عدد الفصول : غير معروف -تقريباً لن تتجاوز العشرين فصلاً-
تاريخ الكتابة : 1 - 5 - 2019
تاريخ البدء : 9 - 7 - 2021
تاريخ الانتهاء : _
الكاتبة : ساي
سأله غاضبًا : ماذا تريد ؟
أجابه الأخر مستفزًا : وماذا تريد أنتَ منها ؟... صحيح تذكرت تريد قوتها أليس كذلك ؟
تستمع لهما والصدمة لازالت على وجهها وصدى أصواتٌ أخرى يتكرر على مسامعها ..
" لديك طاقةٌ غريبة سأستخرجها منكِ ولنرى هل ستبقين حيه أم تفقدين الحياه ؟؟! "
" أنتِ وحش "
" إستغلالكِ سيكون أمرًا ممتعاً "
" هل تحتمل طاقتكِ التعذيب خاصتي ؟ لنجرب "
" وحش ، قاتله ، فأر تجارب "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم أعضاء أنمي تون ؟ وزوار قسم القصص والروايات؟
إن شاء الله بخير وما تشكون من سوء
أضع بين أيديكم روايتي لن أقول الأولى لكن حسب ترتيب كتابتها فهي الثالثة.
أتذكر أنني عندما كتبتها كان من المقرر أن تكون قصة قصيرة في مشاركة لإحدى مسابقات القصص القصيرة في الثانوية، لكني فقدت السيطرة عليها فتحولت من قصة إلى رواية.
في الحقيقة كتبتها في بداية سنة 2019 -شهر خمسة يعتبر بداية صح؟-
ولم أعد إليها بسبب الدراسة وبعدها الاختبارات الوزارية والتي لم تقم أساسا بسبب كورونا
-جدياً مر الوقت سريعاً ولم أشعر إلا وقد كانت نهاية سنة 2019 وابتدأت 2020-
-دائمًا يلقبونني الخريجة المرتاحة- أعلم أنهم يموتون غيظاً لأنهم ليس لهم مثل حظي الخطير > خفي علينا بس
احم احم نعود لموضوعنا ..
لم أبدأ في كتابة محتوى الفصول سوى في يوليو سنة 2021 وللحقيقة عندما قرأتها كنت أقول -واو أهذا من كتابتي أعني هل دماغي فكر بهكذا فكرة خطيرة ؟ مع اعتقادي أنها ربما تكون متكررة- لكن لاعليكم أنتم الحكم و أنا أثق برأيكم > لقد ثرثرت كثير ، احم احم ..
قمت بإجراء بعض التعديلات عليها ، لذا سأسعد برأيكم حولها وإنتقاداتكم أيضًا ..
كما سأحاول تحديث الفصول -بحيث كل أسبوع فصل- وربما حماسكم قد يجعل التحديث أسرع > هذا يعتمد عليكم يا رفاق
ملاحظة : عزيزي القارئ لك حرية تخيل الشخصيات سواء أنمي أو واقعي.
"التصميم هدية من صنع أخي " جدياً أحتاج أتعلم تصميم -وجه باكي-
حسنًا لن أثرثر أكثر من ذلك أتركم مع المدخل الخطير > الأخت واثقة
ضوء القمر الفضي ينير بضع بقاع الأرض الواسعة ،ولكنه حارب تلك الغابة ليمر من خلال تلك الأغصان المتعانقة ويصل إلى تلك التائهه ليضئ دربها فهي قد استنجدت به ويبدو أنها تأكدت من أن الأسطورة لم تكن حقيقية وأنَّ عليها العودة من حيث أتت .. وياليتها تعلم بطريق العودة مضت تمشي في تلك الغابة ، وبينما هي تمشي سمعت صوت حفيف الأوراق وكسر الأغصان دبّ الرعب إلى قلبها الضعيف وبدأت مسيرة الركض ...
أبتعدت عن المكان كثيراً وأبطئت في المشي أخذت تلتقط أنفاسها المسلوبه وبعد فترة من المشي أخذت تفكر (ماذا لو اعترض طريقها دبٌ متوحش ووقعت أرضاً ،وأنقضّ عليها ثم يأتي البطل المغوار و...) أنطلقت صرختها تهزّ المكان حولها ..
كان يمشي في الغابة منذ ساعة شَعَرَ بالنسمات الباردة أتية من الشمال قطع ذلك سماعه لركض أحدهم -يبدو أنه إنسان- سكن في مكانه لعله يسمع صوتاً أخر ولكن لا صوت إذًا لماذا هذا الشخص يركض بينما لا أحد يطارده ، تجاهل ذلك وأكمل مشيه في الغابة .. أفكارٌ كثيرة تهاجمه المشكلة هي لو أنه يتذكر ما حدث؟ كيف حدث ذلك ؟ أين أختفت ؟ بحث عنها كثيراً ولم يجدها وكأنها تبخرت في الفضاء ؟!!! ...
انفجرت فقاعة أفكاره على تلك الصرخة تجمد في مكانه ثوانٍ -بسبب رائحة الدماء التي إنتقلت مع النسيم الأتي من الشمال إذًا الشخص هناك- لينطلق إلى الشمال وفي ومضة كان هناك ..
فتاةٌ عالقةٌ في مصيدةٍ وترتجف كورقةٍ في مهبِ الريح -إِثر رؤيتها لذلك الدُبِ الذي على وشكِ أن يفترِسها- وجهٌ محمر دموعٌ تبلله ألمٌ يعتصِرها ..
اقترب بخفةٍ وحذر فانتبه له الدب ليزمجر بغضب -ظناً منه أنه يريد فريسته- بينما هي تحاول الخلاص من تلك المصيدة ، أخرج سيفه -الذي كان معلقاً على خصره- من غمده وفي لمح البصر أردى الدب قتيلاً والدماء كونت بركة حوله .. صوب حدقتيه نحوها ليرى أنها قد فقدت الوعي ، حملها وأخذها إلى منزله داخل الغابة بعد أن أبعد المصيدة عن قدمها ..
في مكانٍ أخر تحت الأرض وتحديدًا داخل تلك الزنزانة المظلمه -الواسعة للغاية وكأنها قاعة احتفالات انقسمت في المنتصف حيث برز جزءٌ من حائط السقف بسبب الحاجز وهو الفاصل بين شقي الزنزانة كما إن الحاجز يتوزع من السقف محيطًا جميع الجهات في الزنزانة إلّا مساحة ضئيلة والتي هي الباب لا يصلها الحاجز- جسمين لشخصين أحدهم يجلس في المنتصف في قسمه مغمضًا عينيه بينما الأخر يعانق الأرض فاقدًا وعيه في قسمه هو الأخر ، الصمت والسكون يعم الزنزانة لكن خطواتِ وصفير القادم إليهم أباد الصمت حولهم ..
إقترب الشخص من الزنزانة وهاهي الأقفال الفضية تتصادم ببعضها مصدرةً ضجيجاً مزعجًا لأذنيه فتح عينيه السماوية ليلقي نظرةً على القادم ، فُتِح الباب ليصدر صريرًا مقرفًا أصابه بالقشعريره و أخيراً شرّف ضيفه العجوز -رجل في عقده الخامس ذو بطن مترهل قصير القامة يرتدي نظارت أبرزت عيناه العسلية بشعرٍ بني غزاه الشيب- نظر للشخص الفاقد للوعي وزفر بضيق ليحول حدقتيه للأخر والذي وجده يحدق به فابتسم قائلاً : " أهلاً أهلاً إستيقظت أخيراً .. أنا أدعى البروفيسور مارتن -وأثناء قوله لذلك عدّل من النظارة- وسأشرف على جميع عمليات التحويل الخاصة بِكما -نقل بصره بينهما ليعيده إليه وهنا لمعت عيناه بخبث- ولا تحاول الهرب لأن محاولاتكِ ستبوء بالفشل ، وأيضًا لن تستطيع الإنقضاض عليّ لأن الحاجز سيمنعك .. والأن وداعًا " عدّل معطفة الطبي ليخرج من الزنزانه صوت الصرير والإحتكاك مرة أخرى ليعم الصمت والسكون بعدها بلحظات..
تنهد وهو ينظر للجهة الأخرى حيث الشخص الأخر يريد أن يقترب منه لكن لايستطيع فالحاجز يمنعه وهو محاط من جميع الجهات بحاجز ما إن يلامسه حتى يصعقه ويمتص طاقته ؛ لذلك ليس لديه سوى إنتظاره إلى أن يستيقظ ..
بعيدًا عن كل هذه الأماكن والأجواء ..
يسترخي على كرسيه الملكي -يرفع شعره الأسود مثبتًا التاج عليه وعيناه العسلية مظلمه تنظر للأمام وكأن لا شيء تهابه ، ويرتدي ملابس ملكيه سوداء ورداء ريشي أبيض مناقض لـ السواد الذي يرتديه إستقر من كتفيه ليلامس الأرض- بينما مساعده ويده اليمنى ينحني أمامه ليرفع رأسه ويبدأ الحديث : ما أردته مولاي نصب عيناي ، كما أنّ الغبي جاك قد صدق كل ماقلته له، أما فأرا التجارب اللذان تريدهما لديه وسيستضيفهم لديه إلى أن تقرر ما تريد .
تحدث بكل هدوء : أخبره أنني لا أريد أن يصيبهما خدش ، وأيضًا إياك أن تستهين ببشري .
أخفض الأخر رأسه دلالة على فهمهِ وخزيه : حسنًا مولاي سأضع هذا الحديث حلقةً في أذني كي لا أنساه أبدًا .. بالأذنِ مولاي
اختبأت الشمس خلف الغيوم تُدارِي خجلهُا فتارةً تظهر ، وتارةً تختفي محاولةً قدر الإمكان إيصال شعاعها الذهبي لتلك الغابة المظلمة رغم تقلُّبها في الغيوم ..
انتشرت الأشجار العملاقة في كل بقعة والتي لطولها لا ترى قمتها ، والطحالب الخضراء وجدت لها ملجأً على جذوع الأشجار الندية التي لا تصل الشمس لها ..
ومضت عينان داكنتان لشخص يقف على إحدى الأشجار مصوباً نظره لمنزلٍ ضخم مكون من خمس طوابق لم يبعد عنه كثيرًا إلا أنه بقي مُختبئاً يراقب الوضع ..
بداخل إحدى غرف المنزل للطابق الرابع فتاة تنام على سرير وثير استيقظت على وخزات تنخر كاحلها نظرت إلى السقف تتأمله واتضح الإستغراب جليًّا على ملامحها تنقلت نظراتها في الغرفة جدران بلون أبيض تزينه نقوش لفراشاتٍ بنفسجية أرضية خشبية تموضعت عليها سجادة دائرية بيضاء اعتدلت تجلس لترى أين هي ؟ ..
السرير ملاصق للجدار بجانبها ، أمامه مباشرةً مرآة مع طاولتها و بجانبها نافذة لا ترى منها سوى الأشجار والسماء الزرقاء التي تتخللها غيوم بيضاء ، خلف السرير تكون الخزانة وبجانبها باب ، أما الجهة الأخرى فهناك بابٌ وحيد لابد وأنه دورة المياه ..
نهضت عن السرير إلا أن الألم أعادها لتجلس رفعت بنطالها الأسود كاشفةً عن ساقها نظرت إلى الجرح المضمد بعناية لتبدأ بنزع الضمادة ، قربت يدها من الجرح لتتكون في كفها طاقة خضراء دقائق ولم يعد هناك أثر لأي جرح أعادت البنطال وتوجهت إلى دورة المياه ...
داخل الزنزانة تحت الأرض ~
هل حل الليل أو بدأ النهار ؟ كم مضى على مكوثهم في هذه البؤرة القذرة ؟ هل يمكنهم الهرب من هنا ؟ حتى و إن فكروا كيف سيهربون والمكان محمي بواسطة تلك الجدران التي تمتص طاقتهم ؟ فهل سيكون المخرج محفوفًا بالمخاطر أم سينهي حياتهم ؟ شعلة الأمل انطفأت فهل لشرارة أن تعيد بصيص الأمل ؟!...
مصباح صغير تموضع فوق باب الزنزانة بفضل ضوئه ظهر ظل لشخصين أحدهم فاقد للوعي يعانق الأرض والأخر يتفقد المكان حوله ، انحدرت عيناه للشخص النائم [ ترى من أين هو ؟ وكيف أمسكو به؟ هل يعقل أنهم خطفوه ؟ أتمنى أن يعثروا علينا قبل أن يفعل العجوز المختل شيئا ، فقد تركت خلفي غُبارًا سحريًا بالتأكيد سيعثرون علينا] تمنى ذلك برجاء في داخله ، فهل بالفعل سيعثرون عليهم أم سيتعفنون في بؤرة الجحيم هذه ؟ ..
خطوات يتبعها صفير ثم صوت الأقفال الفضية تتصادم ببعضها مصدرةً ضجيجاً مزعجًا ، فُتِح الباب ليصدر صريرًا مقرفًا كل هذا جعله يشعر بالغثيان ومع ظهور العجوز المختل من خلف الباب ازداد وضعه سوءًا نظر العجوز نحوه متجاهلاً الأخر ليقول بنبرةٍ أكتسحها الحماس وعيناه العسلية تومض بخبث بدى كـ شخصٍ مختل
• سنبدأ بك أولاً أما هذا الغبي - أحاد بطرف عينه للشخص النائم - سيكون عقابه مضاعفاً - أعاد نظره إليه وأتضحت نبرةُ التهديد والأستهزاء في صوته حين قال - و الآن سيأتي أثنين لأخذك إياك و المقاومة ھھ فالحاجز سيمنعك كما أسلفتُ سابقًا ..
تجري وخصلات شعرها السوداء تتراقص خلفها أنفاسها تركض معها كأنهما في سباق وحقيبتها التي كانت في جانبها أصبحت خلفها ، وقدماها قد تعبت من الركض يكفي أنها استنزفت طاقتها في سحرها عندما قفزت من نافذةِ المنزل وهاقد أُرهق جسدها ، توقفت ورمت بثقلها لأقرب شجرة تتكئ عليها لتلتقط أنفاسها المسلوبة و جسدها بدأ يرتخي ، تلفتت حولها علّها تعرف أين هي ؟ ولكن بلا فائدة ؛ فالأشجار في كل مكان حتى أن المكان شبه مظلم وكأن الأشجار مظلة تمنع الشمس من المرور استقامت وأكملت طريقها المجهول والذي لا تعلم إلى أين سيوصلها ؟! ..
مضت مدة منذ استراحتها تلك ولازالت تمشي بلا هدف أو وجهه لفت انتباهها غبار سحري قد زال جزء من بدايته و يرسم خطًا لطريقٍ معاكسٍ بعيد تتبعت الغبار لترى إلى أين سيوصلها ؟ فربما ستخرج من الغابة وعند هذا الإحتمال غمرتها مشاعر الفرح وكادت أن تطير من الفرح ، ولكن ربما تجد شخصًا مصابًا وعند هذا الإحتمال انتفض جسدها وبدأت الركض ..
في المنزل الذي هربت منه ~
شخصٌ يقف في الغرفة التي كانت النائمة فيها ، دارت حدقتيه الحمراء في الغرفة وتحركت خصلات شعرهِ الشقراء بفعل النسيم المار من النافذة المفتوحة ، لا يوجد أحد في الغرفةِ سواه ؛ إذًا فقد هربت ..
خرج من الغرفة ليتقابل في الممر مع صديقه ذو الشعر الكستنائي والأحداق الذهبية ، وقد كان في حالة استنفار لما سيقول له ، حينها تحدث الأشقر ببحةٍ تلازم صوته : لقد هربت ، و أعتقد أنها ربما ساحرة أو مستذئبة ، لا أعتقد الأخيرة و لكنّها احتمالٌ وارد فربما جمعتِ الأثنين معًا قوة السحرة لإخفاء رائحة ذئبتها ، المهم الأن أن نعثر عليها أخبر الجميع أن يتجهزوا سنخرج للبحث بعد قليل .
• لا أعتقد أنها تعرف أو تصدق بوجودنا حتى ، و لكن الحذر واجب .. سأُعلِمُ الجميع .
داخل الزنزانة تحت الارض ~
على السرير مكبّل اليدين والقدمين ، وقد تم حقني بمادةٍ سوداء لقد شعرت بدمائي تغلي وجلدي يحترق .. تبًا أتم حقني بـ أسيد أم ماذا ؟ سأموت قبل أن يعثرو علي ، صرخت كثيرًا و انقطع صوتي ولم يهدأ غليان دمي و احتراق جلدي أشعر بأن قلبي سينفجر الآن ..
دلف العجوز المختّل وبيده ملفٌ يتصفحة لينظر في إتجاهي صرخت بكل صوتي إلا أنه خرج مبحوحًا
• تبًا لك أيها العجوز المختّل الخَرِف .
نظرت الإستمتاع ونبرة الحماس لم تختفي من ملامحة وكذلك صوته
• لا داعي لكل هذا الغضب لقد نجح جسدك في تقبل المضاد ومؤشراتك ممتازة لعملية أخرى ؛ لذلك إستعد .
تقبُل ماذا وجسدي يموت بغير إرادتي ولا يمكنني إيقاف ذلك أو علاجة حتى بالسحر فلا طاقةَ لدي وهذا الطوق في عنقي يسحب طاقتي كلما حاولت إستخدام سحري .. تبًا ثم أستعِدُ لماذا ؟!! فلتحّل عليه اللعنة هذا الخَرِف المختّل ...
انتهى خط الغبار السحري لكوخٍ جميل بخشبٍ يلمع بفعل أشعة الشمس المنعكسةِ عليه ، فهذا المكان تبعد الأشجار عنه قليلاً و بالقرب من الكوخ بحيرةٌ زرقاء تنعكس عليها السماء الغائمة جزئيًا و الأشجار المتباعدة بالقرب منها ..
بعثرت خصلات شعرها وجلست على الأرض حملت حفنةً من التراب ولطخت بها وجهها ويديها وقدميها نهضت وعادت مسافة لابأس بها إلى الوراء لتحك يديها بجذع الشجرة مسببةً إصابةً لكلا يديها ثم تسلقت إحدى الأشجار ووضعت حقيبتها هناك وعادت إلى أسفل الشجرة وقد أُصِيبت ساقاها ، وبعدها عاودت الركض إلى الكوخ طرقت الباب بقبضتيها بعنف طرقاتٍ متتالية ، لتصرخ وأنفاسها تتلاحق : النجدة أرجوكم ساعدوني .
كيف حالكم جميعًا ؟ إن شاء الله بخير و ما تشكون من سوء
الفصل الأول بين أيديكم ، فما هو رأيكم به بشكلٍ عام ؟
المراقب بداية الفصل ما هدفه ؟
أخيرًا علمنا أن أحد السجينين ساحر ^^~
إذًا ماذا تعتقدون سيكون السجين الأخر ؟
ماذا سيفعل العجوز المختّل ؟
وماذا سيكون مصير الساحر بين يديه ؟
الفتاة والركض منذ بداية المدخل وحتى نهاية الفصل الأول وهي تركض أشفقت على حالها كثيرًا -جديًا أحب تعذيب الشخصيات ولازلنا في البداية- المهم الأن لماذا هربت من المنزل ؟
وماذا كانت تفعل في الغابة ؟
الشخص في المنزل وصديقه من هما ؟
هل من أحدٍ في الكوخ ؟
وأخيرًا إنتظروا القادم فهو ملئ بالتشويق ^^~
دمـــــتــــــم بــــــخــــــيــــــــــر
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
حدث ذلك سريعًا حتى عقلي لم يعي ما حدث، نظرت إلى يدي التي يمسكها ليعود الحدثُ من جديد فقد كنت أطرق الباب بجنون وسرعان ما انفتح الباب لأشهق مجفلةً منه ثم سُحِبَتُ إلى الداخل ، وهذا ما حدث إذًا .. رفعت حدقَتيّ الغريبتين لأراه من قريب -ولا يُسمَعُ إلا صوت أنفاسنا المسلوبة- ارتفعت يده السمراء لترفع شعره البحري عن جبينه كاشفةً حدقتيه الرمادية متمتمًا بين أنفاسه : إلهي.
استعدت نفسي أقول وقد خرج صوتي مبحوحًا من الركض والصراخ : يدي.
أردتُ قتل نفسي بشدة ياللإحراج ما هذا الصوت ؟ وكأنه محرك معطل ، سعل يترك يدي لأغير نظري نحو الكوخ أتفحصه صالة واسعة بها طاولة صغيرة تتوسط ثلاث أرائك إحداهن منفردة إلى جانبها نافذة تطل على الغابة وممر طويل يمتد من الصالة إلى الباب البني هناك حيث يتوقف الغبار السحري خلف الباب جاهلةً لنهايته ، وفي الجانب الأيسر من الممر باب مفتوح أما الجانب الأخر فهناك بابان يبعدان عن بعضهما مسافة لابأس بها فأحد البابان كان أسود اللون وفضولي في تلك اللحظة تملّكني لأستكشفه خطوت متجهة إلى الباب الأسود ، لكنَّ صوته أخمد نيران فضولي وشلّ حركتي حين قال : تفضلي بالجلوس.
هو مر أمامي يتجاوزني يعبر الممر ليدخل من الباب المفتوح ، بينما سرت محبطة لأجلس على الأريكة -المنفردة بجانب النافذة- أنتظره ...
فجأةً استحوذت عليّ موجةُ ألمٍ جعلتني أنكمش على نفسي فبالكاد استطعت التقاط أنفاسي [ إلهي مـ .. ما هـذه الطاقة إنَّـ .. إنَّها ضخمةٌ جدًا هـل الـ.. الشخص بـ .. بخير ؟ هل يعقل أنَّ .. إلهي عليّ أنَّ أتـ .. أتمالك نفسي أو.. أولاً ] عادت تلك الذكرى إلى رأسي وكأنها شريط أعدت تشغيله مسببةً لي الصداع بسبب صوتها الحاد ..
×××××
كنت أجلس على الأرض بينما هي تقف أمامي تشرح لي طريقة التعامل مع الطاقة بكل أنواعها محركةً يديها وصوتها الحاد كاد يفتك بعقلي
• للتعامل مع الطاقة المتجهة إليك .. أولاً ضغي حاجزًا ضدها ، أما إذا أصابتك فعليك تمالك نفسكِ والسيطرة عليها .. ( استدركت أمراً ما ثم عادت تكمل ) آه نسيت أنتِ غبية لذا توجّب عليّ التوضيح .. أولاً عليكِ تحديد المكان الذي تلقى الصدمة ثم ستتعرفين على نوع الطاقة سواءً كانت مشاعر أو قوى أنتِ تعلمين الفرق بينما ( أردفت تتأكد من معلوماتي فأومأت لها دلالة على فهمي وأن المعلومة مازالت في رأسي ) وبعدها تقومين بتخفيف كمية الطاقة هناك .. ( أوضحت عندما رأت أنني لا أفهم ) أقصد مكان الصدمة يا بلهاء وذلك سيكون بسحر العلاج و أثناء ذلك خذي نفسًا عميقًا ثم ازفريه ببطء .. سنبدأ التنفيذ الأن وإن أخفقتِي سيكون عقابكِ عسيرًا .
×××××
• ما الأمر ؟؟
صوته أعادني للواقع رأيت يدي اليمنى تقبض على قميصي جهة قلبي لم أعلم كيف حدث هذا ولكن تلك الطاقة كانت مليئة بمشاعر سلبية كادت تجرفني معها عليّ أن أتمالك نفسي أشعر بأنني سأفقد الوعي بالكاد هناك أكسجين ، شعرت بنسيمٍ باردٍ يداعبني لقد فتح النافذة وفجأةً حطت يديه على كتفاي يمسكني من الجانبين وصوته الهادئ وصل مسمعي
• خذي نفسًا عميقًا ثم ازفريه ببطء.. (صمت برهة ثم أكمل بتشجيع ) هيا تستطيعين فعلها
• لا ..أقـ..ـدر
بالكاد خرجت الحروف من فمي ، تراخى جسدي أكثر وشعرت بطبقة ضبابية تغطي بصري رفع رأسي معيدًا إياه للخلف ليتوسد ظهر الأريكة ، لكن الظلام أبتلعني ولم أعلم ما جرى بعدها ...
في الغابة~
جالت حدقتيه الحمراوين أرجاء الغابة ولم يعثر عليها بحث عنها ولم يجد أي خيط يوصله إليها وكأنها تبخرت مثلما حدث مع أخته ..
• لم نعثر عليها وكذلك لوكاس وروز ولِيلِي وليدي لم يعثروا عليها ، تقول ليدي لو أننا نملك شيئًا يخصها فإنها ستعثر عليها في ثوانِ .
كان يقف صديقه كستنائي الشعر أمامه تفصل بينما مسافة متر تقريبا ، صحيح فـ ليدي نصف ساحرة ونصف مصاص دماء لكننا لانملك شئ فسبق وقد فعلنا لكنّا لم نعثر على شئ.. يبدو أن الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت
• جونثن أخبرهم أن يعودوا للمنزل و سألحق بكم بعد قليل.
تحت الأرض~
تتالت صرخات الألم في تلك الغرفه وللحظات ظنّ أنّ روحه ستغادر جسده ، التصقت خصلات شعره الثلجية بجبينه المبتل من العرق برزت العروق في جميع أنحاء جسده مقيدٌ على السرير وذلك المختل يغرس في جسده كمية كبيرة من الإبر والمشارط
• لازلنا في البداية وهـأنت تصرخ مالذي سيحدث عندما نصل للمرحلة التالية؟.
قال مارتن وهو يتصفح أوراق تحاليل وعينيه تشع من الحماس ، اتجه نحو الباب وهو يقول :
• حسنًا الأن خذ قسطًا من الراحة وبعدها سنكمل.
• تبًا لك أيها اللعين أبعد لعنتك عني .
صرخ بها وقد نفذ صبره
• لسانك قذر أيها الفتى لابأس سأعيد تربيتك .
• وما شأنك أفعل ما أقول؟.
• لابد أن تبقى إذا نزعتها عنك ستنزف حتى الموت وأنا أريدك أن تبقى واعيًا لما يحدث ولاتقلق لن تتعذب طويلاً ، والأن سأذهب لأرى صديقك.
من الجيد أنه مازال واعيًا حتى هذه اللحظة فقد كان يكابر بشدة ، و ما إن غادر العجوز حتى تلاشى وعيه ..
في الزنزانة تحت الأرض~
انفتحت العينين بعد سبات كاشفةً عن حدقيتن عشبيتين تجولتا حول المكان رفع ذلك الشخص جسده عن الأرض واعتدل جالساً لتظهر ملامحها الأنثوية عينان واسعتان أنف مدبب فم مكتنز وجنتين ممتلئتين وجه دائري وشعر ناري مموج يحيط به إلى منتصف رقبتها ، تساؤل كبير يحوم فوقها..
وقع أقدام يتبعها صفير ثم تصادم الاقفال الفضية ببعضها انفتاح القفل تحرك المقبض صرير الباب ثم صوت خطوات ليظهر صاحبها العجوز ذو البطن المترهل ، وحينما رأى أنه استيقظ بلغت الإثارة حدودها لديه
• آوه استيقظت أخيرًا .. لا تقلق بشأن صديقك فقد بدأنا به قبل قليل .. وآه آسف نسيت أن أعرف بنفسي -قالها وهو يعدل معطفه الطبي- أنا البروفيسور مارتن وسأشرف على جميع عمليات التحويل الخاصة بِك مع صديقك فقد بدأنا للتو -عدل نظارته- والأن سيأتي رجلين ليـ.. آه فتاة رائع -قالها وقد إستدرك أنَّ من أمامه فتاة- لاتظني أننا سنتساهل معك لأنكِ فتاة .
• حقًا أين أنا ؟
تسألت بضياع وعقلها الضبابي يحاول فهم ما يقول
• لاداعي لتعرفي لأنك لن تخرجي من هنا أبدًا .
قالها بجديه وحده ثم خرج من الزنزانة تاركًا خلفه فتاة تحوم حولها التساؤلات
داخل الكوخ~
نهضت عن السرير واتجهت إلى جهاز الأوكسجين أبعدت القناع عن وجهها وأطفأته التفتت جهة الباب لتراه هناك يقف متكئ على الباب الأسود [ إذا هذه هي الغرفة التي أكلني الفضول لأدخلها إنها عادية ولا شئ مميز بها ] تنبهت لنبرة الحزم في صوته
• لحسن حظك أنني طبيب وأنَّ جهاز أبي مازال هنا .
مكتفًا يديه إلى صدره وقد شمّر عن أكمامه مظهرًا ساعديه
• شكرًا لك وآسفة جداً سببت لك الرعب لابد أنني ثقيلة.
انحنت تعبر عن امتنانها وأسفها
• لاعليك بالكاد شعرت بثقل اهتمي بصحتك أكثر .. بالمناسبة لم نتعرف !!
قالها وهو يتقدم نحوها ملوحًا بيده أن لابأس
شحب وجهها وارتفعت يديها تغلق فمها ابتعدت عنه تسير نحو الباب فَطِنَ أنها تريد الحمام فتكلم بسرعة
• الباب جهة اليسار .
تبعها فقد جرت وتركت باب الحمام مفتوحاً خلفها، شعرت بأن روحها ستغادر جسدها كانت صدمتها عندما رأت أنها تقيأت دماء وكأنها المرة الاولى فقد حدث ذلك في كثير من المرات نهضت بترنح عن المرحاض إلا أن جاك أسندها لتصل للمغسلة غسلت وجهها الشاحب و فمها الذي لازال مقرفاً بنظرها فطعم الدماء لم يزل ، أقفلت الصنبور ورفعت رأسها لترى شحوب بشرتها وذبول وجهها ابتعدت بخطوات مثقلة يمسكها لألا تسقط أعادها لتجلس على السرير
• يجب أن نذهب للمستشفى .
وهو يرى شحوبها ومازال على صدمته لرؤية الدماء
• لا داعي لذلك فأنا لم أتناول دوائي ، لذا حدث هذا .
بررت تنظر في جميع الجهات عدا وجهه
• لكنكِ لستِ بخير .
أصر لعلها تتخلى عن عنادها
• لا عليك فقط علي تناول الطعام وسأتحسن .
طمأنته تنظر في عينيه
• حسنًا ارتاحي هنا وسأجلب لكِ الطعام .
تنهد يستجيب لها ثم خرج من الغرفه متجهاً للمطبخ
تحت الأرض~
• دعني أفهم ماذا ستفعل؟
قالت وهي مكبلة على السرير
• لا داعي لأشرح ستفهمين بمجرد أن نبدأ .
ارتدي قفازاته ثم عدل نظارته التفت إلى الجهة الأخرى حيث ذلك الفتى فاقدًا وعيه
• أبعدا عزيزاتي عنه وأعيداه لزنزانته .
تحدث للرجلين الواقفان عند الباب
• والأن سنبدأ بكِ حلوتي .
يحمل المشرط في يد بينما الإبرة في الأخرى
داخل الكوخ~
أنهت طبق الحساء وشعرت وكأن روحها تعود لها على دفعات خرجا من الغرفة وجلسا في الصالة يحتسيان كوبين من الشاي
• ماذا تفعلين في الغابة بمفردك ؟
ابتدأ يسأل وكأننا في تحقيق
• لستُ بمفردي.
حاولت أن أكون طبيعية وألّا أوضح الامتعاض على وجهي
• أهي رحلة ؟
أعاد تساؤله بأسلوب أخر
حلت لحظة سكون بيننا وعندما قررت أن أتحدث رن هاتفه المحمول لينقذني من الإستجواب ، أخذ هاتفه وذهب إلى الغرفة ذات الباب البني و التي لم أعلم ماهي ، زفرت براحة وعدت لتأمل الصالة مفكرةً بكذبةٍ منطقية ..
عاد بعد عدة دقائق وملامح وجهه لا تُفسر جلس على الأريكة
• هل أنت بخير؟
سألت أعيده إلي فقد بدى شارد الذهن
• نعم أمور العمل لا تهتمي.
نظر في عيني وعاد ينظر الى كوبه الفارغ
• إذاً لا تمانعين إذا بقيتِ لهذه الليلة .
تحدث وهو ساهمٌ في الكوب
• لا أعلم قد أثقل عليك.
أظهرت له أنني محرجة
• ستبقين هنا إلى الغد وسأوصلك حيث تريدين .
بلهجة آمره لا تقبل النقاش
وقد رقصتُ فرحاً بداخلي إذًا لا داعي للكذب
في الزنزانة تحت الأرض~
أُعيدت إلى الزنزانة منذُ وقتٍ طويل هل حل الصباح؟ أم أسدل الليل ستاره؟
حتى الجُرح لم يقم بعلاجه ذلك العجوز المختل ، لكنَّ حالتي مقارنة بالفتى فأنا أفضلُ حالاً منه جسده بالكامل مليئٌ بالدماء ولازال ينزف إلى الأن حاولت أن أصل إليه صحيحٌ أن ساقيّ تنزفان لكنِ زحفت رغم مشقةِ ذلك عليّ ارتددت من الحاجز وقد شُلّت حركتي تباً لهم ، رائحة الدماء الزكية أثارت حواسي كلها مزقت الشال المتصل بـقميصي القطني وقمت بتغطية أنفي حتى لا تتسلل رائحة الدماء إليها ،سمعت تحركه وبعدها سعاله وقد شعرت أن بإمكاني التواصل مع أحدهم
• هل أنت بخير ؟ أقصد هل أنت بوعيك ؟
انتظرت أن يجيب
• أجـ .. ـل
نطق بعد أن سعل العديد من المرات
• ما اسمك ؟
تسألت تتأكد من وعيه ولازالت تستلقي على الأرض
• مايكل
أجاب بصوتٍ مبحوح بالكاد يُسمع لكن لكونها مصاص دماء فجميع حواسها خارقة
• وأنا جين
اعتدلت تجلس موجهةً نظرها بعيدًا عنه ، ولكنه عاد ليسعل مرةً أخرى وقد سمعت قرقعةُ عظام قفصه الصدري لتنظر إليه مجفلةً بخوف وعند إلتقاء حدقتيها العشبيتين بجسده المضرج بالدماء حتى جف حلقها وتسارعت أنفاسها لتتوسع حدقتيها التي اغمقت بلونٍ أسود كما لو أن غطاءً قد حجب الوعي عن عقلها..
.
بعد نصف ساعة~
.
وقع خطواتٍ راكضة وصوت أنفاسٍ لاهثه ممزوجة مع تصادم الأقفال الحديدية ببعضها ، انفتح الباب مصدراً صريراً مزعجًا لتطل منه أكوهِي وقد صدمها المنظر ..
انـــتـــهـــى الـــفـــصـــل الـــثـــانـــي ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال جميعاً ؟ إن شاء الله بخير
رأيكم بالفصل بشكل عام ؟
ما هدف الفتاة في بداية الفصل؟ ومن هو جاك؟
الإثنين في الغابة وبحثهم المستمر ما المقصد منه؟
مايك المعذَّب <> جديًّا أحب تعذيب الشخصيات -سادية للغاية-
جين المسكينة >> هي بس فتحت عينيها إلا ويظهر لها المختل