أنا المتغرّب في داخلي | نقاشي (2 زائر)


OPAL

Adorned in darkness, feared in light.
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,718
الحلول
2
مستوى التفاعل
17,660
النقاط
1,137
أوسمتــي
17
توناتي
39
الجنس
أنثى
LV
3
 
أهلًا و سهلًا و3
أما بعد، حاجتي الشديدة للتونات والخروج من دوامة المفلسين —والمديونين— حفزّت خلايا عقلي من أجل أن إنتاج فكرة إبداعية نوعًا ما س0

وقد لا تكون فكرة إبداعية من الأساس مع هذا كشخص نسي كيف يكتب من العدم أنا أبذل مجهود جبار في اللحظة الحالية 667غب

وأغوص مباشرة في الموضوع قبل ما أنسا فكرتي، وأنوه (النص مكتوب في لحظات تدفق دون مراجعة لهذا أعتذر عن أي خطأ إملائي وغيره اوبس11)


فكرة النّقاش تلمسني بشكل خاص، وهي فكرة الفروقات بين الذّات اللي أنا كفرد أعرفها وبين الصورة التي يدركها الغير..

وتبعيّات تضخّم هذه الفروقات..

-
at_177671731836441.jpg

-

إذا قررت أعرّف معنى الذّات كمفهوم يناسب فكرة الموضوع فرح أعرفها بكونها مجموعة القيم والمبادئ والأفكار الداخلية والخطط والرغبات والأحلام وغيرهم
اللي إذا ماصرّحت بهم أمام الملأ مستحيل الغير يدرك أو يتعرف على هذي الشّخصية

كمثال في فئة من النّاس يرفضون المشاركة، يرفضون فكرة أن شخص ما يستخدم لوازمهم الخاصة (حتى لو ماكانت خاصة)، بينما ماعندهم أي مشكل أنهم يهدون لغيرهم هدايا.

فرفضهم المشاركة مايعني انهم استغلاليين أو طبعهم البخل ولكنه مجرد مبدأ من مبادئهم وتفضيل من تفضيلاتهم
وإذا ماعبّروا عن هذا التفضيل ماحدا راح يكتشف رفضهم هذا أو غيرتهم على أشياءهم..

بينما الصورة الخارجية فهي النّقيض، وهي مجموع التّفضيلات والقيم والأفكار والأحلام والطّموحات وغيرهم اللي المجتمع والعائلة يعتقدون أنك متمسّك بهم أو يمثّلوك.

مثلاًا إذا استمريت في نفس المثال وقلت أني أغار على أشيائي وماأحب المشاركة وماأحب حتى استخدم لوازم غيري..
فإذا ماأظهرت هذا الشي بل لما حدا يستخدم أشيائي لا أظهر أية رد فعل رغم امتعاضي. هنا المحيطين بي لن يدركوا أبدًا كرهي هذا.

فمتى تصير هذي الفجوة وتنمو هذه الفروقات؟ ببساطة لما يتوقّف التّعبير، أو في شكل ثاني يسبب تضخم هذي الفروقات بشكل أقبح ورح أوضحو

-

بالنسبة لي أسوء طريقة تتضخم بها الفجوة بين ذاتي الداخلية والخارجية هي لما نقرر نغير أنفسنا ثم نرجع لطبيعتنا أي في حالة حدوث موجة اندماج ثم موجة تحرّر، عشان أقرب الفكرة ألقي نموذج:

أنا شخصيا في طفولتي كانت عندي مجموعة من الاحلام والتفضيلات البريئة والطّباع العجيبة، ثم في مرحلة المراهقة استوعبت مدى اختلافي عن البنات اللي بعمري وبدأت بشكل خاطئ أشمئز من طبيعتي
أو جذوري

فبدأت شوي شوي أقولب شخصيتي وأغيرها وأغير طباعي وصفاتي حتى تتلائم مع هذا النموذج المنتشر من البنات المراهقات في عمري وهنا تنمو الصورة الخارجية بحيث علاقاتي الجديدة تتعرف علي فقط بالصّفات والسّلوكيات اللي أقنعت نفسي أنها تمثلني فيعتقدوا انها نسختي الحقيقية.
ورح يكونوا مجموعة من الاعتقادات حولي أنا أحس اتجاهها بالثقل والمسؤولية والضغط

ثم بمرور السنين أبدا أسترجع جوهري وأرجع لقناعاتي وطبيعتي الاصلية ولكن أوصل لمرحلة من التغيير وين أحس أني صرت مختلفة تمامًا عن الصورة اللي شكلتها طوال السنين

فمع زيادة وعيي بشأن نفسي والانغماس في استرجاع ذاتي ومع تنامي احساسي بالنفور من العودة لذاك التمثيل

فجأة أشعر بالانقباض والخوف والحسرة، كيف أعبر عن نفسي الجديدة بدون ماأخسر علاقاتي؟
كيف أظهر لهم اختلافي؟ كيف أكون أكثر ثقة وقناعة بحقيقتي وجوهري؟ كيف أتخطى شعور الرهبة من أن أظهر "كرنج" أو متناقضة؟

وغيرها من التساؤلات

فصراحةً مواجهة النفس والعودة إليها تتطلب الكثيييير من الشّجاعة لأني أجزم أن أي شخص لا يظهر كليًا الطبيعة التي عليها، والأكثرية حتى تغير وتقولب طباعها عشان تتجنب الرفض
ونشوف منهم كثير الفئة التي لا تتجانس مع أهلها مثلاً فتضطر تمثل وتتبنى عادات مش من عاداتها الأصلية فقط عشان تحافظ على الصورة الخارجية اللي العائلة ربما تعتبرها صورة مألوفة وآمنة؟ بينما يزداد الكره والسوء والحقد وقد يولد استجابات عنيفة فيما بعد

فلهيك اعتبروا موضوع بغاية الأهمية خاصة في موضوع التربية والانشاء أنو الانسان يجلس مع نفسو ويتأكد من أصل أفكاره وعاداته وتفضيلاته وكمية السلوكات الظاهرة التي تتناقض مع حقيقته قبل مايتفاقم الوضع أكثر

وقد لا أكون عبرت بشكل صحيح عن وجهة نظري لهذا يهمني جدا أسمع أراءكم اعجب3ق10



SEE YOU LATER و2


 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل