- إنضم
- 3 مارس 2025
- رقم العضوية
- 14650
- المشاركات
- 496
- مستوى التفاعل
- 5,438
- النقاط
- 184
- أوسمتــي
- 1
- العمر
- 13
- الإقامة
- فوق رأس أميرة
- توناتي
- 1,225
- الجنس
- أنثى
LV
0
هااااييي
اهلا وسهلا ايمن - كن او السيد معلم او سيد اب ... كثرت الاسماء حتى لم اجد ايها اختار
كيف حالك؟ ارجو ان تكون بخير
اولا ابدا بان اقول لك رمضان كريم، تقبل الله صيامك وقيامك وصالح اعمالك
والان انتقل الى رايي في روايتك التي شدتني من اول حرف، من اول كلمة، من اول فصل ومن اول عنوان، ودخلت قلبي قبل عقلي، بواقعيتها وبساطتها
بالنسبة للاحداث فهي رائعة
اعجبني كيف تغير جابر من مجرد فتى بطيء الحفظ الى فقيه عميق الفهم، ومن الليل المظلم الى الفجر رغم كونه بعيدا، أرى أن الأحداث تبدو كانها حقيقية ، وشخصية جابر تشبه الكثيرين ممن في عالمنا الواقعي،
كما ان سليم يمثل اغلبية الاوائل ، ليس في حلقات طلب العلم بالمساجد فقط، بل في كل مكان ، اذ انك ستجد سليما في المدرسة وسليما في الشارع وسليما في الحافلة، -حين وصلت الى هنا تذكرت قول حسين طه: ان اسرف الشيء في الوجود فهو غير موجود .. - وكم كان رائعا تصرف جابر معه رغم كل ما قام به من اذلال وتحقير له امام كل الناس، واثر بي رد فعله حقا .. اذ انه لم يكن من المتوقع بتاتا ان يندم .. اضافة الى انني قد احببت دعم الطفلة الصغيرة زينب وامها الطيبة ، والشيخ أبا الحسن ، ام جابر كذلك كانت نعم المساندة له .
اما الاسلوب فلفتتني بساطته وانعدام التكلف فيه، لكنه رغم ذلك مؤثر جدا، اضافة الى انك تقدم لنا الكثير من المعلومات القيمة ، باسلوب مسل ممتع، بدل ان تقدمها كمحاضرة مملة .. وهذا امر مذهل
اعجبني كيف قسمت كل فصل الى فقرات عنونت كلا منها باللون البرتقالي ، وكيف اهتممت بوصف ادق التفاصيل فجعلت من الكلمات صورة حية في خيال القارئ
واخر ما لفتني فكرة ان تضع حكمة اخر كل فصل
انها لفكرة رائعة
ارجو ان تسرع بنشر الفصل القادم اذ انني انتظر على احر من الجمر
و اتوقع فيه ان يصير جابر وسليم صديقين
دمت بالف ود ولك كل الباقات من الورد.png)
اهلا وسهلا ايمن - كن او السيد معلم او سيد اب ... كثرت الاسماء حتى لم اجد ايها اختار
كيف حالك؟ ارجو ان تكون بخير
اولا ابدا بان اقول لك رمضان كريم، تقبل الله صيامك وقيامك وصالح اعمالك
والان انتقل الى رايي في روايتك التي شدتني من اول حرف، من اول كلمة، من اول فصل ومن اول عنوان، ودخلت قلبي قبل عقلي، بواقعيتها وبساطتها
بالنسبة للاحداث فهي رائعة
اعجبني كيف تغير جابر من مجرد فتى بطيء الحفظ الى فقيه عميق الفهم، ومن الليل المظلم الى الفجر رغم كونه بعيدا، أرى أن الأحداث تبدو كانها حقيقية ، وشخصية جابر تشبه الكثيرين ممن في عالمنا الواقعي،
كما ان سليم يمثل اغلبية الاوائل ، ليس في حلقات طلب العلم بالمساجد فقط، بل في كل مكان ، اذ انك ستجد سليما في المدرسة وسليما في الشارع وسليما في الحافلة، -حين وصلت الى هنا تذكرت قول حسين طه: ان اسرف الشيء في الوجود فهو غير موجود .. - وكم كان رائعا تصرف جابر معه رغم كل ما قام به من اذلال وتحقير له امام كل الناس، واثر بي رد فعله حقا .. اذ انه لم يكن من المتوقع بتاتا ان يندم .. اضافة الى انني قد احببت دعم الطفلة الصغيرة زينب وامها الطيبة ، والشيخ أبا الحسن ، ام جابر كذلك كانت نعم المساندة له .
اما الاسلوب فلفتتني بساطته وانعدام التكلف فيه، لكنه رغم ذلك مؤثر جدا، اضافة الى انك تقدم لنا الكثير من المعلومات القيمة ، باسلوب مسل ممتع، بدل ان تقدمها كمحاضرة مملة .. وهذا امر مذهل
اعجبني كيف قسمت كل فصل الى فقرات عنونت كلا منها باللون البرتقالي ، وكيف اهتممت بوصف ادق التفاصيل فجعلت من الكلمات صورة حية في خيال القارئ
واخر ما لفتني فكرة ان تضع حكمة اخر كل فصل
انها لفكرة رائعة
ارجو ان تسرع بنشر الفصل القادم اذ انني انتظر على احر من الجمر
و اتوقع فيه ان يصير جابر وسليم صديقين
دمت بالف ود ولك كل الباقات من الورد
.png)
