوميّة
وعلى النمو الاقتصادي للدوّلة وخاصّة في البلدان الفقيرة والنامية، نتيجةً لهجرة النّاس من المناطق التي
تتنشر فيها المجاعات والخسائر الفادحة التي يخلّفها لسكّان المناطق القروية، فقد شكّل التصحّر مشاكل اقتصاديّة
هيكليّة في هذه المناطق تسبب أو كادت أن تتسبب في عرقلة مسار التنمية الاقتصادية والبشرية.
at158317739838428.png

حماية الغطاء النباتي
يمكن مكافحة التصحّر عن طريق تجنّب استخدام التقنيات الزراعية المدمّرة لجذور النباتات، حيث يجب تعميم
فوائد الدورات الزراعيّة عند زراعة المحاصيل في البلدان النامية، وذلك باستخدام البقولياّت
ومحاصيل الغطاء النباتيّ الأخرى والتي تحسّن مستوى النيتروجين في التربة، وذلك إلى جانب أساليب الريّ المستدامة
وتقنيات أخرى كاستخدام المصاطب، التي تمنع جريان المياه، وتآكل التلال المنحدرة.

زراعة الأشجار
يُنصح بزراعة الأشجار والشجيرات الكبيرة وحمايتها، حيث تساعد في منع التصحر، وتعدّ من أهمّ الخطوات التي تؤدّي إلى استقرار التربة،
وحمايتها من أشعة الشمس والرياح القوية، كما تساعد على حماية التربة من هطول الأمطار القويّ، ومن التآكل بسبب الفيضانات،
كما ينبغي الحفاظ على رطوبة التربة، وإعادة تدوير الأمطار المحليّة، وتجديد العناصر الغذائيّة في التربة، وتجدر الإشارة
إلى أنّ زراعة أنواع أشجار غير محليّة إلى جانب الأشجار المحليّة قد يؤدّي أحياناً إلى حدوث اضطراب بيئيّ.

العناية بالماء والأرض
تعمل إدارة الأرض والماء بشكل متكامل على منع التصحّر، حيث ينبغي اتخاذ بجميع الإجراءات الاحتياطية التي
تحمي التربة من التآكل، والتملّح وغيرها من أشكال تدهور التربة للحدّ من التصحّر، وذلك بالتحكّم ببعض الأنشطة البشريّة
كالرعي الجائر، والاستغلال الزائد للنباتات، وسحق التربة،
وممارسات الريّ غير الصحية، والتي تضعف الأراضي الجافّة، كما تشمل الاستراتيجيات الأخرى لإدارة الأرض مقاييس
أخرى لتوجيه جهود الأنشطة البشريّة، مثل: الانتقال الى المراعي ومواقع الآبار
وامتلاك معدّلات تخزين تتلاءم مع القدرة الاستيعابية للنظم الإيكولوجية،
أمّا بالنسبة لإدارة الماء فيتمّ استخدام تقنيات تقليديّة لجمع وتخزين الماء، ويعزّز الالتزام بأنشطة الحفاظ على الماء
وتجميعه أثناء فترات الأمطار الغزيرة على منع انجراف سطح الأرض.
طرق أخرى لمنع التصحر
يمكن الحد من التصحر عن طريق القيام بما يأتي :
عمل أفخاخ الملح:
وذلك يكون بإنشاء ما يسمّى بطبقات الفراغ التي تتكوّن من الحصى، والرمل على أعماق مختلفة في التربة
فتساعد هذه الأفخاخ على إعاقة الأملاح من الوصول إلى سطح التربة، كما وتمنع فقدان الماء.
الرعي المتناوب:
ويكون ذلك بتقليل ضغط رعي الماشية في منطقة معيّنة، ونقلها إلى مناطق رعي جديدة قبل أن تتسبّب
في أضرار دائمة للنباتات، والتربة في منطقة معينّة.
عمل المدرجات:
وتشمل إنشاء مستويات متعددة من الأرض المسطحة التي تظهر كمدرجات طويلة في سفوح التلال، حيث تبطئ
هذه التقنية سرعة الجريان السطحيّ، ممّا يقلّل من تآكل التربة، ويؤخّر فقدان الماء بشكل عام.
عمل مصدات الرياح:
وتشمل زراعة خطوط من الأشجار سريعة النموّ في مناطق مقابلة للرياح السطحية السائدة، كما تستخدم لإبطاء
تآكل التربة بسبب الرياح، ولكن يمكن استخدامها لمنع انجراف الكثبان الرمليّة.
at158317739824232.png
 

Milli

خريجة 2020 ♥♥'

إنضم
30 مارس 2014
رقم العضوية
170
المشاركات
1,469
مستوى التفاعل
5,810
النقاط
1,035
أوسمتــي
20
توناتي
8,745
الجنس
أنثى
LV
5
 
at158317758022841.png

at158317758033243.png

عُرفَت هذه الظّاهرة في الماضي بأسماء مُختلفة أبرزها حرائق الغابات أو حرائق البراري (بالإنجليزية: Wildfire)
لكن هذه المصطلحات لا تعكس حقيقة هذا النّوع من الكوارث و لهذا يُطلق عليه اليوم اسم العواصف النّاريّة.
هذه التّسمية تُمثّل بطريقة صحيحة قوّة هذه الحوادث لأن هذه الأخيرة تتمتّع بخاصيّات تمتاز بها العواصف المناخيّة الإعتياديّة .
نذكر من هذه الخصائص استحالة السّيطرة على هذه الحرائق إذا وقعت، بالإضافة إلى الدّمار الذي تُلحِقه بالبشر والحجر.
تتعدّد أنواع العواصف النّاريّة وتنشأ إجمالاً من تلقاء نفسها في الطّبيعة والمناطق الحرجيّة
التي تحتوي على كميّة كبيرة من النّبات سّريع الاشتعال ولهذا السّبب تتأخّر فِرق الطّوارئ للتّدخّل ما يُصعِّب مهمّتهم في إخماد النّار.
at158317758035554.png

تنقسم أسباب هذه الحرائق إلى مجموعتَين، الأولى طبيعيّة وتضم ضربات الرّعد التي تُطلق الشّرارة الأولى
إلى جانب البريق الذي يَنتج عن الأحجار المُتدحرجة، الإشتعال التّلقائي والثّورات البركانيّة.
أمّا المجموعة الثّانية فهي الحرائق التي يُسبّبها الإنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الحريق المُتعمّد، السّجائر المرمية في الطّبيعة،
النّار المُهملة بدون رقابة، الشّرارة النّاتجة عن سلك كهربائي مقطوع، و قطع مساحات شاسعة من الأشجار،
كما أن الحطب المهجور بين النّبات يُسرّع الحريق ويُساعد على نموِّه.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسباب تختلف بحسب المناطق لأنّها متعلّقة بطبيعة الأرض
نوع التّربة والوضع المناخي العام في هذا الجزء من العالم.
at158317758038725.png

تؤدى حرائق الغابات إلى تدمير الأنظمة البيئية التي تعيش بداخلها بالكامل، حيث لا يتبق سوى الرماد
و تؤدى إلى موت الكائنات الحية بداخلها أو هجرتها إلى أماكن أخرى.
وكذلك تؤدي حرائق الغابات إلى فقدان العديد من الأخشاب القيمة التي تصل أعمارها إلى مئات السنين مما يؤدي إلى الخسائر
المادية الكبيرة للدول التى تحتويها بسبب أهمية الأخشاب في صناعة العديد من المواد الخام.
كما تشكل حرائق الغابات عامل كبير من عوامل الزحف الصحراوى للقارات،
حيث تمثل الغابات موانع لزحف الكثبان الرملية تمثل العديد من مصادر التربة الخصبة، وكذلك تتسبب الحرائق
في تدمير العديد من المناطق السكنية المجاورة للغابات.
at158317758043436.png

الجميع يعلم أن الحرائق ما هي إلا مصائب، ولكن من الغريب أن يكون هناك فوائد ومنافع من احتراق الغابات.
فمن أهم فوائدها هو التخلص من بعض الأشجار الكثيفة التي تحجب الضوء عن بقية النباتات والأشجار والتي
لا تعطيها الفرصة للنمو والانتشار، وكذلك النباتات التي تعتمد في تكاثرها على الحرائق مثل مخاريط بذور بعض
أنواع الصنوبر التي لا تتفتح سوى في درجات الحرارة العالية.
ولذلك فهي تساهم بتشكيل غابات جديدة في مساحات جديدة، وبهذا تنشأ حياة جديدة مع أماكن نمو الأشجار.
وتقوم الحرائق أيضا بالقضاء على العديد من الحشرات التي تعيش متطفلة داخل جذوع الأشجار متنقلة بينها لإصابتها بالعدوى،
لذا فإن هناك بعض الحدائق التي يقوم المسؤولون عنها بعمل بعض الحرائق المصطنعة لتحقيق الفائدة المرجوة منها.
at158317758045317.png

تسعى معظم الدول بالتعاون مع هيئات مكافحة الكوارث الطبيعية والأمم المتحدة إلى مقاومة حرائق الغابات و الحد من انتشارها،
كما يحدث في بعض الدول بهدف زيادة مساحة الاراضي الزراعية للحصول على المحاصيل.
ومن وسائل مكافحة حرائق الغابات لدى الدول المتقدمة، وحدات التدخل السريع للمساعدة في إطفاء حرائق الغابات
حيث تعتمد هذه الوحدات على العديد من الوسائل لإطفاء الحرائق مثل استخدام المواد
المضادة للنيران، وهي عبارة عن أملاح غير سامة لمقاومة النيران.
إلى جانب استخدام المياه و تعتمد أيضا على طائرات مجهزة بمواد للإطفاء، ومعدات الحفر التي تستخدم في إزالة أجزاء
من الغابة للحد من انتشار الحريق، وأيضًا من وسائل إيقاف الحرائق إشعال فرق الإطفاء
لبعض الحرائق الصغيرة في طريق الحرائق لتعترض طريق انتشارها.
at158317758048358.png

تَستند الجهات المختصّة إلى معايير معيَّنة تُحدّد من خلالها نوع العاصفة النّاريّة وأبرز هذه المعايير هي طبيعة الأعشاب المُنتشرة
علوِّها عن سطح الأرض، و نسبة الرّطوبة فيها كما أن شكل الأرض يلعب دوراً أساسيّاً في تحديد نسبة ضوء الشّمس
التي تُصيب المنطقة ما يُؤثّر على كميّة المياه الموجودة هناك، إذا وجدَت. أنواع الحرائق هي:
الحرائق التّاجيّة (Crown Fires): هي الأكثر خطورةً خاصّةً إذا طالت المدن والمباني المجاورة. علاوةً على ذلك
من الممكن أن تُعطّل النّيران المُرتفعة حركة الملاحة الجويّة فوق المنطقة المنكوبة.
الحرائق المتوسّطة (Ladder Fires): تلتهم ألسنة النّار كل النّباتات المتوسّطة والمنخفضة الإرتفاع
كما أن الأعشاب التي تتسلّق الأشجار تُساهم في تحويل هذه الشّعلات إلى حرائق تاجيّة.
الحرائق السّطحيّة (Surface Fires): تجتاح النّار في هذه الحالة الحياة النّباتيّة المنتشرة على المستوى الأرضيّ من الغابة.
الحرائق الأرضيّة (Ground Fires): يتغذّى هذا النّوع من الجذور الموَزّعة تحت الأرض ومن المواد العضويّة
لكن هذا لا يعني أن هذا الصّنف غير مؤذي إذ بإمكان النّار أن تشتعل لأيّام أو أسابيع طويلة من دون أن يرصدها إنسان.
at158317758052959.png

يَذكر التّاريخ عدّة كوارث سببها العواصف النّاريّة كما شهد العالم حوادث كبيرة في السّنوات الأخيرة، و من أبرزها:
حريق بشتيغو (Peshtigo Fire):
وقع هذا الحريق عام 1871، وما زال حتّى اليوم يُصنَّف الأقوى في التّاريخ بسبب نتائجه الكارثيّة، وأهمّها عدد الضّحايا
غير المؤكّد حتّى الآن لكن من المتوقع أن عددهم يتراوح بين 1500 و 2500 قتيل.
حريق 1910 العظيم (Great Fire of 1910):
حصدت هذه الكارثة 80 قتيل أبرزهم رجال إطفاء، كما امتدّت النّيران على مسافات هائلة سمحت بتصنيف هذه
العاصفة على أنّها الأكبر في تاريخ الولايات المتّحدة الأمريكيّة. هذا الحريق هو السّبب الرّئيسي
خلف تطوير قوانين الحماية من العواصف النّاريّة وتحسين وسائل مواجهتها.
حريق كاليفورنيا 2017 (Northern California Fires of 2017):
يُعتبر هذا الحريق الأقوى في السّنوات الأخيرة، وهو الأقوى في تاريخ هذه الولاية الأمريكيّة إذ دمّر
ما يُقارب 6000 مبنى، هَجّر حوالي 100 ألف شخص واجتاح مسافة تتخطّى 85 ألف هكتاراً.
at1583177580569710.png

أدت درجات الحرارةالمرتفعة واستمرار موجة الجفاف في أستراليا إلى انتشار موجة حرائق غير مسبوقة في البلاد
وهو ما أسفر عن مقتل 24 شخصا ونفوق ملايين الحيوانات.
واتسع نطاق الحرائق، التي بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي، خلال الأسبوع الماضي، وأدت إلى إخلاء عدة مدن بأكملها.
ومن المتوقع ازدياد خطر الحرائق مع استمرار ارتفاع رجات الحرارة في أستراليا. ولم تفلح جهود السلطات في السيطرة عليها.
وأتت الحرائق على حوالي 60 ألف كيلومتر مربع من الغابات والأحراش والحدائق.
وكانت ولاية نيو ساوث ويلز الأكثر تضررا، إذ أثرت الحرائق فيها على أكثر من أربعة ملايين هكتار، ودمرت أكثر من 1300
منزل وأجبرت الآلاف على ترك منازلهم والبحث عن مأوى في أماكن أخرى.
وعانت الولاية من حالة جفاف شديد ورياح شديدة خلقت ظروفا مثالية لانتشار الحرائق بسرعة.
كما أعلنت الحكومة الأسترالية أن المناطق الأكثر تضررا في ولاية فيكتوريا تعد مناطق منكوبة.
ويعاني رجال الأطفال من صعوبات بالغة في التعامل مع الحرائق بسبب تلوث الهواء وارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية.
وأدت هذه الصعوبات إلى امتداد الحرائق إلى المناطق السكنية وطال الدمار بلدات بأكملها، مثل بلدة بالمورال، جنوب غرب سيدني.
وفي العاصمة الأسترالية كانبرا، ارتفعت درجة تلوث الهواء بسبب دخان الحرائق وأصبحت جودة الهواء في المدينة
في المرتبة الثالثة بين جميع المدن الكبرى في العالم يوم الجمعة، وفقاً لمجموعة AirVisual ومقرها سويسرا.
وارتفعت درجات الحرارة بصورة غير مسبوقة في أستراليا في ديسمبر/كانون الثاني. إذ بلغت حوالي 40.9 درجة مئوية في 17 ديسمبر/كانون الثاني.
وبعد ذلك بيوم، ارتفعت مرة أخرى لتصل إلى 41.9 درجة، وهو ما يفوق الرقم القياسي الذي
سُجل عام 2013 وكان يبلغ 40.3 درجة مئوية.
at158317758028182.png
 

A S T E R

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ

إنضم
29 سبتمبر 2018
رقم العضوية
9477
المشاركات
11,755
مستوى التفاعل
42,175
النقاط
1,045
أوسمتــي
15
العمر
28
الإقامة
Palestine
توناتي
1,636
الجنس
أنثى
LV
3
 
at158317778677241.png

at158317778711823.png

هي اضطراب في الغلاف الجوي يتشكل على هيئة تفريغ كهربائي يشاهد من خلال ومضة من الضوء (البرق)،
ويسمع من خلال صوت حاد أو مدمدم (الرعد).
يصاحب العواصف الرعدية عادة هطول على أشكال مختلفة مثل:
زخات المطر.
الثلج.
الكريات الثلجية.
البَرَد.
تعتبر العواصف الرعدية من الظواهر الجوية التي تحدث في كافة أرجاء الكرة الأرضية مع اختلاف في فترات حدوثها وقوتها وعدد مرات حدوثها،
حيث يكثر حدوثها في المناطق الاستوائية، ويندر في المناطق القطبية،
وفي بعض المناطق تكون أكثر حدوثاً في فصل الخريف، أو الربيع والصيف خلال فترة ما بعد الظهر أو المساء وأحياناً تحدث في الليل.
at158317778714674.png

1- حالة من عدم الاستقرار الجوي.
حيث يرتفع الهواء للأعلى لدرجة حرارة تسمح بتكون سحب الركام المزني، ووصول درجة الحرارة داخل السحب إلى ما دون الصفر المئوي
وبالتالي تتوفر البلورات الثلجية في الجزء العلوي من هذه السحب.
2- توفر كميات كافية من بخار الماء اللازمة لتشكل الغيوم والمطر.
المصدر المثالي للرطوبة وبخار الماء هو المسطحات المائية وخاصة المحيطات.
3- آليات رفع الهواء إلى أعلى. والتي تتمثل ب:
المرتفعات الجوية.
الجبهات الهوائية الباردة.
المنخفضات والأخاديد الجوية.
4- سخونة سطح الأرض وبرودة طبقات الجو العليا.
at158317778718545.png

مرحلة النمو : ( The Towering Cumulus Stage)
يبدأ الهواء بالارتفاع للأعلى نتيجة احد العوامل التالية : التضاريس وخاصة الجبال , الجبهات ,سخونة سطح الأرض .
وعندما يصل التيار الصاعد الرطب إلى نقطة معينة يحدث التكاثف .
ونتيجة للحرارة الناتجة عن عملية التكاثف تنتج طاقة تسبب نمو السحابة الركامية بشكل عمودي .
وقد يصل ارتفاع الغيوم إلى حوالي 20000 قدم أي حوالي 6 كم , وبسبب شدة التيار الصاعد حيث تبلغ سرعته 3000 قدم/ دقيقة ,
ولا تسقط قطرات الماء أو البلورات الثلجية إلى الأرض بل ترتفع وتعاود الهبوط داخل السحابة
وهكذا قد تتكرر العملية صعودا وهبوطا فيزداد حجم قطرة الماء أو بلورة الثلج ( البرد ) في كل دورة ارتفاع وهبوط .
وبالمعدل تبقى هذه المرحلة لمدة 10 دقائق وقد يحدث البرق فيها احيانا، ويحدث اثناء هذه المرحلة هطول قليل .
2- مرحلة النضوج :Mature Stage إن التيار الصاعد يقوم بمنع قطرات الماء وبلورات الثلج ( البرد )
من النزول ويرفعها إلى أعلى قمة السحابة ثم تعاود الهبوط ويقوم مرة أخرى برفعها ,
علما بان حجم قطرات الماء ( البرد ) يزداد مع كل دورة صعود وهبوط , وفي هذه الحالة يزداد حجمها لدرجة لا يستطيع
التيار الصاعد حملها وبذلك تبدأ القطرات بالسقوط إلى الأرض وينتج عن حركة القطرات إلى الأسفل تحرك
الهواء المحيط باتجاه الأسفل. وقد تصل سرعة التيار الهابط 2500 قدم / دقيقة ونتيجة لسرعة التيار الهابط
إلى السطح ينتشر حول المنطقة المحيطة لهبوط بالاتجاه الافقي حيث يسبب :
انخفاض حاد على درجة الحرارة
أ- ارتفاع في الضغط الجوي
ب- رياح سطحية قوية متغيرة الاتجاه .
ج- وفي هذه المرحلة قد يصل ارتفاع السحب إلى ما بين 40000 - 60000 قدم , وهذه اخطر مرحلة من
حيث كبر حجم البرد , شدة الرياح , البرق , الفيضانات التي قد تحدث .
مدة هذه المرحلة 10-20 دقيقة او اكثر في بعض العواصف .
3- مرحلة التلاشي : The Dissipating Stage تقل شدة الأمطار في هذه المرحلة وتكون التيارات الهابطة
هي المسيطرة والتي تؤدي إلى قطع الإمدادات من التيارات الرطبة .
( في هذه المرحلة تصبح التيارات الهوائية الصاعدة هامشية بالنسبة للتيارات الهوائية الهابطة وتعتبر هذه المرحلة بداية ضعف السحابة
مع العلم ان بعض العواصف الرعدية تسبب في هذه المرحلة تيارات هوائية قوية على السطح .)
at158317778721336.png

يوجد هناك ثلاثة أنواع من السحب الرعدية وهي :
الخلية الواحدة.
متعددة الخلايا في الحزام السحابي.
السحابة الرعدية العملاقة.
at158317778724177.png

وتعتبر السحابة الرعدية آلية مهمة في توزيع الطاقة في الغلاف الجوي حيث تأخذ الحرارة والرطوبة من طبقات الجو
السفلى وتنقلها إلى طبقات الجو العليا، علماً بأن مقدار الطاقة في العاصفة الرعديـة يعادل 10 أضعاف
الطاقة الناتجة عن القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما.
يتواجد على سطح الكرة الأرضية حوالي 2000 سحابة رعدية نشطة في وقت واحد، ولكن 1% من هذه
السحب ينتج عنه برَد بحجم 3/4 البوصة أو يصدر عنه رياح هابطة قوية.
at158317778726988.png

قطع أسلاك الكهرباء وإعطاب الأجهزة .
اشتعال الحرائق في الغابات .
التسبب بالحروق والوفاة للإنسان والحيوان .
حدوث الفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة .
---
** كيف يمكن الحد من مخاطر العواصف الرعدية
؟
البقاء في البيوت أثناء العواصف الرعدية .
عدم استخدام وسائل الاتصال .
الابتعاد عن المياه المفتوحة كالبحار والمحيطات .
الابتعاد عن أعمدة الهواتف والكهرباء والأبراج المعدنية .
وضع موانع الصواعق على المباني المرتفعة .
at158317778727769.png

البرق يصعق كل عام معدل 80 شخصا كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية إضافة لأكثر من 300 مصاب بحروق.

البرق يحدث أو يرافق كل العواصف الرعدية، وفي كل عام يبلغ عدد الصعقات الكهربائية التي تضرب الكره الأرضية بحوالي 20 مليون مره.
الطاقة التي تتولد من ومضة برق واحده، يمكن أن تعادل إضاءة لمبة 100 شمعه لأكثر من ثلاثة شهور.
أكثر ضحايا البرق سواء المصعوقين أو المصابين تحدث عندما يكون الناس بالخارج وفي شهور الصيف وخلال فترات بعد الظهر والمساء.
يمكن للبرق أن يحدث بين غيمة وأخرى، أو داخل الغيمة نفسها، أو من الغيوم إلى الأرض أو من الغيوم إلى الجو.
كثير من الحرائق تحدث في مناطق غابات كثيفة نتيجة للصواعق.
الهواء الملامس أو القريب من أي ومضة برق قد تصل درجة حرارته إلى50,000 درجه فهرنهايتيه (أي أسخن من سطح الشمس).
البرق غالبا يضرب خارج منطقة الهطول الشديدة للأمطار، ويمكن أن يحدث على بعد حوالي 10 أميال من منطقة الهطول.
الأحذية والإطارات المطاطية لا تحمي من البرق.
الهيكل المعدني للسيارات ذات السقوف المعدنية الثابتة، قد تعطيك حماية أكبر إذا لم تلامس قطعه معدنية داخل السيارة.
ومع أن هناك احتمال أن تصاب بأذى إذا البرق ضرب سيارتك، ولكن وجودك داخل السيارة أكثر أمانا من وجودك خارجها.

لقد قدر بأن حوالي 2000 عاصفة رعدية تحدث فوق سطح الأرض في أية لحظه. وصواعق البرق تضرب بالأرض 100
مره كل/ثانيه.كما يحدث حوالي 45,000 عاصفة رعدية يوميا، و 16 مليون سنويا في العالم.
ويوجد على أقل تقدير 100,000 عاصفة رعدية تضرب الولايات المتحدة الأمريكية سنويا.
ألإحصائيات في الولايات المتحدة تقول:
بين عامي 1959 - 1982 بلغ عدد الذين فقدوا حياتهم من جراء صواعق البرق 2,430 شخصا، وبلغ عدد الذين
أصيبوا 5,882 شخصا. أما الخسائر المادية فقد قدرت بمئات الملايين من الدولارات .
at158317778705982.png
 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل