بلاصتي ✨ (1 زائر)


ATHENA

THE SERPENT UNDER'T.
إنضم
21 يونيو 2024
رقم العضوية
14211
المشاركات
410
مستوى التفاعل
3,364
النقاط
466
أوسمتــي
9
الإقامة
LETHE
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
2
 
p_1591m9onu1.png


تجربة تست تست ✨


p_1591slyvh6.png
 

ATHENA

THE SERPENT UNDER'T.
إنضم
21 يونيو 2024
رقم العضوية
14211
المشاركات
410
مستوى التفاعل
3,364
النقاط
466
أوسمتــي
9
الإقامة
LETHE
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
2
 
at_172048320294352.png


1- أَلَا هُبِّي بِصَحْنِكِ فََاصْبَحِيْا
وَلَا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِيْنَا

2- مُشَعْشَعَةً كَأنَّ الحُصَّ فِيْهَا
إذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِيْنَا

3- تَجُورُ بِذِي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ
إذا ما ذَاقَها حتَّى يَلِينَا

4- ترى اللَّحِزَ الشَّحيحَ إذا أُمِرَّتْ
عَليْهِ لِمَالِهِ فيها مُهِينا

5- كأنَّ الشُّهْبَ في الآذانِ مِنْها
إذا قَرَعُوا بِحَافَتِها الجَبِينا

6- صَبَنْتِ الكأْسَ عَنَّا أمَّ عَمْروٍ
وكانَ الكأسُ مَجْرَاهَا اليَمِينَا

7- وما شَرُّ الثَّلاثَةِ أُمَّ عَمْروٍ
بصَاحِبكِ الَّذي لا تَصْبَحِينَا

8- وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّ
وأخْرَى في دِمَشْقَ وَقَاصِرِينا

9- إذا صَمَدَتْ حُمَيَّاها أريباً
مِنَ الفِتْيَانِ خِلْتَ به جُنُونا

10- فما بَرِحَتْ مَجَالَ الشَّربِ حَتَّى

تَغَالُوها وَقَالُوا قَدْ رَوِينا


افتتح ابن كلثوم قصيدته وعلى غير عادة شعراء الجاهلية الذين يفتتحون بالوقوف على الأطلال ومدح الحبيبة، هو استهل مطلع قصيدته بطلب قدح الخمر -الصبوح- ومدح الخمر وحمرتها ومخاطبته للجارية التي تسقيه.


11- وإنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنا المَنَايَا
مُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدَّرِينا



12- قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يا ظَعِينَا
نُخَبِّرْكِ اليَقِينَا وَتُخْبِرِينا

13- قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أمْ خُنْتِ الأمِينَا

14- بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناً
أقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العُيُونا

15- وإنَّ غَداً وإنَّ اليَوْمَ رَهْنٌ
وَبَعْدَ غَدٍ بما لا تَعْلَمِينَا
وجه الكلام إلى الظعينة -المرأة في الهودج-، فرجاها أن تقف قبل الفراق ليخبر كل منهما الآخر حقيقة ما عنده، عن وقت الخطر حين يشتد الطعن والضرب فتقر عيون المنتصرين، ثم سألها عن فراقها: أقطيعة أم خيانة؟



23- فما وَجَدَتْ كَوَجْدِي أمُّ سَقْبٍ
أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الحَنِينَا

24- وَلا شَمْطَاءُ لم يَتْرُكْ شَقَاهَا
لها من تِسْعَةٍ إلَّا جَنِينا

25- تَذَكَّرْتُ الصِّبَا واشْتَقْتُ لَمَّا
رأيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينا

26- فأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ
كأسْيَافٍ بأيْدِي مصْلِتِينا


هنا تحدث عمرو بن كلثوم عن محبوبته، فقال: إنها بيضاء في ريعان الشباب، نشأت في رحاب النعيم، طويلة القامة، محصنة عفيفة لم يمسسها أحد، وذكر أن موكب الظعائن أثار صبابته، وكلما أسرع الموكب وزاد البعد، اشتد حنينه، حتى فاق حنينه حنين ناقة ضل ولدها، وبلغت به اللوعة حداً أكثر من لوعة امرأة فقدت أولادها التسعة.


27- أبا هِنْدٍ فلا تَعَجَلْ عَلَيْنَا
وأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ اليَقِينَا

28- بأنَّا نُورِدُ الرَّاياتِ بِيضاً
ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا

29- وأيَّامٍ غُرٍّ طِوَالٍ
عَصَيْنَا المَلْكَ فيها أنْ نَدِينَا

30- وَسَيِّدِ مَعْشَرٍ قَدْ تَوَّجُوهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِينَا

31- تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ
مُقَلَّدَةً أعِنَّتَها صُفُونَا

32- وأنْزَلْنَا البُيُوتَ بذي طُلُوحٍ
إلى الشَّامَاتِ تَنْفِي المُوعِدِينا

33- وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّا
وَشذَّبْنَا قَتَادَةَ مِنْ يَلِينَا

34- مَتَى نَنْقُلْ إلى قَوْمٍ رَحَانَا
يَكُونُوا في اللِّقَاءِ لـها طَحِينا

35- يكونُ ثِفَالُها شَرْقِيَّ نَجْدٍ
وَلُهْوَتُها قُضَاعَةَ أجْمَعِينا

36- نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأضْيَافِ مِنَّا
فأعْجَلْنَا القِرَى أنْ تَشْتُمُونَا

37- قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنَا قِرَاكُمْ
قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونا

38- نَعُمُّ أُنَاسَنَا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ
وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ ما حَمَّلُونَا

39- نُطَاعِنُ ما تَرَاخَى النَّاسُ عنَّا
وَنَضْرِبُ بالسُّيُوفِ إذا غُشِينا

40- بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّيِّ لُدْنٍ
ذَوَابِلَ أوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا

41- نَشُقُّ بها رُؤوسَ القَوْمِ شَقَّاً
وَنُخْلِيها الرِّقابَ فَتَخْتَلِينا

42- كأنَّ جَمَاجِمَ الأبْطَالِ فيها
وُسُوقٌ بالأمَاعِزِ يَرْتَمِينا

43- وإنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْدُو
عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا

44- وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّى يَبينا

45- وَنَحنُ إذا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْ
عَنِ الأحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا

46- نَجُذُّ رُؤوسَهُمْ في غَيْرِ بِرٍّ
فَمَا يَدْرُونَ ماذا يَتَّقُونَا؟

47- كَأَنَّ سُيُوفَنَا فِينَا وَفِيهِم
مَخارِيقٌ بِأَيْدِي لاعِبِينَا

48- كأَنَّ ثِيَابَنَا مِنَّا ومِنْهُمْ
خُضِبْنَ بِأُرْجُوَانٍ أَوْ طُلِينا

49- إذا ما عَيَّ بالإسْنَافِ حَيٌّ
مِنَ الـهَوْلِ المُشَبَّهِ أنْ يَكُونا

50- نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ حَدٍّ
مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِينا

51- بِفِتْيَانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجْداً
وَشِيبٍ في الحُرُوبِ مُجَرَّبِينَا

52- حُدَيَّاً النَّاسِ كُلِّهِمُ جميعاً
مُقَارَعَةً بَنِيهِمْ عَنْ بَنِينا

53- فأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْ
فَتُصْبِحُ خَيْلُنا عُصَباً ثُبِينا

54- وأمَّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ
فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينَا

55- بِرَأسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ
نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ والحُزُونا

56- ألَا لا يَعْلَمِ الأقْوَامُ أنَّا
تَضَعْضَعْنَا وأنَّا قَدْ وَنِينَا

57- ألَا لا يَجْهَلَنْ أحَدٌ عَلَيْنا
فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَا

58- بأيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ
نَكُونُ لِقَيْلِكُمْ فيها قَطِينا
يطالب الشاعر الملك عمر بن هند بالتريث والتمهل في تصرفاته اتجاه قومه، فهم القوم الذين سيخبره بحقيقتهم، حيث يسترسل الشاعر بعرض أمجاد قومه في فخر قبلي طويل، فكان مما ذكر فيه: أن راياتهم يدخلون بها الحرب وهي بيضاء فيرجعون بها حمراء من دم الأعداء، وأيامهم مشهورة، طويلة على أعدائهم، وكم من ملك قهروه وقتلوه وسلبوه ما يملك، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم، وميادين حروبهم شاسعة ويقتلون أعداءهم جماعات، حتى تمتلئ الأرض بجماجم الأبطال، وهم حماة الحمى والشرف والمدافعون عن الجيران والحلفاء في أوقات الشدة، يذودون عنهم الأعداء، ويحملون عنهم الأثقال، وهم قادة الناس، وأبطال الحروب شيوخًا وشبانًا.


59- بأيِّ مَشيئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ
تُطِيعُ بنا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِينا

60- بأيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ
تَرَى أنَّا نَكُونُ الأرْذَلِينا

61- تَهَدَّدْنا وأَوْعِدْنا رُوَيْداً
مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا

62- فإنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمْرُو أَعْيَتْ
عَلَى الأعداءِ قَبْلَكَ أنْ تَلِينَا

63- إذا عَضَّ الثِّقَافُ بها اشْمأَزَّتْ
وَوَلَّتْهُم عَشَوْزَنَةً زَبُونا

64- عَشَوْزَنَةً إذا انْقَلَبَتْ أرَنَّتْ
تَشُجُّ قَفَا المُثَقِّفِ والجَبِينَا

65- فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ
بِنقصٍ في خُطوبِ الأَوَّلِينا

66- وَرِثْنا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ سَيْفٍ
أبَاحَ لَنَا حُصُونَ المجدِ دِينا

67- وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً والخَيْرَ مِنْهُ
زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرُ الذَّاخِرِينَا

68- وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جَمِيعاً
بِهِمْ نِلْنَا تُرَاثَ الأَكْرَمِينَا

69- وَذَا البُرَةِ الَّذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُحْجَرِينَا

70- وَمِنَّا قَبْلَهُ السَّاعِي كُلَيْبٌ
فأيُّ المجدِ إلَّا قَدْ وَلِينَا

71- مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنَا بِحَبْلٍ
نَجُذُّ الحَبْلَ أو نَقِصِ القَرِينا

72- وَنُوجَدُ نَحْنُ أمْنَعَهُمْ ذِماراً
وأَوْفَاهُمْ إذا عَقَدُوا يَمِينَا

73- وَنَحْنُ غَدَاةَ أُوقِدَ في خَزَازَى
رَفَدْنا فَوْقَ رِفْدِ الرَّافدينا

74-وَنَحْنُ الحَابِسُونَ بِذِي أُرَاطَى
تَسُفُّ الجِلَّةُ الخُورُ الدَّرِينَا

75- وَنَحْنُ الحَاكِمُونَ إذا أُطِعْنَا
وَنَحْنُ العَازِمُونَ إذا عُصِينَا

76- وَنَحْنُ التاركونَ لِمَا سَخِطْنَا
وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِمَا رَضِينَا

77- وَكُنَّا الأيْمَنَينَ إذا التَقَيْنَا
وَكَانَ الأيْسَرِين بَنُو أَبِينَا

78- فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ
وَصُلْنَا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِينَا

79- فآبُوا بالنِّهَابِ وبالسَّبَايَا
وأُبْنَا بالمُلُوكِ مُصَفَّدِينَا

80- إلَيْكُمْ يَا بَنِي بَكْرٍ إلَيْكُمْ
ألَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا اليَقِينَا

81- ألَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا وَمِنْكُمْ
كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينَا

82- نَقُودُ الخَيْلَ دامِيَةً كُلاها
إلى الأَعْدَاءِ لاحِقَةً بُطُونا

83- عَلَيْنَا البَيْضُ واليَلَبُ اليَمَاني
وأسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينَا

84- عَلَيْنَا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلَاصٍ
تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لـها غُضُونا

85- إذا وُضِعَتْ عن الأبطالِ يَوْماً
رأَيْتَ لـها جُلُودَ القَوْمِ جُونَا

86- كأنَّ غُضُونَهُنَّ مُتُونُ غُدْرٍ
تُصَفِّقُها الرِّياحُ إذا جَرَيْنَا

87- وَتَحْمِلُنا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ
عُرِفْنَ لَنَا نَقَائذَ وافْتُلِينَا

88- وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً
كأمْثَالِ الرَّصَائِعِ قَدْ بَلِينَا

89- ورِثْنَاهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ
وَنُورِثُها إذا مُتْنَا بَنِينَا

90- على آثَارِنا بِيضٌ حِسَانٌ
نُحَاذِرُ أن تُقَسَّمَ أو تَهُونَا

91- أخَذْنَ على بُعُولَتِهِنَّ عَهْداً
إذا لاقَوا كَتَائِبَ مُعْلَمِينَا

92- لَتَسْتَلِبُنَّ أفْراساً وَبِيضاً
وأسْرَى في الحَدِيدِ مُقَرَّنِينَا

93- تَرَانَا بَارِزينَ وَكُلُّ حَيٍّ
قَد اتَّخَذُوا مَخَافَتَنَا قَرِينَا

94- إذا ما رُحْنَ يَمْشِينَ الـهُوَيْنَى
كما اضْطَرَبَتْ مُتُونُ الشَارِبِينَا

95- يَقُتْنَ جِيَادَنا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ
بُعُولَتَنَا إذا لم تَمْنَعُونَا

96- إذا لَمْ نَحْمِهِنَّ فلا بَقِينا
لِشَيْءٍ بَعْدَهُنَّ ولا حَيِينا

97- ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ
خَلَطْنَ بِمَيْسَمٍ حَسَباً وَدِينا

98- وَمَا مَنَعَ الظّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ
تَرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كالقُلِينَا

99- كأنَّا والسُّيُوفُ مُسَلَّلَاتٌ
وَلَدْنَا النَّاسَ طُرَّاً أجْمَعِينَا

100- يُدَهْدُونَ الرُّؤوسَ كما تُدَهْدِي
حَزَاوِرَةٌ بأبْطَحِهَا الكُرِينا

101- وَقَدْ عَلِمَ القبائلُ مِنْ مَعَدٍّ
إذا قُبَبٌ بأبْطَحِها بُنِينَا
هنا يوجه اللوم العنيف إلى عمرو بن هند لاستماعه للوشاة، وبما فعله مع قومه، محاولاً النيل من كرامتهم، والانتقاص من هيبتهم، ومرة أخرى يطالبه بالتريث، ثم يصف إباء قومه وعزتهم، وعنادهم وصلابتهم، ويذكر الشاعر أن من يحاول المساس بقومه يدقون عنقه، فهم قوم شجعان أقوياء، وفي ذات الوقت هم أوفى الناس بالعهود.


102- بأنَّا العَاصِمُونَ بكُلِّ كَحْلٍ
وأنّا الباذِلُون لِمُجْتَدِينا

103- وأنَّا المُطْعِمُونَ إذا قَدَرْنَا
وأنّا المُهْلِكُونَ إذا ابْتُلِينَا

104- وأنَّا المَانِعُونَ لِمَا أرَدْنَا
وأنّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَا

105- وأنَّا المَانِعُونَ لما يَلِينَا
إذا ما البيضُ زايَلَتِ الجُفُونَا

106- وأنَّا التَّارِكُونَ إذا سَخِطْنَا
وأنَّا الآخِذُونَ إذا رَضِينَا

107- وأنَّا العَاصِمُونَ إذا أُطِعْنَا
وأنَّا العَارِمُونَ إذا عُصِينَا

108- وأنَّا الطَّالِبُونَ إذا نَقَمْنَا
وأنَّا الضَّارِبُونَ إذا ابتُلِينَا

109- وأنَّا النّازلونَ بكُلِّ ثَغْرٍ
يخافُ النَّازِلُونَ بِه المَنُونا

110- وَنَشْرَبُ إنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِينا
111- ألَا أَبْلِغْ بني الطَّمَّاح عَنَّا
وَدُعْمِيَّاً فَكَيْفَ وَجَدْتُمُونا

112- إذا ما المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاً
أبَيْنَا أنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا

113- لَنَا الدُّنْيَا وَمَنْ أمْسَى عَلَيْهَا
وَنَبْطِشُ حِينَ نَبْطِشُ قَادِرِينا

114- بُغَاةً ظالمِينَ وَمَا ظُلِمْنَا
وَلكِنَّا سَنَبْدأُ ظَالِمِينا

115- تَنَادى المُصْعَبَانِ وآلُ بَكْرٍ
ونادَوا يا لَكِنْدَةَ أَجْمَعِينا

116- فإنْ نَغْلِبْ فَغَلَّابون قِدْماً
وإنْ نُغْلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبِينا

117- مَلأْنَا البَرَّ حتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَنَحْنُ البَحْرُ نَمْلأُه سَفِينَا

118- إذا بَلَغَ الفِطامَ لنا صَبِيُّ
تَخِرُّ لـه الجَبَابِرُ سَاجِدِينا
يرفع عمرو بن كلثوم من منزلة قومه، ويقول بأن القبائل تعرف أن قومه هم الحماة في الشدائد، الكرام في القحط، الأوائل المقدمون في كل شيء، يدين لهم الجميع بالولاء، فهم يمتلكون المقدرة والكفاية، ولا يجرؤ أحد المساس بكرامتهم وإلا يُجازى جزاءً شديداً، وفوق ذلك يقر الجميع لهم بالإجلال والتعظيم.
 
التعديل الأخير:

ATHENA

THE SERPENT UNDER'T.
إنضم
21 يونيو 2024
رقم العضوية
14211
المشاركات
410
مستوى التفاعل
3,364
النقاط
466
أوسمتــي
9
الإقامة
LETHE
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
2
 
at_172048169559112.png




at_172048232801171.png


كيف حالكم جميعًا؟ أخيرًا أنهيت هذا الموضوع الذي جعلني أحرم من نوم هذه الليلة :')

ضريبة الاشتغال بالهاتف x")
عمومًا، من منا لم يسمع بالمعلقات والقصائد الشعرية؟ لابد وأنك قد مررت ولو لمرتين في حياتك بمطلع ملحمة من المعلقات وتذوقت جمالية وروعة التركيب والإيقاع وكذا ثقل المعاني وعمقها.
فور رؤيتي للموضوع المقترح بالمسابقة مر بي إسم عمرو بن كلثوم لشدة إعجابي بفخره وتعظيمه لقبيلته، تعجبني معلقته وأستمتع جدًا بآخر مقاطعها وخاصة الأبيات التي يظهر فيها جبروت وشدة قبيلة تغلب، لذلك أردت أن يكون تقريري عن هذه الشخصية التي لا ترضى الذل ولا تجيب من يتجرأ إلا بالسيف « تحمست xD

أتمنى أن تكون الفقرات والمعلومات التي أدرجتها ذات فائدة لكم أعزائي القراء، كما وأتمنى أن تفيدكم الكتب وتشجعكم على الغوص في بحر هذا الفن اللذيذ وتذوق طربه وإيقاعه من جديد (أقول من جديد لأنني أعلم أن معظمنا على الأقل درس مقاطعًا من هذه المعلقات المذهلة).
أعتذر عن أي خطأ، تذكرت أن مهلة ال5 أيام قد خلصت وأنا أضع رأسي على الوسادة :')
بالنسبة للقصائد، لقد حذفت مقاطع منها لتجنب نشر أمور خادشة، فكما نعلم جميعًا فهي قصائد ما قبل الإسلام.

بالنسبة للشرح الذي أدرجته هنا فهو شرح شامل، إن أردتم شرحًا دقيقًا راسلوني على الخاص أو هنا بالردود وسأعطيكم من الكتب ما سيشفي غليلكم :")ق1
طبعًا، لا أنسى أن الموضوع تابع لمسابقة الجميلة سيلين @Passacaglia .
وأود شكر @N A Y على الهيدر والفواصل
وكذلك @P!NK على الفواصل الثانوية وتصغير الصور
وأشكر نفسي كذلك على العمل بآخر خلية في دماغي حتى هذه الساعة xD
كانت هناك فاصلة وداعية لكنني أضعتها، لذا..
تصبحون على خير 🌙.





at_172048169557281.png

 

ATHENA

THE SERPENT UNDER'T.
إنضم
21 يونيو 2024
رقم العضوية
14211
المشاركات
410
مستوى التفاعل
3,364
النقاط
466
أوسمتــي
9
الإقامة
LETHE
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
2
 
تاج1 تاج2 تاج3 تاج4 .
ق1 ق2 ق3 ق4 ق5 ق6 ق7 ق8 ق9 ق10 ق0 ق11
قل1 قلب1 قل3 قل2 قلب2 قلب3
ح1 ح2 ح3
ق44 س1 س2 س3
س4 س5 س6 س7 س8وس9 س0
ص1 ص2 ص3
ه1 ه2 ه3
خ1 خ2 خ3 خ4 خ5
ر1 ر2 ر3
ع1 ع2 ع3
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل