هلو وبعد هلو رجعوني للبيت عشان أنا مش بتاعت المسؤولية خالص شكلها متعبة أوي

اليوم عشت أسوء موقف في حياتي والمحزن أني مستعدة أعيش أسوء من هذا الموقف لأني في السكن الجامعي ياساده ياشطار

الحكاية ومافيها كنت جالسة أدرس قدام النافذة عشان أشم هواء نقي وكذا
وإذا بحشرة ضخمة سوداء اللون ذات أرجل كثيرة تدخل وتشبك رجليها في الستارة (احنا نسميه ريدو مش فاضية أبحث عن ترجمة أحتاج أركز على مشاعري الجياشة)
وطبعا أنا دوري بالبيت لما تدخل حشرة آصرخ بأقوى صوتي حتى أعلن للمحيط أن هناك كائن مقزز في المنزل ثم تأتي القوات الجشاعة وتقضي عليه
ولكن في السكن؟
مفيش قوات جشاعة ولازم أعتمد على نفسي أهء أهء
يعني لازم أقتله؟
أمبوسيل مينفعش
من قوة الصدمة والخوف من شكل الحشرة الغريب خليت باب الغرفة مفتوح ورحت أطبطب على كل الابواب أبحث عن الذكي الذي يحتفظ بمبيد حشرات
ولكن لا يوجد كلهم فقراء مساكين لا يمكن الاعتماد عليهم
فوش سويت انا الذكية المبادرة العظيمة الراقية؟
أروح أطلع من العمارة اللي اسكن فيه وأزوز العمارات الثانية عشان ألقا فارسة أحلامي المغوارة
والمضحك ان كل ده وباب غرفتي مفتوح وممتلكاتي الثمينة بالداخل
ولكن صديقة عمري اللي كانت في الجزء الاخر من الكرة الارضية والتي اتصلت عليها عشرات المرات اتت لنجدتي وقتلتو وانا حاليا اتشافى من الصدمة
والدرس اللي تعلمته من هذي التجربة اني انسانة لا يُعتمد عليها في المواقف البطولية