نحن لسنا نحن وهم ليسوا هم (1 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
566
مستوى التفاعل
1,666
النقاط
277
أوسمتــي
4
توناتي
395
الجنس
ذكر
LV
1
 
"أيًا كنت من الخلائق إما أن تبدو كما أنت وإما أن تكون كما تبدو"

— جلال الدين الرومي

طالما كنتُ أتأمل الناس، وأراهم يستميتون في ادعاء صفات ليست موجودة عندهم. حتى أنني أضحك على بعض المقربين مني - والذين أحبهم بالمناسبة - فبمجرد الانصراف عن المجتمع يخلعون أقنعتهم أمامي؛ فأضحك بيني وبين نفسي وأقول: يا للمسرحية التي عُرضت قبل قليل!

أصبح شغلي الشاغل مراقبة تلك التمثيليات، لا سيما في أولئك الغرباء الذين أُقحموا في دنيتي يوماً ما، فقد كنت أرى حقيقتهم العارية من زاويتي الخاصة. ربما فسروا الحدود والمسافات التي وضعتها بيني وبينهم على أنه ترفع عن مخالطتهم. لكني كنت أراها حقي الطبيعي بدحض الممثلين المنافقين عني، لتكون حياتي نظيفة قدر المستطاع. كنت أنفر من فكرة أن يراني الناس واقفًا معهم، أتسامر وأضحك وكأن وجودهم في حياتي بركة أو خير!

ولكي لا أكون أفلاطونيًا أكثر من أفلاطون، أنا أيضًا اضطررت للتمثيل وادعاء ذات مزيفة فقط لكي أكسب احترام فلان. أو على الأقل لأَسلم من بطش لسانه أو أذى مشاعره. وكنتُ أحترق من داخلي؛ لأنني كنتُ أمثل.

خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.

سؤالي هو:

هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
 
التعديل الأخير:

وتِين

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,334
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,729
النقاط
1,829
أوسمتــي
33
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
12,656
الجنس
أنثى
LV
8
 
-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخ عبد الله عساك بخير
خلص صرنا حافظين الجدول، موضوع جديد بداية كل شهر دولور2
وكالعادة طرح مميز للنقاش وصياغتك للعنوان بشكل يمثل
الموضوع في مكانها حقيقي
وانا كالعادة شطحت بتحليلي لكلامك بزواية مختلفة عن زاوية
تفكيرك، هل في حدا ما بمثل؟ قطعًا لا، لكن هل هالتصرف
ينحسب كسلبية بالشخص لما يعمله؟ كمان بأوقات كثيرة لا
وكله برجع لاستحالة فكرة انك تكون انسان مثالي مثلما
جلال الدين اللي قال المقولة الخطيرة هاي برضو مش مثالي
واكيد انه كان بمواقف عمل فيها اللي كان ينتقده <هي جملته فعلاً
حلوة وممكن تمشي ك نصيحة الواحد يحاول يطبقها قدر الامكان
بس مو لدرجة الكمال
ومن رحمة ربنا انه الواحد ما يتحاسب ع النية بس يتحاسب
عالفعل، على سبيل المثال -مثال بجد مش حقيقي-
لو اني اقابل وحدة من المعارف وزنها عالي في عدة مناسبات
ومن باب انه الواحد ما بده يجرح امدح لبسها رغم اني داخليًا
انقد ع انه ليه ما لبست شي مناسب اكثر او ليه ما تسوي رجيم
ولو انه بكل الاحوال ما دخلني بحياة حد ثاني واللي مطلوب
مني ما اوجه كلام جارح بس ما اقدر امنع فكرة اجت بعقلي لحظتها
ف انا بنظرها احسن من غيري لاني ما بفكر فيها مثل اللي يعلقوا عليها رغم انه الواقع ما في فرق بيننا بس وحدة قالت اللي تفكر فيه
ووحدة لا، مثل فكرة استماتة بعض الناس بتوجيه مدح مبالغ لشخص
من ذوي الاحتياجات الخاصة بإنه احلى شخص شافوه بحياتهم
بس لو تيجي تحطهم بموقف جدي تجاههم وتسأل حد من اللي بضل يمدح هل موافق تكمل حياتك مع شخص مثله؟ حيقول اكيد لا هذا مش
مستواي
مثل انه الواحد يصدع من ازعاج الاطفال وكلامهم الكثير والغبي
احيانًا بس يضل مبين انه مستمتع ويضحك ويعزز لاي حركة
او فعل منهم بإنه واو وداخليًا يتمنى يهرب من المكان
ومثل انه الواحد بحياته اقارب ما في امكانية انه تنفصل حياته عنهم
ومضطر لمواجهتهم بس ك احترام لكبر العمر ما يسيء الهم رغم
انه يكونوا سيئين معه
وفي كمان المثال يلي ذكرته عن التسليك لشخص رغم غباء
كلامه بس لانك تعرف انه عليه عقلية ما يتناقش ويشوف السماء
حمرا والبحر اخضر والفيل بطير وما رح يتغير هالشي فيه
ف انت تكتفي انه تقول : واو ابدعت على اكتشافاتك هاي ومعك حق فيها 100‎%‎ انا بهذاك اليوم شفت الفيل وهو بطير
اما يلي تكلمت عنهم في بداية الموضوع فهم الجماعة اللي
عندهم نفاق غير مبرر وغير اخلاقي وما يدل غير على سفاهة
تفكيرهم او حبهم لإنه يكون التركيز عليهم بالجلسة ومو ملاقين
طريقة غير المسخرة على الناس لحتى يضحكوا يلي معهم
خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.
هو الادراك الحقيقي يلي الواحد محتاج يوصله انه العالم بكل الاحوال
ما رح يحبك لو كان الموضوع مقترن بإنك تكون منيح وطيب بس
ما كنا حنسمع انه الانبياء كان الهم معادين وكارهين رغم كل الخير
يلي فيهم اما الاحترام فهو بكثير اوقات ما يجي الا بالغصب
لان في ناس تحترم القوي بس وتشوف الطيب اهبل ومضحوك عليه
فعليًا اغلب الناس ما تنعطى عين
هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
بشوف صفة الذكاء العاطفي والاجتماعي اهم من الشجاعة
ف الواحد يسلك لما الموقف يستدعي ويتكلم لما يستدعي
فما في غلط بإنه تحاول تضل بجهة الامان واكيد بعيدًا
عن انك تكون حدا يلعب عالحبلين او منافق بشكل مؤذي
ولا ينسى الواحد انه حتى هو الناس تشوفه صعب المراس
وبتكون فيه سلبيات مزعجة احيانًا ف بدك تتحمل لانه بالمثل
في ناس ثانية بتحط جهد ع انها تتحملك برضو -التصالح مع
الذات لفل مليون-
وبرغم المجلد الطويل يلي كتبته الا ان شخصيتي التسليك
فيها 10‎%‎ بس واعمل ع انها تصير 0 جوجو1
يعطيك العافية وفي انتظار جديدك ناي1
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل