الحب الاحترام. الثقة (2 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
563
مستوى التفاعل
1,656
النقاط
274
أوسمتــي
4
توناتي
245
الجنس
ذكر
LV
1
 
’’ الصداقة الحقيقية هي اتحاد النفوس في الفضيلة’’، أرسطو

حياتُنا قائمةٌ على ثلاثِ معانٍ: هناك أشخاصٌ تحبّهم فقط، وهناك أشخاصٌ تحترمهم فقط، وهناك أشخاصٌ تثقُ بهم، وهذا منتهى العلاقة الإنسانية.

أن تُحبَّ شخصًا، فهذا شيءٌ عادي، يحدث كل يوم، لكنه ليس معيارًا صلبًا للثقة؛ فقد نُحبُّ أشخاصًا لأنهم موهوبون في مهارةٍ ما، أو لأنهم مبتسمون، أو لأنهم مرحون.

وأن تحترم شخصًا، فهذا أمرٌ جيّد، لكنه يترك شعورًا بأن الاحترام يجلب معه جبالًا ورواسيَ بينك وبين الآخر؛ فالرسميةُ والحذرُ وارتداءُ قناع الكمال لا يتركون للعفوية أيَّ مكان.

أمّا أن تثقَ بشخص، فهنا تكون قد بلغتَ مرحلةً إنسانيةً ساميةً ورائعة؛ فأنتَ لن تثقَ بإنسانٍ إلا إذا كنتَ قد أحببته واحترمته قبل ذلك.

أسئلتي:
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
 
التعديل الأخير:

إنضم
14 يناير 2026
رقم العضوية
15090
المشاركات
28
مستوى التفاعل
72
النقاط
2
العمر
30
الإقامة
الجزائر
توناتي
115
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_176883680412531.png

الحقيقة اني شخص انطوائي ... لدي مجموعة محددة من الناس في دائرتي اتعامل معهم اما الباقي اما بالصمت او الإنسحاب ... بصفتي شخص حذر ( اقرأ حركات الجسد و الصوت و أستنتج )---- (فطرة) و هذا الامر مرهق جدا بالنسبة لي و يسبب لي أحيانا صداع اذا لتجنب ذلك اتجنب الاحتكاك العميق ... لدي فئة اثق فيها و احبها و احترمها و كما قلت كل له منزلة ... موضوع جميل شكرا لك
فانسي2
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
4 مايو 2013
رقم العضوية
200
المشاركات
17,971
الحلول
2
مستوى التفاعل
13,835
النقاط
3,052
أوسمتــي
37
الإقامة
..
توناتي
6,360
الجنس
أنثى
LV
9
 
at_176723338246522.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمنى تكون بخير وبصحة وعافية
الموضوع شدني كثير وحسيت نفسي اقرأ شي صاير بحياتي مو مجرد كلام نظري

فعلا علاقتنا بالناس مو مستوى واحد ولا شعور واحد و كل

شخص يدخل حياتنا بمكان مختلف
عن نفسي احس ايه اتدرج بالمشاعر بدون ما احس
في ناس تحبهم لانهم خفيفين دم او قريبين من قلبك
بس ما تقدر تحكي لهم كل شي
وفي ناس تحترمهم مرة بس دايم في مسافة كذا بينك
وبينهم تحس لازم تنتبه لكلامك وتصرفاتك
مرات يكون مدير او معلم او حتى شخص كبير بالعمر
تحترمه بس ما تحس بالراحة الكاملة معه
وبالنسبة للحب بدون احترام احس صعب يستمر
يمكن تحب شخص فترة بس مع الوقت لو فقدت احترامك له التعب يزيد
تصير تحبه بس متضايق منه ومتعب نفسيا وهذا صاير معي قبل
كنت احب شخص بس تصرفاته خلتني افقد احترامي له
وبالنهاية العلاقة بردت لوحدها
اما الثقة احسها اصعب شي
ما تجي بسرعة ولا مع الكل
في ناس تعرفهم سنين بس ما تثق فيهم
وفي ناس فجأة تحس معهم بالامان وتتكلم بدون خوف
الثقة تحتاج وقت ومواقف وصدق مو بس مشاعر

اشوف فعلا ممكن الواحد يعلق بالحب او الاحترام وما توصل العلاقة لمرحلة الثقة
مو كل العلاقات لازم تتطور
بعضها توقف عند حد معين وهذا طبيعي
بالنهاية احس الصداقة الحقيقية زي ما قال ارسطو
روح مع روح ، حب واحترام وثقة
واذا نقص واحد منهم العلاقة تتعب حتى لو حاولنا
الله يعطيك العافية على الموضوع الجميل والنقاش الممتع
صايرة احب القيسم هذا لانه بيخليلنا مساحة كبيرة للتعبير
الي انا بالحقيقة فاشلة فيه واكب الاخضر واليابس واحور
المواضيع بالعادة ض2 ، بانتظار المزيد من مواضيعك و افكارك
النقاشية الشيقة تقبل مروري البسيط

في. امان الله وحفظه. . . .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

YAFA

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,232
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,402
النقاط
1,779
أوسمتــي
29
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
8,850
الجنس
أنثى
LV
7
 
at_176444413932341.gif

-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخ عبد الله عساك بخير
مسمّى الصداقة بحد ذاته يروح لكثير مناحي، يلي معي بالشغل
صديقي، يلي معي بالجامعة، يلي ساكن بنفس منطقتي، وكل واحد
بالغالب بتكون علاقة الشخص فيه محصورة ع مصلحة متعلقة بنفس
المكان يلي تعارفوا من خلاله، مع هيك ما فينا نقول ان هذا ما يسمى صداقة حقيقية لكنها بحدود، بعيدًا عن الأماكن كمان انا وانت وكل الناس نصلح لنكون اصدقاء لشخص ثاني في مواقف معينة
بالحياة مو بكل المواقف، مثلاً يلي افضّل اني اطلع معه لانه مسلي،
يلي اروح له لما اكون مزعوجة لانه يعرف يواسي، يلي اخذ رأيه بمشكلة
لانه عقلاني..ف ما رح تلاقي شخص جامع كل الصفات هي مع هيك
كلهم اصدقائي، كلهم احبهم، كلهم اثق فيهم، لكن لكل واحد مكانة مختلفة
أن تُحبَّ شخصًا، فهذا شيءٌ عادي، يحدث كل يوم
هالجملة تشمل كثير ناس بس انا مو منهم xd العلاقات ما بتمشي
معي بهالشكل، ممكن لو نغير المصطلح ونخففه بدال ما نقول حب
نقول استلطفه
احتاج اكثر من جلسة مع الشخص لحتى اتأكد من نقطة هل تقبلته
او لا، وفكرة التقبل تختلف عن اني شفته حدا لطيف هي مربوطة ب
إنه ولو كان لطيف، هل هو بعالم موازي عني ولا ممكن الاقي معه
نقاط مشتركة لحتى الجلسة تتكرر كمان مرة ولأعرفه اكثر بعدها
فعليًا انا ما عدت اتقبل اي نوع من العلاقات الجديدة يعني
يلي اعرفهم ويعتبروا بمكانة الصداقة الفعلية العميقة كلهم اعرفهم
من اكثر من ست سنين
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
بالغالب انا حدا ما بتناسبه المناطق الرمادية، يا تكون موجود او لا نهائي
انه شو الفكرة من اني احتفظ بحياتي بحد لاني احبه بس ما عندي له
احترام؟ هي ما بتمشي اساسًا لانه بالوضع الطبيعي عندي الاحترام يجي قبل الحب، ما دام خسره معناها سوا شغلة وصلتنا لهون وما دام
في شي انقطع بالنص ف خلص العلاقة كلها مالها داعي تكمل
وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
بالنسبة لي مستحيل، ما تركب معي اكون احبك او احترمك بس عاجزة
اني اوثق فيك،لان الثقة اهم من اي شعور ثاني هي مربوطة بالأمان
وبدون الأمان شو الفائدة يلي ح تجيني من وجودك م انا ما اصدق افعالك ولا اقوالك، إذًا؟

يعطيك العافية، كان نقاش جميل ناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
30 سبتمبر 2017
رقم العضوية
8558
المشاركات
115
مستوى التفاعل
416
النقاط
478
الإقامة
بين طيّات الكتب.
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
at_176723338246522.gif

السلام عليكم كيف الحال، اتمني انك بخير وبحال جيدة
الموضوع ممكن الواحد يفصل فيه كثيراً لكن ساحاول اختصر
قبل الاجابة على الاسئلة اود تعقيب أن التقسيم هذا لا يستقيم على كل العلاقات الانسانية حرفياً
وخاصة ان بعض العلاقات ليس متساوية، أي ليس كل شخص تحترمه بنفس الموقع لك
قد يكون شخص تحترمه في الجامعة، والاخر في مكان العمل وهكذا
فطريقة التعامل والبيئة وطريقة التواصل قد تنشأ جزء ولو مؤقتا بشيء اخر
مثلا، علاقتك مع زميل في العمل قد تنبني عليها مع الوقت علاقة ثقة مؤقته متعلقة بامور في العمل
ما كنت ستثق فيه لو كان شخص سيء ويريد اسقاطك معك
لذا أرى كلمة السر او الرابط الذي يربط بين تلك الانواع الثلاث: مدة التعامل مع العلاقة
كلما كان المدة اكثر واطول، كلما اصبح تتسم ببعض الصفات الاخرى وترتفع درجه
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
ليس دائماً الخط مستقيم، قد ترى شخص يستحق الثقة في جانب معين مثل العمل
لكن ليس يستحق التجربة ليكون ثقة في الجانب الشخصي وهكذا

وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
الحب منه جزء من الاحترام، اذا رايت ممثل او شخص مشهور تحبه، والقي عليك التحية
بالتاكيد ستحترمه وتشعر ببعض الرسمية او توتر حتى
لذا الجواب نعم لو كان هنالك مدة تعامل اقل معه، اما لو مدة أكثر مع الوقت سيبني احترام ولابد

وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
نعم وبقوة، ليس الجميع يستحق هذه المرتبة
لكن الفصيل في هذه الجواب كما ذكرت هو مدة العلاقة معه من التعامل
التعامل سيظهر المعدن، والمواقف مثل التجارب،
ومع المدة لما تزيد سيكون لك فرصة اكثر في ان تخاطر في احد المرات ان تثق فيه
اذا كان ااخلا لهذه الثقة سيدفع لك بان تعطيه ثقة اكثر وهكذا
واذا لم يحسن، سيكون وقتها علاقة حب او احترام لا اكثر

شكرا على الموضوع المميز بصراحة، جعلني اتامل قليلا قبل الاجابة دولور2
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
7 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14923
المشاركات
109
مستوى التفاعل
93
النقاط
61
الإقامة
In the world
توناتي
285
الجنس
ذكر
LV
0
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
كيف حالك !؟ آمل ان تكون بخير ..
العلاقة بين الحب والاحترام والثقة ليست مجرد كلمات متجاورة، بل هي طبقات متداخلة تشكل جوهر العلاقات الإنسانية. أحيانًا نخلط بينها، أو نظن أن وجود إحداها يعني بالضرورة وجود الأخرى، بينما الواقع يثبت أن لكل واحدة منها طبيعتها الخاصة ومكانها المختلف في العلاقة بين الناس.
---
1- هل نتدرج في المشاعر بين الحب والاحترام والثقة؟
في رأيي نعم، يحدث هذا التدرج في كثير من العلاقات، لكنه ليس دائمًا ترتيبًا صارمًا أو ثابتًا. أحيانًا يبدأ الأمر بإعجاب بسيط أو ارتياح لشخص ما، ثم يتحول هذا الارتياح إلى نوع من المحبة. ومع مرور الوقت، إذا كشف هذا الشخص عن أخلاقه وثباته في المواقف، يبدأ الاحترام بالتشكل في داخلنا. أما الثقة فهي المرحلة الأصعب والأبطأ، لأنها لا تُبنى بالكلمات بل بالمواقف. قد نحب كثيرًا من الناس، وقد نحترم عددًا لا بأس به منهم، لكننا لا نثق إلا بالقليل جدًا. الثقة تحتاج وقتًا وتجارب مشتركة، وتحتاج أيضًا إلى قدر من الصدق والاستقامة حتى تشعر بأن هذا الشخص لن يخذل تلك الثقة بسهولة.
2- هل يمكن أن تحب شخصًا دون أن تحترمه؟
أظن أن هذا ممكن، لكنه حب ناقص أو مشوش. قد يحب الإنسان شخصًا بسبب الذكريات أو العاطفة أو الاعتياد، حتى وإن كان داخله يشعر أن هذا الشخص لا يستحق احترامه الكامل. أحيانًا يستمر الحب رغم خيبة الأمل أو رغم اكتشاف جوانب في الطرف الآخر تقلل من قيمته في نظرنا. لكن في هذه الحالة يتحول الحب إلى شعور ثقيل، وربما يحمل داخله شيئًا من الحزن أو التردد. فالحب الذي يخلو من الاحترام غالبًا ما يفقد توازنه مع الوقت، لأن الاحترام هو الذي يمنح العلاقة استقرارها وكرامتها.

3- هل يمكن أن تبقى العلاقة عالقة في الحب أو الاحترام دون أن تصل إلى الثقة؟
نعم، وهذا يحدث كثيرًا في الحياة. قد تحب شخصًا وتقدّر صفاته، لكنك لا تستطيع أن تمنحه ثقة كاملة. ربما لأنك لا تعرفه جيدًا، أو لأنك لم تمر معه بتجارب كافية تكشف حقيقة شخصيته. وقد تحترم شخصًا جدًا بسبب علمه أو أخلاقه أو مكانته، لكن العلاقة تبقى في إطار الاحترام فقط دون أن تتحول إلى صداقة عميقة أو ثقة متبادلة. فالثقة ليست نتيجة تلقائية للحب أو الاحترام، بل هي خطوة إضافية تتطلب انفتاحًا واطمئنانًا متبادلين.
ومن زاوية أخرى، أرى أن الثقة هي أكثر هذه المعاني حساسية. فالحب يمكن أن يولد بسرعة أحيانًا، والاحترام قد يتكون من موقف واحد نبيل، لكن الثقة تحتاج زمنًا. وربما لهذا السبب يكون فقدانها مؤلمًا جدًا؛ لأن الإنسان عندما يثق بآخر فإنه يفتح له جزءًا من عالمه الداخلي، ويمنحه مساحة من الأمان. فإذا خُذلت تلك الثقة، يشعر الإنسان وكأنه فقد شيئًا من نفسه.
ومع ذلك، تبقى العلاقات الإنسانية معقدة وغير قابلة للاختزال في قواعد ثابتة. هناك علاقات تبدأ بالثقة قبل الحب، وهناك علاقات تبدأ بالإعجاب ثم تتحول إلى احترام عميق. لكن ما يبدو واضحًا في النهاية هو أن العلاقة الأكثر توازنًا هي تلك التي يجتمع فيها الحب والاحترام والثقة معًا. فالحب يمنحها الدفء، والاحترام يمنحها الكرامة، والثقة تمنحها الاستقرار.
وفي رأيي، الصداقة الحقيقية أو العلاقة الإنسانية الناضجة لا تقوم على شعور واحد فقط، بل على توازن هذه المعاني الثلاثة. فحين تحب شخصًا وتحترمه وتثق به في الوقت نفسه، تشعر أن العلاقة أصبحت مساحة آمنة يمكن أن تكون فيها على طبيعتك دون خوف أو تكلّف. وربما لهذا السبب تبقى مثل هذه العلاقات نادرة، لكنها في المقابل تكون الأصدق والأبقى أثرًا في حياة الإنسان.
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل