مدونة متألقة - ٱيلـوٰثيريـا (2 زائر)


YAFA

هل الإنسانُ يُدرِك ما تمنّى؟
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
4,884
الحلول
2
مستوى التفاعل
13,441
النقاط
1,699
أوسمتــي
24
العمر
25
الإقامة
فِلسطين
توناتي
2,144
الجنس
أنثى
LV
6
 
AWXs4RL.png
تخيّلني شخصًا لا يعرفك، جئتك اليوم لتحدّثني عن نفسك
بدون ذكر تخصصك الدراسي أو عملك
من أين ستبدأ؟ وما الجانب الذي ستظهره لي؟​

شخص ملول جدًا، نتيجة لهذا الاشي هواياتي واهتماماتي كثيرة
ومتغيرة ومتزايدة لدرجة ممكن انسى بعضها لو بدي اعددها

ما أحب اتكلم مع شخص فترة تزيد عن ساعة ساعتين باليوم..
بطاريتي الاجتماعية فيها خلل ما عندي نية أصلحه، مثلاً كان
عندي صديقة من الجامعة نقلت لبيت مجاور لبيتنا القديم بعد
زواجها وكانت تصرّ اني ازورها يوميًا لما تكون لحالها بس لأنها
ما كانت تتقبل الرفض أو اني بس مش عبالي اطلع قطعت علاقتي
فيها والغريب إنه لسا عندها اصرار تكلمني، لقيت حسابي الانستا
وارسلتلي تسأل ع اخباري من اسبوعين رغم انه مر ع انتقالنا لبيت
جديد بعيد عنها سنتين.. و أنا ما فتحت الرسالة للآن

عمومًا ما عندي مشكلة اقطع أي علاقة بأرضها مهما كانت مقربة
مني، صح ممكن اسحب ع شخص فجأة بس ولا مرة كنت شخص
مؤذي أو ظالم، هذا الجانب الإيجابي انه فيني بذرة خير لسا،
بس لا تجرب تستفزني لإني ما بسكت لحدا ولو كان اكبر مني

لو شفت تصرفات غبية من أحد ممكن اجلس احلل بشخصيته
او افكر شو العقد النفسية يلي عاشها لحتى عم يتصرف هيك
وازعل عليه بدل ما اجادله، يكفيه المرض يلي فيه

‏نبذة مختصرة لطيفة.
 
التعديل الأخير:

YAFA

هل الإنسانُ يُدرِك ما تمنّى؟
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
4,884
الحلول
2
مستوى التفاعل
13,441
النقاط
1,699
أوسمتــي
24
العمر
25
الإقامة
فِلسطين
توناتي
2,144
الجنس
أنثى
LV
6
 
mkdFamm.png
- يقول دوستويفسكي :
" لا يمكنك أن تُشفى فى نفس البيئة التي جعلتك مريضًا .. غادر."

- بينما يقول جلال الدين الرومي :
"هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر، لا تهرب .. تألم حتى تشفى."


تتفق مع مقولة من فيهم ولماذا؟

المقولتين يتكلموا عن مرحلتين مختلفين عن بعض، ألم داخلي وألم خارجي

الأول يتكلم عن العلاقات السّامة، الأشخاص المريضة نفسيًا يلي
بتعاملك كأنك انت المريض، كمان ممكن يكون مكان عمل أو سكن
يعني محيط الشخص يلي ينعكس ع مشاعره وأفكاره بطريقة سلبيّة
هنا لازمك تغيّر مكانك وتنسحب، أما العناد ومحاولة تغير الواقع ف
ما هيعود عليك غير بوجع راس زيادة

في حين أن جلال الدين يتكلم عن ذكرياتك يلي بعدها حيّة فيك
وبعده يجيك مشاعر سيئة بسببها، التفكير المستمر بالأمور والعقل
يلي ما بوقف، مرورك بموقف سيء بدون ما تصارح اللي سببّه
حصول حاجة محزنة بس ما شاركت أحد فيها ولا تكلمت عنها حتى
بصوت عالي مع نفسك، كون التناسي فكرة سيئة وفاشلة، مع أن
النسيان الحقيقي فكرة أفشل منها كمان، ف اللي عليك إنه تتعايش
تتقبل، تتعوّد، واجه نفسك وواجه الموقف وتكلم عنه بصورة متكررة
لحد ما توصل مرحلة إنه تتذكر الموقف بس ما عاد تتذكر الإحساس
في النهاية هل فعلاً ستشفى؟ لا

وشكرًا.
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل