Reimei no Arcana ch24

Reimei no Arcana ch24

بواسطة : Bella Manaka
shinrei tantei yakumo 06

shinrei tantei yakumo 06

بواسطة : Bella Manaka
shinrei tantei yakumo 07

shinrei tantei yakumo 07

بواسطة : JELLO
shinrei tantei yakumo 08

shinrei tantei yakumo 08

بواسطة : Dark_Angel
shinrei tantei yakumo 09

shinrei tantei yakumo 09

بواسطة : Bella Manaka
American Ghost Jack Ch35

American Ghost Jack Ch35

بواسطة : JELLO
American Ghost Jack Ch34

American Ghost Jack Ch34

بواسطة : JELLO
Kokkoku E03

Kokkoku E03

بواسطة : AkAi ShUichI
Reimei no Arcana ch25

Reimei no Arcana ch25

بواسطة : Bella Manaka
shinrei tantei yakumo Ch05

shinrei tantei yakumo Ch05

بواسطة : Bella Manaka
Layers Manhwa ch23

Layers Manhwa ch23

بواسطة : Dark_Angel




















  1. [​IMG]

    كيف حالكم؟ ان شاء الله دايما بخير ق10
    بعد غيبِه ثلاث سنين حبيت أسوي لكم موضوع أفادني الحمدالله
    وان شاء الله يفيد اللي بعدي واللي بعد بعدي ب4ق7ق7
    موضوعي اليوم يتكلم عن "التوبة" من المعاصي والذنوب ..




    [​IMG]

    - البدية البسملة
    - سؤال "البداية" الموضوع
    - واجابة الموضوع
    - النهاية
    - الخاتمة

    صح قليل بس ان شاء الله يكُون مفيد زي ما قلت لكم سما3



    يتبع

     
    Roro sama, LENA, DEMON و 1 شخص آخر معجبون بهذا.


  2. [​IMG]

    أنا مسلم ولكن بالاسم أريد أن أتوب وأرجع إلى الله وإلى الإسلام، ولكني أتوب
    ثم أعود إلى ما كنت عليه، فأرجو منكم إعطائي نصيحة لكي أتوب ولا أعود لما كنت عليه.


    [​IMG]

    لـ جمّاز بن عبدالرحمن الجمّاز


    الحمد لله رب العالمين، وبعد:
    فهذه أيها الأخ الكريم، سبل وطرق معينة على الاستمرار في التوبة،
    بل هي مفتاح التوبة، فالزمها واحرص على تطبيقها، ومنها:

    1 – الإخلاص لله تبارك وتعالى:
    فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله جل وعلا، وصدَقْتَ في توبتك أعانك الله عليها، ويسّرها لك وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك، وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال تعالى في حق يوسف عليه السلام: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: من الآية24).
    قال ابن القيم: "فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة"ا.هـ (1).
    فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة نصوحاً.
    2 – امتلاء القلب من محبة الله تبارك وتعالى:
    إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله _جل وعلا_ تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى امتلأ القلب من محبة الله جل وعلا بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات.
    فاملأ قلبك من محبة الله تبارك وتعالى، وبها يحيا قلبك.
    3 – المجاهدة لنفسك:
    فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).
    فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة، ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة ولا مرتين، بل هي حتى الممات.
    4 – قِصَر الأمل وتذكّر الآخرة:
    فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات.
    5 – العلم:
    إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها، ورذالتها، ودناءتها.
    6 – الاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ:
    فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك بما يضرك.
    7 – البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية:
    فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً، سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها، ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك.
    8 – مصاحبة الأخيار:
    فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل الخير.
    وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم، فإنهم أمناء.
    9 – مجانبة الأشرار:
    فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار.
    10 – النظر في العواقب:
    فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة، ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا، فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد.






    يتبع




     
    Roro sama, LENA, DEMON و 1 شخص آخر معجبون بهذا.



  3. 11 – هجر العوائد:
    فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛
    لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك،
    فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو الرسوم التي لا تُخالف.
    وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال التوبة، فكن منهم.

    12 – هجر العلائق:
    فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم،
    والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك، وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله تعالى.

    13 – إصلاح الخواطر والأفكار:
    إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك.
    واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا يعني باب كل شر،
    ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة لدينه.
    وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً.

    14 – استحضار فوائد ترك المعاصي:
    فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب، وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله تبارك وتعالى، أخذ الله بك ذات اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و"ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الجمعة:4).
    إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة.

    15 – استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:
    فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه، وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه، وتعرِّيه من زينته.
    استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين، ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك، بل يعود على غيرك من الناس والدواب.
    استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية، فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك إلا خائفاً مرعوباً.
    تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة.

    16 – الحياء:
    إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح، وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك، وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً.
    ومن الحياء المحمود، الحياء من الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم.
    ومن الحياء المحمود، الحياء بألا ترضى لنفسك بمراتب الدون.
    احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله تعالى، ع
    ندها سوف تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص.

    17 – تزكية النفس:
    طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قويدها، وهكذا كلما كسرتَ قيداً،
    كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة.

    18 – الدعاء:
    فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله،
    ويرفعه، أو يُخفِّفه إذا نَزَل.
    ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال الله التوبة.
    ادع الله تبارك وتعالى أن يمن عليك بالتوبة النصوح.
    ادع الله تبارك وتعالى أن يُجدِّد الإيمان في قلبك.
    أسأل الله جل وعلا لك التوفيق والسداد، وأن يُصلح شأنك، ويغفر ذنبك، والله يتولانا وإياك،
    وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.



    يتبع

     
    Roro sama, LENA, DEMON و 1 شخص آخر معجبون بهذا.



  4. [​IMG]
    أدري الكلام طويل مرة وتمُلو بس اهم شي عنجد شي مُفيد لنا ..
    مادام أبواب التوبة مفتوحة لازِم نتوب ونبدأ من الذنوب والمعاصي الكبرى الى الصغرى !
    جبت لكم فيديو حلو من الشبخ
    الشيخ منصور السالمي و الشيخ نايف الصحفي
    موضوعهم يتكلم عن طريق التوبة






     
    Roro sama, LENA, DEMON و 1 شخص آخر معجبون بهذا.


  5. [​IMG]

    ورجعت بعد غياب طويل والحمدالله سويت الموضوع اللي ف بالي من اول ض1ق1ق1
    بس والله أتمنى يُنال اعجابكم وردودكم الحلوه تنور الموضوع ش67
    مَا اعرف أحس الكلام الكثير حيطفشكم خلاص ما بقول شي ثاني هيهي12!
    وفِ امان الله


    [​IMG]

     
    Roro sama, LENA, DEMON و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  6. [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهلا وسهلا بك اختي نورتينا ومسرورين بعودتك
    واخيرا انطرح الموضوع الي عمره 3 سنوات ضض2ضض2
    طرح جميل ومعلومات قيمه وتنسيق حلو ومحبب لقارئ
    الله يهدينا ويبعدنا عن الذنوب والمعاصي ويحفظنا بالطريق القويم و1
    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك
    تم تقييم الموضوع بخمس نجوم ومتشوقين لجديدك
    لك كل الود و3
    ---
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 يناير 2018
    LENA ،Roro sama و iNodzxqum معجبون بهذا.
  7. [​IMG]





    السلام عليكم ورحمةة الله وبركآتة ق1

    اهلين جميلتي كيفكك ي رب تكووني بألف خيرر
    وماتشكي من همم ق1 منووره بأطلالتكك الرآئعةة آهلا وسهلا بعودتكك
    تسسلمين على الطرح القييم بصراحةة موضوع مرره جميل وكلناا محتاجيناا مافي واحد مناا
    يمكن يقوول انو بعيد كل البعد عن الذنوب لان طبيعة ابن ادم خطآء فدائما ما نحاول ان توب
    حتى لو من بعض الذنوب الصغيرة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى لكن دائما لانلتزم بهذه التوبةة
    او نأخرها وهذا الشي صراحة مؤلم جدآ اغلبنا يتمنى ان يتوب توبةة نصوحةة فاغلبنا قد يسأل هذا السؤال
    الذي طرحته في بدايةة الموضوع وحقيقةة كانت الاجابةة كافيةة ووافيةة ومفصلة جدآ اكثر نقطة
    لفتت انتباهي هي فقرة مجاهدة النفسس طبعا هالشي عن جد وعن تجرربةة شخصية كتير يفيد بأن تستمر التوبة
    وتكون فعلا ناصحةة فبارك الله فيكك استفدت جدآ من الموضوع خصوصا مقطع الفيديوو كان كتيرر جميل ومؤثرر
    الشيخ الله يوفقةة صوته مره جميل وكلامه يدخل للقلب ربي يبعدنا عن الذنوب ويوفقنا للتوبة جميعآ
    شكرآ جزيلا لك عزيزتي استمتعت واستفجت بمروري هناا كلشي بالموضوع كان جميل ومرتب ابدعتي بقووة
    تقبلي مروري المتواضع دمت ف اماان الله وحفظةة ق1
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 يناير 2018
    Roro sama و LENA معجبون بهذا.

  8. [​IMG]

    السلام عليكم ورحمةة الله وبركآتة

    أسسعد الله اوقاتك بكل خيير وسكيينةة وقهوة وورد ق1ق1
    أآههلا فيك من بعد هالغيبةة كثير منورة ش1ق1ق1 ~> اعذريني ماعرفتك ه1
    نجي للموضوع الجمميــل جدًا واختيارك له مفيد كثيرًا بهالمجتمع المليئ
    بالملهيات الدنيوية عرضك للموضوع كسؤال ببداية الموضوع

    عامل جذب للجميع الله يقوينا على طاعتهه آجمعين ق1

    18 خطوة ونصيحةة مافي اسهل منهم ولكن عملهم بالإرادة وحدها
    تم قرائتهم كلهم ويعطيك العافية على تعبك بالموضوع لا تحرمينا
    من مواضيعك الشيقة ق1 ، في امان الله وحفظهه

    خالص ودي و1 و1
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏25 يناير 2018
    LENA و Roro sama معجبون بهذا.

  9. [​IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفك جميلتي نورتي المنتدى مرة اخرى وسعيدين برجعتك القوية ش2ش2
    ان شاء الله ننتظر منك ابداعات اكتر واكتر وتعودي عوده دائمة بدون غياب ش11

    م وضوعك قيم جدًا وبيتكلم عن شييء من اعظمم الامور الدنيويه واللي عي التوبة
    اللي تبين مدى رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وغفرانه لهم
    وعجبني سردك للمفاتيح بطريقة سلسة وبسيطة
    وفي عدة اشياء شدتني بموضوعك منها

    مقتبس من iNodzxqum


    فعلا لو كل انسان يضع هذا الامر اعتبار امام عينع لساعده ذلك على التوبةة ش11

    مقتبس من iNodzxqum



    فعلا لان المعاصي تمنع الرزق والعلم وكثرتها توقف الدعاء وتمنعه من الاستجابه

    مقتبس من iNodzxqum



    قوية هذه النقطه فعلا لا تعليق ب1

    مقتبس من iNodzxqum

    مقتبس من iNodzxqum

    الدعاء دواء لكل داء وهو رحمة من الله لعباده ش2

    يعطيك العافية عزيزتي وانرت بطلتك الجميلة القسم الاسلامي
    وسعيدين مرة اخرى بعودتك واتمنىرؤية المزيد والمزيد من ابداعك ش2

    دمت بود وفي امان الله
    مع تحياتي اختك : رورو ساما

    هيمنة كيبوردية ق1ق1
     
    آخر تعديل: ‏28 يناير 2018
    أعجب بهذه المشاركة LENA
  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع رائع أعجبني من كل نواحيه
    طريق الاوبة طريق متعب للغاية وسهل إذا خشع قلبك لله وحده
    18 نصيحة قرأت الموضوع كله وأعجبني
    بارك الله فيك
    تحياتي وودي
    و3ق10
     
    أعجب بهذه المشاركة LENA
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة