عــابِـر (1 زائر)


MEG

Le cœur a ses raisons que la raison ne connaît point
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,687
الحلول
1
مستوى التفاعل
17,441
النقاط
1,101
أوسمتــي
16
الإقامة
الجزَائر
توناتي
114
الجنس
أنثى
LV
3
 
صار روتين بالنسبة لي أغلق مدونة وأفتح جديدة وياكثر ماأنّبت نفسي على هذي التكرارات ع76.. ولكن!!!!

في كل مرة تحكني يدّي أطلب نقل المدونة للأرشيف الغريب أني ماأحس بولا ندم على القرار نع44، وماأمانع إطلاقا أفتح ولو 100 وحدة وأغلقهم كلهم بعد ماأوصل كل وحدة لفوق 1000 رد + أستمر بفتح وحدة جديدة وأرجع للصفر، عاااااادي!

بل أستمتع ض0!

لكن.. المشكلة صارت في مدة صبري على الاستمرار في مدونة وحدة (صارت قصيرة جدا) صرت ماأستحمل أكمل في مدونة أكثر من شهر ربما؟ ومو بس المدونات أقيسها بكل شي في حياتي.. قدرتي على مقاومة رغبتي في التغيير السريع جالسة تتضاءل بشكل واضح وبارز مع الوقت :).
والمشكلة الثانية أنو إذا فجأةً حسيت بأنو خلاص هذي المساحة ماعاد تنفع أدون فيها أكثر، يصير مستحيل أقدر أخشها مرة ثانية ولا أقدر أجبر نفسي أحدّث فيها مش1

فمباشرة أحذف

فأنا انسانة مررررره تقدّس المدونات سواء كتابيا أو رقميا أحب أكتبهم وأقراهم وأمتع شي بالحياة عندي أني أفتح مدونة لشخص عشوائي وأقعد أقرا وأتمعن في التفاصيل وياكثر حبّي للسّيرات (كذابة ماقرت ولا سيرة)

فالمدونات بالنسبة لي مساحة عشان "أنا" أشوف نفسي وين واصلة، وين قاعدة أوجه انتباهي، بشو منشغلة، بوش مهتمة، والنقطة اللي أحس بيها بعدم الانتماء والغربة اتجاه مدونتي
معناه أنا تغيّرت ونضجت وصرت أكبر من أن تحتويني ولازمني وحدة جديدة

وعلى طول أخش لقسم المدونات - نشر موضوع - عنوان جديد صفحة جديدة وأبدا أخبصستيلو1
 

MEG

Le cœur a ses raisons que la raison ne connaît point
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,687
الحلول
1
مستوى التفاعل
17,441
النقاط
1,101
أوسمتــي
16
الإقامة
الجزَائر
توناتي
114
الجنس
أنثى
LV
3
 
أحس اليوم بانطفاء شديد ضر1، فرغم أني وعدت حالي أنجز مهام كثيرة إلا أني جالسة على السرير وأسوّف.

والجميل أنو اليوم بالذات قررت أسمح لنفسي بنفسي أسوّف اعجبني6 عشان انتبهت لكونه إحساس رافقني طوال هذا الأسبوع وقدرت أقاومه بجدارة. وبما أني الحين أقدر أتحمل عواقب التأجيل، حبيت أسمح لشعور التعب و"النفسيّة" تطلع وتقودني قبل ماتتراكم بقلبي ويصعب علي السيطرة عليها.

—مش متقلبة فكرة أن المشاعر مصدرها الدماغ مش القلب شكو00

فجدًّا ممتنة لكوني بطلت أعاتب نفسي لما تمر علي أيام مش زي ماخططت لها، والغريب علي هو رغم تصنيفي كشخصية عشوائية ومزاجية إلا أني إنسان يخطط لكل وقت على حدى :)

فهاد شي لسه مافهمتو شلون التخطيط والعشوائية مجموعين مع بعض ضف1وأتوقع شخصيتي الفترة الأخيرة أصلاً تغيرت فربما عن قريب أعيد اختبارات الأنماط والبوصلة وممكن أشوف نتيجة جديدة فمتحمسة ق3ق3.

ولعل أسعد مااكتشفته عن نفسي مؤخرًا (أو بالأصح اكتسبتو مؤخرًا) وحبيت أدونو هنا عشان أرجع أقراه بعدين ش1، أن وعيي بمشاعري وقدراتي صار أهم بالنسبة لي من التحقيق بحد ذاتو —متجنبة أقول كلمة "انجاز" لأني أدري حلبتها حلب مهدي3

فقبل فترة قصيرة (يعني هذا الأسبوع) حسيت بحنين مفاجئ للمنتدى، وتجولت بمواضيع كثيرة قديمة أحبها منها المساحة الأقرب لي وهي المدونة الثانية

وانتبهت أنو سابقًا كانت أولى أولوياتي هو أتحدى نفسي بـ ليستة مهام وأنفذهم
لكن مؤخرًا صرت أفضّل أتأكد من أني مرتاحة باللي أسويه، وأحب أطالع أول شي لشو إحساسي هذي اللحظة وليش أحس

وهنا I want to say أن مستوى سعادتي ارتفع جدا جدًا بعد هذا التحديث وصارت أبسط الأشياء تحسّن مزاجي جمي3

+ صرت أكلم نفسي طول الوقت زي مجنونة
فشفتو هذا الكلام اللي احكيه الحين :) زي هيك بالضبط أقعد أردد محادثات مع نفسي بشكل مستمر :)

ويانااااااس
حرفياً مافي حدا يمتعني نقاشو زي نفسي ض00

دقيقة دقيقة، تذكرت مدونتي الأولى عبارة عن فصلات فبليز لا ترجعو تقروها اوبس11 وأسوي نفسي شاعرة وأكتب اشياء ماحد يفهمها ولا حتى نفسي ياربي كتمممممممة ض000ض000ض000

والمدونة الثالثة كيف أوصفها قر1؟

أعتقد أنسب وصف كونها تمثل مرحلة تحول في حياتي. فحرفيا كل شي بيها عشوائي أصلا نص تدويناتي فيها محذوفة (معناه سويتها بفترة أنا فيها مكنتش مستقرة، فأي شي كتبتو ونشرتو بعد فترة صار بدون معنى ولا يمثلني فأحذفو؛ فتقريبا تعتبر المدونة الوحيدة اللي حذفت كل محتواها قبل ماأنقلها للأرشيف)

لهيك بالضبط أحب التدوين حب كبير جدا ق6ق6 عشان التدوينات اللي نشرتها و ممكن تقولو مافي أي معنى من كتابتها إذا كنا رح نحذفها بالنهاية؛ هي بالنسبة لي "تفريغ"، وحذفها سببو أني انسانة أرجع دائما أقرا وش أكتب.
فإذا النص ماصار يمثلني، أو يرجع لي أفكار ماأحب أتذكرها أحذفها، هذا السبب الوحيد.

فممكن تشوفو تدويناتي مجرد نصوص عشوائية، ولكن بالنسبة لي تضم كلمات وقتها كنت بأشد الحاجة لأن أبوح بها

ومش شرط أحكي يومي بالتفصيل عشان يسمى "تدوين"، أو مشاعري بالتفصيل، وإنما مجرد أن أصرح ببعض من أفكاري، رح أقلل التراكم وأقلل وجع الراس وأقلل عدد الرسائل المؤجلة اللي كان مفروض أرسلها ومارسلتها أو أقولها وماقلتها.
وهيك أقدر أخصص مساحة جديدة بدماغي للمهم من حياتي

فأحيانا عدم قدرتنا على التركيز يكون بسبب الأمور المعلقة بذهننا، وبمجرد مانفرغها في ورقة أو مدونة أو نحكيها لشخص، حتى ولو كان حديث عشوائي، نقدر نوجه اهتمامنا بشكل أفضل للي لازم نخصص له انتباهنا مثل الدراسة أو المشاريع أو أيًا كان من الألولويات

فأحب الاحساس اللي يخالجني لما أقدر أحول أفكاري لكلمات وجمل مرتبة ق6

وأحب احساس البكاء اللي يمسكني لما أكون جدا محبطة وماعندي ولا فكرة ببالي عن ليش انا هيك حزينة، وبعد ماأبدا أدون شوي شوي تطلع مكنونات قلبي وأنتبه للي مضايقني وأنفجر ش10قك2

فيعجبني كيف التدوين يقدر يخليني أوضح مع نفسي، وهل أنا في هذه اللحظة مستقرة نفسيًا أو لا؟
عشان أهم حاجة بالنسبة لي هي المشاعر، وأثق تمام الثقة أنها قادرة على التحكّم بانسان بسهولة

فإذا كنت مبسوط سبحان الله كل شي يصير سهل وجميل و3
وإذا كنت متعب ومرهق الدنيا كلها تصير لا تطاق!

فأحيانا نقدر نتحكم بمشاعرنا ونبقا منطقيين.
لكن في معظم المحاولات تظهر أحاسيسنا على السطح، وإذا قاومناها لفترة طويلة نمرض

فعلى طول إذا مريت بفترة حسيت فيها باللخبطة و بالذيق والكتمة، أول شي أفكر فيه كـ "حل" أني أكتب. وأوقاتها تصير الكتابة صعبة جدًا ومخرجاتي سيئة بالمعنى الحرفي، ولكنها تسرع عملية تثبيت نفسي وعودتي إلى طبيعتي.

وهذي الفترات —خليني أسميها فترات التحول— اللي أحس فيها بالتغرب اتجاه نفسي، فلا أنا أشبه نفسي بالأمس، ولا أنا أعرف نفسي بالغد. هي الأحب لقلبي! ودائما بعدها ألاحظ تغيرات عظيمة بشخصيتي ق6

عشان أثناءها أحدث كل أفكاري وكل رغباتي وأحلّل كل أخطائي. وصحيح أن ثقتي خلال هذي الفترة تنخفض وتصعب علي العلاقات والالتزامات الاجتماعية، إلا أني جدًا أحب الفوضى بدماغي في فترات التحول!

والقرارات العظيمة والشجاعة اللي أكتسبها بعد هذه الفترات، تظهر بعد ماأكون شكّكت بكل صغيرة وكبيرة، وأعيد تشكيل أغلب قناعاني. وأتحسس في ذلك متعة ليس مثلها شيء ش10ق6

وغالبا تصير لي كل شهرين وتزيد أعدادها إذا مريت بفترة كثفت فيها الجهد

مثلا في 2025 أكثر شهرين أرهقت فيهم نفسيًا وبدنيًا وعقليًا لدرجة حفروا بدماغي حفر، هي الفترة الممتدة من شهر جانفي (1) الى شهر مارس (3) وكنت كل أسبوعين أمر بحالة تحول جديدة.
عشان كذا تغيرت كثييييييير في هذي السنة واللي يقول أنو عرفني بـ 2024، فكن متأكد أنك مارح تلقا إلا صفات قليلة لسه متواجدة في شخصيتي في 2026 ::3

على كلٍّ، مش عارفة بالضبط وش الهدف من هذه التدوينة.
ولكن حبيت فجأة أكتب وأفرغ مشاعري المتراكمة عشاني متعبة هذه الفترة ش10، وببالي مواضيع كثييييييرة أكتب عليها فانتظروني بإذن الله ق6





[اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ،وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ]
 
التعديل الأخير:

MEG

Le cœur a ses raisons que la raison ne connaît point
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,687
الحلول
1
مستوى التفاعل
17,441
النقاط
1,101
أوسمتــي
16
الإقامة
الجزَائر
توناتي
114
الجنس
أنثى
LV
3
 
كنت ألفّ وأقرا في تويتر، وقابلتني تغريدة لبنت تحكي عن المشي. وحرفيًّا أقدر أقول أنها قدّمت أحسن وصف له كـ "عادة" اعجب2!

بحيث عبّرت أنه لو عزّ عليها انسان عز شديد وتريد تعبّر عن حبها اتجاهه، تقول له ببساطة: تعال امشِ معي ق00

وماكنت مخططة أتكلم أو أدون اليوم —عشان مزاجي خايس ومش نايمة أمسل9— ولكن لما قريت كلامها حبيت فجأة أجي أثرثر.
ولحد الان مش عارفة بأي موضوع أحكي أساسًا، لأنه مافي اضافة أضيفها لسالفة المشي غير أني مدمنة عليه هاه5


نق1نق1نق1



من بين أحلامي اللي ماأتوقع رح أحققها —وإذا حققتها مارح تكون في الفترة القريبة— أني أمارس رياضة Haiking
وزادت رغبتي لما حكالي أخي عن تجربتو في الصعود للجبل مع مجموعة، ووصف لي صعوبة الأمر على أساس أسحب على الفكرة، وماكان منتبه أن عيوني صارو هيك ش1

فهل أتوب؟
لأ، ماأتوب..

بالعكس لساتني أريد أجرب + خلا رغبتي أقوى ض0
فهذي الرياضة بالذّات يجتمع فيها حبّي للمشي لمسافات طويلة، حبّي للمناظر الطبيعية، وحبّي للتجارب الجديدة خاصة إذا كنّا كل مرة نزور مكان جديد ب1
+ أحب أتحدى نفسي وأفوق توقعاتي فتناسبني عشان أقوي قدرة تحمّلي ك3

بالمناسبة، في الصّيف أذكر بلشت تحدّي عشان أدرب حالي أرجع أصبر على المقاطع الطويلة (في محاولة منّي أني أتخلص من عادة scrolling اللي كسبتها بسبب الريلز) ووقع اختياري على انسان ينشر وثائقيات سفر ومونتاجو أقسم بالله أعجوبة نا1

فاللي يريد أرسل له القناة يخبرني يوي2




- الحَمد لله عَدد ما خلق
- الحَمد لله ملء ما خلق

 

MEG

Le cœur a ses raisons que la raison ne connaît point
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,687
الحلول
1
مستوى التفاعل
17,441
النقاط
1,101
أوسمتــي
16
الإقامة
الجزَائر
توناتي
114
الجنس
أنثى
LV
3
 
#مشاركة في فعالية شهرية قديمة -يناير 2025-



نج1



أعطي نفسي autorisation لحتى أصنف حالي انسان بدأ مشاريع كثيرة في حياتو وماحقّقها حز88—اللي يسمعني يقول ستينية

ولعل أهم درس تعلمتو منهم كلّهم أني أسمح لنفسي أكوت كرنج، أيوه معليش أنا كرنج وأفكاري كرنج لكنّي فنّانة عاق1

فقررت من هذي السنة فصاعدًا، أجرّب وأطبق وأترك طبيعتي الصّارمة جانبًا إذا قررت أشتغل على مشروع من وحي خيالي.

فكل مرة أستوعب أكثر أن نص ندماتي وتحسراتي على اللي فاتني وضيّعتو سببو عقلي المنطقي :) —أكيد هذا مش مقصدي الحرفي— ولكن إذا جيت وناظرت في مرايا تكشف دواخلي، رح ألقا أن سعادتي مقرونة بجانبي العفوي مش المنطقي :)

وفي كل مرة يتغلب المنطق على عاطفتي، أندم ندم شديد لأني انسان توّاق للتّجارب. والمنطقية تخليني حذرة وخجولة وخائفة وهذا مش طبعييي قك2

فهذي خطتي لـ 2027 أني أكون مندفعة وأغلط ض0 وإذا سألتوني ليه ماتطبقي بـ 2026 فأجاوبكم أنها مش سنتي لحتّى أتحكّم فيها بك0

وطوال هذي الفترة إلى غاية شهر 7 حاسة حالي وأدري أني رح أستمر بهذا الاحساس كوني "متغّربة" عن نفسي

كل هواية، كل طبع، كل روتين جالسة أقاومو مؤقتا حتى تخلص السّنة وأرجع لشخصيتي اللي كلششش مشتاقة لها حز88 ولصفة المزاجية الأحب لقلبي ب1

ومدري منو غرس فيني هالثقة ولكن متخيّلة السّنة الجاية رح تكون أسعد من أي سنة مرّت علي في حياتي
فيا رب اجعل لي في كل قدر خير، وفي كل أمر يسر، وفي كل نعمة شكر، وفي كل بلية أجر، واصرف عني شرور الدنيا والآخرة و3

أما بالنسبة لموضوع التدوينة واللي مفروض ألتزم بفكرة الفعالية قر1 عن المشاريع اللي حبيت أحققها وماوصلت لها، فهنا أسكت قليلا..

أتوقع أمس لو ماخانتني الذاكرة كنت أسولف مع توأمتي وكانت تنقدني وتحلل شخصيتي مثل دائمًا —هوايتها النقد والتحليل وخاصة نقد زهراء— قالت لي أني شخص غيور :)

المشكلة أني وافقتها الرأي :)
طبعًا ياريت ماحدا يقفز للاستنتاجات وأسمعو مني هذا الكلام حز88

بالنسبة لي، كل شخص شاء أم أبى عندو صفات سلبية وصفات ايجابية. والهدف من أننا نتثقف ونتوعى ونتعرف على شخصيتنا مش أني أتسامح مع فكرة كوني انسان مؤذي أو شرير وأستنا من المجتمع يعذرني (وياريت أحدهم يدخل للمنتدى ويقرا هذي الجملة ولكن للأسف ماعندو عضوية :))

وانما أعرف كيف أتعامل مع طباعي المو حلوة وأحولها لنقاط قوة

فمهما انسان حاول يقضي على صفاتو السيئة نهائيا، بالأخير رح تبقا مجرد محاولات يمكن نعتبرها فاشلة لأنه مع شوي تعثرات ترجع تظهر علينا
طبعًا جميل جدًّا اذا انسان يسعى يغيّر ويتغيّر ويتحسّن

فلحد الان اكتشفت كثييييير صفات مو حلوة بنفسي وأحاول بهذا الوعي أتحكم فيهم وأخليهم يخدمو مصلحتي وأكون منتبهة لكوني غير مؤذية للغير قدر الامكان من بينهم الغيرة

فرحلة علاج المشكلة تمر بـ 3 مراحل إذا جينا نختصرها:
الوعي ← القبول ← التغيير / العلاج

فأحيانا ننتبه لصفة ولكن نرفضها ونطمسها —وترجع تظهر فينا.. فالأصح بعد مانتعرف عليها نتقبل أنها موجودة فينا ثم نتعلم شلون نتعامل معاها

فتجربتي مع الغيرة هي السبب في كوني انسان نشيط على الدّوام. فأقدر أوصفها بكونها المحرّك والدّافع اللي يخليني أقاتل من أجل وش أبغى مهما كانت الظروف

فهي صفة سلبية أيوه ولكن أفضل أني أكون واعية ومنتبهة فور ظهور هذا الشّعور ثم أفكر كيف أستغلو بشكل يخدمني

طبعا الغيرة بعيدة كل البعد عن الحسد، لأن الحسد يتمنى زوال النّعمة من الغير، أما الغيرة فهي شعور داخلي بالتنافس مع النّفس قبل كل شيء.

الحسد شعور سام مظلم ومُدمّر وفينا نحكي عنو أنو المرحلة المتقدمة من الغيرة، أما الغيرة —إذا عرفنا نروّضها— تصير بوصلة تدلّنا على وش ينقصنا ووين نبغى نوصل فهي احساس طبيعي يخالج كل شخص فينا ولكن لما تتكرر عند شخص معين نسميه غيور.

فأنا غيّورة لأن الشعور هذا أعيشو بشكل مستمر لايكو0
فأنا ماأكره حالي عشاني غيورة —رغم أني أتضايق كثير وأعاتب حالي لما أتجاوز حدودي الصحيّة— بل أعتبرها جزء منّي وبالعكس إذا اختفت ممكن ماأصير بنفس الرّوعة هف33

فلهيك ضروري نحقق القبول اللي تكلّمت عنه فوق. مهم جدًّا أتّقبل كوني انسان يعاني من شي وشي. وهذي المعاناة أو أفضل أسميه احتواء لصفة معينة هي في الأصل سلبية، لما أتقبلها يعني أكون صريحة مع نفسي هذي أنا. رح أقدر أطورها لصفات أقوى

فلو مثلًا رفضت أعترف أني غيورة ورحت أكذب على نفسي وأقول لا الغيرة مو كويسة وأنا مستحييييل أغار من الناس ياه1، رح أفضل عالقة في دوامة الإنكار والكبت :).

شنو يعني؟ يعني لما أحس بغيرة من انسان معين، بدال ماأواجه الشّعور هذا وأعترف فيه، رح أحاول أطمسو وأدفنو في اللاوعي. رح أقنع نفسي بأعذار وتبريرات تخليني أهرب من الاعتراف بالحقيقة.

وهذا الشّعور المكبوت يتراكم ويتضخّم ويطلع بطرق ملتوية ومشوّهة. يمكن يطلع على شكل سلبية مفرطة اتجاه الذّات، أو نقد لاذع للنّاس النّاجحين، أو حتى استسلام تام وفقدان للحماس تجاه الأهداف.
وأصير في كل مرة يطلع فيني هالشّعور بـ "الغيرة" رح أحس بالذّنب والخزي، وأحاسب نفسي بقسوة، وهذا كلّه ما يخدمني في شيء.

أما لمّا أعترف بوجودها وقتها أقدر أتعامل مع الموضوع بانتباه واهتمام أكثر. أقدر أراقب نفسي، وأفهم متى يطلع هالشّعور، ووش اللي يحفّزه، وكيف يأثر على تصرفاتي.

وبعدين يجي دور التغيير، مو بمعنى إني أقتل الغيرة نهائيًا —لأن هذا شبه مستحيل— ولكن بمعنى إني أعيد توجيهها، أحوّلها من شعور سلبي إلى وقود يحرّكني. وبدال ما تشلّني، تدفعني. وبدال ما تخلّيني أحس بالنّقص، تخلّيني أسعى للتطور.

فأنا لمّا أغار من شخص حقق إنجاز معيّن، هذا مو معناه أني أبغى النّعمة تروح منّه، بالعكس تمامًا. معناه أني شفت فيه شيء أطمح لو يكون عندي، وهالشّعور —مع إنه مو مريح غالب الأحيان ويخليني ساعات أشمئز من نفسي أنو كيف أكون طمّاعة لهذي الدرجة وأريد أعيش كل شي ض0— ولكن أيضا يفتح عيني على رغبات مدفونة في قلبي كنت غافلة عنها.

فانتبهت لكون غيرتي تظهر لما يطلع قدامي انسان بنمط معين تتجسد فيه الصفات والقدرات المحدّدة اللي أتمنى تتواجد فيني.

فلما يظهر شخص عندو حضور وكاريزما مثلًا، وعندو قدرة متقدمة في فن الإلقاء (الخطابة والظهور)، أو عندو جسم صحّي وملتزم بالرياضة والعناية، وعندو ثقافة واسعة ومتقن للغات مختلفة، هذا أغير منو أكيد نع44

+ لاحظت الفترة الأخيرة جالسة أركز كثير على الناس اللي عندها سهولة وسلاسة في التعبير عن الذات. وصار يستهويني جدًّا قدرة الشخص على التّعبير عن مشاعرو أو التعبير عن الأفكار اللي بدماغو، لدرجة أغلب الحسابات اللي أتابعها بأنستغرام وتويتر هي لأشخاص متحدّثين في مجالات متنوّعة وأحب كيف ينغمسون في مواضيع ممتعة من إلقاءهم!

فالحمد لله، صرت عارفة بفضل الغيرة الانسان الجديد منّي اللي أريد أكونه مستقبلًا ض0

مثلًا عندي أخت متقنة للانجليزي ماشاء الله وأخت أخرى متقنة للفرنسي، إذا بدأوا يتكلمو أو يعبرو أو يوصفو تجربتهم أكون أول المستمعات عشاني أرييييييد بشدة اتحدث بهذي اللغتين ق6

وعشان احتكيت كثير بأخواتي هذولا بالصيف واستهوتني قدرتهم على الكلام بكل شجاعة وسلاسة حتى وكون اللغة تعتبر أجنبية، وأكثر شي شدّني أسلوبهم في النطق يعني مافي ذاك الثقل والرّكاكة!

عشان هيك تشجعت في الفترة اللي فاتت بالصيف أتدرب كثير على تحسين انجليزيتي وان شاء الله أحكي عليها في تدوينة عشان أحس فيها تجارب مثمرة ممكن تفيد البعض

وماأقول أني صرت محترفة، بالعكس لساتو رصيدي ضعيف جدًّا. ولكن لاحظت أنو صارت عندي سلاسة في النطق حتى لما يكون غلط ض0

فلما أراجع إحساسي في اللحظة اللي غرت فيها من أخواتي وأسترجع بدقّة شو اللي جذبني عيو1؟
كان ببساطة سلاستهن في الحكي. فأنا طول فترة التدّرب من شدّة مااستهواني الأسلوب كنت مركّزة على تحسين النطق أكثر من توسيع الرّصيد وفعلًا سويتها!

فهذي احدى المشاريع اللي بلشتها مثلا وتوقفت فيها في النص (الانجليزية أحد مصاعبي وأحلامي المؤجلة من الطّفولة اوبس11)

فحبّيت فقط أتكلم عن هذي النقطة حول المحرّك للطّاقة والدّافع للاستمرار والمحاولة. بحيث أنصح كل شخص يكتشف شو اللي بيدفعو يعمل بأقصى قوتو ويبدا يطبقو في حياتو اليوميّة ق6

فأنا لحد الحين اكتشفت هذي الدوافع بشخصيتي:
الغيرة، التطلّع للتميّز، الرّغبة في إثبات الذّات، الطموح المفرط أحيانًا، الحاجة للتقدير والاعتراف، حب ترك أثر، الشّغف بالتفوّق، الخوف من الاعتيادية والنّمطية، الرّغبة في أن أكون "نسخة أفضل" من نفسي باستمرار، السعي للغوص في العميق والمركز دائمًا.

وأعرف أنو بعض هالدوافع ممكن تبدو أنانية أو غير متواضعة لو قريتوها بشكل سطحي. ولكن بصراحة تامة لو ماكنت شخص يحتوي هالمزيج من الدوافع —السلبية منها والايجابية— ماكنت رح أكون بهذي العزيمة أو هذي القدرة على الاستمرار مهما تعثّرت اعجب2.

فأنا ماأخجل منها، وماأحاول أخفيها تحت مسميات "لطيفة" عشان أبدو انسانة "متواضعة" أو "زاهدة". لا، هذي حقيقتي وهذي المحركات اللي تشتغل جوّاتي وتدفعني أقوم كل صباح وأحاول من جديد.

وبرضو مهم أوضح: كوني عندي هالدوافع مايعني أني انسانة سامّة أو أنو كل تصرفاتي نابعة من أنانية محضة. بالعكس، أنا واعية لوجودها، ومنتبهة لحدودها، وأشتغل باستمرار على توجيهها بطريقة ماتأذي أحد وبنفس الوقت تخدم نموّي الشخصي.

فمثلًا، "حب الظهور" عندي ماهو رغبة في التباهي أو التعالي على الناس، بقدر ماهو رغبة عميقة في المساهمة وترك بصمة ومشاركة ما أتعلمه أو أبدع فيه.

و"الطموح المفرط" مو جشع، بل شغف حقيقي بتجربة أكبر قدر ممكن من الحياة وتحقيق أقصى إمكانياتي.

فالفكرة مو إني أتخلص من هالدوافع، الفكرة إني أفهمها، أتقبلها، وأستخدمها بوعي وبطريقة صحية تخدمني وماتضر أحد.

وناهيك عن الكثيييييير من الصفات الأخرى جواتي وأحب أتعرف عليهم وحدة وحدة وأفكك كل احساس نقطة نقطة وأكون واضحة وصادقة مع نفسي ش67

ورجعت أخرج عن موضوع التدوينة .. أنا عندي مشكل عويص في البقاء في صلب الموضوع مش1



نق1نق1



اذا حدثتوني قبل أشهر عن معنى مشروع بالنسبة لي كنت مباشرة رح أحكي وأغوص في التسويق وتطوير الهويات وبناء الخدمات وأتعمق في التكنيكات وغيرهن قر1

ولكن الحين أي مشروع بالنسبة لي هو فكرة
ونجاح مشروع معناه نجاح فكرة
وفشل مشروع معناه فشل فكرة، وغالب الاحيان حتى لما يفشل المشروع نكون حققنا الفكرة

ورح أوضح لكم ليش :)
في فرق كبير بين "المشروع" كمنتج نهائي و"المشروع" كتجربة وفكرة.

المشروع كمنتج نهائي يعني: لازم يطلع للعالم، لازم يكون كامل ١٠٠٪، لازم الناس تشوفه وتتفاعل معاه، لازم يحقق أرباح أو انتشار أو أي مقياس "نجاح" تقليدي.
وهذا ضمن تخصص بناء الخدمات في التسويق ↑ مارح أغوص فيه لهذا رح أتوجه مباشرة لتوضيح المشروع كتجربة وفكرة

أول ماتخطر لي فكرة مشروع (سواء شخصي أو تجاري) غايتو رح تكون أكيد ارضاء غريزة معينة
والغريزة مقسمة من الاسفل للاعلى حسب:
الرغبة في البقاء والأمان ← الرغبة في الانتماء والتواصل ← الرغبة في التقدير والاعتراف ← الرغبة في تحقيق الذات والإبداع

—وهذا التقسيم مستوحى من هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية—

فلما أبدأ مشروع، دايمًا في غريزة أو حاجة نفسية عميقة وراه. وهذي الغريزة هي "الفكرة" الحقيقية من المشروع.

فمثلًا، لو بدأت مشروع تجاري (متجر إلكتروني، خدمة معينة)، الغريزة الأساسية ممكن تكون: الرغبة في الاستقلال المادي، أو إثبات القدرة على النجاح، أو حتى الخوف من الفقر (غريزة البقاء).

- لو بدأت مدونة أو قناة يوتيوب، الغريزة ممكن تكون: الرغبة في التعبير عن الذات، أو التواصل مع ناس يشاركوني نفس الاهتمامات، أو حتى الحاجة للتقدير والاعتراف.

- ولو بدأت مشروع فني (رسم، كتابة، تصميم، فخار)، الغريزة غالبًا تكون: الرغبة في الإبداع، أو ترك أثر، أو تحقيق الذات.

فاللي لاحظتو أنه لما الشخص تكون غريزة البقاء عندو مشبعة يعني مستقر ماديًا، رح يبحث عن ارضاء الغريزة الموالية، واذا غريزة الانتماء والتواصل محققة رح يبحث عن تحقيق اللي وراها. وهكذا دواليك

فالمشروع في الأصل ماهو إلا وسيلة لإرضاء هالغريزة.
والنجاح الحقيقي للمشروع —حتى لو "فشل" بالمفهوم التقليدي— هو: هل حققت الغريزة اللي كانت وراه أو لا؟

وهون أتطرق لمشاريعي الخاصة..

اللي يعرفني على الصّعيد الشخصي رح يعرف أنه من يوم كبرت شوي مباشرةً سلكت مسار العمل الحر والتسويق وصناعة المحتوى..

فأول مشروع قدمتو كان العمل الحر باسم "مصممة".
وهنا عشان كنت مستقرة ماديًا بفضل الله، ومشبعة من ناحية التواصل مع العائلة والصديقات. كنت فقط محتاجة أمارس إبداع حقيقي، أطلّع كل الأفكار اللي في راسي، وأشوف شغلي يتحول لواقع ملموس.

فالغريزة اللي كانت تدفعني وقتها: الرغبة في تحقيق الذات والإبداع.

ففي بداياتي كنت متحمسة، مندفعة، وعندي يقين أني رح أحقق إنجازات كبيرة وأشوف تصاميمي منتشرة وتحقق فائدة وعوائد للعميل.
وفعلًا بدأت، واشتغلت، وتعلمت كثير.
ولكن.. مع الوقت، بدأت أحس بشي ناقص.
ثم لما كبرت شوي وتعمقت في التسويق، ماصرت أقدر أتواصل مع مجتمعي حوله.

بدأت أحس بالعزلة عشان كل الناس اللي حواليّ ماكانوا يفهمون في التسويق، بناء الهويات، تطوير الخدمات، الاستراتيجيات.. كل هذي المصطلحات كانت غريبة عليهم.

وهنا ظهرت فيني غريزة جديدة محتاجة إشباع: الحاجة للانتماء.

أحتاج أحتك بمجتمع يفهمني، يشاركني نفس الاهتمامات، ويقدّر قيمة الشغل اللي أسويه. محتاجة أكون جزء من شي أكبر مني.

فمباشرة تحول مشروعي من حاجة إلى الإبداع فقط، إلى وسيلة عشان أحتك بمجتمع التسويق والتجارة وأتعامل مع أصحاب المشاريع.

فصرت أقرا كثير وأتفرج كثير، أتواصل مع زملاء عندهم خبرة، أتابع حسابات متخصصة، وأحاول أبني علاقات مع ناس يشبهوني.

وفعلًا، لفترة معينة حسيت بالانتماء وحسيت أني لقيت "قبيلتي" وأشبعت حاجتي في الانتماء مؤقتًا. ولكن بعد فترة، بدأت أحس بالانفصال عن هذا المجتمع.

قيمي ومبادئي وصفاتي وهواياتي وهويتي كلها تضاربت مع الهوية النمطية لهذا المجتمع.

شنو يعني بالضبط؟

يعني أنا انسانة تحب العمق، التأمل، الفن، الكتابة الطويلة، الحكايات الإنسانية، والتواصل الحقيقي الدافئ.

أما مجتمع التسويق يركز على السرعة، الأرقام، الترندات، الهوكات القوية، الريلز السريع، والمحتوى الاستهلاكي.

فصرت أشوف أن النجاح في المجال يجبرك تتكلم بثقة مبالغ فيها (وأنا طبعي صادق وعلى طول أصرح بعيوبي على الملء ض0)
يبيعون بأساليب ضاغطة (وأنا أكره الالحاح)
يستخدمون لغة تسويقية براقة فارغة (وأنا أحب الصدق والبساطة)
يقلدون بعضهم بشكل ممل (وأنا أموت على التفرد)

فهنا تجددت حاجتي لإشباع غرائز متعددة في نفس الوقت وهم غريزة التواصل والانتماء، غريزة إثبات الجدارة، غريزة الإبداع والتعبير

فهنا كل مرحلة وصلت لها صارت بعد "فشل" المرحلة السابقة.

لاحظوا أني حاطة كلمة "فشل" بين علامات تنصيص، لأنه مو فشل حقيقي بل "فشل" بالمعنى التقليدي.

ولساتني أدور في نفس الحلم الأول وفي كل مرة أتطور وأتقدم تكون بسبب لحظة ادراك خلتني أستسلم وأجدد الرحلة وأعدل عليها.

فلهيك أحيانا مشروع مانكسب منو ماديات ولكن نحقق بيه فكرة، أو نشبع بيه غريزة.

لهذا، دائمًا قبل ماتنخرطو في أي مشروع أو في السعي لأي حلم. حدد بالضبط المخرجات اللي تبغا توصل لها.

حددوا المشاعر اللي تبغو تعيشوها، الخبرات اللي تبغو تكتسبوها، الشخص اللي تبغو تصيرو بعد هالمشروع، الغرائز اللي تحتاج تشبعوها.

لأنو لما تعرفوا بالضبط "ليش" تبدأون، رح تقدروا تحكموا على نجاح المشروع بمقاييس حقيقية —مقاييسكم الخاصة— مو بمقاييس المجتمع أو الخبراء أو الناس اللي حواليكم.

وأخطط بإذن الله أرجع لمشروعي بحلّة جديدة السنّة القادمة ومش عارفة أبدًا إذا رح ينجح أو لا ::3 هل رح يحقق عوائد أو لا، هل رح يلقى قبول أو لا؟
ولكن الأكيد أنه رح يتناغم مع شخصيتي ويشبع الغرائز والحاجيات الانسانية اللي أريد أشبعها ق6

وأكيد يعكسني ويمثلني ويشبهني جدًّا ور3
فاا.. متحمسةةةة ض000





 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل