- إنضم
- 27 يناير 2026
- رقم العضوية
- 15114
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 54
- النقاط
- 3
- توناتي
- 105
- الجنس
- أنثى
LV
0
.....اعتذر لا يمكنني انهاء الرواية فحذفت البارت ....
التعديل الأخير:
.gif)
اللهم صل على محمد وآل محمد 
.gif)

، و كمان أتوقع أن علاقة وليد بـ غريسياني راح تكون حلوة و راح ينسجمون مع تقدم الوقت و الكوميديا بيناتهم راح تكون حلوه و تفطس ضحك
، تحمست للتكملة كثير أستمري في الكتابة و راح أكون منتظر تكملة روايتك و متشوق لها
دمت بخير وسعادة و بالتوفيق في كل خطوة تخطينها

.png)
.gif)
.gif)
.gif)
ابتسم الرجل:
إذا شخص بهذه القوة، مستحيل أن يكون مريضًا. المرض يُضعف الشخص، لا يزيده قوة.
قلت في نفسي:
يا عيني، يعامل الناس حسب مزاجه. لقد ضعت يا وليد… كيف سأعيش مع هذا الوحش المتغطرس؟ فعلا تشبه غريسياني حتى في غروره سأسميه غريسياني من الان فصاعدا
.gif)
.png)
قال: لا، ولكن جننت للتو حين رأيت هذا القطيع من الأبقار.
.png)
فتحت باب السيارة… فأجفلني صوته:
إن استطعت أن تواجه الذئاب لوحدك فاذهب، مع درب السلامة، وأمانة إن سلمت لي على رودي.
.png)
صاح: تراجع يا وليد، إنه فخ! تراجع!
ما إن تراجعت خطواتي حتى شيء ما سحب قدمي ورفعني عاليًا.
غريسياني متألم كثيرًا:
يا ويلي، وقعنا كلينا في الفخ! من ينقذنا الآن؟
نظرت إلينا فتاة من النافذة وصرخت:
أمي! لقد وقعوا في الفخ!
.gif)
.gif)






.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)






.gif)
،.gif)

.gif)

أجلس هنا في غرفتي الكئيبة مثلي، أُغلق نافذتي دائمًا

فهو الذي يعبّر عن وحدتي ومشاعري الحزينة التي تقطن داخلي…
صدمني كلام رودي. قلت في نفسي: إذًا كنت مكشوفًا منذ البداية
غادر! لا أزال أسيطر على أعصابي.
إن لم تنزل وتصعد سيارتي، سوف أصعد إليك، وصدقني وقتها لن تكون بخير
كيف يمكنك أن تسلم حياتي لهذا المتوحش؟ إنه شخص بلا رحمة
.gif)
لماذا تركتماني؟ لماذا رحلتما عني؟ منذ رحيلكم وأنا لست بخير
أخرج أحدهم ساعة من جيبه:
هذا ما أملكه، خذه ذكرى
فعلا تشبه غريسياني حتى في غروره سأسميه غريسياني من الان فصاعدا
إن استطعت أن تواجه الذئاب لوحدك فاذهب، مع درب السلامة
يا ويلي، وقعنا كلينا في الفخ! من ينقذنا الآن؟
كنت أشعر بالألم لحال الفتاة، لأني عشت نفس التجربة
القذر! لقد جلب معه مسدسًا!
.gif)
.gif)