تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
فعالية | صانع الكلمات ( صورة واستلهام عبارة ) دع حرفك يخرج للنور ~
(5 زائر)
Adorned in darkness, feared in light.
يَنْهَشُني قَلْبِي في كُلِّ مُحَاوَلَةٍ لِلْخُرُوجِ مِنْ قَوْقَعَتِي..
لِمَاذَا؟
لِأَنَّنِي ارْتَدَيْتُ مِنَ الْأَوْجُهِ مَا يَكْفِي، حَتَّى بَاتَ التَّصَرُّفُ بِعَفْوِيَّةٍ ضَرْبًا مِنَ الْغَرَابَةِ..
هَلْ يَبْدُو لَكِ ذَلِكَ صَعْبًا؟
صَعْبٌ؟ نَعَمْ.. صَعْبٌ إِلَى حَدٍّ يَعْصَى عَلَى الْوَصْفِ. أُحِسُّ بِكُلِّ جَوَارِحِي ارْتِعَاشَ شَفَتَيَّ حِينَ أَضْحَكُ، في حِينَ يُمْسِكُنِي الْغَثْيَانُ حِينَ أَخْتَبِرُ ذَاتَ التَّعْبِيرِ أَمَامَ الْمِرْآةِ.. حَتَّى بَاتَ النَّظَرُ إِلَيْهَا أَمْرًا مُقَزِّزًا..
يَبْدُو لِي أَنَّكِ فَقَطْ مَنْ تُبَالِغُ فِي التَّفْكِيرِ.
وَهَذَا مَا يُحْزِنُنِي أَكْثَرَ، يَا وِسَادَتِي الرَّطْبَةَ.. لَا أَحَدَ يُحِسُّ حَقًّا بِبُؤْسِ حَالَتِي هَذِهِ، حِينَ لَا أَنْفَكُّ أُوَزِّعُ الضَّحَكَاتِ وَجَوْفِي خَاوٍ كَصَحْرَاءَ قَاحِلَةٍ..
فَمَا حَلِّي يَا وِسَادَتِي؟ تَعِبْتُ.
-
الصورة التالية: هنا
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
لوحتي فاضت
بِكل ألواني
وعرفتُ حزني
حينَ ناداني إحساسي
فإن رسمتُ
الزهور اليوم
فغدًا
سيأتي
اندفاعُ
أنهاري ..~
استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
غارقًا في الفضاء الرحبِ وإني لأرجو
أن ألمح طيفَ الضياء يراودُنِي
قد قلتُ يومًا للسوادِ ما فيكَ من علةٍ
إذ كنتُ حرًا
بيدَ أنّي ظمئتُ فِي بحرٍ
أضناني عبورهُ
-
الصورة التالية
هنا
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
أكتبُ ومافي داخلي
صعبٌ أن يروى
أكتبُ وكل الكلماتِ
كانت تُضاء
مثل لَهيبِ شُعلة
أكتبُ لأن
الكلامُ يلتجئ للضوءٍ
يكشف الخفايا عن المعنى
أكتبُ لكي
لا أنسى
أن الشعورَ
هائمُ بينَ كُل فترة
تُشبهين البدرَ في تمامِه، وتسرقين من القمرِ أحلى سِحرِه..
الغَرقُ هو الحَالُ
والشعلةُ هي المنارةُ
التي تُضيءُ طريقًا في قلبِ الليلِ المُغرقِ
كَانَ النورُ في آخِرِ النفقِ
أملاً في الفجرِ المُنتظرِ
الصورة التالية هنا
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
قد يطرأ عليها
الضباب
ويُعتم نقاء
مافيها
لكنها مثل
الزهرة
التي ظلت
ساكنة
بأصل مافيها