"ساعي النجوم" (6 زائر)


إنضم
28 أكتوبر 2025
رقم العضوية
14914
المشاركات
51
مستوى التفاعل
33
النقاط
10
العمر
15
الإقامة
عالـم الدِراسْة
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
إليك قصة قصيرة من تأليفي، تأخذك في رحلة خيالية عبر الزمن بينابل1

في إحدى القرى الصغيرة الواقعة عند سفح جبل "الزمرد"، عاش شاب يُدعى "آرثر".مهدي8
كان "آرثر" يعمل صانع ساعات بسيطاً، ولكنه لم يكن يكتفي بإصلاح ساعات أهل القرية؛ما1

بل كان يقضي لياليه في مراقبة السماء،باع1

محاولاً فك شفرة حركة النجوم.
وذات ليلة مقمرة، وبينما كان ينظر إلى السماء من خلال منظاره القديم، لاحظ شهاباً لامعاً يسقط قريباً جداً من أطراف الغابة المظلمة.رودي1
دفعته شجاعته وفضوله للذهاب واستكشاف الأمر. وبعد ساعات من البحث بين الأشجار الكثيفة، وجد "آرثر" جسماً غريباً متلألئاً يشبه الساعة الزجاجيةلوسيفر13، ولكنه يعمل بطاقة النجوم.عندما اقترب ولمس الجسم، انبعث منه نور ساطع سحبه في دوامة من الألوان والضوء.منسدح1 وفي ثوانٍ معدودة، وجد نفسه واقفاً في مكان عجيب، في مدينة عائمة فوق السحاب، تُدعى "أستراليا". مهدي5

التقى هناك بكائن حكيم يرتدي عباءة من النورسكايه1، وأخبره أن قريته على وشك أن تفقد وقتها السعيد بسبب طاقة شريرة قادمةتيسونه1.أعطى الكائن "آرثر" هذه الساعة النجمية لتكون سلاحه الوحيد. عاد الشاب أدراجه إلى القرية، وفي اللحظة التي بدأت فيها القرية تفقد ألوانها وفرحها، رفع "آرثر" الساعة نحو السماء، كوكي1لتطلق طاقة هائلة من النجوم التي غمرت القرية بالدفء والأمل. هربت الطاقة الشريرة، وعادت الحياة إلى طبيعتها.منذ ذلك اليوم، لم يعد "آرثر" مجرد صانع ساعات عاديتولاي5؛ بل أصبح "ساعي النجوم"، الحارس الذي يضمن أن الوقت في قريته يسير دائماً نحو الأمل والفرح.باع1

#𝙏𝙃𝙀 𝙀𝙉𝘿#
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل