نحن لسنا نحن وهم ليسوا هم (10 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
566
مستوى التفاعل
1,670
النقاط
278
أوسمتــي
4
توناتي
395
الجنس
ذكر
LV
1
 
"أيًا كنت من الخلائق إما أن تبدو كما أنت وإما أن تكون كما تبدو"

— جلال الدين الرومي

طالما كنتُ أتأمل الناس، وأراهم يستميتون في ادعاء صفات ليست موجودة عندهم. حتى أنني أضحك على بعض المقربين مني - والذين أحبهم بالمناسبة - فبمجرد الانصراف عن المجتمع يخلعون أقنعتهم أمامي؛ فأضحك بيني وبين نفسي وأقول: يا للمسرحية التي عُرضت قبل قليل!

أصبح شغلي الشاغل مراقبة تلك التمثيليات، لا سيما في أولئك الغرباء الذين أُقحموا في دنيتي يوماً ما، فقد كنت أرى حقيقتهم العارية من زاويتي الخاصة. ربما فسروا الحدود والمسافات التي وضعتها بيني وبينهم على أنه ترفع عن مخالطتهم. لكني كنت أراها حقي الطبيعي بدحض الممثلين المنافقين عني، لتكون حياتي نظيفة قدر المستطاع. كنت أنفر من فكرة أن يراني الناس واقفًا معهم، أتسامر وأضحك وكأن وجودهم في حياتي بركة أو خير!

ولكي لا أكون أفلاطونيًا أكثر من أفلاطون، أنا أيضًا اضطررت للتمثيل وادعاء ذات مزيفة فقط لكي أكسب احترام فلان. أو على الأقل لأَسلم من بطش لسانه أو أذى مشاعره. وكنتُ أحترق من داخلي؛ لأنني كنتُ أمثل.

خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.

سؤالي هو:

هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
 
التعديل الأخير:

وتِين

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,481
الحلول
2
مستوى التفاعل
15,003
النقاط
1,871
أوسمتــي
33
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
12,756
الجنس
أنثى
LV
8
 
at_176444413932341.gif

-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخ عبد الله عساك بخير
خلص صرنا حافظين الجدول، موضوع جديد بداية كل شهر دولور2
وكالعادة طرح مميز للنقاش وصياغتك للعنوان بشكل يمثل
الموضوع في مكانها حقيقي
وانا كالعادة شطحت بتحليلي لكلامك بزواية مختلفة عن زاوية
تفكيرك، هل في حدا ما بمثل؟ قطعًا لا، لكن هل هالتصرف
ينحسب كسلبية بالشخص لما يعمله؟ كمان بأوقات كثيرة لا
وكله برجع لاستحالة فكرة انك تكون انسان مثالي مثلما
جلال الدين اللي قال المقولة الخطيرة هاي برضو مش مثالي
واكيد انه كان بمواقف عمل فيها اللي كان ينتقده <هي جملته فعلاً
حلوة وممكن تمشي ك نصيحة الواحد يحاول يطبقها قدر الامكان
بس مو لدرجة الكمال
ومن رحمة ربنا انه الواحد ما يتحاسب ع النية بس يتحاسب
عالفعل، على سبيل المثال -مثال بجد مش حقيقي-
لو اني اقابل وحدة من المعارف وزنها عالي في عدة مناسبات
ومن باب انه الواحد ما بده يجرح امدح لبسها رغم اني داخليًا
انقد ع انه ليه ما لبست شي مناسب اكثر او ليه ما تسوي رجيم
ولو انه بكل الاحوال ما دخلني بحياة حد ثاني واللي مطلوب
مني ما اوجه كلام جارح بس ما اقدر امنع فكرة اجت بعقلي لحظتها
ف انا بنظرها احسن من غيري لاني ما بفكر فيها مثل اللي يعلقوا عليها رغم انه الواقع ما في فرق بيننا بس وحدة قالت اللي تفكر فيه
ووحدة لا، مثل فكرة استماتة بعض الناس بتوجيه مدح مبالغ لشخص
من ذوي الاحتياجات الخاصة بإنه احلى شخص شافوه بحياتهم
بس لو تيجي تحطهم بموقف جدي تجاههم وتسأل حد من اللي بضل يمدح هل موافق تكمل حياتك مع شخص مثله؟ حيقول اكيد لا هذا مش
مستواي
مثل انه الواحد يصدع من ازعاج الاطفال وكلامهم الكثير والغبي
احيانًا بس يضل مبين انه مستمتع ويضحك ويعزز لاي حركة
او فعل منهم بإنه واو وداخليًا يتمنى يهرب من المكان
ومثل انه الواحد بحياته اقارب ما في امكانية انه تنفصل حياته عنهم
ومضطر لمواجهتهم بس ك احترام لكبر العمر ما يسيء الهم رغم
انه يكونوا سيئين معه
وفي كمان المثال يلي ذكرته عن التسليك لشخص رغم غباء
كلامه بس لانك تعرف انه عليه عقلية ما يتناقش ويشوف السماء
حمرا والبحر اخضر والفيل بطير وما رح يتغير هالشي فيه
ف انت تكتفي انه تقول : واو ابدعت على اكتشافاتك هاي ومعك حق فيها 100‎%‎ انا بهذاك اليوم شفت الفيل وهو بطير
اما يلي تكلمت عنهم في بداية الموضوع فهم الجماعة اللي
عندهم نفاق غير مبرر وغير اخلاقي وما يدل غير على سفاهة
تفكيرهم او حبهم لإنه يكون التركيز عليهم بالجلسة ومو ملاقين
طريقة غير المسخرة على الناس لحتى يضحكوا يلي معهم
خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.
هو الادراك الحقيقي يلي الواحد محتاج يوصله انه العالم بكل الاحوال
ما رح يحبك لو كان الموضوع مقترن بإنك تكون منيح وطيب بس
ما كنا حنسمع انه الانبياء كان الهم معادين وكارهين رغم كل الخير
يلي فيهم اما الاحترام فهو بكثير اوقات ما يجي الا بالغصب
لان في ناس تحترم القوي بس وتشوف الطيب اهبل ومضحوك عليه
فعليًا اغلب الناس ما تنعطى عين
هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
بشوف صفة الذكاء العاطفي والاجتماعي اهم من الشجاعة
ف الواحد يسلك لما الموقف يستدعي ويتكلم لما يستدعي
فما في غلط بإنه تحاول تضل بجهة الامان واكيد بعيدًا
عن انك تكون حدا يلعب عالحبلين او منافق بشكل مؤذي
ولا ينسى الواحد انه حتى هو الناس تشوفه صعب المراس
وبتكون فيه سلبيات مزعجة احيانًا ف بدك تتحمل لانه بالمثل
في ناس ثانية بتحط جهد ع انها تتحملك برضو -التصالح مع
الذات لفل مليون-
وبرغم المجلد الطويل يلي كتبته الا ان شخصيتي التسليك
فيها 10‎%‎ بس واعمل ع انها تصير 0 جوجو1
يعطيك العافية وفي انتظار جديدك ناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Isolated

|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
19,121
مستوى التفاعل
4,483
النقاط
1,315
أوسمتــي
5
العمر
31
الإقامة
CAGE
توناتي
3,155
الجنس
ذكر
LV
1
 
at_176723338246522.gif

مرحبًا
موضوع مُثير للنقاش ..
وأحببت فكرته ..

طبعًا ..
ليس هناك من في هذا العالم
لايتصرف على وجهين ربما القليل جدا جدا
من لديه وجه واحد .. وهناك أساليب وأفعال
تؤدي إلى انقسام الشخص وتجعله يُنافي نفسهُ
ليس كما لو أنه كان يهتم لأنه لايعرف حقًا كيف يعادل
ويتصرف بطبيعته دون أي تزييف
الناس حقًا مختلفين وقد يكون مختلفين ببشاعة
ويتفردون بلبس الأقنعة
من يتصرف اليوم تجاه شيء غدا يعكسه بشيء آخر
ويختلف باسلوبه وحكمه عليه
وقد ينطبق هذا الفعل على شخصين
مثلا ارى اليوم انك شخص جيد بسبب كذا وكذا
اليوم التالي اراك سيئًا بدرجة كبيرة لاختلاف الاسباب


لأن الناس في هذا العالم لايعرفون كيف يخرجون
نقاء أنفسهم او يثبتون عند مبادئهم القليل جدا
من يتعاملون بوجه حقيقي ولا يهمهم شيء سوى
ان يكونوا انفسهم

حتى لو كان هناك ضعف او احراج او قلة احترام
تسببه لهم شخصيتهم
على الاقل هم كانوا حقيقين بما في دواخلهم

لا اظن انه من الصعب أن تتعامل بما فيك
لكن أن تصنع شخصية مزيفة فقط لكي تتماشى
مع شخص او مع جماعة او مع اش شيء آخر
هذا الذي لايمكن فهمه
ولا اظن انه منطقي من الاصل

ان تتصرف بما فيك أفضل
من أن تبدو بما ليسَ فيك
فقط لكي تتماشى ..

ليبس كل الناس سواسية اصلاً
والفارق الوحيد يكمن في الشخص الذي لايتغير
والذي يظل على نفس الوجه
والنادرين هم من يبقون على حقيقة انفسهم

موضوع
رائع كالعادة
سلمت يداك
دمتَ بِخير
في امان الله​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
30 أكتوبر 2025
رقم العضوية
14915
المشاركات
11
مستوى التفاعل
7
النقاط
2
توناتي
70
الجنس
ذكر
LV
0
 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أولًا الموضوع عبارة عن مشكلة سمعتها أكثر من مرة من عدة أشخاص ولو بطريقة مختلفة ولم أفهم ماهيتها، لكن طريقة صياغتك للموضوع وكتابتك أوصلت المعنى بوضوح،

وبصراحة موضوع الأقنعة هذا مازال فيه ضبابية عندي، هل الأقنعة هي الآراء والمعتقدات الشخصية؟ أي أن كل قناع له آراؤه الخاصة ويتم التنقل بينهم حسب المصلحة والأشخاص؟ أم تقصد طريقة التعامل مع المجتمع سواء المحيط القريب مثل العائلة والأصدقاء و البعيد مثل زملاء الدراسة و العمل؟

إذا كنت تقصد طريقة التعامل بطريقة مختلفة على حسب الشخص والمكان أو حتى المصلحة هذا ليس قناعًا، هذا سلوك اجتماعي بشري طبيعي جدًا، ليس من المنطق ولا العدل أن تعامل القريب والبعيد، والمذنب والبريء، والظالم والعادل، والمتفضل عليك والمسيء لك بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب، هذه ليست ذاتًا بل روبوت متحرك مبرمج على ويندوز 7.

أما إذا كان القناع هو الآراء والمعتقدات، فهي تجوز في حالة اتقاء المفسدة وعلى حسب المفسدة ونوعها، في غير هذه الحالة أن يكون الشخص ثعلبان تتغير آراؤه ومعتقداته على حسب الشخص أو حتى المصلحة هذا اسمه نفاق إن لم يخب ظني.

توجد نقطة أيضًا فيها خلط كبير، موضوع أن بعض المقربين ومن هم في محيطك يبدون أمامك ما لا يبدونه ويظهرونه لغيرك، هذا ليس خلعًا لقناع كان موجودًا أو تمثيلية، بل هو سلوك بشري عادي طبيعي جدًا، من ترتاح له نفسك أو تحس معه بالأمان تكشف له ما لا تكشفه لغيره، ليس من الطبيعي أن أقول آرائي وتوجهاتي وتفاصيلي الشخصية التي ربما تكون نقاط ضعف عندي لشخص قابلته في طابور الفول مثلًا، أو حتى زميلي في العمل، على حسب قرب الشخص منا، و احساسنا بألامان نكشف انفسنا اكثر بدون خوف او تكلف.

لذلك الموضوع بالنسبة لي أبسط مما هو عليه، وربما أكون سطحيًا والمشكلة أعمق من ذلك لكن هذه هي حدود نظرتي.

جزيتم خيرًا.
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل