- إنضم
- 30 سبتمبر 2017
- رقم العضوية
- 8558
- المشاركات
- 281
- مستوى التفاعل
- 1,150
- النقاط
- 546
- العمر
- 27
- الإقامة
- بين طيّات الكتب.
- توناتي
- 420
- الجنس
- ذكر
LV
0
من المعاني الجميلة الذي أنبهر بمكانتها داخل الفضاء الاسلامي وأنها شعبة من شعب الإيمان.. على الرغم بأنها ليست شائعة لدى الكثيرين.
ألا وهو جبر الخواطر والاهتمام.
فكما أن الإسلام يحث مراراً وتكراراً على الإنفاق بالمال في سبيل الله على ذوي الحاجة ومن له ضائقة يحث كذلك عن الإنفاق على المشاعر على ذوي الحاجة لفك كربهم ومن له ضائقة، أن تجبر خاطر أحدهم وان تشعر أحدهم بالقيمة في وقت الحاجة لهو فعل لو تعلمون عظيم.
وكما أن الإنفاق في سبيل الله لا تلقى منه عائد من الطرف الآخر، فلا أحد ينتظر أن يرد إليه المتصدق يوماً، بل أنت لم تخرجها بنية الرد أساساً وإنما لوجه الله سبحانه وتعالى.
كذلك الأمر في جبر الخواطر فلا تنتظر الشخص الآخر أن يرد لك الاهتمام، بل أنت عليك ألا تبادر ونيتك أن يبادلك.
وهذا هو سلوك الانبياء الذين اصطفاهم الله على العالمين في قوله تعالى على لسانهم: { قل ما اسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله }
فالأمر جميل نفسياً عن تجربة أن تعطي ولا تتوقع أن يُرد لك أمرا، لا تنتظر شيئا من أحدهم. أنت فقط تمتثل إلى أوامر الله في فك كرب الآخرين ولو معنويًا ونفسياً. حتى في أبسط الأشياء فقال رسول الكريم: (التبسم في وجه أخيك صدقه) لعل تبسمك إليه يوماً يدخل السرور على قلبه.
للأسف الواقع الحالي بسبب هيمنه الأفكار المادية جعل الكثيرين بعيدين عن ذلك المعاني ومتاثرين بالواقع الغربي الذي يدور حول كل شيء اعطيه يجب أحصل عليه مقابل.
حتى المشاعر والاهتمام، وكأن المشاعر عبارة عن أمواله الشخصية الذي لا ينفقها مالم يحصل على مقابل وإلا سيرى نفسه خاسرًا. سبحان الله، كأنه هو من يرزق نفسه وليس الله، وكأن ما يملكه مِلك نفسه فقط. وهذا يكون دائماً مسألة تجعل الناس تبخل ولو بأقل القليل، وكأن ما في أنفسهم قد ينفد، أو أنهم قد يجبرون خواطر الأخرين ولا يجدون من يجبر خاطرهم في النهاية، هذا كله نابع من عدم حسن ظن بالله وأوامره.
ولا يعني هنا، أن تحاول تجبر خواطر كل من هب ودب، فهذا غير واقعي، وإنك ستقصر في حق نفسك وحق الأقربون. وأن كل شيء بمقدار، وعدم حساب المشاعر -ولا المال- بأنها قد تنفد فقط لانك تصدقت على فلان. أو على شخص لا تعرفه يوماً. المال ولا المشاعر قد تضيع فأنت انفقتها لله، وما عند الله خير وأبقي لو كان يعلمون.
جبر خواطر قد يكون كلمة، موقف، سلوك، نظرة، لمن لا تعرف ولمن تعرف.
أتذكر مرة في احد مواقع التواصل نشر أنه يحاول أن يجبر رسائل تفائلية لأشخاص لا يعرفهم يومياً، حتى أصبحت عادة.
ومرة، احدهم يشتري من محل صغير فتح جديد دخولاً لسرور صاحبه، واحدهم يغير موعد استيقاظه أبكر بساعة لكي يغادر المنزل للعمل أبكر قبل أن يزعج جاره الطاعن بالسن من زحام سيارته، أفعال بسيطة قد خفية على أصحابها، وقد لا نكسب منها أمراً مباشرة.
ولكن ثوابها ما قد ينجي صاحبها يوم القيامة.
ألا وهو جبر الخواطر والاهتمام.
فكما أن الإسلام يحث مراراً وتكراراً على الإنفاق بالمال في سبيل الله على ذوي الحاجة ومن له ضائقة يحث كذلك عن الإنفاق على المشاعر على ذوي الحاجة لفك كربهم ومن له ضائقة، أن تجبر خاطر أحدهم وان تشعر أحدهم بالقيمة في وقت الحاجة لهو فعل لو تعلمون عظيم.
وكما أن الإنفاق في سبيل الله لا تلقى منه عائد من الطرف الآخر، فلا أحد ينتظر أن يرد إليه المتصدق يوماً، بل أنت لم تخرجها بنية الرد أساساً وإنما لوجه الله سبحانه وتعالى.
كذلك الأمر في جبر الخواطر فلا تنتظر الشخص الآخر أن يرد لك الاهتمام، بل أنت عليك ألا تبادر ونيتك أن يبادلك.
وهذا هو سلوك الانبياء الذين اصطفاهم الله على العالمين في قوله تعالى على لسانهم: { قل ما اسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله }
فالأمر جميل نفسياً عن تجربة أن تعطي ولا تتوقع أن يُرد لك أمرا، لا تنتظر شيئا من أحدهم. أنت فقط تمتثل إلى أوامر الله في فك كرب الآخرين ولو معنويًا ونفسياً. حتى في أبسط الأشياء فقال رسول الكريم: (التبسم في وجه أخيك صدقه) لعل تبسمك إليه يوماً يدخل السرور على قلبه.
للأسف الواقع الحالي بسبب هيمنه الأفكار المادية جعل الكثيرين بعيدين عن ذلك المعاني ومتاثرين بالواقع الغربي الذي يدور حول كل شيء اعطيه يجب أحصل عليه مقابل.
حتى المشاعر والاهتمام، وكأن المشاعر عبارة عن أمواله الشخصية الذي لا ينفقها مالم يحصل على مقابل وإلا سيرى نفسه خاسرًا. سبحان الله، كأنه هو من يرزق نفسه وليس الله، وكأن ما يملكه مِلك نفسه فقط. وهذا يكون دائماً مسألة تجعل الناس تبخل ولو بأقل القليل، وكأن ما في أنفسهم قد ينفد، أو أنهم قد يجبرون خواطر الأخرين ولا يجدون من يجبر خاطرهم في النهاية، هذا كله نابع من عدم حسن ظن بالله وأوامره.
ولا يعني هنا، أن تحاول تجبر خواطر كل من هب ودب، فهذا غير واقعي، وإنك ستقصر في حق نفسك وحق الأقربون. وأن كل شيء بمقدار، وعدم حساب المشاعر -ولا المال- بأنها قد تنفد فقط لانك تصدقت على فلان. أو على شخص لا تعرفه يوماً. المال ولا المشاعر قد تضيع فأنت انفقتها لله، وما عند الله خير وأبقي لو كان يعلمون.
جبر خواطر قد يكون كلمة، موقف، سلوك، نظرة، لمن لا تعرف ولمن تعرف.
أتذكر مرة في احد مواقع التواصل نشر أنه يحاول أن يجبر رسائل تفائلية لأشخاص لا يعرفهم يومياً، حتى أصبحت عادة.
ومرة، احدهم يشتري من محل صغير فتح جديد دخولاً لسرور صاحبه، واحدهم يغير موعد استيقاظه أبكر بساعة لكي يغادر المنزل للعمل أبكر قبل أن يزعج جاره الطاعن بالسن من زحام سيارته، أفعال بسيطة قد خفية على أصحابها، وقد لا نكسب منها أمراً مباشرة.
ولكن ثوابها ما قد ينجي صاحبها يوم القيامة.