نقاش | لماذا العزلة أسوء شعور ممكن أن تمر بهِ !؟ 😟 (2 زائر)


Ater

| | Just Me And My Feelings | |
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
11,220
مستوى التفاعل
2,603
النقاط
892
أوسمتــي
2
العمر
30
الإقامة
CAGE
توناتي
1,005
الجنس
ذكر
LV
0
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اليوم عن العزلة
أسوء شعور ممكن أن تشعر به
العزلة اشتياق الروح للتواصل والإرتباط
العزلة قد تتهيأ في كل المشاعر
وقد تكون العزلة في حاجة ملحة يريد فيها المرء أن
يرى أن له شخص آخر يعود إليه

بنسبة لي لطالما استوحشت فكرة العزلة
ولا أتخيل أن المرء يُمكن أن يعيش بكل أريحية في عزلته
الانسان كائن اجتماعي بالفطرة ولابد له من ذلك الإتصال
الذي يعطيه معنى وبقاء وترابط
كيف يُمكن لأي إنسان أن يخرج من قائمة التواصل مع البشر

حمدت الله أن لي اخوان واخوات
أعود إليهم رغم أن هناك بعد وتقارب بين بعض الاخوان
وعلى الرغم من القربة لبعض الإخوان ألا أنني لست
بذلك المُفصح على كل مايجول بخاطري
نعم علاقة الاخوة جميلة جدا
لكن كان هناك مسعى لأن يكون هناك صديق
لكن تظل نعمة الاخوة نعمة كبيرة
وتكون نعمة مضاعفة أن كانوا يهتمون حقًا لأمرك

هذه تجربة قبل 5 سنوات
لقد حاولت أن أجري وراء حاجتي العاطفية
وأسعى لتكوين صداقة في العالم الافتراضي طبعا
قللت من قدري وأهنت نفسي كثيرًا لأجل هذا الغرض
طبعا هذا المفهوم ظهر بعدما
فهمت أن ماكنت أفعله كان خاطئًا بشكل كبير

وأيضا أتذكر عندما شعرت بالعزلة والفراغ
لقد كان أسوء شعور لأنه كان متراكم لوقت طويل
وشعرت أن العالم يضيق بي وكنت حرفيًا أختنق نفسيًا

لكن شعور اليوم ليس كشعور الأمس
اظن أنني فهمت عزلتي أكثر
وفي النهاية تأكدت أن لاأحد معك إلا أنت فقط
لأن 1% هو وجود شخص يستطيع أن يمر بمشاعرك بصدق
أو يكون شبيه لها
رغم ذلك تبقى العزلة شعور موحش جدا
رغم أنني نادم لما دفعتني إليه الحاجة
لكي اكون ذليل في حاجتي وأطلب من الناس
أن يقدموا لي فتات عواطفهم فقط لأنني
لم يكن لي صديق أبداً في حياتي
حتى التحدث في هذا الأمر أجده
شيء مهين جدا لذاتي

وايضا لا اعرف اظن ان البعض قد ملوا من صداقتهم
وأنها أصبحت للحاجة او للمسايرة او لتمرير شعور
والصداقة حاليا لا اظن انها أصبحت مهمة جدا
وهي ليست الأقرب أبدا لبذل المشاعر والنوايا الحقيقية التي تكون لأجل الغير


على كل حال
من لديه اخوة او اخوات او شخص حقيقي
من الأفضل ان لايفرط به
ويشكر الله على نعمة وجوده
القليل من الشكر والإحسان لفضل الله
على أن هناك أشخاص يحبوننا
بغض النظر عن مقربتنا او بعدنا عنهم
في النهاية يظل هناك شخص


بقية النقاش متروك لكم ؟
أسمعوني أرائكم ..





 

إنضم
7 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14923
المشاركات
102
مستوى التفاعل
82
النقاط
16
الإقامة
In the world
توناتي
25
الجنس
ذكر
LV
0
 
at_171603461922141.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أتمنى أن تكون بخير وبصحة وراحة بال

بصراحة قرأت كلماتك بتركيز، ولامستني كثيرًا لأنها صادقة وعميقة وتحمل تجربة واضحة مرّيت فيها بوعي وألم ونضج في الوقت نفسه. أسلوبك في وصف العزلة كان واقعي جدًا، لدرجة أن القارئ يشعر بثقلها عليك في تلك الفترة، ويشعر كذلك بتغيرك اليوم وفهمك لنفسك بشكل أفضل.

العزلة فعلًا من أصعب المشاعر، مو لأنها مجرد ابتعاد، بل لأنها حالة يشكو فيها القلب من عدم وجود من يحتضن مشاعره بصدق.
"الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة"
وهذا صحيح .. مهما حاول البعض الادعاء بأن العزلة راحة دائمة، إلا أن الروح دائمًا تبحث عن صلة، حتى لو كانت صغيرة.

بالفعل العلاقة مع الاخوة رائعة جدا .. لأن الأخوة فعلًا نعمة كبيرة، حتى لو لم نكن من النوع اللي يشارك كل شيء. مجرد وجود شخص يعود إليه الإنسان يكفي أحيانًا ليخفف وطأة الشعور.

أقدّر صراحتك بخصوص بحثك السابق عن صداقة افتراضية، وهذا أمر مرّ به كثيرون، خصوصًا من لم يجدوا مساحة عاطفية في واقعهم. لكن نضجك الآن وفهمك لنفسك خطوة كبيرة تستحق الاحترام.

أكثر نقطة شدتني هي قولك إنك أدركت لاحقًا أنك كنت تُهين نفسك في سبيل اهتمام الآخرين. هذا وعي ثمين، وما يصل له الإنسان إلا بعد ألم وتجربة. وصدقني .. أكثر قيمة يملكها المرء هي قدره أمام نفسه، فإن ضاعت هذه القيمة ضاع معها كل شيء آخر.

أهم نقطة ذكرتها هي أن الإنسان وحده هو أقرب شخص لنفسه، وهذا وعي مهم جدًا. أحيانًا العزلة تجعلنا ندرك قيمة من حولنا، لكنها في الوقت نفسه تعلمنا الاعتماد على أنفسنا وفهم مشاعرنا بعمق

"والصداقة حاليا لا اظن انها أصبحت مهمة جدا"

أتفق معك أن الصداقة اليوم نادرة بمعناها الحقيقي، لكن وجود شخص واحد فقط صادق أفضل من مئة علاقة سطحية. ومع ذلك، يبقى الإنسان نفسه هو أقرب شخص إليه، وهذا شيء لا يجب أن نغفله.

أشكرك شجاعتك في طرح هذا الموضوع، وفتح باب النقاش بهذه الصراحة.
العزلة قد تكون مؤلمة، نعم، لكنها أحيانًا تكون بوابة لفهم أنفسنا، وإعادة ضبط علاقتنا بالعالم.​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

SKY NET

Old ways won't open new doors!
إنضم
23 مارس 2013
رقم العضوية
1
المشاركات
37,080
الحلول
47
مستوى التفاعل
100,029
النقاط
2,593
أوسمتــي
25
العمر
36
الإقامة
العراق
توناتي
12,975
الجنس
ذكر
LV
6
 
at_171603461922141.gif

تبدأ بـ اعتزل ما يؤذيك وتنتهي بالاكتئاب والخوف والرهاب الاجتماعي او ببساطة بداية علامات التوحد ..
تصبح اكبر واصعب الامور هي فتح محادثة مع شخص او الالتزام بالحوار مع شخص قبل ان يلازمك شعور عدم الانتماء.
الاعتزال مريح في بداية الامر ولكن ما يرافقة من جلد للذات والعقل تجعل الخروج منه امر بالغ الصعوبة
يمكن اعتبار الاعتزال اول علامة من علامات الكابة وهي شيء خطير للشخص اذا لم يكن حوله احد يتابعه او يستمع له
ببعض الاحيان تتطور للعزلة من الاهل وغيرهم من الدائرة المقربه وهنا يمكن التأكيد على ان الشخص دخل مراحلة صعبة
اسوء شي يرافق الشخص بعد العزلة والكابه هو السؤال عن هدفه او نفعه في هالحياة وما هي مهمته او دورة ..
يعتبر نفسة لا يقدم ولا ياخر وهنا شيء غلط فلازم الانسان يكون مغرور ومغتر بنفسه بعض الشي كان يقول ان لي دور كبير في هذا العالم
هناك دور لي افعله في هذا العالم ليبقى متماسك ودوري مهم ويتطبقى تلقائيا حتى بوضعي الحالي
الموضوع مثل الخيط الرفيع الي يوازن كفتي الميزان وبانقطاعه يصير الاختلاف وهالشي حقيقي كل شخص منا له دور مؤثر بالحياة
وماكو شخص ماله دور او نفع قد نرى هالشي بينا لكنه غير صحيح فهو وسوسة من الشيطان ..
من نفس الجانب ان كان الشخص مرتبط ارتباط قوي بصلاته وتوجهه لله راح يكدر يتخطى الامر فمع الله انت لست وحدك
بعض الاحيان نفضل الوحدة لاداء امور ثانية على سبيل المثال انا شخص مو اجتماعي واحب الوقت الي يتوفر لي يكون لامور احبها
والي اغلبها تكون العاب فيديو او متابعه الافلام والمسلسلات او حتى كتابه الروايات او القصص بمعنى الوحدة تكون لعمل شغف معين
وهالشي مو غلط لان يعتبر نوع من الترفيه عن النفس وصقل المواهب لكنه بالتاكيد مو صحيح فلازم الانسان يخرج من دائرته المكرره
ويحاول الاختلاط بالواقع والعالم لحتى يقدر يبقي قدراته على التواصل الاجتماعي موجودة
لو في شي تعلمته من خلال فتره عزلتي فهو ان شخصيتي بدأت تضعف والخجل صار يلازمني وصعوبه بفتح المواضيع او الكلام
الشعور بعدم الانتماء مع اي فئات اختلط معهم فما ان يسولفون عن امور تستهويهم الا الاقي انهم بعيدين عن اهتماماتي
العزله خطأ واجبار نفسك على الاختلاط بناس ما يبادلونك نفس الافكار ايضًا خطأ
لكل منا شخص او عدة اشخاص يشاركونه نفس الافكار والمبدأ وان اختلفت اماكنهم واكيد الواحد لو بحث راح يكدر يحصل الي نفسه
حتى لو كان من خلال الشبكة العنكبوتيه والتواصل معهم من خلف شاشه
لكن بشكل عام وعن تجربة شخصية يحتاج الشخص الى الاختلاط مع كل الفئات حتى الي ما يقدر يحس بانتماء لهم او صعوبه بالحوار معهم
لان هالفئات هي جزء من العالم وصعب تجنبهم فلازم نكون مستعدين للاحتكاك مع الجميع وان خضنا مغامرات نهايتها بشعة تبقى تجارب تقوينا..

من ناحية
رغم ذلك تبقى العزلة شعور موحش جدا
رغم أنني نادم لما دفعتني إليه الحاجة
لكي اكون ذليل في حاجتي وأطلب من الناس
أن يقدموا لي فتات عواطفهم فقط لأنني
لم يكن لي صديق أبداً في حياتي
حتى التحدث في هذا الأمر أجده
شيء مهين جدا لذاتي
العزلة اذا لم تمليها بشي يغطي شغفك راح تكون موحشه
الطلب من الاخرين ان يكونوا اصدقاء لك مو غلط ولا مذله وما بيها شي
فانت هنا تحاول ان تكون روابط اجتماعيه وهذه طريقه عملها
لكن الي لازم تسويه انك ما تجبر نفسك على التوسل او التمسك بشخص تحسه مستثقلك
الناس كثر ان رميت حجر بالهوا راح يوقع على شخص فكل الي تحتاجه هو ان تستمر بتبديل الوجوه الى ان تجد الشخص المناسب
الناس في هالعالم ترتدي الاقنعه وصعب جدًا تتاكد انك مع الشخص الصح والصديق الصح بدون تجارب تجمعكم
وبالتالي الموضوع ليس مهين ولا يحصل معك بس بل هي الحياة كلها بهالنمط
الفرق فقط شخصياتنا تختلف فتشوف واحد سهل ينخرط مع الاخرين واشخاص يصعوبه
عن نفسي اشوف تكلمك بهالموضوع مو اهانه ولا ضعف بل هي جرأه تنمي عن شجاعه فاول واهم خطوة هي المواجهه وهاي الي انت سويته
كل الي تحتاجه ما تذل نفسك امام احد الي يتوالم معك خير على خير والي ما يتوالم معك او تشعر بالتعب بالتحاور معه دوسه برجلك وكمل
الحياة مليانه اشكال وتحتاج تنوع بيها
اختيار الصديق او الشريك مثل اختيار الملابس بالضبط لازم تجرب الى ان تشعر بالراحه والفرح

+
شعورك طبيعي بما انك ثلاثيني حكموه1 هالشعور يلازمنا كلنا الي ندخل الثلاثين لان العالم ونظرتنا له تختلف
فببساطة احنا عبرنا نصف عمرنا وبدينا النصف الثاني ض2
نصيحتي لك انك تبدأ تغير بانماط حياتك وروتينك ض2 حان الوقت للزواج لو مو متزوج حكمو6
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Uchiha Sasuke.

20 . 🎀 غُرفةٌ وَاحدةٌ بلَونِ السَّعادةِ وَ رَائحةِ السَّجائرِ 🎀 . الفتاة المينهيرا . من عالَم لطيف
إنضم
28 فبراير 2023
رقم العضوية
13311
المشاركات
4,250
مستوى التفاعل
10,227
النقاط
564
أوسمتــي
6
توناتي
20
الجنس
أنثى
LV
1
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام غليتش، مر وقت طويل جمي3ق6
العزلة
أسوء شعور ممكن أن تشعر به

هذا ما يقوله الضعفاء. هم الذين لا يعرفون كيف يستغلون العزلة لصالحهم، عندما تصبح وسيلة فإنها تفقد حدة معناها المألوف.
العزلة اشتياق الروح للتواصل والإرتباط
أغلب الناس ليسو الأشخاص المناسبين، كما ان ذلك لا يجب عليه ان يكون من البداية. الجميع اما ان يكونو حلفاء (أدوات)، أو أعداء (لايقافهم).
العزلة قد تتهيأ في كل المشاعر
وقد تكون العزلة في حاجة ملحة يريد فيها المرء أن
يرى أن له شخص آخر يعود إليه

لديك نفسك، ألا تكفي؟
لا ترتكب حماقة تدفع ثمنها.
بنسبة لي لطالما استوحشت فكرة العزلة
ولا أتخيل أن المرء يُمكن أن يعيش بكل أريحية في عزلته
الانسان كائن اجتماعي بالفطرة ولابد له من ذلك الإتصال
الذي يعطيه معنى وبقاء وترابط
كيف يُمكن لأي إنسان أن يخرج من قائمة التواصل مع البشر

هذا هو الفخ المنصوب ليقع فيه الناس ، و هم واقعون فيه بالفعل. لماذا تم توجيه القناعات لتلك الفكرة كأنها قانون الكون؟
الفطرة هي الضعف الذي يولد به الانسان، إما أن تستمر في طريق القوة، و إما فإن الرقم الخاص بعمرك لا معنى له.
حمدت الله أن لي اخوان واخوات
أعود إليهم رغم أن هناك بعد وتقارب بين بعض الاخوان
وعلى الرغم من القربة لبعض الإخوان ألا أنني لست
بذلك المُفصح على كل مايجول بخاطري
المشاعر تخصك وحدك، مشاركتها تشبه قتلك ببطئ.
نعم علاقة الاخوة جميلة جدا
لكن كان هناك مسعى لأن يكون هناك صديق
لكن تظل نعمة الاخوة نعمة كبيرة
وتكون نعمة مضاعفة أن كانوا يهتمون حقًا لأمرك

انهم حتى لا يعرفون لماذا يهتمون، ربما الملل؟
هذه تجربة قبل 5 سنوات
لقد حاولت أن أجري وراء حاجتي العاطفية
الجواب كان لديك من البداية، انت شخص عاطفي، و لست منطقيا. هذا يفسر الكثير.
وأسعى لتكوين صداقة في العالم الافتراضي طبعا
عالم افتراضي = علاقة افتراضية
قللت من قدري وأهنت نفسي كثيرًا لأجل هذا الغرض
طبعا هذا المفهوم ظهر بعدما
فهمت أن ماكنت أفعله كان خاطئًا بشكل كبير

العاطفة هي نقطة ضعفك من البداية.
وأيضا أتذكر عندما شعرت بالعزلة والفراغ
لقد كان أسوء شعور لأنه كان متراكم لوقت طويل
وشعرت أن العالم يضيق بي وكنت حرفيًا أختنق نفسيًا

انك في الطريق الصحيح، ان ذلك الشعور يريك بأن لا يوجد شخص معك، و انه لا وجود لذلك الشخص لا من قبل او بعد. سيتطور ذلك الشعور ليصبح فكرة، قناعة و ثم قانونا. عندما تستوعب ذلك منطقيا بعقلك، فإن ذلك الشعور المؤلم سيختفي تلقائيا، تحتاج فقط للإرادة.
لكن شعور اليوم ليس كشعور الأمس
اظن أنني فهمت عزلتي أكثر
وفي النهاية تأكدت أن لاأحد معك إلا أنت فقط
لأن 1% هو وجود شخص يستطيع أن يمر بمشاعرك بصدق
0%
أو يكون شبيه لها
الشبه يكون فقط في الهدف.
رغم ذلك تبقى العزلة شعور موحش جدا
رغم أنني نادم لما دفعتني إليه الحاجة
لكي اكون ذليل في حاجتي وأطلب من الناس
أن يقدموا لي فتات عواطفهم فقط لأنني
لم يكن لي صديق أبداً في حياتي
حتى التحدث في هذا الأمر أجده
شيء مهين جدا لذاتي

ان لم ينتبك شعور ان تكره نفسك في وقت من الأوقات، فلن تستطيع أبدا ان تتغير أو تتطور و تغير عيوبك و تصحح آثار زلاتك التي حدثت في وقت كنت فيه بلا خبرات، و تصبح أقوى من نفسك السابقة التي لم يعد لها وجود حتى في ذاكرتك.
وايضا لا اعرف اظن ان البعض قد ملوا من صداقتهم
وأنها أصبحت للحاجة او للمسايرة او لتمرير شعور
والصداقة حاليا لا اظن انها أصبحت مهمة جدا
وهي ليست الأقرب أبدا لبذل المشاعر والنوايا الحقيقية التي تكون لأجل الغير


هذه نقطة البداية -->> الملل.
على كل حال
من لديه اخوة او اخوات او شخص حقيقي
من الأفضل ان لايفرط به
ويشكر الله على نعمة وجوده
القليل من الشكر والإحسان لفضل الله
على أن هناك أشخاص يحبوننا
بغض النظر عن مقربتنا او بعدنا عنهم
في النهاية يظل هناك شخص


احذر من عدوك مرة، و من قريبك ألف مرة !
سيكون هلاكك من أقرب الناس إليك، و الجواب في حوزتك، فكر .
اخفاء المشاعر و الابتعاد عن رغبات الضعفاء ضرورة للبقاء و عدم الخسارة
ان هذا موضوع يتم تكراره كثيرا ، و اعلم انها ليست أمرا سيتم الوقوف عنده للنقاش ، انها استراتيجيات محضورة على عامة الناس، لحكم الشعوب يتم نشر الأوهام و الأكاذيب يتم لفها برداء الحقيقة و كأنها قانون ثابت لا يمكن تغييره لأنه يتم مخاطبة قلوب الضعفاء. الضعف ليس عيبا، و لكن العيب في أن لا تعرف كيفية التعامل معه، ليس الجرح ما يقتل، بل الضعف.
حتى و ان اشرت الى الاستراتيجيات ، فإن قليلا من البشر سيستطيعون استعمالها كما يجب، أو حتى من الامساك بها، لشدة بعدهم عن ارادة القوة من البداية.
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل