- إنضم
- 3 أبريل 2013
- رقم العضوية
- 73
- المشاركات
- 12,945
- مستوى التفاعل
- 1,919
- النقاط
- 1,541
- أوسمتــي
- 7
- العمر
- 30
- الإقامة
- مصر أم الدنيا ♡
- توناتي
- 0
- الجنس
- أنثى
LV
1
◆
◆
◆
كأنّي حديثٌ يدور بداخلي ..
كأنّي سكوتٌ يراقب قولي ..
إذا فكرتُ بشيءٍ كأني أنا السامعُ والمُجيب ..
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أعزائي؟ جعل الله أيامكم كلها صحة وسعادة
أحببت أن أثير تفكيركم وأطرح عليكم سؤالاً فلسفيًا يفتح بابًا للتأمل العميق
آرجو أن ينال اعجابكم وتجدوا فيه ما يُجيب عن تساؤلات أنفسكم
في حوارك الصامت مع نفسك
هل أنت الصوت أم الأذن ؟
أرى أن هذا السؤال لا يبحث عن إجابة واحدة
بقدر ما يفتح بابًا للتأمل في طبيعة النفس البشرية ..
- الحوار الداخلي ليس مجرد حديث صامت يدور داخل العقل
بل هو فضاء تتكوّن فيه [ الذات ] بشكل مستمر ومتجدد
فنحن لا نمتلك صورة ثابتة عن أنفسنا
بل نُعيد تشكيلها في كل لحظة من خلال تفاعل دائم
بين مشاعرنا و أفكارنا و مخاوفنا و توقعاتنا
- أحيانًا أجد نفسي في موقع المتكلم و المستمع في الوقت نفسه
دون قدرة على الفصل بين الدورين
لا أبدو كصوت واحد داخل الرأس
ولا كطرف في الحوار
بل كأنني أنا هذا الحوار نفسه وهو يتشكل داخل العقل ..
- رغم أن العقل يبدو كيانًا واحدًا
إلا أننا قد نشعر أحيانًا شعورًا بالإزدواج الداخلي
وقد يتحول هذا الحوار الداخلي في بعض الأحيان إلى دائرة مغلقة
تتكرر فيها الأفكار دون خروج أو الوصول إلى إجابة واضحة ..")
[ فقرة الأسئلة ]
- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟
- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟
- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟
◆
◆
◆
◆
◆
كأنّي حديثٌ يدور بداخلي ..
كأنّي سكوتٌ يراقب قولي ..
إذا فكرتُ بشيءٍ كأني أنا السامعُ والمُجيب ..
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أعزائي؟ جعل الله أيامكم كلها صحة وسعادة

أحببت أن أثير تفكيركم وأطرح عليكم سؤالاً فلسفيًا يفتح بابًا للتأمل العميق
آرجو أن ينال اعجابكم وتجدوا فيه ما يُجيب عن تساؤلات أنفسكم
في حوارك الصامت مع نفسك
هل أنت الصوت أم الأذن ؟
أرى أن هذا السؤال لا يبحث عن إجابة واحدة
بقدر ما يفتح بابًا للتأمل في طبيعة النفس البشرية ..
- الحوار الداخلي ليس مجرد حديث صامت يدور داخل العقل
بل هو فضاء تتكوّن فيه [ الذات ] بشكل مستمر ومتجدد
فنحن لا نمتلك صورة ثابتة عن أنفسنا
بل نُعيد تشكيلها في كل لحظة من خلال تفاعل دائم
بين مشاعرنا و أفكارنا و مخاوفنا و توقعاتنا
- أحيانًا أجد نفسي في موقع المتكلم و المستمع في الوقت نفسه
دون قدرة على الفصل بين الدورين
لا أبدو كصوت واحد داخل الرأس
ولا كطرف في الحوار
بل كأنني أنا هذا الحوار نفسه وهو يتشكل داخل العقل ..
- رغم أن العقل يبدو كيانًا واحدًا
إلا أننا قد نشعر أحيانًا شعورًا بالإزدواج الداخلي
وقد يتحول هذا الحوار الداخلي في بعض الأحيان إلى دائرة مغلقة
تتكرر فيها الأفكار دون خروج أو الوصول إلى إجابة واضحة ..")
[ فقرة الأسئلة ]
- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟
- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟
- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟
◆
◆
◆
التعديل الأخير: