خيوط الذاكرة | رحلـــة Izuku Midoriya (8 زائر)


BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 


?What am I to be? What is my calling
I gave up giving up, I'm ready to go
The futures left unseen, it all depends on me
Put it on the line to follow my dream, yeah

من سأصبح؟ وما هو ندائي؟
لقد تخلّيت عن الاستسلام، وأنا مستعد للمضي قدمًا.
المستقبل ما زال مجهولًا، وكل شيء يعتمد عليّ.
سأخاطر بكل ما أملك لأتبع حلمي.


Tried all my life I've tried to find
Something that makes me hold on and never let go

طوال حياتي...
ظللت أبحث عن شيء
يجعلني أتمسك به...
ولا أتركه أبدًا ~


Hero too, I am a hero too
My heart is set and I won't back down
Hero too, strength doesn’t make a hero
True heroes stand up for what they believe
So wait and see
So wait and see

أنا أيضًا بطل.
أنا أيضًا أستحق أن أُدعى بطلًا.
لقد عقدت العزم، ولن أتراجع.
القوة وحدها لا تصنع البطل.
فالأبطال الحقيقيون
يقفون بثبات دفاعًا عما يؤمنون به.
لذا...
انتظر وسترى.
انتظر وسترى~


What do they think of me? Who do they think I'll be?
I could not care less, I don't wanna know
?Am I doing right? Am I satisfied
I wanna live my life like it's meant to be

ماذا يظنون عني؟
ومن يتوقعون أن أصبح؟
بصراحة...
لم يعد ذلك يهمني،
ولا أريد حتى أن أعرف.
هل أسير في الطريق الصحيح؟
وهل أنا راضٍ عن نفسي؟
أريد أن أعيش حياتي
كما كان يجب علي لأعيشها.


Tried all my life I've tried to find
Something that makes me hold on and never let go

طوال حياتي...
ظللت أبحث عن شيء
يجعلني أتمسك به...
ولا أتركه أبدًا.



Hero too, I am a hero too
My heart is set and I won't back down
Hero too, strength doesn’t make a hero
True heroes stand up for what they believe
So wait and see

أنا أيضًا بطل.
أنا أيضًا أستحق أن أُدعى بطلًا.
لقد عقدت العزم، ولن أتراجع.
القوة وحدها لا تصنع البطل.
فالأبطال الحقيقيون
يقفون بثبات دفاعًا عما يؤمنون به.
لذا...
انتظر وسترى.


People will judge for no reason at all
Yeah, they might try
To say your dream's dumb, don't listen
They may look down on me and count me out
I'm going my own way
They may look down on me and count me out
I'm a hero, I've got music

سيحكم عليك الناس
دون أي سبب.
قد يحاولون إقناعك
بأن حلمك سخيف...
لكن لا تصغِ إليهم.
قد ينظرون إليّ باستخفاف،
ويظنون أنني لن أنجح.
لكنني سأواصل السير في طريقي.
قد يستهينون بي،
وقد يستبعدونني.
لكنني بطل...
ولدي صوتٌ يرافقني ويمنحني القوة.



Hero too, I am a hero too
My heart is set and I won't back down
Hero too, strength doesn't make a hero
True heroes stand up for what they believe
Yeah, I'll be

أنا أيضًا بطل.
أنا أيضًا أستحق أن أُدعى بطلًا.
لقد عقدت العزم، ولن أتراجع.
القوة وحدها لا تصنع البطل.
فالأبطال الحقيقيون
يقفون بثبات دفاعًا عما يؤمنون به.
سأصبح كذلك


I have met so many heroes in my life
Gave me the strength and courage to survive
Gave me the power to smile everyday
Now it's my turn to be the one to make you smile

لقد التقيت في حياتي بالكثير من الأبطال.
منحوني القوة والشجاعة
لأواصل العيش.
ومنحوني القدرة
على أن أبتسم كل يوم.
والآن...
حان دوري
لأكون أنا
الشخص الذي يرسم الابتسامة على وجهك.


"This is the story of how I became the greatest hero"
"هذه هي قصة كيف أصبحت أعظم بطل."
-

الطفل ميدوريا (يقترب بخطوات صغيرة وعيناه تلمعان):
أ... أنت أنا حقًا؟

طالب يو إيه (يحك مؤخرة رأسه ويضحك بتوتر):
أجل... وهذا محرج أكثر مما توقعت.

المرحلة المتوسطة:
انتظر... إن كنت أنا، فلماذا تبدو... أطول؟

المعلم (يبتسم):
هذا ما يحدث عندما تأكل جيدًا وتتوقف عن كسر عظامك كل أسبوع.

طالب يو إيه:
أ-أرجوك، لا تذكر تلك المرحلة...

الطفل:
...نكسر عظامنا؟

طالب يو إيه:
أوووه... لقد أفسدت الأمر!

المعلم (ضاحكًا):
لا تقلق، ستتعافى في كل مرة.

الطفل (يشحب وجهه):
في... كل مرة؟!


 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 


إيزوكو ميدوريا… أو كما يعرفه الجميع باسم ديكو (Deku)، ليس مجرد بطل خارق يملك قوة عظيمة،
بل هو حكاية إنسان عادي قرر أن يحمل على كتفيه أحلامًا أكبر من قدرته.
طفل وُلد بلا "كويرك" (قدرة خارقة) في عالم أصبحت فيه القوى شيئًا طبيعيًا،
لكنه رغم ذلك لم يتخلَّ يومًا عن حلمه بأن يصبح بطلًا ينقذ الآخرين..
إيزوكو ميدوريا ليس قصة قوة… بل قصة قلب.

منذ طفولته، كان ميدوريا ينظر إلى الأبطال بعين مختلفة. لم يكن يحلم بالشهرة أو التصفيق أو أن يصبح الأقوى فقط،
بل كان يرى في البطل شخصًا يستطيع أن يجعل الآخرين يشعرون بالأمان.
كان يحمل دفتره الصغير، يحلل قدرات الأبطال، يبحث عن نقاط قوتهم وضعفهم، وكأنه يحاول فهم معنى البطولة نفسها.
لكن العالم أخبره أن حلمه مستحيل.
"أنت بلا كويرك."
كلمات بسيطة، لكنها كانت كافية لتحطم حلم طفل صغير. في عالم يُقاس فيه الإنسان بقدرته، شعر ميدوريا بأنه متأخر عن الجميع، بأنه شخص لا يملك شيئًا يقدمه. ومع ذلك… بقي الشيء الوحيد الذي لم يستطع أحد أخذه منه:
رغبته في إنقاذ الآخرين.
وهنا ظهر الفرق بين ميدوريا وغيره.
فالكثير من الناس يريدون أن يصبحوا أبطالًا لأنهم يملكون القوة، لكن ميدوريا كان يريد القوة لأنه يريد أن يصبح بطلًا.
ولهذا لاحظه أعظم الأبطال.
عندما رأى أول مايت ميدوريا يركض نحو الخطر لإنقاذ شخص آخر رغم خوفه ورغم معرفته بأنه ضعيف، أدرك أن البطولة الحقيقية لم تكن في العضلات أو القدرات… بل في القلب. ولذلك اختاره ليحمل إرث قوة One For All، القوة التي تنتقل من مستخدم إلى آخر وتحمل إرادة أصحابها السابقين..
ديكو… الاسم الذي بدأ كإهانة وأصبح رمزًا.
في البداية، كان اسم "ديكو" مرتبطًا بالسخرية منه، وكأنه يعني شخصًا لا يستطيع فعل شيء. لكنه مع الوقت أعاد تعريف هذا الاسم.
أصبح ديكو الشخص الذي يقف عندما يهرب الجميع.
الشخص الذي يدخل المعركة وهو يعرف أنه قد يُهزم.
الشخص الذي يرى ألم عدوه قبل أن يرى شره.
لم يكن ميدوريا بطلًا لأنه لم يخَف… بل لأنه كان يخاف ومع ذلك يتحرك.
ميدوريا هو بطل التضحيات.
قوته لم تأتِ بسهولة.
في بدايته مع One For All، لم يكن جسده قادرًا على تحمل القوة الهائلة،
وكان استخدامه لها يؤذيه بشدة. لكنه لم يتوقف. تعلم، تدرب، أخطأ، سقط، ثم وقف من جديد.
كل ندبة على جسده كانت تروي قصة.
كل كسر في عظامه كان دليلًا على أنه اختار الآخرين قبل نفسه
لكن أجمل ما في شخصيته أن قوته الحقيقية لم تكن One For All.
بل كانت قدرته على رؤية الإنسان خلف القناع.
رأى في تودوروكي طفلًا مجروحًا يحتاج لمن يفهمه.
ورأى في باكوغو شخصًا يخفي ضعفه خلف الغضب.
ورأى في شيغاراكي شخصًا لم يولد شريرًا، بل شخصًا ضاع ولم يجد من ينقذه.
لأن ديكو كان يؤمن بشيء واحد:
"البطل الحقيقي لا ينقذ الجسد فقط… بل يحاول إنقاذ القلب أيضًا."
ومن هو ديكو في النهاية؟

ديكو هو الطفل الذي بكى لأنه لم يستطع إنقاذ أحد…
ثم أصبح الرجل الذي حاول إنقاذ الجميع.
هو الصبي الذي قال له العالم: "لا يمكنك أن تصبح بطلًا."
فأجاب بأفعاله: "سأثبت أن الإنسان لا يحتاج إلى أن يولد عظيمًا… بل يحتاج إلى أن يختار أن يكون كذلك."
قصة إيزوكو ميدوريا ليست قصة شخص حصل على قوة خارقة.
إنها قصة شخص كانت لديه القوة منذ البداية… لكنها لم تكن في يديه.
كانت في رحمته.
في شجاعته.
في استعداده للوقوف أمام الألم وقول:
"أنا هنا."
ولهذا فإن ديكو ليس مجرد خليفة لأول مايت…
بل هو معنى جديد لكلمة "بطل".
لأن أعظم الأبطال ليسوا أولئك الذين لا يسقطون أبدًا…
بل أولئك الذين، مهما تحطموا، يختارون أن ينهضوا مرة أخرى من أجل شخص آخر.
هناك شخصيات كثيرة تصبح أبطالًا لأنها وُلدت بقدرات عظيمة، لأن العالم منحها شيئًا يجعلها مختلفة عن الجميع… لكن ميدوريا كان مختلفًا بطريقة أخرى.
لقد كان الطفل الذي وقف في عالم يقدّس القوة، وهو لا يملك شيئًا منها.
كان ينظر إلى الأبطال وهم يحلقون في السماء، ينقذون الناس، يبتسمون وسط الخطر… وكان يحلم بأن يكون مثلهم. لم يكن حلمه أن يسمع الناس اسمه، أو أن يصبح مشهورًا، أو أن يقف الجميع للتصفيق له.
كان حلمه أبسط… وأجمل.
كان يريد فقط أن يكون الشخص الذي يصل في الوقت المناسب.
الشخص الذي يمسك يد شخص خائف.
الشخص الذي يقول لإنسان محطم:
"لا تقلق… أنا هنا."
لكن الشيء الذي لم يفهمه الآخرون هو أن ميدوريا لم يكن يحتاج إلى قوة ليكون إنسانًا طيبًا.
قبل أن يحصل على One For All، كان لديه شيء لم يستطع أي شخص منحه له:
غريزة الإنقاذ.
ديكو هو الطفل الذي احتاج إلى من ينقذه… فأصبح الشخص الذي يريد إنقاذ الجميع.

كم هو مؤلم أن تنظر إلى رحلة ميدوريا وتدرك أنه طوال الوقت كان يحاول إعطاء الآخرين الشيء الذي كان يحتاجه هو.
كان يريد أن يكون أمانًا للآخرين لأنه عرف معنى الشعور بعدم الأمان.
كان يريد أن يقول للناس "لا بأس" لأنه سمع كثيرًا في حياته أن الأمور ليست بخير.
كان يريد أن ينقذ الأشخاص الضائعين لأنه في يوم من الأيام كان هو ذلك الطفل الضائع الذي لا يعرف إن كان له مكان في هذا العالم.
ومع حصوله على One For All، لم تختفِ معاناته.
بل أصبحت أكبر.
حصل على قوة الأحلام… لكنه حمل معها وزن أحلام الآخرين.
قوة مستخدمي One For All السابقين لم تكن مجرد طاقة.
كانت إرثًا.
كانت أصوات أشخاص رحلوا، وآمال أشخاص وثقوا به، وحلمًا انتقل من قلب إلى قلب.
وميدوريا، رغم خوفه، حمل كل ذلك.
لم يقل:
"هذه القوة كثيرة علي."
بل قال بطريقة أو بأخرى:
"إذا كانت هذه القوة ستسمح لي بإنقاذ شخص واحد… فسأحملها."
ولكنه تعثر كثيرًا و تاه في ذلك الطريق الذي أختاره إلا أنه تعلم الكثير

لكن أكثر ما يجعل ديكو مؤلمًا وجميلًا في الوقت نفسه…
أنه لا يرى العالم بطريقة بسيطة.
بالنسبة له، الشر ليس دائمًا وحشًا يجب القضاء عليه.
أحيانًا يكون طفلًا لم يمسك أحد بيده.
أحيانًا يكون شخصًا صرخ طلبًا للمساعدة ولم يسمعه أحد.
ولهذا عندما نظر إلى شيغاراكي، لم يرَ فقط العدو أمامه.
رأى الطفل تينكو.
رأى الألم الذي اختبأ خلف الغضب.
رأى إنسانًا كان يحتاج إلى بطل قبل أن يصبح شريرًا.
لأن ميدوريا لم يكن يريد فقط الفوز.
كان يريد أن يفهم.
وهنا تكمن مأساة ديكو…
أنه يحمل قلبًا أكبر من أن يتحمل.
هو الشخص الذي يبتسم ليطمئن الآخرين، بينما هو نفسه متعب
الشخص الذي يقول للجميع "أنا بخير"، بينما جسده وروحه يصرخان بالتوقف.
الشخص الذي يركض لإنقاذ الآخرين، وينسى أحيانًا أن أحدًا يجب أن ينقذه هو أيضًا.
لقد اعتاد أن يكون اليد التي تمتد للآخرين…
لكنه نسي أن يمد يده لنفسه.

ديكو هو رسالة لكل شخص شعر يومًا أنه صغير، أو ضعيف، أو غير كافٍ.
رسالة تقول:
قد لا تولد ومعك شيء يميزك.
قد لا يراك العالم في البداية.
قد يسخر البعض من أحلامك.
لكن قيمة الإنسان لا تأتي مما وُلد معه…
بل مما يختار أن يفعله بما لديه.
إيزوكو ميدوريا لم يصبح بطلًا لأنه حصل على قوة.
بل حصل على القوة لأنه كان بطلًا منذ البداية.
فقبل أن يحمل One For All…
كان يحمل شيئًا أعظم:
قلبًا اختار دائمًا أن ينقذ.
ولهذا سيبقى ديكو ليس مجرد اسم لبطل خارق…
بل ذكرى لطفل صغير نظر إلى عالم قاسٍ وقال:
"إذا لم يتحرك أحد… فسأتحرك أنا."

لم يصبح رمز السلام كــ اولمايت
ولكنه أصبح
رمز الأمل.


ميدوريا المعلم:
...أين أنا؟

جاء صوت هادئ من خلفه.
هيلر:
في مكان كنت تحتاج إلى زيارته منذ وقت طويل.
استدار بسرعة. كانت امرأة تقف هناك، تحمل ابتسامة مطمئنة.

المعلم ميدوريا : لايفلاين ؟ أ-اعني هيلر ماذا يحدث؟ أليس من المفترض بأن نجري مقابلة؟

هيلر (لايفلاين) : قبل أن نفعل ذلك قررت إستخدام ميموري لايفلاين

المعلم ميدوريا : ميموري لايفلاين؟ ما هذا؟

هيلر:
ميموري لايفلاين... هي تقنية طورتها من قدرتي الأساسية.

رفعت يدها قليلًا، فظهر خيط ضوئي رقيق يلمع بين أصابعها.

هيلر:
أنت تعرف أن لايفلاين تسمح لي بربط طاقتي الحيوية بشخص آخر من أجل شفائه، أليس كذلك؟

المعلم ميدوريا:
أجل... الخيط الضوئي ينقل الطاقة ويعيد ترميم الخلايا المتضررة، لكن بالمقابل تشعرين بجزء من ألم الشخص الذي تعالجينه...


توقف فجأة.

المعلم ميدوريا:
انتظري...

بدأت عيناه تتحركان بسرعة كما يفعل دائمًا عندما يبدأ بتحليل شيء جديد.

المعلم ميدوريا:
إذا كانت قدرتك تعتمد على الرابط الحيوي بينك وبين الشخص... وإذا كانت الذكريات مرتبطة بالطاقة العصبية والعاطفية للشخص... فهذا يعني أنك لا تعالجين الجسد فقط، بل تستطيعين الوصول إلى آثار الذاكرة أيضًا؟

ابتسمت هيلر.

هيلر:
ما زلت تفعلها.

المعلم ميدوريا:
أفعل ماذا؟

هيلر:
تبدأ بتحليل القدرة قبل أن تسأل لماذا استخدمتها.

توقف ميدوريا قليلًا، ثم حك مؤخرة رأسه بإحراج.

المعلم ميدوريا:
آه... صحيح. آسف.

اقتربت هيلر قليلًا.

هيلر:
ميموري لايفلاين تسمح لي بالوصول إلى ذكريات الشخص... ليس لتغييرها، ولا لحذفها.

المعلم ميدوريا:
بل لترميمها؟


هيلر:
بالضبط.

نظرت حول المكان.

هيلر:
لكن هناك شيء آخر يمكنني فعله.


المعلم ميدوريا:
شيء آخر؟

هيلر:
يمكنني إعادة تشكيل صدى من تلك الذكريات.

صمت.

هيلر:
نسخة من الشخص كما كان في مرحلة معينة من حياته.

تجمد ميدوريا.


المعلم ميدوريا:
نسخة... مني؟

أومأت هيلر بهدوء.


هيلر:
نعم.


المعلم ميدوريا:
لكن... هذا ليس سفرًا عبر الزمن، صحيح؟


هيلر:
لا.


المعلم ميدوريا:
إذن ليست نسخًا حقيقية؟


هيلر:
لا.


ابتسمت قليلًا.


هيلر:
إنها أجزاء منك ما زالت موجودة داخلك.

نظر ميدوريا حوله بتوتر.


المعلم ميدوريا:
أجزاء مني؟

هيلر:
الطفل الذي كان يؤمن بالحلم رغم أنه لم يملك قدرة.

صمتت لحظة.

هيلر:
الفتى الذي ظن أنه لا يستحق أن يكون بطلًا.

ثم نظرت إليه.

هيلر:
والشاب الذي حمل العالم على كتفيه حتى كاد ينهار.
خفض ميدوريا عينيه.

المعلم ميدوريا:
لايفلاين...

هيلر:
هيلر.

المعلم ميدوريا:
هاه؟

ابتسمت.

هيلر:
قلت إنك ستناديـني بأسمي الصحيح وليس اسم البطل

ضحك بخجل.

المعلم ميدوريا:
آه... صحيح. آسف، هيلر.
إذًا هل أنا الان تحت تأثير تلك القدرة؟

نظرت إليه بابتسامة دافئة.

هيلر:
نعم..
ميدوريا...

المعلم ميدوريا:
نعم؟

هيلر:
أنت قضيت سنوات طويلة تنقذ الناس من الألم.

اقترب الخيط الضوئي من يده دون أن يلمسه.

هيلر:
لكنني أريدك هذه المرة أن ترى الألم الذي تركته خلف و أن تتذكر كيف أصبحت هكذا

بدأ الخيط الضوئي يزداد إشراقًا.

انتشر الضوء في الغرفة.

وبدأ أول خيط من الذاكرة بالظهور...

صوت خطوات صغيرة.

وصوت طفل يقول:


"هل يمكن لشخص مثلي أن يصبح بطلًا؟"

الطفل ميدوريا:

انتظر...

رفع يديه بحذر.

الطفل:
هل أنت... بطل؟

ابتسم ديكو المعلم قليلًا. لكن بدل أن يجيبه، انحنى ببطء.
نزل إلى مستوى الطفل. حتى أصبحا في نفس الارتفاع.


المعلم ميدوريا
(بصوت هادئ):
مرحبًا يا إيزوكو.

الطفل ميدوريا:
هل...

تردد.

الطفل:
هل يمكن لشخص مثلي أن يصبح بطلًا؟

اختفت ابتسامة ديكو المعلم للحظة.
ليس لأنها لم تكن موجودة.
بل لأن السؤال أعاده إلى كل شيء.
إلى الطبيب.
إلى نظرة أمه الحزينة.
إلى ضحكات الآخرين.
إلى اليوم الذي ظن فيه أن حلمه انتهى.
لكنه لم يسمح للحزن أن يظهر.
مد يده ووضعها على رأس الطفل بلطف.


ميدوريا المعلم:
إيزوكو...

رفع الطفل عينيه إليه.

ميدوريا المعلم:
هل تعرف ما أكثر شيء أحبه فيك؟

الطفل:
في... فيّ؟

ميدوريا المعلم:
نعم.

ابتسم.

ميدوريا المعلم:
أنك لم تتوقف عن محاولة أن تكون بطلًا... حتى عندما قال لك الجميع إنك لا تستطيع.

ارتعشت عينا الطفل قليلًا.

الطفل:
لكنني... ليس لدي قدرة.

صمت ديكو المعلم.
ثم ابتسم.


ميدوريا المعلم:
أعرف.

نظر الطفل إلى الأرض بحزن.

الطفل:
إذن...

ميدوريا المعلم:
ولهذا السبب تحديدًا...

اقترب قليلًا.

ميدوريا المعلم:
أنا فخور بك.

رفع الطفل رأسه بسرعة.

الطفل:
...حقًا؟

ميدوريا المعلم:
حقًا.

ظل الطفل يحدق به.
ثم ظهرت ابتسامة صغيرة جدًا.
ابتسامة طفل لم يسمع هذه الكلمات كثيرًا.


الطفل ميدوريا:
هل...

ابتسم بخجل.

الطفل:
هل أصبحت شخصًا رائعًا؟

ضحك ديكو المعلم بهدوء.

ميدوريا المعلم:
لا.
فتح الطفل عينيه بدهشة.
ميدوريا المعلم:
أصبحت شخصًا يحاول كل يوم أن يكون أفضل.

ثم مد يده و بعثر خصلات شهر ذاته الصغيرة

ميدوريا المعلم:
وهذا كان كافيًا.

قبل أن يتمكن الطفل من الرد، جاء صوت هادئ من خلفهما.

المرأة:
لا... لا تصدقه.

التفت الاثنان.
كانت امرأة تقف عند باب الفصل، تبتسم بلطف.
نظر إليها ميدوريا المعلم بدهشة.


ميدوريا المعلم:
...
هيلر..

المرأة:
ماذا؟

ابتسمت وهي تقترب.

هيلر:
أنت دائمًا تفعل هذا... لم ارد التدخل ولكنك تفعل ذلك مجددًا

ميدوريا المعلم:
أفعل ماذا؟

هيلر:
تقلل من نفسك.

صمت ميدوريا.

أما الطفل فكان ينظر بينهما بحيرة.


الطفل ميدوريا:
هل... هل تعرفينه؟

ابتسمت المرأة ونظرت إلى الطفل.

هيلر:
أعرفه أكثر مما يظن.

ثم نظرت إلى ميدوريا المعلم.

هيلر:
تقول إنك "مجرد شخص يحاول أن يكون أفضل كل يوم"...

ابتسمت.

هيلر:
لكن بالنسبة للكثير من الناس، أنت أصبحت أكثر من ذلك بكثير.

ميدوريا المعلم:
أنا فقط...

هيلر:
لا.

قاطعته بلطف.

هيلر:
أنت لا ترى الأمر.

اقتربت قليلًا منهم.

هيلر:
أنت ترى كل الأخطاء التي ارتكبتها.

هيلر:
كل شخص لم تستطع إنقاذه.

هيلر:
كل لحظة شعرت فيها أنك لم تكن كافيًا.

خفض ميدوريا عينيه.

هيلر:
لكن الآخرين يرون شيئًا آخر.

هيلر:
يرون الشخص الذي وقف أمام الخطر عندما كان الجميع خائفين.

هيلر:
الشخص الذي أعطى الأمل لمن فقدوه.

هيلر:
الشخص الذي جعل الأطفال يؤمنون بأنهم يستطيعون أن يصبحوا أبطالًا.

نظر الطفل إلى ميدوريا المعلم بعينين واسعتين.

الطفل ميدوريا:
هل... فعلنا كل هذا؟


تجمد ميدوريا للحظة.


ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.



ميدوريا المعلم:
نحن...


نظر إلى الطفل.


ميدوريا المعلم:
حاولنا فقط.


المرأة:
وهذا بالضبط ما يجعلك رائعًا.

ابتسمت له.

هيلر:
لا تقل "لم أصبح شخصًا رائعًا".


هيلر:
لأنك أصبحت كذلك فعلًا.

ظل الطفل ينظر إلى ميدوريا.
الشخص الذي أمامه لم يكن بطلًا خارقًا لا يخاف.
كان شخصًا ابتسم رغم كل ما مر به.

الطفل ميدوريا وعيناه تلمع و إبتسامة كبيرة تعلوا وجهه :
إذًا هل اصبحت بطلاً؟

هيلر نظرت نحو نسخة المعلم ثم حركت رأسها مشيرةً إليه بأن يجب على نسخته الظريفة :


ابتسم ميدوريا المعلم :
البطل الأفضل

ثم بدأت تظهر النسخ الأخرى.. طالب المتوسطة.. طالب مدرسة يو إيه للأبطال.. البطل الذي هرب و تحمل لوحده.. البطل الذي واجه كل شيء..
وقفت هيلر بعيدًا وهي تراقبهم.

لم تكن قد جمعت نسخ ميدوريا لتجعله يغير شيئًا.

بل لتجعله يتذكر شيئًا واحدًا.


أن الطفل الذي أراد أن يصبح بطلًا... كان بالفعل بطلًا منذ البداية.



 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 


إلى إيزوكو الصغير...
أعرف أنك ربما لن تصدقني إذا أخبرتك من أنا... وربما ستظن أن هذا مجرد حلم غريب آخر من أحلامك التي كنت تهرب إليها
عندما تشعر بأن العالم أكبر من قدرتك على مواجهته.
لكنني أنت.
أنا أنت بعد سنوات طويلة.
أنا ذلك الطفل الذي كان يجلس أمام شاشة التلفاز لساعات،
يراقب الأبطال بعينين مليئتين بالإعجاب، ويحفظ أسماءهم وقدراتهم، ويكتب ملاحظاته في دفاتر لا تنتهي.
أنا ذلك الطفل الذي كان يريد فقط أن يصبح شخصًا يستطيع إنقاذ الآخرين
وهذه قصة كيف أصبحت البطل الأفضل في العالم.. نعم بطلاً!
أريدك أن تعرف شيئًا..
لقد فعلناها.
أعرف أنك الآن ربما لا تصدق ذلك.
أعرف أنك ما زلت تحمل في قلبك كلمات الطبيب عندما أخبرك أن حلمك مستحيل.
أتذكر ذلك اليوم جيدًا...
أتذكر كيف حاولت أن تكون قويًا، وكيف حاولت أن تبتسم وكأن الأمر لم يؤلمك،
لكنك في الحقيقة كنت محطمًا من الداخل.
وأتذكر أمي...
أتذكر نظرتها الحزينة عندما حاولت أن تعتذر لك، وكأن عدم امتلاكك لقدرة كان خطأً منها.
أتذكر كيف كانت دموعها تنزل، وكيف تمنيت وقتها لو أنك تستطيع أن تقول لها إنك بخير، حتى لا تشعر بالذنب.

لكن الحقيقة..
أننا لم نكن بخير.
لقد تألمنا.
وبكينا.
بل لقد بكينا كثيرًا..
وشعرنا بأن الطريق انتهى قبل أن يبدأ..
لكن رغم ذلك...
لم نفقد الأمل.
وهذا هو الشيء الذي أريدك أن تفخر به أكثر من أي شيء آخر.
أريدك أن تعلم بأنه لم يكن الأمر متعلقًا فقط بأن نصبح أبطالًا.
بل لأننا تمسكنا بذلك الجزء الصغير داخلنا الذي كان يقول:
"ربما... ربما ما زال بإمكاني أن أساعد شخصًا ما."
ذلك الصوت الصغير هو الذي أوصلنا إلى هنا.
وبسببه...
لم نحقق حلمنا فقط أيها البطل الصغير بل منحنا الأمل لأشخاص آخرين أيضًا.
أتذكر أول مرة رأيت فيها أول مايت أمامي.
الشخص الذي كنت تشاهده دائمًا على الشاشة.
الشخص الذي كنت تجمع بطاقاته، وتحفظ كلماته، وتطلب من أمي أن تشغل مقاطعه مرة بعد مرة حتى أنك ربما أزعجتها قليلًا...
(يحك رأسه بقلة حيلة مع إبتسامة دافئة)
لاسيما عندما كنا نتدرب على تعابير وجهه و نحاول تقليدها.
كنت تراه كأنه شخص من عالم آخر.
كانت عيناك تلمع بشدة
شخص لا يمكن الوصول إليه.
لكن هل تعلم؟
لقد التقينا به.
ليس فقط من خلف الشاشة نعاود رؤيتها كل حين
ليس فقط كشخصية نراها في الأخبار.
لقد وقف أمامنا.
تحدث معنا.
ابتسم لنا.
والأكثر من ذلك...
لقد أعطانا فرصة لنصبح مثله.


هل تعلم سنصبح في المرحلة المتوسطة.. مازلت تطمح للوصول الى ذلك الحلم و تتمسك ب الأمل..
الدفاتر و الملاحظات التي كتبتها..
التحليلات التي حفظتها.
الساعات التي قضيتها في دراسة الأبطال..
أريد أن اخبرك بأن كل تلك الأشياء لم تكن بلا معنى فــ لقد ساعدتنا كثيرًا بل لم تساعدنا وحدنا فقط, فقد ساعدت الكثيرين من حولنا
لقد جعلتنا الشخص الذي نستطيع أن ننقذ به الآخرين..
هل تتذكر اليوم الذي رأيت فيه أول مايت أمامك؟
اليوم الذي ركضت فيه دون تفكير لإنقاذ كاتشان؟
كنت خائفًا.
كنت تعرف أنك لا تملك فرصة.
كنت تعرف أنك قد تتأذى.
لقد رأيت الأبطال من حولك بترددون من الركض مثلك لأنهم لم يردون المخاطرة بل وقفوا ساكنين
لكن جسدك تحرك قبل أن تفكر.
في ذلك اليوم...
أول مايت رأى شيئًا كنت أنت لا تراه.
رأى أنك بطل بالفعل.
لقد سمعنا الإجابة التي كنا نبحث عنها طوال حياتنا.
"هل يمكن لشخص بلا قدرة مثلي أن يصبح بطلًا؟"
نعم يا إيزوكو.
يمكنه.
لقد فعلناها.
لقد أصبحت بطلًا.
ليس بالطريقة التي كنت تتخيلها عندما كنت صغيرًا.
لم أصبح أقوى شخص في العالم.
ولم أكن دائمًا قادرًا على إنقاذ الجميع.
وفقدت القدرة التي منحتني الفرصة الأولى لتحقيق حلمي...
One For All.
القدرة التي حملت إرادة الكثير من الأشخاص قبلي.
القدرة التي جعلتني أقف إلى جانب أول مايت.
لكن...
أنا لم أندم.
أبدًا.
لأن تلك القوة لم تكن هي السبب الحقيقي في أنني أصبحت بطلًا.
كانت مجرد وسيلة.
أما الشيء الذي جعلني أستمر...
فكان دائمًا ذلك القلب الذي كنت تملكه منذ البداية.
القلب الذي كان يجعلك تركض نحو الخطر حتى قبل أن تفكر.
ستقف أمام بوابة يو إيه.
المكان الذي كنت تظنه بعيدًا جدًا.
سترتدي الزي الذي حلمت به.
ستجلس بين طلاب يريدون أن يصبحوا أبطالًا.
وستدرك شيئًا مهمًا...
أن ذلك الفتى الذي ظن أنه لم يكن لديه شيء...
كان يحمل أهم شيء.
الإرادة.
وأريدك أن تعرف شيئًا آخر...
لا تخف من كاتشان.
نعم، سيكون الأمر صعبًا بينكما.
نعم، ستشعر أحيانًا أنك أقل منه.
لكن لا تدع كلمات الآخرين تجعلك تنسى قيمتك.
حتى كاتشان نفسه...
سيبدأ في رؤيتك بطريقة مختلفة.
سيعرف أنك لم تكن ضعيفًا كما ظن.
لذلك أريد أخبارك بأن علاقتنا أصبحت أفضل الان لم يعد أحد منا يطارد الأخر بل أصبحنا على نفس الوتيرة.. وقفنا بجانب بعض
ولقد اعتذر عما كان يفعله تجاهك
إيزوكو...
شكرًا لك.
شكرًا لأنك لم تتوقف عن حب الأبطال.
شكرًا لأنك لم تسمح للألم بأن يجعلك شخصًا قاسيًا.
شكرًا لأنك بقيت أنت.
لأنني لو فقدت ذلك الجزء منك...
لما أصبحت الشخص الذي أنا عليه الآن.
لذلك عندما تشعر أن حلمك مستحيل...
تذكر شيئًا واحدًا:
ليس كل الأبطال يولدون بقوة.
بعضهم يبدأون فقط بقلب يريد إنقاذ شخص آخر.
وأنت...
كنت واحدًا منهم منذ البداية.

أتذكر أول مرة دخلت فيها الصف.
الجميع كانوا موهوبين.
الجميع لديهم قدرات قوية و مذهلة حقًا!!
بعضهم كان واثقًا من نفسه.
و بعضهم كان يعرف تمامًا ما يريد أن يصبحه, ولم أصبح بطلاً؟
وأنت...
كنت لا تزال ذلك الفتى الذي يخاف من أن يخطئ.
كنت تنظر إلى الآخرين وتتساءل:
"هل أنا فعلًا أستحق أن أكون هنا؟"
"هل يمكنني فعلها؟ "
"ماذا يجب علي أن افعل الان؟"
إيزوكو...
أريدك أن تعرف شيئًا.
نعم، أنت كنت ضعيفًا في البداية.
نعم، كنت ترتكب الأخطاء.
نعم، كنت تحتاج إلى وقت طويل لتتعلم التحكم بقوتك.
لكن لا تخجل من ذلك.
لأن تلك الفترة هي التي جعلتنا نفهم معنى أن نصبح أبطالًا.
هل تتذكر أول مرة استخدمت فيها One For All؟
كنت تملك قوة هائلة بين يديك...
لكن جسدك لم يكن قادرًا على تحملها.
كنت تحطم عظامك في كل مرة.
كنت تؤذي نفسك لأنك كنت تحاول إنقاذ الآخرين.
كنت تظن أن التضحية بنفسك هي الطريقة الوحيدة لتكون بطلًا.
لكن إيزوكو...
تعلمت شيئًا مهمًا لاحقًا.
البطل لا ينقذ الآخرين فقط.
البطل أيضًا يجب أن يحاول ألا يخسر نفسه.
كنت تحتاج إلى أن تفهم ذلك.
كنت تحتاج أن تعرف أن حياتك لها قيمة أيضًا.
أتذكر أول مرة سمعت فيها كلمات أول مايت لك في يو إيه.
كنت لا تزال تنظر إليه كأنه شخص لا يمكن الوصول إليه.
كنت ترى رمز السلام.
لكن مع الوقت...
اكتشفت أنه ليس شخصًا بلا خوف.
ليس شخصًا لا يتألم.
بل شخصًا يبتسم رغم كل شيء لأنه يريد أن يمنح الآخرين الأمل.
وأنت أصبحت تفعل الشيء نفسه.
إيزوكو...
هل تعرف أكثر شيء أفخر به فيك؟
ليس أنك حصلت على One For All.
وليس أنك تعلمت استخدام قوتك.
بل أنك رغم حصولك على القوة...
لم يتغير قلبك.
ما زلت تركض لإنقاذ شخص قبل أن تفكر في نفسك.
ما زلت تحاول فهم الآخرين.
حتى الأشخاص الذين يؤذونك...
كنت تبحث دائمًا عن السبب خلف ألمهم.
أعرف أنك الآن تنظر إلى زملائك وتشعر أنك أقل منهم أحيانًا.
كاتشان.
تودوروكي كون
إيدا كون
أوراراكا سان
و الجميع لديهم نقاط قوة مختلفة.
لكن لا تنسَ...
أن وجودك بينهم لم يكن خطأ.
لم تدخل يو إيه لأنك كنت الأقوى.
دخلتها لأنك كنت الشخص الذي يريد أن يصبح أقوى من أجل حماية الآخرين.

أتعلم ستصادف الكثير من الأطفال, لم يكن حالهم جيد..
ولكنك ستقوم بحمايتهم و ستكون سببًا و قدوةً كما هو أول مايت بالنسبة لك
عادت إبتسامتهم و قمت بحمايتهم و زرعت بهم الأمل و الحياة من جديد.
وأريد أن أخبرك شيئًا سيجعلك تبتسم...
لقد أصبحنا مثل أول مايت بطريقة ما.
ليس لأننا أصبحنا رمزًا لا يُهزم.
بل لأننا جعلنا الآخرين يبتسمون ويشعرون بالأمان.
ستمر بأيام صعبة.
ستبكي.
ستفشل.
ستفشل كثيرًا صدقني,
ستشعر أنك لا تستطيع المتابعة.
لكن لا تنسَ ذلك اليوم الأول.
اليوم الذي وقفت فيه أمام بوابة يو إيه.
الطفل الذي بداخلك كان يبتسم لأنه وصل أخيرًا.
على الرغم من انه كاد أن يشقط و ظن بأن الأمر انتهى عن البوابة ..هه
لا تخذله.
وأيضًا...
لا تقلق بشأن أصدقائك.
ستكتشف أن البطولة ليست طريقًا تمشيه وحدك.
ستهرب من الجميع و تحمل كل شيء على كتفيك وحدك و تأبى من أن يحمل أحدٌ غيرك ذلك
ستكون خائفًا بشدة, سترتعش, ستفضل الوحدة و العزلة والقيام بالأمور لوحدك
ستتمزق ملابسك و تصيح رديئة, ستشعر بالجوع و البرد و ستتحمل ذلك ظنًا بأن ذلك سيحمي من حولك على الأقل
هؤلاء الأشخاص الذين يقفون بجانبك الآن...
الذي قمت بالهرب منهم لحمايتهم
سيصبحون عائلتك.
سيمسكون بيدك عندما تسقط.
وسيسمحون لك بأن تمسك بأيديهم أيضًا.
إيزوكو...
أنت لم تصبح بطلًا لأنك حصلت على قوة.
أنت حصلت على القوة...
لأنك كنت بطلًا منذ البداية.
استمر في التحليل.
استمر في كتابة ملاحظاتك.
استمر في الإيمان بالناس.
ولا تنسَ...
أن تسمح للآخرين بإنقاذك أحيانًا.
..
إلى إيزوكو الذي كان يمشي تحت المطر وهو يظن أن العالم انتهى...

لا أعرف إن كنت ستصدقني.
ستبكي أكثر مما تتخيل.
ستفقد أشخاصًا كنت تتمنى بقاءهم.
ستقف أمام أعداء لم يكن من المفترض لطفل أن يواجههم.
ستظن مرات كثيرة أنك لم تعد تستطيع النهوض.
لكن في كل مرة... سيمد أحدهم يده إليك.
كنت تخشى أن يصبح كل من يقترب منك هدفًا لـ All For One.
ولأنك أنا...
اخترت أن تتحمل كل شيء وحدك.
لا تفعل ذلك.. لم يكن يجب عليك أن تفعل ذلك.
أتذكر نظرات الناس جيدًا.
أتذكر كيف كان البعض ينظر إليك بخوف.
وكيف حمّلك البعض مسؤولية ما حدث و كانوا يريدون منك الإبتعاد كي لا تؤدي لهلاكهم.
كان المجتمع كله ينهار.
الأبطال كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر.
الثقة التي كانت تربط الناس بالأبطال بدأت تتلاشى.
وكان الجميع يبحث عن شخص يلومه.
وفي النهاية...
وجدوا ذلك الشخص فيك.
أعرف أن كلماتهم جرحتك.
حتى لو ادعيت أنها لا تؤثر عليك.
عندما عدت إلى يو إيه.
لم يكن أصعب ما واجهته هو القتال.
بل الوقوف أمام المدنيين.
عندما رفضوا دخولك.
عندما رأوك مصدرًا للخطر.
عندما شعرت، للحظة، أن المكان الذي حلمت به طوال حياتك...
قد لا يعود منزلك.
اخترت أن تتحمل كل شيء وحدك.
أتذكر نظرات الناس جيدًا.
أتذكر كيف كان البعض ينظر إليك بخوف.
وكيف حمّلك البعض مسؤولية ما حدث و كانوا يريدون منك الإبتعاد كي لا تؤدي لهلاكهم.
كان المجتمع كله ينهار.
الأبطال كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر.
الثقة التي كانت تربط الناس بالأبطال بدأت تتلاشى.
وكان الجميع يبحث عن شخص يلومه.
وجدوا ذلك الشخص فيك.
أعرف أن كلماتهم جرحتك.
حتى لو ادعيت أنها لا تؤثر عليك.
لكن لا تقلق..
أوراراكا وقفت من أجلك.

صرخت حتى بُحَّ صوتها.
لم تكن تدافع عن البطل "ديكو"...
كانت تدافع عن إيزوكو ميدوريا.
عن ذلك الفتى الذي كان ينهار من شدة التعب، لكنه ما زال يحاول إنقاذ الجميع.
وفي ذلك اليوم...
تعلمنا درسًا مهمًا.
حتى البطل يحتاج إلى من ينقذه.



ستأتي الحرب الأخيرة.
كل لحظة فيها ما زالت محفورة داخلي.
أتذكر عندما رأيت كاتشان يسقط.
ذلك المشهد...
لن أنساه ما حييت.
في تلك اللحظة...
توقف العالم.
لم أعد أسمع شيئًا.
لم أعد أفكر في الخطة.
ولا في One For All.
ولا في النصر.
كل ما رأيته...
هو صديقي.
الشخص الذي عرفته منذ أن كنا طفلين.
الشخص الذي ركضت خلفه طوال حياتي.
كنت أظنه قد مات.
ولأول مرة منذ زمن...
فقدت السيطرة على نفسي.
الغضب.
الخوف.
اليأس.
كلها اجتمعت في لحظة واحدة.
ولولا تدخل الآخرين...
ربما كنت سأرتكب خطأً لا يمكن إصلاحه.
لكن...
كاتشان نهض.
قاتل مرة أخرى.
كما كان يفعل دائمًا.
وأدركت أنني لست الوحيد الذي يريد حماية الجميع.
كان الجميع يقاتلون من أجلي أيضًا.
وأتذكر تودوروكي كون
وتوكويامي كون
وإيدا كون
وأوراراكا سان
وتسويو تشان
ومومو سان
وكيريشيما كون
ودينكي كون
وجميع أفراد الصف.
لم يترك أحد منهم مكانه.
لم يقل أحد:
"هذه معركة ديكو ."
بل قالوا جميعًا:
"هذه معركتنا."


وأتذكر كوتا كون.
ذلك الطفل الذي كان يخاف من الأبطال.
كبر.
وأصبح ذلك حُلمه
وأتذكر إيري تشان ...
الطفلة التي كانت تخاف حتى من الابتسام.
أصبحت تضحك من قلبها
أعرف أنك تشعر الآن بأن كل محاولاتك كانت بلا معنى... أنك تركض بأقصى ما تستطيع، تمد يدك بكل قوتك، ومع ذلك ما زلت ترى أشخاصًا يسقطون أمامك..
أعرف ذلك الشعور... عندما تتساءل إن كان وصولك متأخرًا يعني أنك فشلت.
لكن إيزوكو... لا تنظر فقط إلى الأشخاص الذين لم تستطع إنقاذهم
انظر أيضًا إلى الذين استطعت الوصول إليهم.
إلى كوتا كون الذي ابتسم مجددًا و الذي كان يكره الأبطال.. لقد أصبح حلمه أن يكون بطلاً
إلى إيري تشان التي عرفت معنى السعادة و وجدت حلمها
إلى أولئك الذين وقفوا لأنك مددت يدك إليهم.
ربما لن ترى نتيجة كل محاولة تقوم بها الآن...
وربما ستظن أحيانًا أن طريقك لا يؤدي إلى شيء.
لكن صدقني..
محاولاتك اليائسة في إنقاذهم لم تذهب سدى.
كل يد مددتَها، كل مرة وقفتَ فيها رغم خوفك، كل مرة اخترتَ فيها إنقاذ شخص آخر رغم ألمك...
كل ذلك سيُثمر.
سترى ذلك يومًا ما.
لذلك لا تتوقف.
استمر بالمحاولة.
استمر بالنضال.
حتى لو لم تستطع إنقاذ الجميع... لأنك لن تستطيع ذلك..
لا تفقد أبدًا الشخص الذي يمد يده لإنقاذهم.
سيثمر كل ما مررنا به فلا تقلق و لا تيأس ولكنني لن أخبرك بأن لا تحزن ف سوف نمر بالكثير..
سنبكي
سنفقد الأمل أحيانًا
سنضل طريقنا
سنتعثر
ستكون الوجهة ضبابية غير واضحة
ولكننا أيضاً
سنتعلم
سنجد البورصة مرة أخرى
و سنستمر

والدتي...
أكثر شخص أشعر بالأسف تجاهه.
كم مرة جعلناها تبكي؟
كم مرة خرجنا من المنزل ولم نعرف إن كنا سنعود؟
وكم مرة ابتسمت لنا...
رغم أنها كانت خائفة أكثر من أي شخص آخر.. أمي
أمي لم تطلب يومًا أن نصبح أعظم بطل. ولم تكن تريد أن نذهب في طريق حلمنا في بداية الأمر
كانت تريد فقط...
أن نعود إلى المنزل سالمين..
أتمنى بأننا هدأنا من روعها وسط كل ما مررنا به



ثم جاءت اللحظة الأخيرة.
لحظة المواجهة مع شيغاراكي.
ستغضب كثيرًا .. ولكن لا تفقد نفسك نعم من الجيد أنك لم تفعل..

الجميع كان يريد هزيمته.
ولكنك أردت إنقاذة
لأننا رأينا ذلك الطفل الذي كان يبكي في أعماقه.

ورأينا اليد التي امتدت إليه متأخرة جدًا..
لن تستطيع إنقاذ الطفل الذي كان عليه...
لكنك استطعت أن تصل إليه.
ولهذا...
لم تتردد
حتى عندما أدركت أن الطريق الوحيد لإنقاذه...
هو التخلي عن One For All.
تلك القوة التي غيرت حياتنا.
القوة التي حملها الكثيرون قبلنا.
لم أشعر بالندم. أريد إخبارك بأن قرارك كان صائبًا
لأنني تعلمت شيئًا من أول مايت.
القوة ليست ما يصنع البطل.
بل القرار الذي يتخذه عندما يقف أمام المستحيل.

ستنتهي الحرب و سيحل السلام أخيرًا...

سنتخرج من من مدرسة يو إيه للأبطال.
اليوم الذي حلمنا به منذ كنا أطفالًا...
جاء أخيرًا.
ستنظر من حولك و سترى الجميع.. سترى فصل أ
لم يعودوا مجرد زملاء دراسة.
بل عائلة.
عائلة قاتلت معًا.
وبكت معًا.
وضحت معًا.
ونجت معًا.
وفي النهاية...
لم نصبح البطل رقم واحد.
ولم نحتفظ بـ One For All.
لكنني عندما أنظر إلى حياتي...
عندما انظر للماضي بينما أكتب هذه الرسالة و اتذكر ما يجري
لا أشعر بأي ندم.

لأنني حققت الوعد الذي قطعته على نفسي وأنا طفل.
أن أمد يدي دائمًا لمن يحتاجها.
واليوم...
أقف أمام طلاب يو إيه كمعلم و ك بطل...
وأرى نفسي في أعينهم.
وأبتسم.
لأنني أعرف...
أن الطفل الذي بكى في عيادة الطبيب...
لم يكن يحلم حلمًا مستحيلًا.
كان فقط...
يسبق وقته.
هل تعلم؟ لقد أصبحت معلما في يو إيه.. أصبحنا نقف بجانب معلمينا سابقًا
سترى إيري تشان و كوتا كون و بقية الأطفال الصغار يكبرون تحت إرشادك و ستتمكن من إخبار أحدهم بأنه يمكن أن يكون بطلاً أيضًا
كما أصبحت أنت و كما فعل أول مايت.
سترشد أجيالاً نحو أحلامهم بينما تمضي في حلمك ايضًا

لذا سنحقق الحلم حتى لو تغير السبيل لنصل إليه..

شكرًا لك يا إيزوكو.
شكرًا لأنك تحملت كل هذا...
حتى أستطيع أنا اليوم أن أبتسم، وأقول بكل صدق:
لقد كانت رحلة تستحق كل خطوة.

!!Go Beyond
!Plus Ultra




 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 


ابتسمت هيلر وهي تطفئ خيط الضوء، فتلاشى ببطء حتى اختفى تمامًا.
ساد الصمت.
لم يبقَ في المكان سوى ميدوريا، ينظر إلى الفراغ الذي اختفت فيه نسخه.
ثم جاء صوت هيلر بهدوء.
هيلر:
ما رأيك الآن؟
...
ما هو شعورك بعد أن انتهى كل شيء؟
بعد أن واجهت ذكرياتك...
وبعد أن كتبت تلك الرسالة؟

...
أخذ ميدوريا نفسًا عميقًا.
ظل صامتًا للحظات.
ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.
ميدوريا :

أشعر...
وكأنني التقيت بأشخاص افتقدتهم كثيرًا.
...
كنت أظن أنني سأشعر بالندم.
أو بالحزن.
لكن...
ما أشعر به الآن هو الامتنان.
امتنان لذلك الطفل...
لأنه لم يتخلَّ عن حلمه.
وامتنان لذلك الفتى...
لأنه نهض في كل مرة سقط فيها.
وامتنان لذلك الشاب...
لأنه لم يسمح للألم أن يحوّله إلى شخص يكره العالم.
...
كل نسخة منهم...
أوصلتني إلى هنا.
ولو اختفت واحدة منها...

لما كنت أنا.
هيلر: وهل هناك شيء تمنيت لو استطعت تغييره؟ ...
ابتسم ميدوريا بحزن.
ميدوريا: في الماضي...

كنت سأجيب: نعم. كنت سأذكر أسماءً كثيرة.
أشخاصًا تمنيت لو أنقذتهم. أيامًا تمنيت لو عشتها بطريقة مختلفة.
لكن...
لو غيرت تلك اللحظات...
ربما لما أصبح الأشخاص الذين أحبهم اليوم كما هم.
وربما...
لما أصبحت أنا أيضًا.
لذلك...
لا.
لن أغير شيئًا.
حتى الألم...
كان جزءًا من رحلتنا.
إلا أنني لن أنكر بأنني أشعر بالوحدة من حين لأخر..

هيلر:
هل هناك شيء كنت تخشاه ولم يعرفه أحد؟

ميدوريا:...
أن أستيقظ يومًا...
ولا أستطيع إنقاذ أحد.
كنت أخاف من الفشل أكثر من الموت.
لأنني كنت أعرف معنى أن يحتاج شخص للمساعدة ولا يجد أحدًا.
كنت ذلك الطفل.
ولهذا...

كان من الصعب عليّ أن أقبل فكرة أنني قد لا أستطيع إنقاذ الجميع.
هيلر:
وهل تعلمت قبول ذلك؟

ميدوريا:

لم أتعلم أن أتوقف عن المحاولة.
لكنني تعلمت أنني لست الشخص الوحيد القادر على إنقاذ الآخرين.
في الماضي...
كنت أظن أن ترك الآخرين يساعدونني يعني أنني عبء.
لكنني فهمت لاحقًا...

أن السماح لشخص بأن يمسك بيدك أحيانًا هو أيضًا نوع من الشجاعة.
اومأت هيلر بإتفاق ثم قامت بطرح سؤال أخر:

ما هو شعورك الآن...
وأنت أصبحت معلمًا في يو إيه؟
تقف في غرفة المعلمين نفسها...

برفقة الأشخاص الذين كانوا يومًا معلميك~
ميدوريا:

بصراحة...
ما زلت لا أصدق ذلك أحيانًا...
أقف أمام باب غرفة المعلمين، ثم أتوقف للحظة.
وأقول لنفسي:
"حقًا... هل يُسمح لي بالدخول إلى هنا؟"
ثم أتذكر أنني لم أعد طالبًا...

وأضحك على نفسي
ابتسمت هيلر:
إذًا ما زلت تشعر وكأنك الطالب نفسه؟

ضحك ميدوريا بخفة :

نوعًا ما.
أعتقد أن جزءًا مني سيبقى ذلك الطالب دائمًا.
عندما أرى أيزاوا-سينسي يجلس في مكانه المعتاد...
أشعر تلقائيًا أن عليّ الجلوس باستقامة.
وإذا نظر إليّ بتلك النظرة الهادئة...
أجد نفسي أفكر:
"هل ارتكبت خطأً ما؟"

رغم أنني أصبحت زميله.
هيلر:
وماذا عن مايك سينسي؟

ابتسم ميدوريا على الفور.
ميدوريا:

لا أعتقد أنه سيتغير أبدًا.
ما زال يحييني بصوت مرتفع جدًا منذ اللحظة التي أدخل فيها المدرسة.
وأحيانًا...
أنسى أننا في غرفة المعلمين، بل و كأننا عدنا للمهرجان مدرسي.
لكن...

وجوده يجعل المكان أكثر حياة.
ابتسمت هيلر.
هيلر:
وأول مايت؟

ساد الصمت للحظة.
ثم نظر ميدوريا إلى النافذة.
وارتسمت على وجهه ابتسامة دافئة.
ميدوريا:

هذا...
هو الجزء الذي لا أستطيع الاعتياد عليه.
هيلر:
لماذا؟

ميدوريا:

لأنني عندما كنت صغيرًا...
كنت أشاهد أول مايت عبر شاشة التلفاز.
كنت أحفظ كلماته.
وأجمع بطاقاته.
وأقلد طريقته في الوقوف أمام المرآة.
ثم...
أصبح معلمي.
والآن...
أصبح زميلي.
...
أحيانًا أنظر إليه أثناء اجتماع المعلمين...
وأسرح في التفكير.

"هل هذا حقيقي فعلًا؟"
ضحكت هيلر بخفة.
هيلر:
وهل لاحظ ذلك؟

احمر وجه ميدوريا قليلًا.
ميدوريا:

للأسف...
نعم.
لقد سألني:

"ميدوريا الصغير، هل تستمع إلى الاجتماع؟"
ولم أدرك أن الجميع ينظر إليّ إلا بعد أن ناداني.

كان ذلك... محرجًا جدًا.
ابتسمت هيلر.
هيلر:

إذًا...
هل تشعر أنك أصبحت مثلهم؟
هز رأسه بهدوء.
ميدوريا:

لا.
ولست أريد أن أصبح نسخة منهم.
رفعت هيلر حاجبها باهتمام.
ميدوريا:

كل واحد منهم علمني شيئًا مختلفًا.
أول مايت...
علمني كيف أزرع الأمل.
أيزاوا-سينسي...
علمني أن أثق بطلابي، حتى عندما لا يثقون بأنفسهم.
والرئيس مايك...
ذكرني دائمًا بأن الابتسامة قد تمنح شخصًا آخر الشجاعة ليبدأ يومه.
...
لا أريد أن أصبح مثل أحد منهم.
أريد فقط...
أن أكون معلمًا يجعل طلابه يشعرون بما جعلني أشعر به عندما كنت أجلس أمام معلمي.
أن هناك شخصًا...
يؤمن بهم.

قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم.
هيلر:

لو كان هناك طفل الآن يشاهدك...
ويقول:
"أنا لا أملك شيئًا مميزًا."

ماذا ستقول له؟
ميدوريا:

...
سأجلس بجانبه.
ولن أخبره بأنه سيصبح الأقوى.
ولن أخبره بأن كل شيء سيكون سهلًا.
سأقول له فقط:
"أنا لا أعرف ما الذي ستصبح عليه..."
"لكنني أعرف أن الشخص الذي يحاول أن يساعد الآخرين..."

"يمتلك بالفعل شيئًا مميزًا."
هيلر:

لو استطعت مقابلة أول مايت قبل كل شيء...
قبل أن يمنحك One For All...

ماذا ستقول له؟
ميدوريا :

...
سأقول له:

"لا تحمل كل شيء وحدك."
هيلر:

أليس هذا غريبًا؟
أنت تقول نفس الشيء الذي كان يقوله لك.
ابتسم ميدوريا :

نعم.
أعتقد أننا كنا متشابهين أكثر مما أدركنا.
كلانا كان يريد أن يكون رمزًا يجعل الآخرين يشعرون بالأمان.

لكننا نسينا أن الرموز أيضًا بشر.
هيلر:
ميدوريا كون.. هل ما زلت تخاف من فقدان الأشخاص الذين تحبهم؟

ميدوريا:

...
نعم... كثيرًا
أعتقد أن هذا الخوف لن يختفي أبدًا.
لكن الفرق الآن...
أنني لم أعد أهرب منه.
في الماضي كنت أبتعد عن الجميع حتى لا أخسرهم.
أما الآن...
فأنا أقترب منهم رغم معرفتي أن الخسارة جزء من الحياة

لأن اللحظات التي نعيشها معهم تستحق ذلك.
هيلر:
هل هناك شخص تتمنى أن تخبره بشيء ولم تفعل؟

ميدوريا:
كاتشان.

هيلر:
لم أتوقع أن تجيب بهذه السرعة!

ميدوريا:

لأن هناك أشياء كثيرة لم أقلها.
لقد أمضينا وقتًا طويلًا ونحن نحاول فهم بعضنا بطريقة خاطئة.
كنت أظن أنه يكرهني فقط.
وربما كان يظن أنني أنظر إليه فقط كشخص لا يمكن الوصول إليه.
لكن...
كنت أتمنى أن أخبره منذ وقت طويل:

"شكرًا."
أصابها الفضول, هيلر:
شكرًا؟ على ماذا؟

ميدوريا :

لأنه جعلني أستمر.
حتى عندما كان قاسيًا معي...

كان وجود شخص أمامي أريد اللحاق به يجعلني أتقدم.
هيلر :
لا تقلق أنا متأكدة بأنه سيقوم بمشاهدة المقابلة ~

ميدوريا شعر بتوتر:
أوه

ابتسمت هيلر.
ثم قالت آخر سؤال.
هيلر:

ميدوريا كون.. لو عاد بك الزمن...
هل ستختار الطريق نفسه؟
...
نظر ميدوريا إلى يديه.
تلك اليدين اللتين حملتا One For All.
وتحملان اليوم الطباشير، ودفاتر الطلاب.
ثم رفع رأسه.
وابتسم.
ابتسامة هادئة...
لا تشبه ابتسامة طفلٍ يحلم.
ولا ابتسامة بطلٍ انتصر.
بل ابتسامة إنسان...
وجد السلام أخيرًا.
ميدوريا:

دون تردد.
سأختار الطريق نفسه...
وسأرتكب الأخطاء نفسها.
وسأبكي الدموع نفسها.
وسأمد يدي للأشخاص أنفسهم.
لأن كل خطوة...
حتى أكثرها ألمًا...
أوصلتني إلى الأشخاص الذين أحبهم.
وأوصلتني...
إلى نفسي.

إلى حلمي.
ساد الصمت بينهما.
لم يكن صمتًا محرجًا...
حدقت هيلر إليه لثوانٍ.
ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، وأغلقت دفتر الملاحظات الذي كانت تدون فيه المقابلة.
هيلر:
...أعتقد أنني حصلت على كل الإجابات التي كنت أبحث عنها.

رفع ميدوريا رأسه إليها.
ميدوريا:
حقًا؟

ابتسمت.
هيلر:

في الحقيقة...
كنت أظن أنني سأجري مقابلة مع أعظم بطل.
لكنني اكتشفت أنني كنت أتحدث...
مع طفلٍ...

لم يتوقف يومًا عن مد يده للآخرين.
اتسعت عينا ميدوريا قليلًا.
ثم ابتسم بخجل، وهو يحك مؤخرة رأسه.
ميدوريا:

هاها...
عندما تقولينها بهذه الطريقة...

أشعر وكأنني لم أتغير كثيرًا.
ضحكت هيلر.
هيلر:

وهذا بالضبط ما يسعدني.
لأن الشهرة لم تغيرك.
ولا القوة غيرتك.
ولا حتى خسارتها.
ولكن تغيرت نظرتك للحياة و للمفاهيم الأخرى .. لقد مررت بالكثير و تعلمت الكثير
ما زلت إيزوكو ميدوريا.
الشخص الذي يركض نحو من يحتاج إليه...

قبل أن يفكر في نفسه.
خفض ميدوريا بصره للحظة.
ثم قال بصوت هادئ:
ميدوريا:
...أتمنى أن أبقى كذلك دائمًا.

اقتربت هيلر، ثم مدت يدها إليه.
هيلر:

شكرًا لك...
ليس لأنك أنقذت العالم.
بل لأنك سمحت لنا أن نرى...

الإنسان الذي أنقذه ذلك الحلم الصغير أيضًا.
نظر ميدوريا إلى يدها، ثم صافحها بابتسامة دافئة.
ميدوريا:

بل أنا من يجب أن يشكرك.
لولا "ميموري لايفلاين"..

لما استطعت أن ألتقي بنفسي مرة أخرى كان ذلك مُدهشًا!
ابتسمت هيلر وهي تسحب يدها.
هيلر:

إذًا...
انتهت المقابلة.
...

لكن ليس الرحلة~
قبل أن يخرج ميدوريا...
توقف للحظة.
ونظر إلى هيلر.
ميدوريا:

هيلر...
شكرًا.
ليس لأنك جعلتني أتذكر الماضي...
بل لأنك جعلتني أدرك...

أنني لم أترك أي جزءٍ من نفسي خلفي.
أومأت هيلر برأسها.
هيلر:

وأنا سعيدة...
لأن الطفل الذي سأل يومًا:

"هل يمكن لشخص مثلي أن يصبح بطلًا؟"
لم يجد الإجابة فحسب..
بل أصبح هو الإجابة.

فتح ميدوريا الباب.
ابتسم ابتسامته المعتادة.
ثم قال وهو يغادر:
ميدوريا:
...سأبذل قصارى جهدي.

أُغلق الباب بهدوء.
نظرت هيلر إلى المكان الذي اختفت فيه خيوط الضوء
ثم همست لنفسها:

"كانت مهمتي أن أجمع ذكرياته..."
"لكن ما وجدته... كان إنسانًا لم يفقد قلبه أبدًا."


 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 



جوجو1في البداية: الفتى عديم الكويرك
وُلد بلا قدرة (Quirk) في عالم يعتمد عليها.
رغم ذلك، لم يتخلَّ عن حلمه بأن يصبح بطلاً.
كان يدرس الأبطال بدقة، ويحلل نقاط قوتهم وضعفهم في دفاتر ملاحظاته.
إنجازه الأول لم يكن امتلاك القوة، بل رفض الاستسلام.

جوجو1وراثة One For All
لفت انتباه أول مايت بشجاعته عندما اندفع لإنقاذ باكوغو رغم عجزه.
أصبح الوريث التاسع لـ One For All.
خضع لتدريبات قاسية ليجعل جسده قادرًا على تحمل القوة.


جوجو1دخوله إلى UA
نجح في امتحان القبول.
أنقذ أوتشاكو أوراراكا أثناء الاختبار، فنال نقاط الإنقاذ التي أهلته للقبول.
بدأ رحلته كطالب في الصف 1-A.

جوجو1 تعلم السيطرة على القوة
بدلاً من الاعتماد على 100% التي كانت تحطم عظامه:
أتقن استخدام 5%.
ثم 8%.
ثم 20%.
وبعدها طور أسلوب Full Cowling الذي وزع القوة على كامل جسده.
ابتكر أسلوب Shoot Style بالاعتماد على قدميه لتقليل إصابات ذراعيه.

جوجو1تطوره العقلي
أصبح:
أكثر هدوءًا في المعارك.
قادرًا على تحليل خصومه بسرعة.
قائدًا يستطيع اتخاذ القرارات تحت الضغط.
بطلاً يفكر بإنقاذ الجميع قبل هزيمة العدو.

جوجو1 إيقاظ قدرات مستخدمي One For All السابقين
استطاع إيقاظ واستخدام قدرات الورثة السابقين، ومنها:
Blackwhip.
Float.
Danger Sense.
Smokescreen.
Fa Jin.
Gearshift.
وبذلك أصبح أول مستخدم تقريبًا يستفيد من جميع هذه القدرات معًا.

جوجو1 بطل الظل (Dark Deku)
بعد الحرب:
غادر المدرسة لحماية أصدقائه.
قاتل الأشرار بمفرده.
تحمل عبء إنقاذ المجتمع وحده.
رغم انهياره الجسدي والنفسي، استمر في التقدم.
كانت هذه المرحلة أكبر اختبار لشخصيته، حيث أدرك في النهاية أن البطل الحقيقي لا يحمل العالم وحده.

جوجو1 أعظم انتصار
إعادة بناء علاقته مع باكوغو.
كسب احترام زملائه.
توحيد الأبطال.
إلهام الناس بعد فقدانهم الأمل.

جوجو1 المواجهة الأخيرة
واجه أعظم تهديد عرفه المجتمع.
استخدم كل ما تعلمه.
جمع بين القوة والذكاء والإرادة.
أثبت أن البطولة ليست قوةً جسدية فحسب، بل قلب لا يتخلى عن الآخرين

جوجو1 بعد انتهاء القصة
أصبح معلمًا في مدرسة UA.
و أصبح أكثرًا ثقةً بنفسه.
لم يتوقف عن كونه بطلاً ف مازال مستمرًا ولكن بطريقة مختلفة أصبح يرتدي زي مزود بالأدوات التي تساعده.
بدأ بتدريب الجيل الجديد من الأبطال.
صار ينقل خبرته، كما فعل أول مايت معه في الماضي.
وهكذا تحققت رؤيته القديمة: لم يعد فقط يحلم بأن يصبح بطلاً، بل أصبح شخصًا يصنع الأبطال.

جوجو1 تطور زي البطل خاصته




لدى ميدوريا طبيعة لطيفة للغاية
فعندما يتحدث إلى الأطفال لقد لاحظت بأنه ينزل إلى مستواهم


ميدوريا سريع الخجل~


لدى ميدوريا تعبيرات ممتعة

تلمع عيناه عندما يشاهد شيئًا يثير إعجابه


لقد كان تصميم زي الأبطال خاصته مستوحى من بطلة المفضل أولمايت ولكن يبدو زيه مشابهه للأرنب بشكل لطيف ~

لديه عادة التمتمه بشكل متواصل عند تحليل الأشياء و محاولة فهمها

أصبح حذاءه الـأحمر رمزًا له حيث أن كوتا عندما تم سؤاله عن الحذاء الذي يريده قال بأنه يريد اللون الأحمر ليكون مثله

بعد إنتهاء الحرب حصل على ندبة على خده الأيمن و التي أخذت مكان النمش


"Meddling when you don't need to is the essence of being a hero!"

"أن تمد يدك للمساعدة حتى عندما لا يكون أحد قد طلب منك ذلك... تلك هي حقيقة البطولة."

-
"Don't worry about what other people think! Hold your head up high and plunge forward!"

"لا تشغل بالك بما يظنه الآخرون! ارفع رأسك عاليًا... واندفع إلى الأمام دون تردد!"

-
"You looked like you were asking for help."

"لأنك... بدوت وكأنك تطلب النجدة."
-
"I can't afford to fall behind. I will be going for it with everything I have."

"لا يمكنني أن أسمح لنفسي بالتراجع. سأبذل كل ما أملك... دون أن أدخر شيئًا."
-
"I want to be like you. I want to become the greatest hero, like you!"

"أريد أن أصبح مثلك... أريد أن أصبح أعظم بطل، تمامًا كما أنت!"
-
"Sometimes I do feel like I'm a failure. But even so, I'm not gonna give up!"

"أحيانًا... أشعر حقًا بأنني فاشل. لكن رغم ذلك... لن أستسلم أبدًا!"

-
"My 'Deku' isn’t always going to mean 'useless!' Kacchan, my 'Deku' means 'You can do it!'"

"اسم «ديكو» لن يعني دائمًا «عديم الفائدة»! يا كاتشان... بالنسبة لي، «ديكو» يعني: «أنت تستطيع!»"
-
"I'm not gonna be your worthless punching bag Deku forever... I'm the Deku who always does his best!"

"لن أبقى إلى الأبد ذلك الـ«ديكو» عديم القيمة الذي تتنمر عليه... أنا ديكو الذي يبذل قصارى جهده دائمًا!"

-
"To help others, you have to be able to take care of yourself."

"إن أردت أن تساعد الآخرين... فعليك أولًا أن تعرف كيف تعتني بنفسك."

-
"I need to work harder and harder, so I can make this Quirk my own."

"عليّ أن أواصل العمل بجد أكبر... حتى أجعل هذه القدرة جزءًا مني بحق."

-
"I want to be strong enough so no one will worry about me."

"أريد أن أصبح قويًا بما يكفي... حتى لا يضطر أحد للقلق عليّ."

-
"If I match the pace of everyone else, then I'll never be number one."

"إن اكتفيت بالسير بنفس سرعة الجميع... فلن أصبح الأول أبدًا."

-
"There are those who have suffered! I wanna be the guy to show them a brighter future!"

"هناك أناس عانوا كثيرًا... وأريد أن أكون الشخص الذي يريهم مستقبلًا أكثر إشراقًا!"

-
"I have always been supported by others. That was the case earlier, too. I am here because of the people who have supported me."

"لطالما كنت أتلقى الدعم من الآخرين... وكان الأمر كذلك منذ البداية. وجودي هنا اليوم هو بفضل كل من وقف إلى جانبي وآمن بي."

-
"There will always be people beyond our reach that we can't protect. Which is why we have to save people we can reach."

"سيظل هناك دائمًا أشخاص لن نستطيع الوصول إليهم أو حمايتهم... ولهذا السبب، علينا أن ننقذ من نستطيع الوصول إليهم."

-
"It's not all black and white. Most things in this world are in shades of gray."

"ليس كل شيء في هذا العالم أبيض أو أسود... فمعظم الأمور تقع في درجاتٍ مختلفة من الرمادي."

-
"If I can't save the one small girl in front of me, how can I become a hero that saves everyone?"

"إذا لم أستطع إنقاذ تلك الطفلة الصغيرة الواقفة أمامي... فكيف يمكنني أن أصبح البطل الذي ينقذ الجميع؟"

-
"Even if the origin is a power meant to destroy, after you all risked your lives and added to it, it’s come to have another meaning. It might be that the only way to stop him is to kill him. I don’t know what I should do specifically yet, but... I want to save that kid."

"حتى وإن كان أصل هذه القوة قد وُجد من أجل التدمير... فبعد أن خاطرتم جميعًا بحياتكم وأضاف كل واحدٍ منكم جزءًا من نفسه إليها، أصبحت تحمل معنى مختلفًا. قد يكون القضاء عليه هو السبيل الوحيد لإيقافه... ولا أعلم بعد ما القرار الصحيح الذي يجب أن أتخذه، لكن... أريد أن أنقذ ذلك الطفل."

-


 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 


هلوو~
هيلر هنا!
شخصية إيزوكو ميدوريا (ديكو) شخصية مناضلة و مليئة بالأمل
بصراحة أثرت هالشخصية فيني بشكل كبير
أعطتني فكرة أنو الشخص ممكن يحقق حلمة ولكن بطرق مختلفة
ما أحبه في شخصيته أيضًا أنه لم يكن بطلًا كاملًا. لقد خاف، وتردد، وبكى، وانهار أكثر من مرة،
لكنه في كل مرة كان ينهض من جديد. وهذا ما جعله قريبًا من القلب؛ لأنه لم يكن مثالًا للكمال، بل مثالًا للإصرار والنمو.
أكثر ما يميز ميدوريا، في رأيي، أنه لم يفقد إنسانيته أبدًا. ففي عالم يمتلئ بالأبطال والأشرار، اختار أن يرى الإنسان قبل أن يرى اللقب. كان يحاول فهم الآخرين قبل الحكم عليهم، وحتى في أصعب لحظاته، لم يتخلَّ عن رغبته في إنقاذ الجميع، حتى أولئك الذين وقفوا في وجهه.
أعجبتني الطريقة التي تغير بها مفهوم البطولة لديه. في البداية كان يظن أن البطل هو الأقوى، ثم أدرك مع مرور الوقت أن البطولة ليست في القوة وحدها، بل في مدّ اليد لمن يحتاجها، وفي القدرة على الوقوف مجددًا بعد كل سقوط، وفي قبول مساعدة الآخرين كما يساعدهم.

ومن أكثر الأمور التي أثرت فيّ أن ميدوريا لم يسمح للمعاناة أن تغير طيبته. فقد مر بخسائر مؤلمة، وحروب قاسية، وضغوط لم يكن من المفترض أن يتحملها شخص في عمره، ومع ذلك لم يتحول إلى شخص قاسٍ أو ناقم، بل بقي متمسكًا بمبادئه وبإيمانه بأن كل إنسان يستحق فرصة.

وربما أكثر رسالة وصلتني من رحلته هي أن القوة الحقيقية لا تكمن في امتلاك قدرة خارقة، بل في عدم الاستسلام، وفي مواصلة التقدم حتى عندما يبدو الطريق مستحيلًا. لهذا أرى أن ميدوريا إيزوكو ليس مجرد بطل في قصة، بل شخصية تذكرنا بأن اللطف ليس ضعفًا، وأن الشجاعة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على التقدم رغم وجوده.

ولهذا السبب سيبقى ميدوريا، بالنسبة لي، واحدًا من أكثر الشخصيات إلهامًا وتأثيرًا، لأنه أثبت أن أعظم الأبطال ليسوا أولئك الذين لا يسقطون، بل أولئك الذين ينهضون في كل مرة، ويواصلون مدّ أيديهم للآخرين مهما كانت الظروف.

و هذا الشيء جعلني أقيس به حياتي الواقعية

ضللت أناضل و مازلت أناضل لتحقيق أحلامي رغم البيئة المحيطة و أنا كُلي مليئة بالأمل خصوصًا برب العالمين ق3

أحببت طيبة قلب ميدوريا جدًا و أسلوبه في الكلام .. كان حذر في كلامة و يحاول عدم أذية غيره
يرى الخير في كل شيء رغم كل شيء

شخصيته قريبة حقًا لقلبي و تشعرني بالسعادة هم1ق3

لنواصل السعي نحو أحلامنا مهما بدت مستحيلة بنظرنا أو بأنظار من حولنا ق3ق3



 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 

Where there is desire, there is gonna be a flame
Where there is a flame, someone's bound to get burned
But just because it burns doesn't mean you're gonna die
You've gotta get up and try
حين يكون في القلب شغف، فلا بد أن يولد منه لهيب.
وحين يشتعل اللهيب، فلا بد أن يترك أثرًا أو ألمًا.
لكن الألم لا يعني النهاية.
انهض... وحاول من جديد.
-


أتمنئ أن ينال الموضوع على إعجابكم و أن تتعرفوا على أحد شخصياتي المفضلة ~
ملاحظة : أحب كيف ان الأعلبية متفق انو اسمه بين الفاندوم بروكلي بوي بسبب شعره
أخذ الموضوع مني جهد كبير و كان أكثر شيء أتعبني هو توفير الوقت لإكماله و أشكر @Sir Crocodile على تمديد فترة الفعالية
علمًا بأنني في فترة اختبارات نصفية في الجامعة.. دعواتكم جوجو4
أشوفكم بمواضيع جديدة بإذن الله و دُمتم بحفظ الرحمن و عنايته ق3~


 
التعديل الأخير:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,872
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,970
النقاط
724
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
10,616
الجنس
أنثى
LV
5
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل