إلى شخصكِ المميّز ذي الحضور الآسر والشخصية الواثقة، يا مَن تمتلك روحًا جميلة .. أسأل الله أن يهبكِ من السعادة أضعاف ما تنثرينه من لطفٍ وبهجة حولكِ، وأن تبقى روحكِ متألّقة كما عهدناها.
احترت بماذا أبدأ الكلام، وكيف بإمكاني التعبير عن كل شعوري الذي ربما لا يظهر بشكل واضح؛ وجدت نفسي أفكر فيكِ،
في رغبتي بإرسال رسالة لكِ، والتعبير عن مشاعري الكثيرة نحوكِ.
أولاً: السلام لقلبك الجميل يا جميلة. أحب أن أعرب عن مدى حبي لشخصك اللطيف ولروحِك الرقيقة. ربما لا تعلمين ذلك بعد، ولكن وجودك وحضورك يكون
بغاية الرقة والدفء على قلبي، وكأنك تأتين لتُزهري بنفسك وتُزهري روح من حولكِ.
شكراً لأن وجودك يجعل هذا المكان أفضل وأجمل بالنسبة لي، شكراً لأنكِ ما زلتِ هُنا رغم انشغالك في زحام هذه الحياة ورغم كل الظروف.
شكرًا لأن قلبكِ يشبهُ غيمة رقيقة تُمطر في قلبي فتُنبت فيه وردًا وحُبًا.
أحب الحديث معكِ كثيراً، وذاك الحديث الذي يبدو عشوائياً و مُضحكاً إلى حد كبير ولكنه يُحيي شيئاً بقلبي في آنٍ واحد.
أتمنى أن تكوني بخير حيثما كنتِ، وأن تُزهر السعادة في قلبك، وأن تزدهر روحك بكل ما هو جميل ولطيف مثلك وبكل ما يُرضي الله،
وأن تأتي المسرات في طريقك من حيث لا تحتسبي، وأن تبقي حاضرة لا تغيبين في سمائنا الجميلة.
أتمنى أن تكون هذه الرسالة قد هونت عليكِ شيئاً من هذه الفترة إن لم تكوني بأفضل حالاتك.
وأخيراً وليس آخراً؛ أرسلُ كل السلام لقلبك الجميل يا جميلة الروح والمعشر. و اعذريني لركاكة أسلوبي و ضعف تعبيري فلست أعلم كيف أكتب حقاً و لكني أتمنى لو وصلتك مشاعري عبر هذه الكلمات البسيطة