يا دهر لبيك هل أمسيت تلتزمُ؟
دموع عيني ولا تراني أبتسمُ
أم هل كرهت سرورًا حين طوقني؟
من أجل ذاك فرحتَ حين تنتقمُ
قد طاولتني هموم العيش زائفة
ورغم أنيَ قد أحاطني النعمُ
هممت أنسى نعيمًا حين أفزعني
قليل هم مع الإنعام يزدحمُ
غادرت أبيض ثوب كنت ألبسه
لحبة من سواد النَّقط ترتسم
يا صاحبيّا خذا قولًا ليشفيكما
إذا سيوفٌ من الأحزان تحتدمُ
طبب جروحك واضحك حين تذكرها
إن الجروح بصوت الضحك تلتئمُ
بقلمي
دموع عيني ولا تراني أبتسمُ
أم هل كرهت سرورًا حين طوقني؟
من أجل ذاك فرحتَ حين تنتقمُ
قد طاولتني هموم العيش زائفة
ورغم أنيَ قد أحاطني النعمُ
هممت أنسى نعيمًا حين أفزعني
قليل هم مع الإنعام يزدحمُ
غادرت أبيض ثوب كنت ألبسه
لحبة من سواد النَّقط ترتسم
يا صاحبيّا خذا قولًا ليشفيكما
إذا سيوفٌ من الأحزان تحتدمُ
طبب جروحك واضحك حين تذكرها
إن الجروح بصوت الضحك تلتئمُ
بقلمي
