- إنضم
- 13 سبتمبر 2016
- رقم العضوية
- 7104
- المشاركات
- 295
- مستوى التفاعل
- 398
- النقاط
- 652
- العمر
- 26
- الإقامة
- KSA
- توناتي
- 880
- الجنس
- أنثى
LV
0
في كل منا قصة لم تُروَى بعد ، نخبئها خلف أقنعة نرتديها ببراعة لنختبئ من العالم
السَلام عليكُم ورحمة الله وبركاته
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
كيفكم أعضاء التون ؟ يارب إنكم في أحسن حال ..
راودتني فكرة الموضوع بين ما كنت أقلب بين المواضيع إللي شفتها هنا إللي هي التحليلية عن النفس البشرية وحبيت أتطرق لهالجانب العميق معاكم
يلا نغوص مع بعض ونشوف إيش خلف الأقنعة إللي نشوفها كل يوم
.gif)
حين تخفي الأوجه العادية خلفها عوالم خفية
يبدو الغموض في ظاهره وكأنهُ إخفاء متعمد للمعلومات والتفاصيل لكن في جوهره يُعّبر عن تعقيد الطبيعة البشرية ورغبتها في حماية ما بداخلها من الفضوليين
عندما نتأمل الشخصيات التي تظهر بملامح باردة أو ودودة للغاية فإننا نلامس واحدة من أكثر الحقائق رعبًا – بالنسبة لي
-الإزدواجية
في هذا الجُزء من المُوضوع لا نكتفي بالنظر إلى الحدث الخارجي نهائيًا لكننا نتساءل عن الدافع الخفي خلف ارتداء هذه الأقنعة ...
لماذا يختار البعض العزلة المظلمة وممارسة الأنشطة بعيدًا عن النور ؟ وكيف تتحول الكائنات التي نظنها مألوفة إلى الغاز صعبة الفهم ؟
حين نُبحر في قراءة السلوكيات البشرية أو نتأمل الأعمال التي تحمل طابع نفسي وعميق نُدرك تمامًا أن الإنسان بطبيعته ليس كائنًا أحادي البعد
سنجد أننا نعيش في وسط عالم مزدحم بالأقنعة حيث يُخفي كل فرد خلف ملامحه الهادئة صراعات داخلية لا تطفو على السطح ولانعلم عنها شيئًا هذا التعقيد الخفي هو ما يدفع العقل البشري بشكل فطري للبحث عن الحقيقة و تفكيك الإشارات الصامتة ومحاولة فهم ما يدور خلف الكواليس.
إن الانجذاب نحو النصوص والمواضيع التي تناقش خبايا النفس وتكشف تناقضاتها يأتي من رغبة دفينة لدينا في إيجاد تفسير لجانبنا الخفي و لتلك الأسئِلة الوجودية التي تظل بلا جواب واضح .. وكأننا في رحلة مستمرة لفك رموز أنفسنا من خلال مراقبة الآخرين وفهمهم.
خلف كل باب مغلق.. حكاية لم تُحكَ بعد
حين نغوص أكثر في تحليل الشخصيات المعقدة سنجد أنفسنا أمام خيوط مُعقّدة من الدوافع والمخاوف
لا توجد شخصية درامية أو إنسانية ولدت من فراغ فكل غموض يحيط بتصرفات أحدهم وكل ميل نحو الانعزال يعود في الحقيقة إلى جذور عميقة في الماضي أو ممكن انها تكُون إستجابة دفاعية لقسوة الواقع.
من المثير للاهتمام هنا ان نتأمل صراع (الظل والنور) داخل النفس البشرية. كيف يمكن لشخص أن يرتدي قناعًا هادئًا نهارًا بينما يدير عوالم أخرى معقدة ومظلمة ليلًا ؟ هذا التناقض ليس مجرد صفة شريرة عابرة .. هو دراسة عميقة في هشاشة الإنسان وكيفية تكيفه مع صدماته.
البعض يختار الصمت المطلق كدرع حماية والبعض الآخر يهرب نحو السيطرة المفرطة ( ومعنى كلامي هُنا بالرغبة الشديدة في التحكم بكل التفاصيل والأحداث المحيطة ) أو تجارب إثبات الذات وكأنهم يحاولون تعويض شعور خفي بالنقص أو الضياع.
حين نراقب هذه النماذج في القصص أو حتى في واقعنا المعيشي فإننا لا نشاهد مجرد أفراد يقومون بأدوار عابرة بل نرى انعكاسًا حيًا لأسئِلتنا الخاصة :
إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يخفي حقيقته خلف الأقنعة؟ ومتى يَنكسر هذا الجدار الفاصل بين ما نُظهره للعالم وما نخفيه في الذاكرة ؟؟
بين البوح والكتمان
يتقلب الإنسان طوال حياته على حافة دقيقة بين رغبة عارمة في أن يُفهَم بوضوح وخوف عميق من أن يُكشف على حقيقته أمام الآخرين و هذا الصراع الصامت هو ما يغذّي الغموض أكثر ويجعله ملجأ آمن فالكتمان ليس مجرد هروب .. هو محاولة جدًا بائسة للحفاظ على ما تبقى من السلام الداخلي في عالم لا يرحم الحقيقة ..
لأنه حينما يدرك المرء أن الانكشاف الكامل قد يعني التعرض للحكم السطحي فإنه يفضل أن ينسج حول نفسه شرنقة من الغموض ليبقى حياً في ذاكرة الناس بالشكل الذي يختاره هو لا كما يفرضونه هُم -كعادتهم
-
نهاية الرحلة
فإن الأقنعة مهما طال زمن ارتدائها لا تستطيع مقاومة الزمن للأبد.
فجأة تأتي لحظة فاصلة تتهاوى فيها هذه الجدران إما بصدمة مفاجئة أو اختيارًا لنجد أنفسنا في مواجهة مباشرة مع ذواتنا -بدون فلتر
- حين يسقط الغطاء وينكشف الظل أمام النور لا يعود هناك متسع للهروب وتتحول المعركة من محاولة إخفاء الحقيقة عن العالم إلى رحلة أصعب بكثير وهي :التصالح مع كل تلك التناقضات والتقبل بأنك إنسان و الإنسان في أصله كائن لا يُختصر في وجه واحد ابدًا
لقطات مجمدة على عتبة الحقيقة
أعظم الغموض يكمن غالباً فيما هو أمام أعيننا مباشرة، لكننا عاجزون عن رؤيته.
الغموض هو العنصر الأهم في الحكايات؛ فهو ما يبقينا مستيقظين طوال الليل نقرأ الصفحة تلو الأخرى
ستيفن كينغ
كل ما هو عظيم ومؤثر يحمل دائماً شيئاً من الغموض الذي لا يفسر
إدغار آلان بو
كل شيء في هذا العالم محاط بالأسرار، وما الغموض إلا غطاء رقيق نخفي خلفه حقيقتنا الخائفة من التجريح
غابرييل غارسيا ماركيز
الناس يعشقون الغموض دائماً، لأنهم يجدون فيه انعكاساً لغموض أرواحهم التي يعجزون عن فهمها
فرانك كافكا
الإنسان هو الكلوف الوحيد الذي يرفض أن يكون واضحاً، ففي داخله دائماً عوالم مظلمة يرفض أن يشاركه فيها أحد
ألبير كامو
أجمل ما في النفس البشرية هو تلك الزوايا المظلمة التي لا تصله أشعة الشمس، حيث يعيش الغموض في أطهر صور
شارل بودلير
لا تسكب حقيقتك الكاملة إلا لمن يستحق الغوص في أعماقك
أتمنى إني أخذتكم في رحلة ممُتعة في مُوضوع كاان مرره من إهتماماتي
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
هذا أول موضوع لي .. شُفت بمواضيعي إنه لي مواضيع سابقة بس حقيقي ما أتذكر كيف كُنت أجهز لها وكيف أسويها
.gif)
بالنسبة لي نفسيًا مُقتنعة إنه أول موضوع لي بالتون
ماعرفت كيف ابدأ وكيف أخرج إبداعاتي بأفكار ومواضيع ثانية لإنه هالمُوضوع بباليومبسوطة إني شديت على حالي وعملته وتم بحمدالله
.gif)
.gif)
الآن أفكاري الثانية أصبحت حُرة عشان تخرج .gif)
نرجع لموضوعنا
أنا كُنت دائمًا أستغرب ليه أشعر بإنجذاب غريب شديد لمّا أشوف شخصية غامضة بأي شيء أتفرجه سواءً أنمي أو درامات أو أفلام وكُنت أبحث في داخلي عن السر
فحبيت أخذكم و أتكلم عن الغمُوض بجانبه السيكولوجي النفسي مو لمجرد الفضول و عرضت المُوضوع عشان أشوف أرائكم وأشوف كيف زاويتكم لهُفيه ناس تشوف الغموض شيء سلبي وغير مُريح ولازم الإنسان يكون داخله خارج وواضح عليه ، وفيه ناس تشوفه إيجابي وضروري كُل إنسان يمتلك مساحته الخاصة ومايخرجها للعامة وفيه ناس تشوف إنه لحد يعرف عنك شيء وخليك دايمًا غامض!!!
عن نفسسي لو حجاوبكم / أنا من الشخصيات إللي كانوا كلهم يشوفوني جدًا غامضة .. لمّا قررت إني أكُون واضحة صرت واضحة بحدود وجوانب أنا أخترتها لين أكتشفت إنه الناس حتتكلم حتتكلم وحيجيها فضول وماترتاح وفيه مُجتمعات يحبوا التدخلات جدًا .. فصار الإنسان يعمل إللي يريحه وبس ^^ ومحد مجبور يبرر خباياه دايمًا للناس ..
طبعًا ما أعرف أخلي كُل شيء بالفصيح من غير ما أكسر شوية وأضيف لمساتي بس موضوع إني شرحت النقاط ومسكت نفسي عن إني أتكلم بالعامية أهني نفسي عليها وجدًا
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
شاركوني رأيكم و أجوبتكم
إلى أي مدى ترتدي أقنعة حماية في حياتك اليومية، ومتى تشعر أن هذا القناع أصبح أثقل من أن يُحتمل؟
برأيك، هل الغموض وازدواجية الشخصية دليل على ذكاء ودفاع نفسي سليم، أم هروب خفي من مواجهة الحقيقة؟
في عالم مزدحم بالأوجه المألوفة، متى كانت آخر مرة صدمتك فيها حقيقة أحدهم بعد أن سقط قناعه تماماً؟