موضوع مميز وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا┊الطالِبة المثَاليّة (1 زائر)

بآن.

๑❪ إبتَسِم فَالأسنَانُ ليسَت بِعَورَةٍ ❫๑
مشرف عام ~

إنضم
14 مايو 2019
المشاركات
547
مستوى التفاعل
2,556
النقاط
72
الإقامة
Sichuan
الجنس
أنثى
توناتي
505
غير متواجد






إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ،
و
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدًا عبده و رسوله ..


أما بعد : فإن للطالبة المثالية صفات تميزها وتجعلها جديرة باستحقاق الرفعة و الأخلاق الطيبة بين أقرانها .. و في أسرتها .. وبين الناس أجمعين.

و هذه الصفات تتمثل جميعها في
حسن تدبيرها لشؤونها الشخصية و واجباتها الدراسية ، و معاملتها مع أسرتها في بيتها ..
و مع جلسائها ورفيقاتها .. ومع معلماتها في مؤسسة التعليم.

والنجاح الدراسي
مرهون في النهاية .. بامتلاك الطالبة لتلك الصفات و بحسب مثالية سلوكها وسدادها في الأمور يكون تفوقها سلوكيًا ودراسيًا.


~ فكيف تكتسب الطالبة تلك المثالية ؟! ~



أختي الطالبة : إن سر النجاح في العلاقات الاجتماعية يختزل في مفهوم واحد هو : حسن الخلق .. فهو مبدأ عام إذا اكتسبته في نفسكِ
استطعتِ امتلاك القلوب ، كل القلوب.. سواء في وسطكِ الأسريّ .. أو الدراسيّ .. أو بين الرفيقات و الأخوات ..

و
الطالبة المثالية الجميلة أخلاقها .. تتقن اكتساب الآخرين .. لأنها بخلقها الحسن تراعي حقوقهم فلا تهضمها .. و تراعي مشاعرهم فلا تخدشها.. بل
تكون هيأتها و طلتها ولمسنها و همستها و حركاتها و سكناتها
مقبولة محببة إلى النفوس.. ترتاح لها.. و تطمئن بها.. كيف لا وخلقها الحسن قد كساها حُلّة
من الخصال الجميلة التي يتنافس الناس في اكتسابها.. و يعير آخرون بحرمانها.

فالطالبة المثالية بتلك الصفات مصدر بهجة و ارتياح . ولذلك كان جزاء الخلق الحسن عظيمًا عند الله..
كما قال رسول الله (: «
ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق» [السلسلة الصحيحة رقم: 876].

و
ثقل حسن الخلق في الميزان يوم القيامة دليل على أنه من أنفع الإحسان الذي يبذله صاحبه للناس .. فهو لهم أنفع من المال و نحوه.

أخيّة .. إن سدادك في معاملة الناس سيوجب لك احترامًا عظيمًا ينعكس طاقة وحيوية على نفسك مما يجعلك مؤهلة للنجاح بشكل كبير. جوجو1



والأدب من مهمات الأمور الضرورية للطالبة الجادة، فهو يجعلها أكثر قدرة على التواصل مع الناس، لاسيّما معاملاتها، ورفيقاتها في الطلب،
فإن
أدب الكلام والصحبة والنظر والتعامل عامة يجعل الأخت المسلمة مقبولة في وسطها التعليمي.. لأنه عنوان العقل.


كما قال الشاعر:
وقد يصلح التأديب من كان عاقلًا
وإن لم يكن له عقل فلن ينفع الأدب


وقد قيل : العقل أمير، والأدب وزير، فإن لم يكن وزير ضعف الأمير، وإن لم يكن أمير بطل الوزير.


والآداب التي ينبغي للأخت الطالبة التحلي بها هي من صميم الخلق الحسن.. فهي تشمل مراعاتها لحقوق رفيقاتها في المجالس والاجتماعات، لا تغتاب،
ولا تهمز، ولا تحقر، ولا تمشي بالنميمة، ولا تتدخل فيما لا يعنيها.. تخاطب لكن بوقار.. وتجادل لكن
بالحسنة..
وتتحدث لكن دونما بذاءة وفحش، وشدة وفظاظة وتقعر وثرثرة..
وتراعي مشاعر رفيقاتها.. فترحم الصغيرة، وتوقر الكبيرة.. وتحفظ الأسرار..
فهي بأدبها الجم
محط ثقة للجميع.




فهو مفتاح الخير كله .. وهو العنوان لكل طالبة مثالية ناجحة! ليس في الدنيا فقط و إنما في الآخرة أيضًا.

أخيّة .. هبي أنكِ حظيتِ بنجاح هائل .. و حصلتِ على الشهادات العليا و المناصب العظمى .. و دقت لتفوقكِ الطبول و الهتافات..
فما عساه ينفعكِ ذلك
يوم العرض على الله إن لم تكوني مستقيمة على دينكِ - (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ( [الشعراء: 88، 89].

و القلب السليم
لا يحتاج إلى شهادات ونجاح .. و إنما هو القلب الخاشع الخاضع لأمر الله ، المطمئن بذكره المستسلم لربه.

أختي الطالبة : تذكري إذًا أنكِ أمام اختبارين اثنين :

الأول: هو
اختبار الحياة ، و هو الذي ذكره الله جل و علا في كتابه فقال: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا( [الملك: 2] ،
و هذا
اختبار دائم ما دامت الحياة ، فبدايته مع البلوغ و نهايته مع غرغرة الموت ، و أما مادته و موضوعه فهو العبادة.
قال تعالى: (
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ( [الذاريات: 56-58].

أي نجاح يذكر يوم توضع الصحف وتوزن الأعمال ؟! (
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ( [الزلزلة: 7، 8].

و أما
نتيجته ، فتظهر يوم الدين ، يوم توضع الموازين، فلا تغفلي عن هذا الامتحان فإنه أحقّ بالجد والاهتمام؛ لأن سعادتكِ الأبدية، ونجاتكِ من العذاب مرهونان بالنجاح فيه.
(
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ( [المؤمنون: 115].

الثاني:
امتحان دراسيّ ، قوامه المراجعة والحفظ والمطالعة، وهو أهون وأسهل وأيسر وأقل من امتحان العبودية الطويل.


و لأنكِ في امتحانين اثنين؛ فإن الحكمة والعقل يستلزمان منكِ العمل الدؤوب للنجاح فيهما معًا!

فأما
شرط النجاح الأخرويّ .. فهو ملازمتكِ للتقوى واستقامتكِ على الدين.. في عقيدتكِ وعبادتكِ ومعاملاتكِ .. ولذلك سمى الله جل وعلا الجنة دار المتقين..
فقال: (
وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ( [النحل: 30]، وقال: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ( [الذاريات: 15، 16].
فكيف تفرط طالبة عاقلة في استقامة تنال بها نزلاً خالدة في الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر!!

كيف لا تعير لآخرتها اهتمامًا بينما يتحرق قلبها لواجب دراسي مؤقت؟!

قال عمر بن عبد العزيز في خطبته:
«
إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما بحضرتكم من النقلة،
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
».

فالتزمي أخيّة بما أمركِ الله به من صلاة وحجاب وحياء..
واعملي لآخرتك مثلما تعملين لدنياكِ .. وتعلمي من التقوى ما يكون لك زادًا في المعاد،
وتذكري أن حملك لهم امتحان الحياة هو أولى لكِ من حمل هموم دراسيّة.

واعلمي أيضًا أن الله جل وعلا قد
وعدكِ بالكفاية من هم الدراسة و وعدكِ بالتوفيق والنجاح إن أنتِ حسبت بمعادكِ همًا.. واتقيتِ الله رجاء لقائه.

قال تعالى: (
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا( [الطلاق: 4]، فهذا اليسر عام في الدراسة وغيرها.

وقال (: «من جعل الهموم همًا واحدًا: هم المعاد. كفاه الله سائر الهموم، ومن تشتت به الهموم من هموم الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك».



أختي الطالبة: هنالك طريقان للنجاح الدراسية لا غنى لكل مريدة للنجاح عنهما:


التنظيم: وهو منهج ينبغي أن تسلكه الطالبة في حياتها عامة، وفي مشروعها الدراسية خاصة.

والتنظيم في الحياة الدراسية يشمل ثلاثة أمور:
الأمر الأول:
تنظيم الأفكار.
الأمر الثاني:
تنظيم الوقت.
الأمر الثالث:
تنظيم العمل.

١) تنظيم الأفكار: والمقصود به التمييز بين الأهم منها والمهم، وترتيبها بحسب الأولويات، فالطالبة الحكيمة هي التي تنظر إلى واجباتها المدرسية
بحسب أهميتها في التخصص، فالمواد العلمية في التخصص العلمي ذات شأن مقارنة بالمواد الأدبية، والعكس يصح إذا ما كانت الطالبة ذات تخصص أدبي..
فكلما كانت الأخت الطالبة
أكثر إحاطة بالأهم في دراستها وتمييزه عمن دونه كانت جديرة بالتوفيق.. لأن تقديرها للواجبات الأساسية يدفعها بالضرورة لبذل تركيز أكثر..
وإعطاء تلك الواجبات حقها من الوقت والجهد.


٢) تنظيم الوقت: وهو شرط لازم للنجاح على كل حال.. وبحسب تقدير الطالبة لوقتها يكون نجاحها ، والطالبة المثالية هي التي تمتلك تصورًا واضحًا
عن خريطة وقتها اليومي.. كما تمتلك تصورًا دقيقًا عن الواجبات التي عليها.. ولذلك فهي تعمل جاهدة على تخصيص القدر الكافي من الوقت لكل
واجب أساسي في دراستها.. طبعًا هذا يتطلب منها شيئين:


الأول: هو التنظيم اليومي المسبق لأفكارها، فهي لا تعجز عن كتابة مسؤولياتها اليومية في ورقة خاصة، تعد نفسها أن لا تغرب عليها الشمس
إلا وقد
أنجزت مسؤولياتها بنجاح، سواء كانت مراجعة أم كتابة أم حفظًا أم مدرسة أم غير ذلك من صور أداء المسؤوليات الدراسية.

الثاني: هو تحديد الفراغات الزمنية اللازمة لكل واجب بحسب حجمه ومتطلباته، والإصرار على ذلك التحديد هو ما يجعل الطالبة المثالية الطموحة
تقتل الفراغات الزمنية مهما كان شأنها كل تستثمرها في اجتهادها ما لم يتعارض ذلك مع واجباتها الدينية كالصلاة مثلاً.
وهذا كله يستلزم من الأخت المسلمة
امتلاك جدول زمني يحمل في خاناته فراغات زمنية ثابتة للواجبات الدراسية الثابتة.


۳) تنظيم العمل: وهو يمثل القوة العملية التنفيذية في منهج التنظيم ويمكن أن نسميه بمنهج الدراسة.. أو منهج أداء الواجبات الدراسية.

فكثير من الطالبات ينظمن أفكارهن، ويجددن الأولى في مسؤولياتهن، وكذلك ينظمن أوقاتهن بشكل دقيق، لكن طريقة تعاطيهن مع الواجبات

تكون سلبية إلى حد كبير مما يشكل فجوة في عملية التنظيم برمتها.

ولذا – أختي الطالبة – فعملية تنظيم العمل تقتضي
أمورًا أساسية هي:


۱ - التفرغ التام قبل البدء في أداء الواجبات: سواء حفظًا أو درسًا أو نحو ذلك؛ لأن الانشغال الذهني يؤثر سلبًا على عملية التركيز.

٢ - التركيز: في عملية الحفظ أو دراسة التمارين وحلها, تكون الطالبة في أشد الحاجة إلى التركيز الشديد والاقتناع التام ليتم الحفظ أو الفهم بنجاح،
وذلك لأن الفهم والحفظ نوعان: سطحي وآخر مركز.. فالحفظ أو الفهم السطحي محدود من حيث مدة بقائه.. بينما
الحفظ المركز المعمق يبقى طويلاً
في الذاكرة لكنه يحتاج إلى نقطة أخرى وهي:


۳ - المداومة على المراجعة: فلا يتم الانتقال إلى درس جديد إلا بعد هضم الدرس السابق، لاسيما في التخصصات العلمية التي تكون فيها الدروس
أكثر ترابطًا بحيث يستلزم فهم الجديد منها فهم القديم.. وحتى في التخصصات الشرعية والأدبية يشكل تهميش المراجعة هدرًا للأوقات،
ويولد تراكمات في الأفكار والمسؤوليات.


٤ - تحديد الوسائل الأنسب للفهم: فهناك كتب تدعم الفهم.. وهناك وسائل متعددة كالشريط والكمبيوتر والمواقع التعليمية المجانية على الانترنت..
والطالبة المثالية هي التي
تستعين بأحسن الوسائل لتسريع فهمها وإتقان دروسها. فتشتري الكتب الأنسب للتمارين المدعمة للفهم..
وحتى إذا ما فشلت في فهم أو استيعاب المعلومات فإنها لا تتردد في
الاستفسار عنها عن طريق رفيقاتها.. أو أساتذتها.

٥ - الاجتهاد: فإذا كان التنظيم هو عملية ترتيب وضبط للأفكار والوقت، فإن الاجتهاد يمثل الطاقة الفاعلة في التنفيذ..
اذ هو
قوة معنوية داخلية تتفجر طموحًا فلا تجد الطالبة الجادة معه راحتها إلا إذا أنجزت ما تطمح إليه.. والاجتهاد شرط النجاح..
وما نال من نال.. ولا كسب من كسب.. بالخمول والكسل؛ لأن الحياة التي خلقها الله مجبولة على
المدافعة والمكابدة..
كما قال تعالى: (
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ( [البلد: 4] أي: يكابد أمور الدنيا والآخرة.

ولأجل هذا فإن
الطالبة المثالية تدرك أن عليها أن تشقى بالحفظ والتفتيش والمطالعة والمراجعة، وأن تبذل جهدًا وطاقة؛
لتنال شرف النجاح وتدرك أن ذلك يتطلب منها
التخلص من العادات السيئة، وكبح الشهوات، ومدافعة الرغبات، ومغالبة النفس والصعاب

ومن الاجتهاد أن تنكب الطالبة على دروسها تحضيرًا وحفظًا وفهمًا.. أولاً بأول..
وأن
توسع مداركها وتثري ثقافتها بكل الوسائل الممكنة لاسيما في مجال تخصصها.




فإنه سبحانه قد وعد من توكل عليه بالكفاية.. ومن استعان به بالعون والنصر.. ومن سأله بالعطاء.. ومن اضطر واستغاثه بالفرج.. والله لا يخلف الميعاد.

قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ( [الطلاق: 3]، أي: كافيه من كل شيء.

وقال سبحانه: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ( [غافر: 60]،

ولهذا فإن الطالبة المثالية لا ترى لنفسها قوة ولا حولاً إلا باعتمادها على الله، واستعانتها به، وترى ذلك واجبًا عليها إذ هو من تمام الإيمان بالله،
فهو سبحانه الغني وكل عباده إليه فقراء.. في كل شيء فقراء.. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ( [فاطر: 15]،


وقد قال النبي (: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا،
ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان
» [رواه مسلم].



فالشبهات والشهوات المحيطة بالأخت الطالبة تعد من أخطر معوقات النجاح، بل هي أخطر عوامل الانحراف، ومنها:

۱ - الرفقة السيئة: فإن الطباع نقالة.. والصاحب ساحب.. والمرء على دين خليله.. فإن لم تنظر الأخت المسلمة في حقيقة رفقتها..
وتختار من يجالسها، فربما
تزل بها الأقدام مع رفقة سيئة في متاهات الظلام.. قال النبي (: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».

۲ - الإعجاب: وهو محبة زائفة شاذة تتجلى في ميل الفتاة إلى أخرى ميلاً منحرفًا مشوبًا برغبات فاسدة، وهو على ندرته يعد شرًا مستطيرًا..
يهدد العقيدة، كما يهدد السمعة؛ ولذلك فإن الطالبة المثالية هي التي
تضبط عواطفها ولا تدع في قلبها فرجة للشيطان ينفث فيها خطرات الإعجاب الزائغ،
بل
محبتها لأخواتها لا تكون إلا لله، ورفقتها تكون على منهج الله، وذلك كما يقيها شرور المعصية وعقوباتها؛ يقيها أيضًا سموم الألسن ونظرات الأعين.

۳ - التبرج: وهو من العادات المحرمة الدخيلة، وسموه زورًا بالحضارة، وألصقوه عمدًا بتحرير المرأة، وهو أحط من أن ينال شرف الأسماء؛
أنه من
الكبائر الموعود أهلها بالنار، كما قال (: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد»» وذكر منهما: «ونساء كاسيات عاريات مائلات...» الحديث.

فاعتنِ أخيّة بحجابكِ؛ فإنه وقاية لكِ من ذئاب الطرقات، ونجاة لكِ من النار بعد الممات.


وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.



السَلامُ عليكُم. شش88
كِيفكُم يا تُونيّين ؟! إن شاء الله بخِير و مَا تِشتكُون مِنّ همّ ولا غَمّ. ش67
سُو يآه .. بِما إنّي فِي عُطلة ، قَررت أنوّركم بِموضوع جَديد. ق9
أعتَقِد إنّ فِكرتُه جديدة و مُناسبَة لِهالفترة. ض2
حَاولت أختَصِر قَدر الإمكان حتَى مَا يصير المَوضوع ثقِيل. ش11ق9
المُهم ، أتمنّى إنّي قدَرت أفِيدكُم و إنّ الموضوع أعطَاكُم طَاقة إيجابيّة كَافية حتَى مَا تِيئسون. شش7
أتمَنّى التَوفيق لِلجَميع ، إجتَهدوا و إهتمّوا بأنفُسكم. مل1
+ الطَقم مِن تصميم المُبدعَة
كَآرين ، ثَلِمت أنامِلُها. ح8
چَست ، دُمتم سَالمِين ، فِي أمَان الله. جوجو1



 

C A R B O N

كبار الشخصيات ~

إنضم
17 يونيو 2015
المشاركات
868
مستوى التفاعل
1,308
النقاط
170
الجنس
ذكر
توناتي
167
غير متواجد
*،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،
اهلا اهلا اختي بان ،، كيف الحال ؟؟ عساك طيبة ،،
ماشاء الله تبارك الله ،، شنو هالموضوع المفيد والمهم جدا ،،
فكرتة خنفشارية ومعلومات جدا مهمة ولو انه ما موجه للطلاب ،،
النصايح المكتوبة جدا رائعة ومفيدة ،، وهو بالفعل اسرار النجاح للي تدور عليه ،،
ولو اني ما اطبقها جميعاُ خاصة مسألة التنظيم ،، لاني بالنسبة لي اجتهد لكن من غير تنظيم
لا تسألوني كيف ضض1 ،، بشكل عام النصائح حسيتها مهمة لكل شخص سواء كان ولد ولابنت ،،
طالب ولا طالبة ،، التنسيق ما انساه اكيد مرة ابدعتي فية اختي بان يفتح النفس والله برافووا عليك ،،
وما انسى الاخت كارين على ما ابدعته اناملها ،، الطقم خورافي وزاد الموضوع جمالاً كل الشكر و3و3
دايما ان شاء الله تكوني منورتنا بمواضيعك المميزة ،، بجد القسم يحتاج هالنوع من المواضيع الي تعطي طاقة ايجابية ،،
وتبعث البهجة والسرور ،، لك كل شي جميل ياختي ويسعد لنا هالطلة ،، والله يحفظك ،،
 

RO-CHAN

الطاقم الاشرافي ~

إنضم
30 يوليو 2019
المشاركات
7,610
مستوى التفاعل
8,768
النقاط
454
الإقامة
الأرض 🌍
الجنس
أنثى
توناتي
1326
غير متواجد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيفك جميلتي
بآن ش2
إن شاء الله تكوني بأحسن حآل

يعطيكِ العافية على الموضوع الجميل
كلامك كله رائع ونصائحك في مكانها
بس أنا بتفق مع كربون ما حسيت الموضوع موجه للطلاب
بس طبعاً كل الكلام اللي وجهتي حلو و ايجابي


وحتى النصائح مفيدة بالحياة بشكل عام والواحد دائماً محتاج يذكر نفسه بهاي النقاط ويتذكر دائماً هدف وجوده بهاي الحياة و يراعيه بكل جوانب حياته

أبدعتي بتنسيق الموضوع رووعة بصراحة
والطقم كالعادة أبداعات كآرين ش2
كم باقي للعطلة ؟
بدنا كمان مواضيع طالما معطلة خلينا نستغلك ض2


بانتظار مواضيعك القادمة

في أمان الله ق8
 

Atti•°

~°Smile ،the world needs your smile°~
مشرف عام ~

إنضم
4 أغسطس 2019
المشاركات
2,044
مستوى التفاعل
5,895
النقاط
230
العمر
12
الإقامة
احلامي ❤
الجنس
أنثى
توناتي
1168
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حال بآن؟ بتمنى امورك منيحة شش88
ما أحلاه من موضوع لطيف وخفيف حبيت كل جزء فيه
الكلام الي قلتيه بيعطي طاقة إيجابية طبعا والنصائح كانت حلوةة ومفيدة ق9
انا معك انو البنت خصوصا لازم تتحلى بالاخلاق والأدب والتنظيم لانها بتبين أكثر أنوثة وقيمة
مع انو صحيح كلام كربون و رو تشي ان الموضوع موجه لجميع انواع الناس ..
بس الفتاة خاصة لازم تتمسك بهي القيم لأنها أكثر الأشخاص الي بتتأثر بالتغيرات خصوصا بعمر المراهقة مثل ما بيقولو
تسلم ايدك بآن الموضوع كان رائع ش10ق9
بتمنى نشوف جديدك قريبا
وتسلم كارين على الطقم بيجنن حب2

دمتي بخير


و3و3و3
 

TOLAY

sσмєɒαy єvєяyτнɪиɢ ωɪℓℓ єиɒ
الطاقم الاشرافي ~

إنضم
12 فبراير 2019
المشاركات
579
مستوى التفاعل
3,211
النقاط
234
العمر
24
الإقامة
KSA
الجنس
أنثى
توناتي
1725
غير متواجد

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

مرحباً بآن اللطيفة ، يارب تكوني بخير وأمورك تمآم
يعطيك العآفية على الموضوع القَيِّم بصراحة ، نصائح ذهبية للطلاب والطالبات بشكل عآمس2


في ظل التحبيط ودنو الهمة الي نشوفه من بعض الطلاب والطالبات نحتاج مثل هالمواضيع والنصائحجوجو1
الله ينفع فيك المجتمع الي أصبح في أمس الحاجة لرفع سقف التوعية في كافة المجالات

الموضوع كشخه والمحتوى كشخه والطقم كشخه وانتِ كشخه ض2
الشكر موصول لكارينه الورده ق8ور2

في انتظار مواضيعك القادمة


تحياتي|TOLAY
 

Phoenix

الاعضاء ~

إنضم
27 سبتمبر 2019
المشاركات
743
مستوى التفاعل
346
النقاط
20
الجنس
أنثى
توناتي
30
غير متواجد
ور2السلام عيكمور2
مرحبا بآن كيف حالك ؟
اتمنى تكوني بخير تسلمي عالموضوع يحتوي
على نصائح مفيدة وجيدة كمان ونحتاجها في حياتنا
موفقة في كل اعمالك نلتقي في مواضيع اخرى
ور3ان شاء اللهور3

 

ASTER

الّلهمَّ أزهِر أرواحَنا إنْ مَسّها يوماً ذُبولْ
المميزين ~

إنضم
29 سبتمبر 2018
المشاركات
5,134
مستوى التفاعل
9,122
النقاط
480
العمر
26
الإقامة
Palestine
الجنس
أنثى
توناتي
1201
متواجد حاليا
السلام عليكم ورحمة الله

كيفك حبيبتي بان؟
انشاء الله تمام التمام ؟

بسم الله ماشاء الله عنك وعن جمال مواضيعك
اسلوبك في الكتابة رهيب وجميل جدا وسلس وسهل

والاحلى من هيك كلو هو المضمون الخورافي
أبدعتي في الطرح عزيزتي
كلها نصائح ذهبية بتناسب أي شخص سواء طلاب وغيرهم
فجميع ما ذكرتي من الالتزام بالدين
والخلق
والحسن التوكل على الله والاستعانة به
والتنظيم ..الخ من بقية نصائحك هي من اعظم ركائز التي على المسلم ان يرتكز عليها اثناء سيره في هذه الحياة الدنيا
يجتهد ويفعل كل ما في وسعه للوصول للهدف سواء كان دراسة او عمل
ولكن دون الخروج عن قيود وتعاليم ديننا حتى يوفقه الله لما يحب ويرضى
ويفوز بدنياه واخرته

سلمت اناملك..ما ننحرم من قلمك
يجيزيك الخير وفي ميزان حسناتك يا حب
وما بنسى اشكر الأخت كارين على لمستها الرائعة دائما في كل موضوع..الطقم تححححفة

في انتظار موضوعك القادم

في امان الله
 

MR.HERO

مشرف عام ~
فرق المنتدى

إنضم
14 أغسطس 2019
المشاركات
1,848
مستوى التفاعل
3,846
النقاط
177
الإقامة
الاردن
الجنس
ذكر
توناتي
2253
غير متواجد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيفك بآن إن شاء الله تكوني بخير وعافيه
ما شاء الله على الطرح الرائع موضوع فخم
يعطيك الف عافية على الطرح الخورافي والمميز
وما ننحرم من طلتك علينا بهيك مواضيع تستحق التميز
وانا بانتظار جديد ابداعاتك دوما لا تحرمينا من طلتك المميزة
تقبلي مروري و دمت في امان الله​
 

✻كوروكو✻

life is too short to wait
الاعضاء ~

إنضم
1 يونيو 2019
المشاركات
1,265
مستوى التفاعل
1,919
النقاط
80
العمر
14
الإقامة
اللِغو لاَند
الجنس
أنثى
توناتي
227
غير متواجد

السلام عليكم ثغنوني كيف حالك ؟حب2ق1
ماشاء الله دليل الطالبة موجود هنآ كل1ق1
الحمد لله انا واثقة اني على الطريق الصحيح ترانيم1ق8
وماالنجاح الا بيد الله جوجو1
اهم شي مأثر على البنت صديقاتها هم يقعدون يوتروها ويعطوها افكار سلبية أو العكس م1جوجو1ق8
انا هاي النقطة الي اشوفها مهمة مهمة جدًا !
برافو عليك يمكن تكوني أنقذتي بنات كثر خ22ق8
ولاتنسي دايما تنورينا بمواضيعك ضض1جوجو1
في أمان الله ق1
 

المتواجدون الان في هذا الموضوع (الاعضاء: 0, الزوار: 1)

أعلى