- إنضم
- 7 مارس 2022
- رقم العضوية
- 12642
- المشاركات
- 5,420
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 14,935
- النقاط
- 1,845
- أوسمتــي
- 33
- العمر
- 26
- الإقامة
- فِلسطين
- توناتي
- 12,756
- الجنس
- أنثى
LV
8
Flora
Apr
من أكون حين لا أُلاحظ ؟
أيّ نسخةٍ من ذاكَ الكيانِ أُصبح؟
و مَن أنا عِندما لا ترانِي عينَاك؟
لعلّي أكون سلامًا داخليًّا، وفي أحيانٍ أخرى أكون الشتَات،
أبحثُ، أفكِّر، اتأمل، ثمّ أُلغي الفكرة وأصنعُ غيرهَا،
لو كنتُ زهرةً ستجدُني فِي زهرة البنفسَج، لونٌ ممزوجٌ
بين البرودة والدفء يمثّل وجدَاني.
يحملُ طيف ذكرى لم يسعهَا إطار الصُّورة.
لو كنتُ طائرًا إلى أينَ سأهوِي وأنا لا تسعُني سوى السمَاء؟
يُطبع سؤالٌ على جدار ذاكِرتي.. إلى أين ستسيرُ بي احتمالاتِي؟
لو لم أكُن إنسانًا، لرغبتُ أن أكون شعورًا آمنًا داخِل كلٍ منكُم،
فلطالما تمنى المرءُ أن يُقدّم ما هو عاجِزٌ عن الوصُول إليه.
أنا مزيجٌ متناغِم من تناقضاتٍ شتّى، لحظةُ شروق الشمسِ
بعد ساعاتٍ من المِطر تُؤرخُ عمرًا تعيشهُ بينَ الهناءِ والكَدر.
أنتمِي لبلادٍ تعيشُ داخِلي أكثر مما عشتُ بها، يُهيأ
لي فيها تعبُ طريقٍ لم أستطع يومًا لمسَه وكم حلمتُ
على الضفةِ الأخرى بأن أصِل له ولو للحظة.
أحبُ الفنَ ومن يُؤمن بهِ ويعيشُ لأجله
فمَا نحنُ لولا ما يحفظُ عُقولنا من الانهيار؟
لو أضعتنِي يومًا ستلقانِي على ضفاف نهرٍ رُبما،
أحملُ كتابًا، ابتسمُ لصوتِ عصفورٍ لا يرانِي، أفكر في
معنى زُرقة الغيوم التي فوقِي، وفيك.
وإن لم أكُن هذا كُله؟ فلعلّي داخِل إطار لوحةٍ مرسُومة
بالأبيض والأسود، ذاك المُنتصف الذِي يستهوِي روحِي،
حيث لا مساحة لصخبِ الألوان،فإن لم تفهم معناهُ فلا حاجةَ
لي بتأويل نفسِي أكثر، اسلُك طريقك بين الجمُوع،
أما أنا..فلا مكان لِي في الزحام.
لكنّ تلك الفِكرة لا تنفكّ تراودُني
حين لا أُلاحظك..
مَن تُصبح؟
وهل ستجمعُنا طريقٌ أخرى؟
—
السلام عليكم ورحمة الله
قبل عدة اشهر وضمن احد فعاليات نادي القراءة
بفلسطين يلي كنت داخلته انطلب منا نجاوب
على السؤال المكتوب بالعنوان بوقتها كتبت النص
هذا بس كان اقصر من هيك، طوّلته وعدلت شوية امور
وقلت بنشره هنا ليشوف النور ولاسمع آرائكم

والى اللقاء في مواضيع أخرى

التعديل الأخير بواسطة المشرف: