الختم الذهبي لم يكن البقاء علي قيد الحياة هدفا للمرء بل البقاء إنسانا || جورج أورويل (1 زائر)

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد





من الثابت أن الحقائق المادية لا يمكن تجاهلها، ففي الفلسفة أو الدين أو علم الأخلاق أو علم السياسة
يمكن أن يكون حاصل اثنين واثنين هو خمسة ولكن حينما يتعلق الأمر بتصميم مدفع أو طائرة فلا بد أن يكون حاصل اثنين وثنين أربعة.”



معلومات
حياته
حياته المبكرة والتعليم
شرطة بورما
لندن وباريس
ساوث وولد
التعليم
هامبستيد
الطريق إلى ويجان بيير
الحرب الأهلية الإسبانية وكتالونيا
الراحة والاستجمام
الحرب العالمية الثانية ومزرعة الحيوان
جزيرة جورا وألف وتسعمائة وأربعة وثمانين
الأشهر الأخير لأرويل ووفاته
أعماله الأدبية والكتابية
الاتجاه الأدبي
أرويل كناقد أدبي
ردود الأفعال حول أعمال أرويل
الكتابة عن الطعام
الثقافة الحديثة
التمثال
تأثيره على الكتابة واللغة
حياته الشخصية
طفولته
علاقاته
وجهات نظره الدينية
وجهات نظره السياسية
نشاطاته الاجتماعية
نمطُ حياته
السيرة الذاتية
المؤلفات
اقتباسات
الرأي الشخصي





معلومات شخصية
اسم الولادة: إريك آرثر بلير
الميلاد:25 يونيو موتيهاري، بيهار، الهند1903
الوفاة:21 يناير 1950 (46 سنة) لندن، إنجلترا
سبب الوفاة:سل
مكان الدفن: أكسفوردشير
الإقامة:لندن, باريس
الجنسية: المملكة المتحدة
العرق: إنكليزي
مشكلة صحية:سل
الزوجة:إيلين بلير

الحياة العملية
الاسم الأدبي: جورج أورويل
الفترة:1933 – 1950
المواضيع : معاداة الفاشية، واشتراكية ديمقراطية
المدرسة الأم:كلية إيتون (–ديسمبر 1921)
كلية ولينغتون
المهنة:روائي، كاتب سياسي، صحفي
اللغة الأم:الإنجليزية
اللغات:الفرنسية، والإنجليزية
أعمال بارزة: مزرعة الحيوان، 1984
تأثر بـ :تشارلز ديكنز
الخدمة العسكرية
الفرع:الألوية الدولية
المعارك والحروب: الحرب الأهلية الإسبانية، والحرب العالمية الثانية
الجوائز
جائزة هوجو لأفضل نوفيلا (عن عمل:مزرعة الحيوان) (1996)
جائزة بروميثيوس - قاعة المشاهير

إريك آرثر بلير (بالإنجليزية: Eric Arthur Blair)‏ هو الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنجليزية: George Orwell)‏
وهو الإسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903م - 21 يناير 1950م). هو صحافي وروائي بريطاني.
عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم، والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية.
يعتبر القرن العشرين أفضل القرون التي أرّخت الثقافة الإنجليزية، كتب أورويل في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية.
أكثر عمل عرف به هو عمله الديستوبي رواية 1984 التي كتبها في عام 1949م وروايته المجازية مزرعة الحيوان عام 1945م
والإثنين تم بيع نسخهم معا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن العشرين.
كتابه تحية لكتالونيا في عام (1938) كان ضمن رصيد خبراته في الحرب الأهلية الإسبانية،
والمشهود به على نطاق واسع على أنه مقاله الضخم في السياسية والأدب واللغة والثقافة.
في عام 2008م وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة "أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945"
استمر تأثير أعمال أوريل على الثقافة السياسية السائدة ومصطلح أورويلية الذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي
والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ عديدة أخرى من ابتكاره مثل الأخ الأكبر، التفكير المزدوج، الحرب الباردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر.
عانى أورويل من مرض السل في وقت مبكر، وتوفي في العام 1950 ولم يبلغ حينها سوى السادسة والأربعين من العمر.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد




ولد إيريك آرثر بلير في 25 يونيو عام 1903، في موتيهاري في ولاية بيهار الهندية لأسرة من الطبقة المتوسطة.
أبوه (ريتشارد ويلمسري بلير) كان يعمل موظفاً صغيراً في الإدارة المدنية البريطانية بالـهند في دائرة الأفيون،
وأمه (أيدا ميدا بلير) (née Limouzin) والتي ترعرعت في مولمين بورما كانت ابنة تاجر أخشاب فرنسي بسيط في بورما.
كان لإيريك أختين (مارجوري) التي تكبره بخمس سنوات و(أفريل) التي تصغره بخمس سنوات.
حينما كان عمر إيريك سنة واحدة نقلته أمه مع أخته إلى إنجلترا.. ترعرع إيريك في شركة أمه وأخواته
، ومنفصلاً عنهن لفترة قصيرة في صيف عام 1907 ولم يروا والدهم ريتشارد حتى عام 1912.
في يوميات أمه التي كتبتها في عام 1905 وصفت محيطاً حيوياً مليئاً بالنشاطات الإجتماعية والإهتمامات الفنية.
انتقلت العائلة إلى (شبليك) قبل الحرب العالمية الأولى حيث أصبح إيريك صديقاً لعائلة (باديكم) وبالخصوص ابنتهم (جاسينثا).
عندما ألتقيا لأول مرة، كان واقفاً رأس على عقب مستنداً على رأسه في الحقل
وعندما سُئل لماذا قال " يمكنك ملاحظة الكثير من الأمور حينما تقف رأساً على عقب أكثر مما تفعله إن كنت واقفاً بشكل طبيعي".
كان إيريك و(جاسينثا) يقرآن ويكتبان الشعر ويحلمان بأن يصبحا كاتبان مشهوران، وقال أنه قد يقوم بكتابة كتاب على نفس طريقة (هـ.ج. ويلز) وكتابه (يوتيوبيا الحديثة). في هذه الفترة كان أيضا يستمتع بـإطلاق النار وصيد السمك ومراقبة الطيور مع إخوة وأخوات (جاسيثا).
وقت بلير في قبرص مبلغاً عن مقاله (هذ، وذاك وقت للفرح)

عندما بلغ عمر الخامسة أُرسل إيريك كطالب صباحي إلى مدرسة الدير في هينلي الواقعة على نهر التايمز والتي انضمت إليها (مارجوري).
كانت كنسية الرهبان الرومان الكاثوليك تدار بواسطة راهبات أورسلين الفرنسيات اللاتي نفين من فرنسا بعد حظر التعليم الديني في عام 1903.

كانت أمه تريد له أن يقوم بتحصيل الدراسة في المدارس الحكومية لكن عائلته لم تكن تستطيع توفير
تكاليف المدرسة وكان يحتاج الحصول على منحة دراسية.

قام مدير مدرسة (مدرسة سانتا قبرص)بمساعدة أريك للفوز بمنحة دراسية،
وقام بوضع ترتيبات خاصة تسمح لأبوي أريك بدفع نصف الرسوم المعتادة.
في سبتمبر 1911 وصل أريك لمدرسة سانت قبرص. درس أريك في المدرسة خلال الخمس سنوات التالية وكان يعود لمنزله فقط في العطل الدراسية.
لم يكن يعلم أي شيء عن الرسوم الدراسية المخفضة على الرغم من أنه "عرف بملاحظته عن نفسه أنه قادم من بيت فقير". بلير كره الدراسة

وكتب في سنوات لاحقة مقال "هذه وتلك مكان الفرحة"، والتي نشرت بعد موته، اعتماد على وقته في المدرسة.
في مدرسة سانت قبرص التقى بريل لأول مرة بـ (سيريل كولوني)، والذي أصبح فيما بعد كاتب مشهور، ورئيس تحرير مجلة (الأفق).

كجزء من عمله، كتب بلير قصيدتين والتي نشرتا في الجريدة المحلية
وجاء في المرتبة الثانية بعد (كولوني) في جائزة هارو للتاريخ وأشاد بعمله مفتش المدرسة الخارجي
وحصل على منحة دراسية في كليتي ويلينغتون وأيتون. لكن منحة كلية أيتون لم تكن تضمن
له مكان ولم تكن متوفرة على الفور فاختار البقاء في مدرسة سانت قبرص حتى 1916 في حال ما أصبحت كلية أيتون متاحة له.
في يناير عندما بلغ الثالثة عشرة حصل على منحة للدراسة في ويلينغتون حيث أمضى هناك فترة الربيع.
في مايو 1917 أصبح هناك مكان متاح في كلية أيتون بكرسي الملك الدراسي.
درس في كلية أيتون حتى ديسمبر عام 1921، حين ترك الدراسة في سن الثامنة عشر والنصف.
ويلينغتون بغيضة هذا ما أخبرته به صديقة الطفولة (جاسيثا بادكوم) لكنه قال أنه كان هناك مستثار الأنتباه وسعيدا في أيتون.
معلمه الرئيسي كان (أي.أس.أف غاو) خريج جامعة الثالوث المقدس في كامبريدج وهو أيضا من قدم له النصح فيما بعد بخصوص وظيفته.
بلير درس الفرنسية باختصار شديد على يد (ألدوس هكسلي) و(ستيفن رونزمون) والذي كان في كلية أيتون مع بلير وأشار إلى أنه هو والطلاب المعاصرين كانوا مقدرين لموهبه (هكسلي) اللغوية.
(سيريل كونولي) تبع بلير إلى أيتون لكن بسبب كونهم درسوا في سنوات مختلفة فإنهما لم يرتبطا مع بعضهما البعض.
تقارير الأداء الأكاديمي لبلير أشارت إلى أنه أهمل دراسته الأكاديمية ولكن خلال فترة وجوده في أيتون عمل مع (روجر مينوس) لإنتاج مجلة الكلية،
في انتخابات التايمز انضم في إنتاج منشورات أخرى مثل أيام الجامعة والفقاعات والزقيق،
وشارك في لعبة حائط أيتون (وهي شبيهة بكرة القدم أو الريجبي).
والديه لم يكونا يستطيعان تحمل عبئ إرساله إلى جامعة أخرى بدون حصوله على منحة دراسية جديدة،
وقد استخلصا من خلال تقاريره الدراسية السيئة أنه لن يكون قادرا على الحصول على واحدة
وقد قررت عائلته أن بيلر عليه الالتحاق بسلك الشرطة الهندية وقرر السفر عام 1922م للعمل في الشرطة الإمبراطورية الهندية.
لهذا السبب كان عليه أن يتجاز أمتحان القبول.
والده تقاعد في ساوث وولد والتي تسمى سوفلك في وقتنا المعاصر، بلير التحق بمدرسة موجهة والتي تسمى (كريغ هرست)،
وطور من فهمه الكلاسيكي في الإنجليزية والتاريخ.
بلير نجح في الاختبار وخرج في المركز السابع من ال26 مرشحا الحاصلين على علامة النجاح.



عاشت جدة بلير من أمه في مولمين لذلك اختار تعيينه في بورما.
في أكتوبر 1922 أبحر على متن سفينة عبر قناة السويس للانضمام إلى شرطة الإمبراطورية الهندية في بورما،سافر إلى مدرسة تدريب الشرطة في ماندلاي،، عين في خفر الحدود في ماينغمايا في دلتا أيروادي في بداية عام 1924.
عمله كشرطي إمبراطوري منحه مسؤوليات ضخمة،
بعدها تم تكليفه في في الشرق الأقصى في دلتا توانتي كضابط فرعي،
وكان مسؤول عن أمن قرابة 200 ألف شخص. في نهاية عام 1924 تم ترقيته إلى مساعد مدير المنطقة،
وتم تعيينه في سيريام القريبة من رينغون.

في سيريام كان معمل تكرير النفط التابع لشركة بورما النفطية " الأرض المحيطة هي نفايات فارغة،
الحياة النباتية قُتلت بواسطة أبخرة ثاني أكسيد الكربون المنسكبة في الليل والنهار من أنابيب التصريف في معمل التكرير.
" لكن المدينة كانت بقرب رينغون الذي يُعد ميناءً عالمياً،
وبلير كان يقصد المدينة كلما استطاع وذلك لمعاينة متجر الكتب ولالتهام طعام مطبوخ بشكل جيد،

وللإبتعاد عن روتين الحياة الممل والقاتل للشرطة." في سبتمبر 1925 ذهب إلى إنسين،
مقر سجن إنسين ويعد ثاني أكبر سجن في بورمافي أبريل 1926 انتقل إلى مولمين،
في نهاية تلك السنة تم نقله إلى كاثا في بورما العليا، حيث أصيب بحمى الضنك في عام 1927.
كان مستحقا لإجازة في انجلترا ذلك العام وكان يمكنه العودة في يوليو نظراً لظروف مرضه.
في سبتمبر 1927 وأثناء تواجده مع عائلته في الإجازة في أنجلترا في كورنال قام بإعادة تقييم حياته،
و قرر عدم العودة إلى بورما، واستقال من وظيفته في سلك الشرطة الإمبراطورية الهندية ليصبح كاتباً.

وقد قام بالاستفادة من خبراته في شرطة بورما لكتابة رواية أيام بورما (Burmese Days) (1934)،
الذي تناول فيه خبراته في فترة الخدمة الاستعمارية في بورما.
ومقالة شنق أ (1931) و" إطلاق النار على فيل" (1936).
اكتسب أوريل في بورما صيتاً باعتباره فردا أجنبي،
وقضى معظم وقته وحده في القراءة أو متابعة أنشطة لم تكن بشكل ثابت،
مثل الحضور في كنيسة وأيضا مع مجموعة كارين العرقية.

كان سريعا في تعلم اللغة وهذا كان قبل تركه بورما حيث كان قادر على التحدث بسلاسة
مع الكهنة البورميين بمستوى عالي جدا من الفصاحة تبعا للهجة بورما."
وقد كتب أورويل رسالة يشرح فيها شعوره بتأنيب الضمير والذنب تجاه دوره في العمل لصالح الإمبراطورية،
وقد "بدأ ينظر بقرب أكثر لبلده ووجد أنها أيضا كانت مظلومة..."
أورويل قام بتغيير مظهره في بورما والذي سيلازمه طوال حياته.

أثناء تواجده في بورما قام بتربية شارب شبيه بما يحمله أفراد الشرطة البريطانيين المتمركزين هناك.
وقام بوضع وشم في كل مفصل من مفاصل يديه (البرجمة) كان لديه دائرة صغيرة زرقاء غير لائقة.
معظم البورميين يعيشون في مناطق ريفية، ولا يزالون يلهون بوشم شبيه بهذا - يؤمنون بأنه للحماية من الرصاصات ولدغات الأفاعي."



بعد أن عاد للإستقرار في منزل العائلة في ساوث وولد بإنجلترا،
وقام بتجديد معرفته بالاصدقاء المحليين وحضور عشاء أيتونيان القديم.
في وقت مبكر من خريف عام 1927 عاد إلى لندن.
وبنهاية عام 1927 انتقل للعيش في غرفة في شارع بورتوبيللو .
" كان لدى روث بيتر (وهو أحد معارف العائلة )اهتمام شغوف بكتابات بيلر،
مشيرا عليه بنقاط الضعف في شعره وقصائده، وناصحا له لأن يكتب فيما يعرفه.
في الواقع قرر هو أن يكتب عن " الجوانب المؤكدة من الحاضر الذي يخطط لمعرفته"
و" مغامرات في الطرف الشرقي للندن - أول القصص الملائمة التي يود كتابتها ليكشف لنفسه
عالم الفقر وما هو أدنى من ذلك وماهو خارج عن العالم الذي يقيم فيه.
لقد عثر على مادة وموضوع. تلك القصص والاستكشافات والبعثات والجولات والمغامرات
والتي حدثت بشكل متقطع على مدى فترة خمس سنوات."
في محاكاته لجاك لندن والذي أبدى إعجابه بكتاباته (بالخصوص "أهل جهنم") ،
أورويل بدأ في الإكتشاف عبر ما يسمى بالسلوممينغ -السياحة في الأحياء الفقيرة- في المناطق الفقيرة من لندن.
في نزهته الأولى انطلق إلى الجسر المعبد في منطقة ليمهاوس،
وقضى ليلته الأولى في مسكن مشترك وربما في سرير تدفع عليه ضريبة.
لفترة أصبح "بلدي" في بلده يلبس مثل المتشردين مع تقديم تنازلات للطبقة الوسطى
وما تمثله من أعراف وتوقعات وقام بتسجيل خبرته في الحياة الوضيعة
ليستخدمها في "المسمار" وهو أول مقال منشور له باللغة الأنجليزية وفي النصف الثاني
من كتابه الأول (السقوط والخروج من باريس ولندن) (Down And Out In Paris And London)،(1933).
في ربيع 1928، غادر إلى باريس، والتي كانت مغرية للكتاب الطامحين من حيث أسعار المعيشة وحياتها البوهيمية.
وقد عاش في (ريو دو بوت دي فير) المنطقة الخامسة وهو حي تقطنه الطبقة العاملة.
وقد كانت عمته نيلي ليموزين التي تعيش أيضا في باريس داعمة له ماليا واجتماعيا.
كان يكتب الرويات وتضمنتها نسخة أولى من (أيام البورمية) ولكن لا شي استمر في هذه الفترة.
كان أكثر نجاحا كصحفي ونشر مقالا في (موند) وهي مجلة سياسية/أدبية يحررها هنري باربس - أول مقال له ككاتب محترف
بعنوان (الرقابة في إنجلترا) والتي نشرت بتاريخ 6 أكتوبر 1928 - جي كي الأسبوعية للنشر - حيث كانت
أول مقال تنشر في إنجلترا وقد طبعت صحيفة في 20 ديسمبر 1928.و تقدم المدنية التي أسسها حزب الكارتل اليساري.
ثلاث مقالات ظهرت في تقدم المدنية وقد كانت تناقش البطالة ويوم في حياة متشرد ومتسولي لندن على التوالي.
وبصورة أو بأخرى كان موضوع الفقر هو موضوعه الذي يكتب عنه دائما وفي أي مكان بهوس
حتى ظهور كتابه "الحنين إلى كاتالونيا" (Homage to Catalonia‏).
أصابه المرض في فبراير 1929 وأخذ إلى مستشفى كوشين في المنطقة الرابعة عشر وهو مستشفى مجاني حيث يتدرب طلبة الطب.
تجربته هناك كانت المرجع لمقاله (كيف يموت الفقراء) المنشورة في 1964.
رغم أنه قرر عدم ذكر اسم المستشفى وتعمد كذلك التضليل حول موقعها.
وبعدها بفترة قصيرة سرق كل ماله من مسكنه.
وقد دفعه ذلك من باب الضرورة أو ببساطة لجمع المعلومات إلى أن يعمل في وظائف متعددة
كغسيل الصحون في فندق في ديو دي ريفولي، والذي وصفه لاحقا في مقاله " مداخل ومخارج باريس ولندن ".
في أغسطس 1929 أرسل نسخة " الأصلاحية " لمجلة نيو ادلفي في لندن والتي كان مالكها جون مدلتون مري
والذي ولى رئاسة التحرير لماكس بلومان وسير رتشارد ريس وقد وافق عليها بلومان للنشر.




في ديسمبر 1929 وبعد ما يقارب السنتين في باريس عاد بلير إلى انجلترا ومباشرة إلى منزل أبوه في ساوث ود
والتي أصبحت مقر إقامته للخمس سنوات القادمة. كانت عائلته معروفة هناك وكانت أخته أفريل تملك منزلا.

وأصبح معروفا من قبل السكان المحليين من أمثال بريندا سوكيلد أبنة رجل الدين والتي تشتغل كمعلمة رياضة
في مدرسة سانت فيلكس للبنات في ساوث وولد. وقد رفضت سوكيلد عرضه للزواج وقررت ان تصبح صديقته لأعوام عديدة.
وقد جدد صداقته بدينيس كولينقز وصديقته اليانور جيكز حيث كان لهما دور في حياته.


في الربيع مكث قليلا في بريملي، ليدز مع أخته مارغوري وزوجها هامفري داكن وقد كان ذلك متوقعا حيث كانا يعرفان بعضهما منذ الصغر.
كان بلير يكتب مراجعات لدلفي وكان معلما خاصا لطفل ذو احتياج خاص في ساوث ود
وبعدها أصبح معلما لثلاثة أخوة وكان من بينهم ريتشارد بيتر الذي أصبح أكاديميا متميزا في وقت لاحق."

وقد كان تاريخه في هذه الفترة مليئا بالثنائيات والتناقضات فقد كان يعيش ويكتب من بيت ابويه في سوث وود
حيث حياته الهادئة والمتزنة ويكتب أيضا كبورتن (الاسم الذي أستخدمه في فترة معينة) ليختبر إصلاحيات في الطرف الشرقي،

في الطريق وفي هضبة في كنت ". وكان يذهب للسباحة والرسم على الشاطئ حيث قابل ميبل وفرانسيز فيرز اللذان كان لهما أثر في مسيرته لاحقا.
وفي خلال السنة التالية كان يزورهما في لندن ويقابل باستمرار زميله ماكس بلومن.

أيضا كان يقيم غالبا في منزل روث بتر ورتشارد ريس حيث يقوم بالتغيير في رحلاته المتعدد والمتفرقة.
وقد عمل مرة في عمل منزلي مقابل نصف كراون في اليوم.

الآن أصبح بلير يساهم بانتظام لادلفي وقد كانت مساهماته كالأتي "مشنقة " وظهرت في أغسطس 1931.
ومن أغسطس حتى سبتمبر 1931 كان يهتم بمواضيع الفقر مثل بطلة رواية متمثلة في ابنة رجل دين،

وقد احتفظ بدفتر مذكرات عن تجاربه في الطرف الشرقي من عمله في كنت. بعد ذلك، سكن في شارع تولي كيب،
ولكنه لم يحتمله لفترة طويلة، وبمساعدة مالية من والديه انتقل إلى شارع وندسور، حيث بقي هناك حتى عيد الميلاد.

ظهرت "قفزة الالتقاط"، عن طريق اريك بلير، في العدد 1931 تشرين الأول من نيو ستيتسمان،
والتي ضمت هيئة تحريرها صديقه القديم سيريل كونولي. أما مابل فيرز فجعلته على اتصال مع ليونارد مور، والذي أصبح وكيله الأدبي.

في هذا الوقت رفضت جوناثان كيب يوميات " سكوليون"، والنسخة الأولى من " السقوط والخروج".
وبناء على نصيحة ريتشارد ريس، عرضها على فابر والذي رفضها مدير تحريرها تي اس إليوت. وأنهى بلير عامه محاولا أن يقبض عليه عمدا،

حتى يتمكن من تجربة عيد الميلاد في السجن، لكن السلطات لا تعتبر "السكر والفوضى " سلوكا يعاقب عليه بالسجن،
وعاد إلى الوطن ساوث وولد بعد قضاء يومين في زنزانة الشرطة.




في أبريل عام 1932 أصبح بلير معلما في مدرسة هاوثورن الثانوية وهي مدرسة تحضيرة للأولاد في هايس غرب لندن.
كانت مدرسة صغيرة خاصة لتعليم أبناء التجار المحليين وأصحاب المحلات وكانت تضم 20 طالبا ومعلما آخر.
في أثناء مقامه في المدرسة أصبح ودودا مع القسيس من الكنيسة الابريشية المحلية وانخرط في أنشطة هناك.
قامت مابل فيرز بمتابعة الأمور مع مور، وفي نهاية يونيو 1932، أخبرت مور بلير بأن فيكتور قولانكز مستعد لنشر يوميات
سكوليانز مقابل 40 جنيه استرليني، من خلال مؤسسته للنشر المحدود فيكتور قالنز والتي أسسها مؤخرا،
فيكتور والتي كانت متنفسا للأعمال الراديكيلة (الجوهرية) والاجتماعية. في نهاية الفصل الدراسي الصيفي في عام 1932،
عاد بلير لساوث وولد، حيث أستخدم والداه إرثهما لشراء منزلهم الخاص.
حاول بلير وأخته افريل أيام العطلة الصيفية جعل المنزل قابلا للسكن بينما كان يعمل أيضا في (أيام البورمية).
وكان يقضي بعض الوقت مع جاك إليانور، ولكن ارتباطها بدينيس كولينقز ظلت عقبة أمام آماله في علاقة جادة.


الاسم المستعار (جورج أورويل) كان مستوحى من نهر أورويل

" كلنك" هو اسم المقال الذي يصف فيه محاولته الفاشلة لارسالها إلى السجن والذي نشر في عدد شهر أغسطس من 1932 في أديلفي.
عاد إلى التدريس في هايز ويعد كتابه للنشر، الذي عرف الآن باسم " متشردا في باريس ولندن."

أعرب عن رغبته في نشرها باسم مختلف وذلك لتجنب أي حرج لأسرته وذلك لقضاء وقته في الرواية كمتسكع.
وفي رسالة إلى مور (بتاريخ 15 نوفمبر 1932)، ترك اختيار الاسم المستعار لقولانكز. بعد أربعة أيام، كتب إلى مور،
بعض الأسماء المستعارة من ضمنها برتون (اسم استخدمها عند التسكع)ومايلز كينيث وجورج أورويل، واتش لويس الويس.
وأعتمد أخيرا على الاسم الحركي " جورج أورويل"، كما قال لجاك إليانور "، وهو اسم إنجليزي حركي جيد".

نشرت "السقوط والخروج في باريس ولندن" في 9 يناير 1933، كما واصل أورويل العمل على (أيام بورما). كانت " السقوط والخروج "
ناجحة ونشرت بعدها بواسطة هاربر وأخوته في نيويورك. في صيف عام 1933 غادر بلير هاوثورنس ليصبح معلما في كلية فريز،
في أوكسبريدج، غرب لندن. وكانت الكلية المنشئة تضم 200 تلميذا ومجموعة كاملة من الموظفين.
حصل على دراجة نارية، وتجول خلالها على المناطق الريفية المحيطة بها. وفي واحدة من هذه الجولات مرض بالالتهاب الرئوي.

تم نقله إلى مستشفى أوكسبريدج، حيث اعتقد لفترة أن حياته في خطر. عندما خرج من المستشفى في يناير كانون الثاني عام 1934،
عاد لساوث وولد للنقاهة بدعم من والديه، ولم يعد للتدريس بعدها. خاب أمله عندما رفض قولنكز (أيام بورما)،
وذلك لأسباب تتعلق بالدعاوى المحتملة بتهمة التشهير، ولكن هاربرس كان مستعدا لنشرها في الولايات المتحدة.
وفي هذه الفترة، بدأ بلير العمل على رواية "ابنة القس"، متطرقا لحياته كمدرس ولحياته في ساوث وولد.

وفي هذه الفترة تزوجت اليانور جاك وذهبت لسينغافورة وبريندا سوكلد غادرت لأيرلندا، لذلك كان بلير وحده في ساوث وود يعمل،
يتمشي وحده ويقضي بعض الوقت مع والده. في نهاية المطاف في أكتوبر بعد إرسال
" ابنة رجل الدين" لمور، غادر إلى لندن للعمل حيث عثرت له عمته نيلي ليموزين على وظيفة.


وكانت وظيفته كمساعد بدوام جزئي في "ركن محبي المكتب"،
في مكتبة الكتب المستعملة في هامبستيد والمدارة من قبل فرانسيس وميفاني ويستروب،
والذين كانوا أصدقاء لعمته نيللي في حركة الاسبرانتو.

كانت ويستروب ودودة ووفرت له إقامة مريحة في فنادق وارويك، بشارع بوند. كان يتشارك العمل مع جون كيمش،
والذي يعيش أيضا مع ويستروب. عمل بلير في المحل في فترة ما بعد الظهر، وكان الصباح فارغا للكتابة والمساء فارغا للانخراط في المجتمع.
وقدمت هذه الخبرات خلفية لرواية " حافظ على اسبيدسترة طائرة " (1936).
إضافة إلى ضيوف ويستبروب المتنوعون كان قادرا على الاستمتاع بصحبة ريس ريتشارد وكتاب أديلفي ومابل فيرز.
وكان ويستروب وكيمش أعضاء لحزب العمال المستقل، رغم أنه في ذلك الوقت لم يكن ناشطا سياسيا.

كان يكتب للأديلفي ويجهز "ابنة أحد رجال الدين" و" أيام بورما " للنشر. في بداية عام 1935 كان عليه ان ينتقل من فنادق وارويك،
ووجدت له مابل فيرز شقة في هضبة البرلمان. نُشِرت " ابنة أحد رجال الدين " في يوم 11 مارس 1935.
في ربيع عام 1935 التقى بلير بزوجته المستقبلية آيلين اوشقناسي،
عندما دعت مالكة الشقة روزاليند اوبيرماير- والتي تدرس للحصول على درجة الماجستير في علم النفس
في جامعة لندن- بعض من زملاء الدراسة لحفلة. وكان أحد هؤلاء الطلاب
اليزافيتا فين كاتب السيرة ومترجم المستقبل لتشيخوف " حول هذا الوقت كان بلير بدأ بكتابة مراجعات لـ نيو انجلش الأسبوعية.


في شهر يونيو، نشرت (أيام البورمية) ومراجعة " سيريل كونولي " في نيو ستيتسمان والذي دفع بأورويل لإعادة الاتصال بصديقه القديم.
في شهر أغسطس، انتقل بلير إلى شقة في قرية [كنتيش]، والتي كان يتقاسمها مع مايكل سايرس وراينر هبنستال.
وكان العلاقة في بعض الأحيان محرجة ولدرجة تصل للضرب بين أورويل وهبنستال،
على الرغم من ذلك استمرا كصديقين وعملا معا في وقت لاحق في بث بي بي سي.
كان أورويل يعمل الآن على " حافظ على الأسبيدسترة طائرة

وحاول أيضا ان يكتب سلسلة للجريدة اليومية " نيوز كرونكل " ولكن دون جدوى.
بحلول أكتوبر تشرين الأول عام 1935 انتقل رفقاء سكنه من الشقة وكان يكافح لدفع الإيجار وحده.
وبقي حتى نهاية يناير كانون الثاني عام 1936، عندما توقف عن العمل في ركن " محبي الكتب '.

منزل اورويل الرئيسي في 77 بارليمينت هيل، في عهد أورويل وهو كان كبائع كتب
محتفلا مع هذه اللوحة



في هذا الوقت، اقترح فيكتور على أورويل أن يقضي وقتا للتحقيق في الأوضاع الاجتماعية في شمال انجلترا المتدهورة اقتصاديا.
قبل سنتين كتب جي بي بريستلي عن شمال إنجلترا من ترينت، مما أثار الاهتمام بالتقارير.
التدهور الاقتصادي كان سببا في تعريف عدد من الكتاب المنتمين للطبقة العاملة من شمال إنجلترا للجمهور القارئ.
في 31 كانون الثاني 1936، خطط أورويل بواسطة وسائل النقل العام وسيرا على الأقدام ليصل إلى مانشستر عن طريق كوفنتري،
ستافورد، وبوتريز وماكليسفيلد. وصل إلى مانشستر بعد إغلاق البنوك وكان عليه البقاء في مسكن مشترك.
في اليوم التالي أمسك بقائمة لجهات الاتصال التي بعثها له ريتشارد ريس.

وكان بينها، النقابة الرسمية فرانك ميد، مقترح ويجان، حيث سكن أورويل في فبراير في مساكن قذرة خلال تسوقه في الأشياء التافهة.
في ويجان، زار العديد من المنازل ليرى كيف يعيش الناس، ودوُن ملاحظات تفصيلية حول ظروف السكن والأجور المكتسبة،
وذهب إلى منجم للفحم، وأستخدم المكتبة العامة المحلية ليرى سجلات الصحة العامة وتقارير عن ظروف العمل في المناجم.
خلال هذا الوقت، كان مشتتا بالمخاوف من التشهيير والأسلوب في " حافظ على أسبيدسترة طائرة ".
وقام بزيارة سريعة إلى ليفربول وقضى شهر مارس في جنوب يوركشاير، مع بعض الوقت في شيفيلد وبارنسلي.
وكذلك زيارة مناجم الألغام، بما في ذلك قريمثورب، ومراقبة الأوضاع الاجتماعية،
وحضر اجتماعات للحزب الشيوعي وأوسولد موسلي - "وقال عن خطابه أنه هراء معتاد،
ووضع اللوم على كل شيء على العصابات الدولية الغامضة من اليهود
" - حيث رأى تكتيكات القمصان السوداء - " والشخص معرض للضرب والغرامة إن طرح سؤال وجد موسلي صعوبة في الإجابة عليه ".

وقام أيضا بزيارة لأخته في هيدنجلي، وخلال هذه الزيارة قام أيضا بزيارة إلى بيت القسيس برونتي في هاوورث،
حيث "أعجب بجزء كبير من زوج من الأحذية القماش لشارلوت برونتي، والتي كانت صغيرة جدا، مع أصابع مربعة وتصل إلى الجانبين."

المستودع الرئيسي في ويقان باير الذي سمي باسمه

كان نتاج رحلاته في الشمال صدور كتابه "الطريق إلى ويجن بير " (The Road to Wigan Pier)
والذي نشره فيكتور قولنكيز عام 1937م عن طريق دار نشر تدعى " نادي الكتاب المتروك".

النصف الأول من الكتاب هو عبارة عن توثيق لتحقيقاته الاجتماعية في "لانكشاير ويورك شاير ".
وهي تبدأ مع وصف مثير للمشاعر لحياة العمل في مناجم الفحم.
النصف الثاني هو مقال طويل عن بداية وتطوّر حسّه السياسي والذي يتضمن انتقادات لبعض الجماعات اليسارية.
خاف "قولنكيز" أن يكون هذا الجزء من الكتاب مهيناً للقراء فأضاف تبرئة في مقدمة الكتاب بينما كان "أورويل" في اسبانيا.

احتاج "أورويل" لمكان يستطيع فيه التركيز على كتابه، فقدّمت له العمة "نيلي"
مساعدتها مرة أخرى حيث استضافته في كوخها الصغير المبني منذ القرن السادس عشر الميلادي والذي يدعى "المتاجر" الموجود في
" والينجتون هيرتفوردشاير ".."والينجتون" هي قرية صغيرة جدا تقع على بعد خمس وثلاثون ميلاً من لندن شمالاً.
كان الكوخ خالياً من المرافق الحديثة. دفع "أورويل" أجاره وانتقل إلى الكوخ في الثاني من أبريل عام 1936.
وبدأ كتابة " الطريق إلى ويجن بير" بنهاية أبريل. ولكنه قضى ساعات يعمل في الحديقة ويختبر إمكانية إعادة فتح "المتاجر" كمتجر للقرية.

نشر " قولنكز" كتاب " إبقي الأسبيديسترا محلقاً" في العشرين من أبريل عام 1936 م. وفي الرابع من أغسطس،
استضافت مدرسة "ادلفي " الصيفية " في "لينقهام " أورويل" ليشارك في حوار عنوانه " دخيل يرى مآسي المنطقة"
وشاركه في الحوار كل من: جون ستراتشي، ماكس بلومان، كارل بولاني، ورينهولد نيبور.
في عام 1936 م تسببت أبحاث "اوريل" لكتابه " الطريق إلى ويقن بير"
في وضعه تحت مراقبة الفرع الخاص للشؤون الأمنية لمدة 12 سنة وحتى قبل نشر كتابه "1984" بسنة واحدة.
وفي التاسع من يونيو عام 1936م، تزوج "أورويل" من "إلين اوشغينسي".

وبعدها بفترة قصيرة بدأت الاضطرابات السياسية في إسبانيا والتي تابع أحداثها "أورويل " عن كثب.
وبنهاية العام قرر "أورويل" الانضمام إلى الجمهوريين في الحرب الأهلية الإسبانية متأثراً بثورة الفاشي فرانسيسكو فرانكو.
وتحت انطباع خاطئ أنه في حاجة إلى بعض التصاريح من منظمة يسارية لعبور الحدود وبناءً على توصية من
" جون ستراتشي" فقد سجّل "اورويل" نفسه مع "هاري بوليت" زعيم الحزب الشيوعي البريطاني.

ولم يكن "بوليت" متأكداً من موثوقية أورويل السياسية فسأله إذا كان مستعد للانضمام للواء الدولي
كما نصحه بالحصول على تأمين لنفسه من السفارة الإسبانية في باريس.
ولم يرغب في إلزام نفسه حتى يرى الوضع جيدا حيث قرر "أورويل" استخدام معارفه
في حزب العمال المستقل للحصول على توصية من "جون مكنير" من برشلونة.


عُين "اورويل" في إسبانيا في 23 ديسمبر 1936م وقد تناول العشاء مع هنري ميلر في باريس في طريقه لإسبانيا.
وبعد عدة أيام قابل "أورويل" عضو حزب العمال المستقل "جون مكنير" في مكتبه في برشلونة

والذي استشهد بقوله: "لقد جئت هنا لأحارب الفاشية". تواجد "أورويل" في بقعة سياسية ساخنة في كتالونيا،
فالحكومة الجمهورية مدعومة بعدد من الفاشيين ذوي الأهداف المتضاربة

بما في ذلك حزب العمال الماركسي الموحد واختصاره بالإسبانية (POUM)، النقابة الفوضوية،
حزب الاشتراكي الموحد من كاتالونيا (جناح من الحزب الشيوعي الإسباني، تدعمه الأسلحة والمساعدات السوفيتية).
وكان حزب العمال المستقل مرتبط بحزب العمال الماركسي الموحد والذي انضم له "أورويل" لاحقاً.


بعد وقت في ثكنة لينين في برشلونة أُرسل "أورويل" إلى جبهة أراغون الهادئة نسبيا تحت رعاية جورج كوب.
وبحلول يناير عام 1937، أصبح في "الكوبري" على ارتفاع 1500 قدم (460 متر) عن سطح الماء وفي قسوة الشتاء.
كان هناك تحرك عسكري لا يكاد يذكر ومع عدم وجود معدات وبعض الأساسيات أصبح الوضع غير مريح.

أصبح "أورويل عريفاً بسرعة مع خبرته العسكرية وتلقيه لتدريبات الشرطة. ومع وصول حزب العمال البريطاني المستقل بعد ثلاثة أسابيع،
أُرسل "أورويل" ورجل جيش آخر يدعى " ويليمز " معهم إلى "مونتي أوسكورو" ضمت هذه الوحدة حديثة الوصول "بوب سمايلي، بوب ادوردز، ستافورد كوتمان وجاك برانثوايت" بعدها أُرسلت الوحدة إلى وشقة.


في هذا الأثناء في إنجلترا، كانت إلين تتعامل مع كل ما يتعلق بنشر كتاب زوجها " الطريق إلى ويجن بير"
قبل أن تتوجه إلى إسبانيا لاحقة بزوجها وتاركة وراءها العمة "نيلي ليموزن" لتهتم بالمتاجر.

تطوعت ايلين فترة في مكتب ماكنير جون وبمساعدة كوب جورج،
تمكنت من زيارة زوجها وإرسال بعض الشاي الإنجليزي والشوكلاته والسيجار له.

قضى "أورويل" أياما في المستشفى لتسمم يده كما سرقت معظم ممتلكاته في هذه الأثناء من قبل العاملين في المستشفى.
عاد على الجبهة ليشهد بعض التحركات في هجوم ليلي على الخنادق القومية
والتي لاحق فيها أحد جنود العدو ببندقية ذات حربة وأرداه قتيلاً في مكانه.



المربع في باركيلونا أعيدت تسميته تشريفا لأورويل


وبدلا من الانضمام إلى اللواء الدولي كما كان ينوي، قرر "أورويل" العودة إلى جبهة " أراغون".
وما أن انتهت مواجهات "أيام مايو" حتى تقرب منه صديق شيوعي سائلاً إياه ما إذا كان لا يزال مهتما بالانضمام للواء الدولي،

وقد أبدى "اورويل" تفاجئه من رغبتهم في ضمه بعد ما تناولته الصحف الشيوعية من تهم لأورويل بالفاشية.
لن ينسى كل من كان في برشلونة وقتها أو حتى في الشهور التي تلت تلك المرحلة من الجو الفضيع المليء بالخوف والارتياب والكراهية،

ورقابة الصحف والسجون المكتظة وطوابير الغذاء الطويلة، وعصابات من الرجال المسلحين تطوف الشوارع.

بعد عودة أورويل إلى الجبهة كان مصاب في حنجرته برصاصة قناص، فقد كان اورويل نسبيا أطول من المحاربين الإسبان

، وقد كان حذر من الوقوف ضد حاجز الخندق. كان "أورويل لا يستطيع الكلام مع النزيف الغزير من فمه،
نُقل أورويل على حاملة إلى "سيتامو" في سيارة إسعاف، وبعد رحلة وعرة تمر ببربشتر،
وصل أورويل إلى المستشفى في لاردة تشافي بما فيه الكفاية ليُرسل إلى طراغونة في السابع والعشرين من مايو 1937 م.
وبعدها بيومين أُرسل مصحة حزب العمال الماركسي الموحد في ضواحي برشلونة.

بالكاد أخطأت الرصاصة شريانه الرئيسي لتتركه بصوت يكاد يكون مسموعاً. لقد كانت نظيفة حيث تم مباشرة كي الجرح.
تلقى العلاج الكهربائي وأعلن لياقته طبيا للعودة للخدمة

بحلول منتصف يونيو حزيران تدهور الوضع السياسي في برشلونة.وكان حزب العمال الماركسي
الموحد محظور وتحت الهجوم باعتباره المنظمة التروتسكية كما وصفه الشيوعيين المواليين للاتحاد السوفياتي.

ويرى الصف الشيوعي أن حزب العمال الماركسي الموحد فاشي بموضوعية مما يعيق القضية الجمهورية.
ثم ظهر ملصق بغيض، يظهر رأس يرتدي القناع الخاص بحزب العمال الماركسي الموحد منزوع ليظهر تحته الصليب المعقوف،
أعضاء ومن بينهم "كوب" قد اُعتقلوا بينما اختبئ البعض الآخر. كان "اورويل وزوجته تحت التهديد لذا حاولوا البقاء بعيدا عن الأنظار
بالرغم من مخاطرتهم بكشف غطاءهم حينما حاولوا مساعدة "كوب".


أخيرا، هرب "أورويل" وزوجته بالقطار من إسبانيا متوجهين إلى "بانيول سور مير" لإقامة قصيرة قبل أن يعودا إلى إنكلترا.
وفي أول أسبوع من يوليو 1937، وصل "أورويل" عائداً إلى "والينقتون".
وفي الثالث عشر من يوليو 1973 رُفعت دعوى قضائية على "أورويل" في المحكمة في بلنسية بتهمة التجسس والخيانة العظمى،
متهمين عائلة أورويل مع التروتسكية بأنهم عملاء لحزب العمال الماركسي الموحد.


تم محاكمة قادة حزب العمال الماركسي و"أورويل" غيابيا في برشلونة في أكتوبر ونوفمبر من عام 1938م.
كتب أورويل مراقباً الأحداث في المغرب الفرنسي أنهم كانوا مجرد نتيجة ثانوية من التجارب
التروتسكية الروسية وأنها منذ البداية كانت مليئة بالكذب والسخافات الفاضحة التي عممتها ونشرتها الصحافة الشيوعية.
تجربة "والاستجمام:لحرب الأهلية الإسبانية قدمت لاحقاً كتابه " تحية لكتالونيا"



عاد "أورويل" إلى إنجلترا في يونيو 1937، وسكن في منزل عائلة زوجته "أوشيغنيسي " في "غرينتش"..
وقد وجد وجهات نظره بشأن الحرب الأهلية الإسبانية من غير صالحه. رفض كينغسلي مارتن أثنين من أعماله وتعامل معه "قولنكز" أيضا بحذر.

في الوقت ذاته، كانت الصحيفة الشيوعية "دايلي وركر" تشن هجوم على كتابه "الطريق إلى ويقن بيير"،
ناقلةً تصريحات غير دقيقة لأورويل قائلاً "الطبقات العاملة عفنة" ولكن رسالة من
"أورويل" لقولانكز يهدده فيها برفع دعوى تشهير جعلت هذه التجاوزات تتوقف. كما تمكن "أورويل"

من إيجاد ناشر متعاطف معه في " فريدريك واربرق" من " سيكر وواربرق".عاد "أورويل" إلى والينقتون
والتي كانت في حالة فوضى بعد رحيله عنها. فأحضر بعض الماعز وديك اسماه " هنري فورد "
وكلب من نوع بودل اسماه " ماركس" ثم استقر لتربية الحيوانات وكتابة " تحية لكتالونيا".



فكر "أورويل" في الذهاب إلى الهند للعمل في بايونير، وهي صحيفة في لكناو،
ولكن تدهورت صحته في مارس 1938.أُدخل إلى مصحة قاعة بريستون في ايلسفورد في كنت،

وهي مصحة مخصصة لمن كانو في الخدمة العسكرية حيث كان أخو زوجته ذو صلات في المستشفى،
وقد شخصوا حالته مبدئياً بأنه يعاني من السل وبقي في المصحة إلى سبتمبر.زاره الكثيرون منهم بعض العامة

،"هبينستال، بلومان، وسيرل كونولي" والذي احضر معه "ستيفن سبيندر" والذي أثار بعض الإحراج ذلك لأن
"أورويل" قد سبق له وأن شتم "سبيندر" في وقت مضى. تم نشر كتاب أورويل "تحية لكتالونيا" عن طريق "سيكر وواربرق" وكان عثرة تجارية

.. في الفترة الأخيرة من إقامته في العيادة كان أورويل قادرا على الذهاب للمشي في الريف ودراسة الطبيعة.

أعد الروائي " ليو هاميلتون مايرز " سراً لأورويل رحلة للمغرب الفرنسي لمدة نصف عام ليتجنب أورويل الشتاء الإنجليزي وليستعيد صحته..

توجهت عائلة اورويل في سبتمبر 1938 إلى المغرب المحتل من قبل فرنسا عن طريق جبل طارق
وطنجة لتجنب المغرب المحتل من قبل إسبانية حتى وصلوا إلى مراكش. ولقد أجرّوا فيلا على طريق الدار البيضاء

وأثناء إقامتهم هناك كتب كتابه "الصعود في الهواء".عادت عائلة اورويل إلى إنجلترا في 30 مارس 1939م
وتم نشر كتابه "الخروج للهواء" في يونيو، كما كتب مقالات لاذعة تنتقد بشدة الأوضاع الإنسانية المزرية للإنسان المغربي

، عنونها بمراكش. قضى أورويل وقتًا في "والينقتون وساوثوود" وعمل على مقالة لديكنز بعد أن توفي والده "ريتشارد بلاير".



عند اندلاع الحرب العالمية الثانية، بدأت ايلين زوجة أورويل العمل في إدارة الرقابة على المصنفات في لندن،
والبقاء خلال الأسبوع مع عائلتها في غرينتش. كما سجل أورويل اسمه في السجل المركزي للمجهود الحربي لكن لم يحدث شيء.

وأضاف اورويل " لن أعود للجيش بسبب رئتي، ليس في الوقت الحاضر على أي حال" ذلك ما قاله لجيفري جور.
عاد اورويل إلى والينقتون، وفي خريف عام 1939 أضاف لمجموعته الأولى من المقالات "داخل الحوت".
وفي السنة التالية كان مشغولا بكتابة تقارير عن مسرحيات وأفلام وكتب لكل من " ليسنيرز، تايم اند تايد، نيو أدلفي ".
وفي التاسع والعشرين من مارس 1940 م، بدأ ارتباطه بـ "تريبين"


حيث كتب لهم تقرير عن تجربة رقيب في انسحاب نابليون من موسكو. في بداية عام 1940،
صدرت أول نسخة من "الأفق" لكونولي" مما أتاح منفذا جديدا لعمل أورويل فضلا عن وسائل اتصال أدبية جديدة.
وفي مايو حصلت عائلة اورويل على صك ملكية شقة في لندن في "دورسيت تشإمبرز" على شارع " تشاقفورد، ماريليبون".
وكان ذلك وقت انسحاب دونكيرك وكذلك وفاة لورانس شقيق ايلين في فرنسا والذي سبب لها حزن شديد وأكتئاب على المدى الطويل.

خلال هذه المدة كتب اورويل يوميات عن الحرب.

في شهر يونيو أُخبر أورويل أنه غير صالح وجاهز للخدمة العسكرية من قبل المجلس الطبي،
ولكن بعد ذلك بوقت قصير وجدت فرصة للانخراط في الأنشطة الحربية من خلال الانضمام إلى الحرس الوطني.
قال أورويل إنه يشاطر رؤية توم في نظرته الاشتراكية بأن الحرس الوطني بمثابة ثورة شعبية.

كما كانت محاضراته تتضمن تعليمات لمؤيديه عن كيفية قتال الشوارع والتحصينات الميدانية،
واستخدام مدافع الهاون من مختلف الأنواع. كما تمكن أورويل في تجنيد الرقيب فريدريك أربورغ في وحدته العسكرية.
خلال معركة بريطانيا اعتاد أورويل قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع صديقه الصهيوني
توسكو فيفل في ضاحية توفورد إحدى المدن البريطانية في إقليم بيركشاير.

في قرية ويلينغتون التي عكف فيها على كتابة ورقة تحمل عنوان " إنجلترا هي لك " وفي العصمة لندن كان يكتب
لبعض المجلات والصحف التي تنشر هناك. ولدى زيارته لعائلة إيلين في ضاحية غرينتش التي كانت عرضةً
للضرب بالقنابل للملكة المتحدة من قِبل الألمان. وفي صيف عام 1940 اعتزم الأصدقاء الثلاثة اربورغ،
وفيفل وأورويل على كتابة كتاب البحث عن الضوء. " اليفن ايفنتشولي"

ظهر في شعار أورويل وهو صورة الأسد ووحيد القرن في كتب الاشتراكية وعبقرية اللغة الإنجليزية
الذين كانا أول الكتب نشرً في شهر فبراير من عام 1941.
في وقت مبكر في عام 1941 بدأ اورويل الكتابة لما يسمى المراجعة الحزبية الأميركية وساهم في كتابة مختارات لكتاب
"خيانة اليسار، وكتب في ضوء الاتفاق الألماني السوفييتي

(على الرغم من أورويل المشار إليها بوصفها حلف الروسية الألمانية واتفاق هتلر وستالين).
كانت لأورويل تجربة غير ناجحة عندما أقدم على وظيفة في وزارة القوة الجوية.
لدى عمله في الحرس الوطني ولسوء استخدام الهاون وضع أثنين من أفراد وحدته في المستشفى.
وفي الوقت نفسه كان مشغولاً في كتابة مراجعات من الكتب والمسرحيات والتقى في هذا الوقت بالروائي أنتوني باول.

كما شارك في برامج إذاعية لخدمة عدد قليل من BBC الشرقية.
في مارس انتقل اورويل إلى سانت جون وود في الطابق 7 شقة في مقاطعة انجفورد،
بينما كان في ولينجتون كان اورويل مشغولا بزراعة البطاطس ويلقب بطعام الحروب.

في شهر أغسطس من عام 1941، حصل أورويل اخيرا على "أعمال الحرب" عندما كان يعمل بدوام كامل من خدمة بي بي سي في المقاطعة الشرقية.
كما أشرف أورويل على البث في القناة الثقافية إلى الهند لمواجهة الدعاية للنازية آنذاك من ألمانيا التي تهدف إلى تقويض الروابط الاستعمارية.

كانت هذه التجربة الأولى لأورويل في مواجهة حياة قاسية في أحد المكاتب. ومع ذلك فإن هذه التجربة أعطت له فرصة لخلق برامج ثقافية مع مساهمات من ت. س. إليوت، ديلان توماس، إي. إم. فورستر، علي أحمد، الملك راج أناند، وEmpson وليام وغيرها.

في نهاية شهر أغسطس جمع كلا ً من هربرت جورج ويلز وأورويل عشاء والذي كان له بعض الملاحظات على أورويل في مقاله "الأفق".
في أكتوبر تشرين الأول إنتاب أورويل موجة من التهاب الشعب الهوائية وحالة المرض تكررت كثيرا مما سبب له بعض الإزعاج.

وكان ديفيد أستور يبحث عن كاتب له في الجريدة البريطانية " الملاحظ" لذلك دعى أورويل حتى يكون كاتب في هذه الجريدة
وكان أول مقال له قد نُشر في شهر مارس من عام 1942 وفي فصل الربيع من عام 1942 عملت إيلين مع وزارة الزراعة البريطانية
وفي نفس الوقت كانت والدة وأخت اورويل قد أخذت " أعمال الحرب" معهم إلى لندن للبقاء مع أورويل.

في فصل الصيف، انتقلوا جميعا إلى الطابق السفلي في الهلال تيمر في كيلبورن.

وفي قناة بي بي سي، قدم أورويل برنامج "الصوت"،وهو أحد البرامج الأدبية الإذاعية الهندية،
وقد أصبح هذه البرنامج أحد أكبر البرامج الذي يعرض الحياة الاجتماعية لبعض أصدقائه الأدباء، ولا سيما على اليسار السياسي.
في أواخر عام 1942، بدا اورويل في كتابة مقالات بانتظام لمجلة لتريبيون الأسبوعية اليسارية

التي كانت تابعة لحزب العمال ويديرها كلاً من انيورين وبيفان جورج وشتراوس. في مارس من عام 1943 توفيت
والدة أورويل وفي الوقت نفسه بدأ اورويل بكتابة مزرعة الحيوان.

في سبتمبر 1943، استقال أورويل من منصبه الذي كان يشغله لمدة عامين في قناة BBC.
تمت استقالته بعد تقرير يؤكد مخاوفه أن عدد قليل من الهنود يستمعون إلى البث،
لكنه كان أيضا حريصا على التركيز على كتابه الجديد مزرعة الحيوان وفي هذا الوقت خرج من الحرس الوطني.

في نوفمبر 1943، تم تعيين أورويل رئيس تحرير للمجلة الأدبية "المنبر"، حيث كان صديقه القديم جون كمشي مساعد له.

في يوم 24 ديسمبر من العام 1943، بدأت مجلة المنبر في الإصدار وكانت من تأليف
"جون فريمان" - ربما في إشارة إلى السياسي البريطاني - في مقال قصير "هل الاشتراكيين سعداء؟"،
التي نسبت على نطاق واسع ل أورويل، كان أورويل من طاقم المجلة حتى عام 1945،

الذي كان مشغول في كتباته ومراجعاته للكتب لأكثر من 80 كتاب، بالإضافة لعمود مقاله الأسبوعي بعنوان "كما قلت من فضلك".

لا يزال له كتابات وتعليقات لمجلات أخرى، وأصبح ناقد يتمتع بالاحترام بين الدوائر اليسارية ولكن أيضا الأصدقاء المقربين من اليمينين مثل باول،
وأستور موغيريدج مالكولم. وبحلول أبريل نيسان 1944 أصبح كتاب مزرعة الحيوان جاهزة للنشر.
عبر قولينز رفضه نشر الكتاب معتبرا أنه هجوم على النظام السوفيتي الذي كان حليفا حاسما في الحرب.
لكن الكتاب حل محل ترحيب من الناشرين الآخرين (بما في ذلك ت. س. إليوت في فابر وفابر) حتى جوناثان اتفق على أخذه.


في مايو كان أتت الفرصة لأورويل لتبني طفل، وذلك بفضل اتصالات جوين ايلين اوشقانسي، ثم للطبيب أبون تاين.
في شهر يونيو سقطت قنبلة في-1 المحلقة في شارع مورتيمر مما دعى أورويل لإيجاد مكان آخر للعيش فيه.
اضطر أورويل لجمع أورقه التي كان يعتمدها لكتبه وترتيبها خوفً من الضياع، والتي قرر نقلها من مدينة ويلنجتون،
وقد شحنوا بعيدا عنه في عربة يدوية.


سقوط آخر للقنبلة غيرت خطة اورويل لنشر كتابه مزرعة الحيوان.
اتخذ أورويل قرار زيارته لبيتر سموليث الذي اتضح لاحقاً انه يميل للاتحاد السوفيتي.
أمضى اورويل بعض الوقت في شمال شرق، قرب كارلتون، مقاطعة دورهام،
للتعامل مع الأمور في تبني طفل سماه ريتشارد بلير هوراشيو..


في شهر أكتوبر من العام 1944 أنها أقامت عائلة اورويل في ايسلينجتون في العاصمة لندن في شقة على الطابق السابع.
انضم الطفل ريتشارد لهم هناك مما دعى ايلين لتخلى عن العمل لرعاية أسرتها. اتفق سيكير وWarburghad نشر كتاب مزرعة الحيوان،
المزمع نشره في مارس التالي على الرغم من أنها لم تظهر في الطباعة حتى أغسطس 1945.
قرب فبراير 1945 دعا ديفيد أستور أورويل أن يصبح مراسلا حربيا لصحيفة الاوبزرفر.

وكان أورويل يبحث عن فرصة طوال فترة الحرب، ولكن تقاريره الطبية سمحت له بالمنع من التواجد في أي مكان قرب الأحداث.
ذهب إلى باريس بعد تحرير فرنسا وإلى كولونيا حينما كانت محتلة من قبل الحلفاء.

عندما كان اورويل في باريس خضعت ايلين لعملية جراحية لاستئصال الرحم وقد توفيت ف 29 مارس من عام 1945.
قالت ايلين إنها لم تخبر اورويل عن العملية بسبب مخاوف بشأن التكاليف وأنها من المتوقع أن تتماثل للشفاء العاجل.

عاد أورويل للمنزل لفترة من الوقت ومن ثم عاد إلى أوروبا.
بعدها عاد اورويل إلى لندن لتغطية الانتخابات العامة لعام 1945 في المملكة المتحدة في بداية شهر يوليو.
كتاب مزرعة الحيوان نُشر في بريطانيا في 17 آب من العام 1945 وبعدها بعام واحد قد نشر في الولايات المتحدة، في 26 أغسطس 1946.



لاقى نشر كتاب مزرعة الحيوان صدى واسع لزمن ما بعد الحرب وقد لاقت صدى واسع في أنحاء العالم وبها تم معرفة شخصية اورويل.
بعد أربع سنوات من العمل في كلاً من صحيفة المنبر والملاحظات والنشرة الإخبارية المسائية بمانشستر، وبعض المساهمات في المجلات الغير متداولة بشكل كثير في الشأن السياسي والأدبي مع الكتابة للرواية المعروفة والمفضلة ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون والتي نشرت في عام 1949.

في السنة التالية بعد وفاة ايلين، نشر اورويل ما يقدر ب 130 مقالاً غير نشاطه في مختلف الأحزاب السياسية.
حاول اورويل توظيف مدبرة منزل تدعى سوزان واتسون لرعاية أبنه بالتبني في شقة ايسلينجتون والتي يصفها الزوار باسم الشقة "الكئيبة".
في شهر سبتمبر هرب اورويل لمدة أسبوعيين إلى جزيرة هبريدس الداخلية والتي كان يراها مكان جيدا للأبتعاد عن متاعب لندن الأدبية.

كان صديقة ديفيد من يرتب له أموره في بعض شؤون حياته. كانت أسرة أستور عائلة ثرية تملك الكثير من العقارات
في اسكتلندا مع زميلة ايتنون روبرت وكذا بالمثل في الجزيرة. خلال فصل الشتاء من 1945 إلى 1946 لم يقدم أورويل
أي أمل أو ترحيب للزواج من الفتيات الصغيرات، بما في ذلك كيروان سيليا التي أصبحت في وقت لاحق شقيقة لآرثر كوستلر وبالمثل لكلاً من،
سونيا براونيل التي كانت تعيش في نفس الطابق. عانى أورويل من نزيف السل في فبراير شباط 1946 ولكنه أنكر مرضه كثيراً.
في عام 1945 أو أوائل 1946 كتب أورويل مقالا عن "فن الطهي البريطاني"، مع كامل الوصفات، وبتكليف من المجلس الثقافي البريطاني.
ونظرا للعجز المادي ما بعد الحرب، اتفق الطرفان على عدم نشرها.

ولكن مارجوري شقيقته توفيت من مرض الكلى في مايو أيار وبعد فترة وجيزة، في 22 مايو 1946، انطلق أورويل للعيش على جزيرة جورا
بارنيلي كانت مزرعة مهجورة مع مباني ملحقة بها قريب من الطرف الشمالي للجزيرة، وتقع في نهاية مسار 5 أميال (8كلم)،
وكانت شديدة الوعورة من جهة أردلوسا حيث كان المالك يقيم ظروف المزرعة كانت بدائية لكن التاريخ الطبيعي والتحدي لتحسين المكان كان مغريا لأورويل. أخته الصغيرة أورفيل رافقته هناك وأيضا الروائي بول تيس ليكونوا معا فريقهم.

في يوليو وصلت سوزان مع ريتشارد ابن اورويل والتي منها بدأت التوترات والتي كان ضمنها استخدام بعض مخطوطاته في إشعال النيران.
في تلك الظروف كان اورويل لا يزال يكتب كتابه الف وتسعمائة وأربعة وثمانين.


لاحقاً وصلت سوزان صديقة ديفيد والتي كان أحد المعجبين باورويل منذ أيام الدراسة مع اختلاف الظروف والذين كانا من أنصار الحزب الشيوعي،
لكن لم يستطيعا البقاء فغادرا المكان بعد حين.
عاد اورويل إلى لندن في عام 1946 إلى الصحافة الأدبية مرة أخرى. هناك أصبح معروف ككاتب بعد تجاربه السابقة.
عند زيارته لجزيرة جورا في عطلة نهاية السنة فضل البقاء في لندن والتي سجلت رقم قياسياً
في البرودة في تاريخها كله مع النقص الموجود في الوقود والتي اضطر أورويل فيها لحرق أثاثة الخاص ولعب الأطفال.

كانت أيام ثقلية بالدخان الذي لوث المنطقة، وبعدها تم إصدار قانون حفظ البيئة في عام 1956 للمساعدة في نشر بيئة نظيفة.
إضافة لذلك فقد حاول تنظيم حقوق النشر والناشرين مع كلاً من كولينز ووبرج.
في ذلك الوقت شارك في تحرير مجموعة بعنوان بمبليترس البريطانية مع رينولدز.
ونتيجة لنجاح كتاب مزرعة الحيوان الذي كان اورويل يتوقع منه إيرادات ضخمة وإحصاء الأموال بمشاركة محاسبين مع شريكة جاك هاريسون.

اقترحت الشركة الحصول على حقوق النشر والطبع باتفاقية مع اورويل ليتمكن من الحصول على مرتب من الكتاب.
كان مؤسس الشركة جاك هاريسون التي أسسها في الثاني عشر من شهر سبتمبر من العام 1946
بوضع اتفاقية لهذه الخدمة والتي وكلها في وقت لاحق لزملائه المبتدئين بعد رحيله.


في شهر نيسان من عام 1947 رحل اورويل من لندن بعد ما انهى عقود الإيجار على شقة ايسلينجتون،
بعدها رجع إلى جزيرة جورافي في فصل الشتاء الذي كان عاصف لإكمال كتابة كتابه 1948 وقد عمل جيداً لإتمامه خلال الصيف والخريف.
خلال هذه الفترة زارته عائلة شقيقته. اعتزم اورويل قيادة قوارب لتخطي بحر جورا والتي كانت ستسبب له في فقدان حيات
ه والتي لم تكن في وقتها بصحة جيدة. في شهر ديسمبر كانون الأول تم استدعاء أخصائي أمراض الصدر للكشف على
حالة اورويل والذي كان يعتقد بوجود مرض خطير الم به وقبل أسبوعين من عيد ميلاده في عام 1948 في
شرق مدينة كيلبريد تم تشخيص مرض اورويل من قبل وزير الصحة انيورين بيفان في مستشفى هيرميرز.

وبحلول نهاية شهر تموز من عام 1948 كان اورويل قادر على العودة لجزيرة جورا والتي بوقتها قد أنتهى من مخطوطته
الف وتسعمائة واربعة وثمانون. في يناير كانون من عام 1949 أصيب اورويل بحالة ضعف شديدة مما
استدعى نقله لمشفى جلوسيسترشاير، يرافقه ريس ريتشارد.

تتألف مدينة كرانهام من سلسلة من الشاليهات الخشبية الصغيرة أو الأكواخ التي تقع في منطقة كوتسوولدز النائية
بالقرب من ستراود التي كان يعيش فيها اورويل. في خلال ذلك الوقت صُدم زوار اورويل من ازدياد حالته سوءً

لعدم فعالية العلاج المعطى له وتأزم المصادر المالية لديه، لكن بعد فترة استرد اورويل عافيته. كتب اورويل ب
عض الرسائل لأصدقائه يخبرهم عنه بما في ذلك صديقه باديكوم جيسنثا التي كشفت موهبته.
في شهر مارس من عام 1948 زار اورويل كلاً من كيليا كاروين التي التحقت للتو بإدارة الهجرة وقسم المعلومات
والبحوث التي شكلتها الحكومة لنشر الدعاية المناهضة للشيوعية. قدم اورويل قائمة لبعض الأشخاص غير المناسبين كمؤلفين في قسم المعلومات والبحوث بسبب ميولهم للشيوعية والتي تم نشر أسمائهم مؤخراً في عام 2003 والتي ضمت عدد من أعضاء أحزاب ونواب في حزب العمال.

لا زال اورويل يتعاطى الأدوية التي لم تقدم له شيء في تحسين صحته. في شهر يونيو من عام 1948
تم نشر كتابه ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون الذي تم الإشادة به من بعض النقاد.



أستمرت حالة أرويل الصحية بالتدهور وذلك بعد تشخيص اصابته بمرض السل في ديسمبر 1947.
في صيف عام 1949 وبعد محاولات غزلية من أورويل لجذب سونيا برونويل، انتهى الأمر بإعلان زواج صيفي في سبتمبر من نفس العام،

قبل فترة بسيطة من ذهابه المستشفى الجامعي في لندن. لقد تسبب هذا الأمر في احداث قلق لأصدقاءه القدامى موغريدج.
وفي الوقت الذي تم فيه إعلان الزيجة، أرسلت اريول هارسون محاسب إلى المسشتفى حيث يرقد أرويل،
ودعي ليصبح مدير لشركة GOP المحدودة ولكن لسوء الحظ لم يكن هنالك شاهد مستقل.

إن المثير بالأمر ان ارويل اقام حفلة زواجه بالغرفة 13 بالمستشفى في يوم 13 أكتوبر من عام 1949 بحضور ديفيد وأستور كأشبين.
وبينما كانت حالة أرويل الصحية تتدهور أكثر فأكثر فقد زاره مجموعة لابأس بها من المعارف كموغريدج كونولي،
فرويد لوسيان، سبندر ستيفن، ايفلين وا، بوتس بول انتوني بول، ونظيره المعلم ايتون جاو. في غضون تلك الزيارات،
طرحت أفكار وخطط للذهاب إلى جبال الألب في سويسرا،

كما عقدت أيضا اجتماعات مع محاسبه بالوقت نفسه الذي اعلن فيه عن السيد هارسون والسيدة بلير كمديرين للشركة،
وتم التأكيد من قبل هارسون على أن بنود الاتفاقية نفذت بشكل صحيح وأن حقوق النشر تؤول لشركتهم.
بحلول عيد الميلاد بدأت صحة ارويل بالتدهور مجددا. وفي مساء يوم 20 يناير من عام 1950 زاره بوتس ارويل لكنه تراجع عندما وجده غارقا بالنوم.
ورغم ذلك، فقد تم جدولة زيارة له في وقت آخر من قبل جاك هارسون الذي ادعى ان ارويل قدم له حصته البالغة 25% من اسهم الشركة.

وفي صباح يوم الحادي والعشرين من يناير تسبب انفجار أحد الشرايين الموصلة لرئتي ارويل في وفاته عن عمر يناهز السادسة والأربعين.


قبر جورج أورويل

لقد أوصى ارويل بدفنه وفقا لتقاليد الكنيسة الأنجيلية في أقرب كنيسة له في المكان الذي يموت فيه،
وقد أثار عدم وجود مكان شاغر في مقابر لندن قلق أرملته، إضافة إلى الخوف من عمليات حرق

قد تطال هذه المقابر وقد ناشدت المعارف والاصدقاء بالبحث عن مساحة في المقابر لزوجها الراحل على أن تكون في محيط لندن.
ديفيد استور وهو أحد معارف ارويل وقد عاش سابقا في قرية سيتون كورتيناي التابعة لدويلة اكسفوردشاير،
تفاوض مع أحد النواب من أجل دفن ارويل في مقبرة القديسين مع انه لا يملك صلة بأي شكل مع القرية.
وقد كتبت هذه المرثية على شاهد قبر أرويل: " هنا يرقد ارك آرثر بلير،

ولد في 25 يوليو 1903 وتوفي في 21 يناير 1950" وليس هنالك ما يشير لاسمه الآخر.
ترعرع ريتشارد بلير وهو ابن ارويل على يد إحدى النساء بعد وفاة والده.
ومع أن تاريخ والده يحظى باهتمام إلا أنه لم يحصل على تلك الشعبية والظهور. وقد عمل بلير موظفا في الحكومة البريطانية كوكيل زراعي.
في العام 1979 رفعت سونيا ارملة ارويل دعوى قضائية في المحكمة العليا ضد هاريسون الذي نقل 75%

من أسهم الشركة لصالحه مما جعل الشركة تفقد قيمتها المادية وتبدد أصولها.
ورغم أنه كانت تملك كل الادلة ضد هاريسون إلا أن المرض غافلها وفي نهاية المطاف اقأمت هي وهاريسون تسوية مادية خارج اطار المحكمة.
توفيت سونيا عن عمر يناهز الثانية والستين في 11 ديسمبر 1980.

 
التعديل الأخير:

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد




أمضى معظم حياته المهنية في كتابة المقالات والاعمدة في الصحف والمجلات وفي تأليف إصداراته من الكتب مثل كتابه
متشردا في باريس و لندن (واصفا حالة من الفقر حلت بهذه المدن)،
الطريق إلى ويجن بيير (واصفا الظروف المعيشية للفقراء في شمال إنجلترا والفجوة المعيشية) إضافة إلى كتابه، الحنين الى كاتلونيا.
ووفقا إرفنج هاو فقد كان ارويل " أفضل كاتب إنجليزي من بعد هازلت وربما من بعد جونسون".


يعتقد معظم القُراء في الوقت الحالي على اعتبار أن اورويل كاتب روائي خصوصا بعد النجاح الذي حققته "مزرعة الحيوان" و"1984".
الأولى تشرح الانحدار الذي طال الاتحاد السوفياتي عقب الثورة الروسية وصعود الستالينية،

أما الثانية فتتحدث عن الحياة في ظل الحكم الشمولي. غالبا ما تقارن هذه الرواية برواية شجعان العالم الجديد لكاتبها ألدوس هكسلي.
وكلا الروايتين يتشابهان من حيث الدولة التي تمارس قوتها وسيطرتها الكاملة على الحياة الاجتماعية.
وقد حظيت رواية أرويل "1984 " على جائزة برومثيوس للأداب .
وتكرر الأمر ذاته ولكن مع
رواية مزرعة الحيوان في عام 2011.

راوية الصعود في الهواء
، الرواية الأخيرة لارويل التي كتبها قبل الحرب العالمية الثانية، وقد كانت أكثر رواياته إظهارا للثقافة والمظاهر الإنجليزية،
حيث تختلط مظاهر الطفولة المثالية مع الحياة ثيم سايز لبطل الرواية جورج باولنج.
الرواية لا تبعث على التفاؤل حيث الرأسمالية والثورة الصناعية التي قتلتك ماضي إنجلترا العريق.
عائليا كان باولنج من معتنقي الأفكار الشمولية لبوركينو، ارويل، سيلون،


وكلستر وهذا المقطع من الرواية على لسان باولنج يدعم ذلك: " هلتر شئ مختلف وكذلك ستالين،
فهم ليسو هؤلاء الذين كانوا يقطعون الرؤوس لمجرد المتعة، انهم شئ مختلف لم يسمع به من قبل".

من ضمن مقتطفات من السيرة الذاتية كان قد ارسله ارويل لمحرري الصحف في عام 1940،
كتب قائلا: " ان أكثر من اقرأ لهم من الكُتاب دون ملل هم شكسبير وسويف وفلدنغ وديكنز وتشارلز رد وفلوبير.

ومن الكتاب في العصر الحديث جيمس جويس، اليوت ولورنس لكن يبقى سومرست موم من أكثر الكتاب
ممن تأثرت بهم في العصر الحديث بسبب ما تميز به من القدرة على السرد القصصي بشكل مباشر دون أي تكلف لغوي ".
وفي موضوع آخر اشار ارويل بقوة أعمال جاك لندن وعلى وجه الخصوص كتابه "الطريق".
الرواية تكشف كيف يجعل الفقر حياة الناس في الهاوية ممثلة في شخص أمريكي تنكر على شكل بحار من أجل ان يستكشف

الفقر في شوارع لندن. في مقال لأرويل كتبه في عام 1946 بعنوان " السياسة مقابل الأدب: دراسة لرحلات جالفير
" كتب التالي: " إذا قدر لي ان احتفظ بكتاب من بين الكتب التي تخلصت منها، سيكون كتاب رحلات بوت جيلفر من بينها".

من ضمن الكتاب الذين أعجب بهم ارويل كان: رالف واردو ايمرسون، تشيرترتون، جسون جورج غراهام غرين، هرمان ملفل هنري ميلر،
توبياس سمولت، مارك توين، وجوزيف كونراد ويفغيني زامرتيان.
كما كان معجبا ومنتقدا بذات الوقت لـ روديار كبلنغ.
مشيدا به ككاتب وكشاعر جيد لكنه سئ أحيانا واعماله تبدو كشئ غير حقيقي ملئ بالحس مثير للاشمئزاز اخلاقيا وجماليا
لكن بذات الوقت لايمكن إغفال أنه مغري في كتاباته وقادر على التحدث عن الواقع بطريقة لا يستطيع أن يصل إليها الكتاب المتنورون.



طوال حياته وباستمرار كان أورويل يدعم نفسه كناقد أدبي، ككاتب يقضي وقتا طويلا في الكتابة باحتراف مما أثر في النقد الأدبي.
كتب كخاتمة لمقاله 1940 متحدثا عن شارلز ديكنز:"عندما يقرأ المرء أي قطعة كتابية مفردة بتركيز يشعر وكأنما هنالك وجه ما خلف هذه الصفحة.

ولا يعني ذلك بالضرورة مواجهة الكاتب بشخصيته الحقيقية في النص.
أشعر أن هذه الظاهرة واضحة جدا في كتابات كل من سويفت، ديفو، فيلدينغ، ستندال، ثاكيراي وفلوبير،
وإن كان في كثير من الأحوال لا أعرف مالذي يشبهه هؤلاء الناس ولاتراودك الرغبة في معرفة ذلك.
مع ان المفترض أن ما يراه الشخص هو وجه الكاتب كيفما كان.

في حالة ديكنز أرى وجهه مختلف تماما عن تلك التي يظهر بها في الصور على الرغم ان هنالك ثمة تشابه بينه وبينها.
أنه وجه رجل ينتمي لأربعون بلدا مع لحية شامخة ملونة، يبتسم بينما الغضب يختلط بتلك الابتسامة، ويمكن وصف هذا بالانتصار وليس الشر.
إنه وجه رجل يحارب دائما ضد كل الأشياء كالذي يحارب بالعراء وهو ليس خائفا. وجهه وجه
رجل متمادٍ بالغضب وبعبارة أخرى كأنه من ليبراليي القرن التاسع عشر وكأنه مشروع عبقرية مستقلة يكره العنصرية
وإثارة الكراهية ويؤمن بالمساواة مع كل المعتقدات التقليدية والتي تكافح الآن من أجل أرواحنا."



تطرق آرثر كولستر لأرويل قائلا: " الأمانة الفكرية لا هوداة فيها وهي التي جعلته يبدو وكأنه ليس إنسانا في بعض الأحيان ".
بن واتنسبجراستيتد قال: " كتابة ارويل تفضح النفاق الفكري أينما وجد ".

ووفقا للمؤرخ بريندون بيرس: " اورويل كان قديسا يجيد الأخلاق منذ أيامه الأولى وقد قال عنه مسؤوله بالبي بي سي
رايموند وليامز: " إن اورويل بلا شك اما انه قد تم تهيأته ليكون قديسا أو يحرق على الوتد!" وفي المقابل

وصف رايموند وليامز ارويل في مراجعات كتبها عن اليسار الجديد: " لدي انطباع رائع عن هذا الرجل الغارق بالتجارب والذي يتحد
عن الأشياء بطريقة مباشرة" كريستوفر نوريس، صرح بأن ارويل: " إن لأورويل تجربة صفوية عميقة من أجل المستقبل،

كان مفترضا أن الحقيقة شئ يجب أن يقال مباشرة كما هي – لا يبدو أنه ساذج ولكن يستحق اللوم لأنه يخدع ذاته "
وقد حلت أعمال ارويل بمكانها الخاص في مناهج الأدب الدراسية في إنجلترا مثلا مزرعة الحيوان قررت

للتعليم الثانوي واما روايته الأخرى [1984] قد قررت لمن هو تحت مستوى التعليم الجامعي (المستوى أ).
واشار الآن براون ان هذه خطة لادخال المضمون السياسي في الممارسات التعليمية.

ذكر المؤرخ جون ريدون: " اقر جون بودهيرتز بأنه لو كان ارويل اليوم على قيد الحياة سيكون مؤيدا للمحافظين
الجدد وضد اليسار ويبقى السؤال إلى أي مدى يمكنك التنبؤ بالمواقف السياسية لرجل قتله الرصاص أكثر من مرة ؟

" في كتاب " انتصار ارويل " لكاتبه مريستوفر هتشنز، يقول: " وردا على الاتهام بالتناقض
فإن ارويل ككاتب كان يستنزف طاقته إلى أبعد مدى وبعبارة أخرى كان شخصا لم يتوقف عن العمل من

أجل الذكاء وتحسينه " يقول جون ريدون موضحا: " من الأشياء التي لا يمكن انكارها هي تصريحات ارويل المحافظة
" ويضيف: " وهذه سهلت على الآخرين حشر اسمه في ضمن سلسلة أعمال وانتهاكات لا علاقة له بها،

انها تبدو سياسة انتقائية " ويرجع ريدون إلى مقال ارويل " لماذا اكتب ؟ " الذي يصف فيها الحرب الإسبانية الأهلية بأنه
" بركة ماء مليئة بالخبرات والتجارب السياسية التي يؤمن بها "

مضيفا بأن: " الحرب الإسبانية وغيرها من الاحداث بين عام 1936 و1937 غيرت كل المقاييس بعدها عرفت بالتحديد اين يجب أن أقف،
لقد كتبت كل اسطري بجدية لقد نبذة الاستبداد وباركت وذكرت الاشتراكية الديمقراطية حسب فهمي الخاص"

كتب فيفل عن ارويل قائلا: " لديه خبرة لا مثيل لها ومشواره الكتابي كان اشبه بنضال فقد واجه الفقر والذل،
كتب عن الحلو والمر في حياة الأحياء الفقيرة، إن أهم ما يمتاز به اورويل أنه حول التجربة إلى نوع من الكتابة"


في عام 1946، كلف المجلس الثقافي البريطاني أورويل بكتابة مقال عن الطعام البريطاني كجزء من حملة لتعزيز العلاقات البريطانية في الخارج.
في مقال بعنوان بريتيش كوكيري (فن الطبخ البريطاني)، وصف أورويل النظام الغذائي البريطاني بأنه

«نظام غذائي بسيط، ثقيل إلى حد ما، ربما بربريًا قليلًا» وهو نظام غذائي فيه تُعد «المشروبات الساخنة مقبولة في معظم ساعات اليوم».
يناقش طقوس وجبة الإفطار في المملكة المتحدة، حيث يقول: «هذه ليست وجبة خفيفة، بل إنها وجبة جدية.

الساعة التي يتناول فيها الناس وجبة الإفطار هي بالطبع محكومة بالوقت الذي يذهبون فيه إلى العمل».
كتب أورويل أن احتساء الشاي في المملكة المتحدة يتكون من مجموعة متنوعة من الأطباق المالحة والحلوة،

ولكن «لن يُعتبر أي شاي جيدًا إذا لم يتضمن نوعًا واحدًا على الأقل من الكعك». أضاف أورويل أيضًا وصفة للمرملاد (مربى الفواكه)،
وهو أحد الأطعمة البريطانية المنتشرة التي يشتهر وضعها على الخبز. على الرغم من ذلك،

رفض المجلس الثقافي البريطاني نشر المقال على أساس أن الكتابة عن الطعام في وقت التقنين الصارم في المملكة المتحدة قد تثير المشاكل.
في عام 2019، عُثِر على المقال في أرشيف المجلس الثقافي البريطاني إلى جانب خطاب الرفض الخاص به،
وأصدر المجلس الثقافي البريطاني اعتذارًا رسميًا لأورويل بشأن رفض مقال بتكليف.


في عام 2014، عرضت مسرحية كتبها الكاتب المسرحي جو ساتون بعنوان أورويل
في أمريكا من قبل شركة المسرح نورثيرن ستيج في قرية وايت ريفر جانكشن بولاية فيرمونت.

كانت المسرحية عبارة عن رواية وهمية عن قيام أورويل بجولة كتابية في الولايات المتحدة (وهو شيء لم يفعله أبدًا في حياته).
انتقلت إلى خارج برودواي في عام 2016.افتُتِحَ مسقط رأس أورويل، وهو بنغل في موتيهاري بولاية بهار في الهند، كمتحف في مايو 2015.




تمثال جورج أورويل خارج دار البث في مقرات
هيئة الإذاعة البريطانية


كُشِفَ عن تمثال لجورج أورويل، منحوتًا من قبل النحات البريطاني مارتن جينينغز، في 7 نوفمبر 2017 خارج البرودكاستينج هاوس،
مقر هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. الجدار وراء التمثال منقوش عليه بلعبارة التالية:

«إذا كانت الحرية تعني أي شيء على الإطلاق، فهي تعني الحق في إخبار الناس بما لا يريدون سماعه».
هذه كلمات من مقدمته المقترحة لأنيمال فارم (مزرعة الحيوانات)، وهي بمثابة صيحة تحشيد من أجل فكرة حرية التعبير في مجتمع مفتوح.




في مقالته التي كتبها في عام 1946 والمعنونة بـ " السياسة واللغة الإنجليزية "
كتب ارويل عن أهمية الوضوح اللغوي بحجة انه يمكن استخدام الكتابة كأداه للتلاعب السياسي لأنها تحاكي انماط التفكير لدينها فنتقبلها،

لا تستخدم أبدًا الاستعارة أو التشبية أو أي صيغة بلاغية أخرى اعتدت أن تراها بشكلها النهائي.
لا تستخدم أبدًا كلمات طويلة حيث يمكنك استخدام أخرى قصيرة لها نفس المعنى.

إذا أمكنك الاستغناء عن كلمة من النص، افعل ذلك.
لاتستخدم أبدًا صيغة المبني للمجهول حيث يمكنك استخدام المبني للمعلوم.
لاتستخدم أبدًا كلمة أجنبية أو كلمة علمية أو كلمة ذات رطانة إن أمكنك التفكير بكلمة يومية نظيرة لها.
كسر هذه القواعد أسرع من قول أي شيء همجي بصراحة.

يقول أندريو إن روبين "أدّعى أورويل بأنه يجب أن نكون منتبهين إلى أمرين بحدٍ مساوٍ:
الأول أن طريقة استخدامنا للغة قيّدت قدرتنا في الفكر النقدي،
والثاني أن الطرق السائدة للتفكير أعادت تشكيل اللغة التي نستخدمها".


الوصف الأورويلي تضمن المواقف والأنظمة التي تحكم بها بواسطة الإشاعات، المراقبة، المعلومات المضللة، تكذيب الحقيقة، والتلاعب بالماضي.
في روايته (1984) أورويل شرح الحكم الشمولي والذي يتحكم بالأفكار عبر تحكمه باللغة،

وجعله بعض الأفكار غير قابلة للتصور الحرفي. هناك كلمات وعبارات من (1984) دخلت إلى لغة الجمهور.
اللغة المخادعة هي لغة مبسطة وتفتقر إلى الوضوح مصممة لجعل التفكير المستقل أمر مستحيل.
التفكير المزدوج يعني احتواءها على فكرتين متناقضتين في نفس الوقت.
شرطة الأفكار أولئك الذين يقمعون كل الأفكار المعارضة. بروفيلد، هو عملية التهجين والتصنيع للأدب السطحي، الأفلام والموسيقى،

والتي تستخدم للتحكم وتلقين السكان من خلال أساليب الانقياد والطاعة. الأخ الكبير، هو الديكتاتور الأعلى والذي يراقب الجميع.
(يعتقد بأنها شخصية وهمية المراد منها تحريك الجماهير والسيطرة عليهم)
قد يكون أورويل هو أول من استخدم مصطلح الحرب الباردة في مقالته " أنتم والقنبلة الذرية "
التي نشرت في صحيفة المنبر التاسع عشر من شهر أكتوبر عام 1945.

 

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد




زودت جاسينثا باديكام مفكرتها "إيريك ونحن" بشيء عن طفولة جورج أورويل. أ
قتبست مقولة لأخته آفريل قالت فيها " كان في الأساس شخصاً متحفظاً وغير واضح" وقالت عن صداقته مع جاسينثا " لا أعتقد أنها احتاجت إلى أصدقاء آخرين إلى جانب صديقها جورج". أضاف سيريل كونولي عمله " أعداء وعد " شيئاً عن أورويل كطفل.

في سنواتٍ لاحقة ذكر أورويل هجوماً عنيفاً في مقالته "مثل هذا،
مثل هذا كانت الأفراح" من بين الأشياء التي كتبها منتقدا أنه كان يدرس كالكلب ليحصل على منحة دراسية وزعم أن هذا كان
فقط لتعزيز مكانة المدرسة لدى أولياء الأمور.
أنكرت جاسينثا باديكام بؤس أورويل كتلميذ كما سردت ذلك في مقالة ذاكرة أنه "كان طفلاً سعيداً على نحو خاص".


كان تعليق كونولي عليه كتلميذ "الشيء الجدير بالانتباه حول أورويل أنه كان وحيداً بين الأولاد،
كان ذكياً وليس كما كان يردد عن نفسه في اعتقاده.
في إيتون، ذكر نجل مدير مدرسته السابق "...كان جدلي جداً-حول أي شيء- وينتقد المدرسين والأولاد والآخرين...كنا نستمتع بالجدل معه.
كان كثيراً مايكسب جدله." وافق ذلك روجر مينورز "جدل لاينتهي حول كل أنواع الأشياء،
حيث كان واحداً من القادة العظام، كان واحداً من أولئك الأولاد الذين يعتدون بأنفسهم.كان جورج يحب ممارسة الدعابة.

تذكر باديكام أنه كان مرة يتأرجح كإنسان غاب من رف الأمتعة في عربة السكك الحديدية لتخويف المسافرات بالمقصورة.
في إيتون، لعب الحيل على مدرّسه في الكليّة، من هذه الخدع كانت الدخول في إعلان محاكاة ساخرة لمجلة الجامعة.
قال معلمه غاو "جعل من نفسه مصدر إزعاجٍ كبير" و"كان صبيّاً غير جذاب للغاية".
لاحقاً، طُرد جورج أورويل من الحشاء (مدرسة خاصة) في ساوث وولد وذلك بسبب إرساله جرذاً ميتاً كهديّة عيد ميلاد إلى مسّاح أراضي المدينة.
أشار في واحدة من مقالاته المعنونة بـ "كما أرجو" إلى نكته مطوّلة عندما أجاب إعلاناً لامرأة إدّعت علاجاً للسمنة.

كان لدى أورويل اهتماماً مستمراً نابعاً من طفولته بالتاريخ الطبيعي. كتب في رسائل من المدرسة عن اليسروع والفراشات،
وذكرت باديكام اهتمامه الشّديد بعالم الطيور.
كان أيضاً يستمتع بالصّيد وقنص الأرانب وإجراء التجارب مثل طبخ القنفذ أو كإسقاطه لطائر الغراب من سطح مدرسة إيتون لتشريحه.
امتد حماسه للتجارب العلمية إلى المتفجّرات، ذكرت أخته آفريل تفجيره للحديقة في ساوث وولد.
كان يحمس طلابه للنزهات خلال تدريسه سواء التنزه في ساوث وولد أو هايز. تخللت مذكراته كبالغ ملاحظات له على الطبيعة.



فَقدَ باديكام وأورويل الاتصال بعد فترة وجيزة من ذهابه إلى بورما، وأصبحت باديكام غير متعاطفة تجاهه.
عللت باديكام ذلك أنه بسبب الرسائل التي كتبها يشكوا فيها ظروف حياته.

قالت ميبل فيرز التي أصبحت فيما بعد صديقته الحميمة "اعتاد على أن يتمنى شيئًا واحدًا في هذا العالم وهو أن تجده النساء جذابًا.
أعتقد أنه كان لديه العديد من الصديقات في بورما. كان لديه صديقة في ساوث وولد وأخرى في لندن.
مع ذلك كان متخوفاً من مسألة كونه غير جذّاب."

كانت بريندا ساكيلد تفضّل الصداقة على أي علاقة أعمق وحافظت على المراسلات مع أورويل لعدة سنوات،
تحديداً كأداة توجيه لأفكاره. كتبت أنه "كان كاتب رسائل عظيم. رسائل لا نهاية لها، وأعني أنه عندما يكتب لك رسالة فإنّه يكتب صفحات.
" كانت مراسلاته أكثر واقعية مع جاك إليانور (لندن)، كانت خوضاً في توثيق العلاقة وإشارة إلى لقاءٍ ماضي
أو تخطيط للمستقبل في لندن أو في الزان برنهام. كانت إيلين في ذلك الوقت أكثر قلقاً تجاه علاقة أورويل القريبة بصديقته بريندا ساكيلد.

كان أورويل على علاقة غرامية بسكرتيرته، جاء ذلك في صحيفة المنبر، مما جعل إيلين أكثر بؤساً، كما طُرح غيرها من القضايا.
في رسالة كان قد كتبها إلى آن بوفام، من ضمنها هذا: "كنت غير مخلصاً إلى إيلين في بعض الأحيان، كما كنت أيضاً أعاملها معاملة سيئة،
وأعتقد أنها عاملتني كذلك أيضاً، في بعض الأحيان، لكن زواجنا كان حقيقيا،

بمعنى أننا عشنا نحن الإثنين صراعات فظيعة معاً وفهمت هي كل شيء عن عملي، إلخ.
وبالمثل اعتقد أنه وسيليا كيروان أنهما غير مخلصين كلاهما.

هناك العديد من الإشارات حول أنه كان زواجاً سعيداً وجيد كان أورويل وحيد جداً بعد وفاة إيلين،
ويائساً من فكرة زواجه بأخرى لتكون رفيقة له وأمًا لريتشارد. تقدم بالزواج من أربع نسوة، وقبلته أخيراً سونيا براونيل.


كان أورويل عضواً في كنيسة في إنجلترا، كان يحضر القرابين المقدسة بشكل منتظم، وأشار للحياة الأنجليكية في كتابه "ابنة القس".
قال أناند في البي بي سي أن أورويل أمكنه اقتباس مقاطع مطولة من كتاب "صلاة خاشعة".

في نفس الوقت وجد أن الكنيسة تتسم بالأنانية وأنها طبقية لنبلاء الأرض وتأثيرها على العامة فاسد.
علاوة على ذلك، أعرب أورويل عن بعض الشكوك حول الدين.

مع ذلك كان متزوجاً وفقاً لشعائر كنيسة إنجلترا في كل من زواجه الأول في كنيسة ويلينغتون وزواجه الثاني
وهو على فراش الموت في مستشفى الجامعة.

ذكر الكاتبان بيتر ستانسكي وويليام أبراهام في دراستهم عام 1972 بعنوان "أورويل غير معروف"
أن أورويل كان يستعرض في إيتون سلوكاً خاصاً وذكرا اقتباساً لجورج برنارد شو كان قد نشره في مسرحيّة آنروكليز والأسد.

لاحظ كريك أن أورويل كان معارضاً للكاثوليكيّة.
الغموض في اعتقاده في الدين يعكس الانقسامات بين حياته العامة والخاصة.

لم يكن أورويل يؤمن بالآخرة، كان مؤمناً بأنّ الموت هو النّهاية.



أحب أورويل إثارة الجدل حول تحدي الوضع الراهن كما أنه أيضا تقليدي محب للقيم الإنجليزية القديمة.
انتقد أورويل الأوساط الاجتماعية المختلفة التي ينتمي إليها: الحياة القروية البسيطة لابنة القس،
طموح الطبقة المتوسطة في الحفاظ على اسبيدسترا فلاينق، والمدارس الإعدادية والتي هي مصدر للأفراح،
والاستعمارية في أيام البورومية، وبعض الجماعات الاشتراكية في الطريق إلى ديجان بير. خلال هذه الأيام وصف أورويل نفسه بمحافظ اللاسلطوية.


في عام 1928 بدأ أورويل حياته المهنية ككاتب محترف لمجلة فرنسية يملكها الفرنسي الشيوعي هنري باربوس.
وكانت أول مقالة له "لاسينشور إن إنجليتر"محاولة لمراعاة الرقابة الأخلاقية الغير منطقية على المسرحيات والروايات التي تمارس في بريطانيا.
ولقد فسر هذه الرقابة على أنها نتيجة بروز الطبقة الوسطى البوريتانية
التي تملك أخلاق أكثر صرامة من الاستقراطية والتي أدت بدورها إلى تشديد الرقابة في القرن 19.


نشر أول مقال لأورويل في صحيفة فارثينق في وطنه والتي نقد فيها يوميات عامة الشعب الفرنسي الجديدة،
وقد بيعت هذه الصحيفة بتكلفة أقل من قيمتها بكثير لأنها كانت تستهدف عامة الناس.
ومع ذلك فقد أشار أورويل إلى أن مالك الصحيفة "فرانسيو كوني" يملك أيضا صحيفتي لو فيغارو و"لي قواليوس" اللتان يعارضهما عامة الشعب.
اقترح أورويل أن الصحف الرخيصة الثمن ليست أكثر من وسيلة للدعاية ومعارضة الإشاعات،
كما توقع أيضا أن العالم قد يرى قريبا صحف مجانية والتي من شأنها أن تدفع الصحف اليومية المشروعة للتوقف عن العمل.


لعبت الحرب الأهلية الأسبانية الجزء الأهم في توضيح مبدأ أورويل الاشتراكي.
كتب أورويل إلى كونولي سيريل في برشلونة (8 يونيو 1937):"لقد رأيت أشياء رائعة وأنا الآن أؤمن حقا بالاشتراكية لكني لم أفعل ذلك من قبل أبدا.
ترك أورويل كاتولونيا القوية المعادية للستالينية وانضم إلى حزب العمال المستقل و
تم إصدار بطاقته في (13 يونيو 1938) وذلك بعد أن شهد نجاح المجتمعات الأناركية النقابية مثل: ما حدث كتالونيا اللاسلطوية،
وما تبعه من قمع وحشي للنقابات الأناركية، ومكافحة الاتحاد السوفيتي للأحزاب الشيوعية الستالينية والثوار الشيوعيين.

تأثر أورويل بشدة بالانتقادات التروتسكية والأناركية من قبل الاتحاد السوفيتي والأناركيين والتي تركز على الحرية الفردية.
في الجزء الثاني من كتاب " الطريق إلى ويجان بير" الذي نشر من قبل نادي الكتاب اليساري،
قال أورويل: " الاشتراكي الحقيقي هو الذي يرغب بشدة في رؤية انهيار الطغيان ليس مجرد تصويره ذلك على أنه مرغوب ".
كما ذكر أيضا في كتاب "لماذا أكتب" (1946): "لقد تم كتابة كل سطر كتبته منذ عام 1936 بشكل مباشر أو غير مباشر ضد الشمولية ولأجل الاشتراكية الديمقراطية على حسب فهمي لها".


كان أورويل من مؤيدين الاتحاد الأوروبي الاشتراكي كما ورد في مقال (1947) عن موقفه "تجاه الوحدة الأوروبية"
والتي ظهرت للمرة الأولى في صحيفة "بارتيسان ديفيو" لكاتب السيرة "جون نيوزينقر".
«وكان البُعد الحاسم الآخر لاشتراكية أرويل اعترافه بأن الاتحاد السوفيتي لم يكن اشتراكياً. وخِلافاً للعديد من الجهات الأخرى،
بدلاً من التخلي عن الاشتراكية اكتشف مرةً الرعب الشديد لحكم الإستالينية في الاتحاد السوفيتي،
ليتخلى بذلك أرويل عن الاتحاد السوفييتي، وفي المقابل بقيت الاشتراكية وأصبح هو أكثر التزاماً بقضية الاشتراكية أكثر من أي وقت مضى."
»


في مقاله 1938 " لماذا انضممت إلى حزب العمال المستقل "، التي نشرت في التابعة للزعيم الجديد - ILP - كتب:
«في السنوات الماضية، تمَكّنت من جعل طبقةً من الرأسماليين يدفعون لي بعضاً من الجنيهات في كل أسبوع لأكتب كتب ضد الرأسمالية.
لكني لن أخدع نفسي فهذا الوضع سوف يستمر للأبد....فالنظام الوحيد الذي يسمح بجُرأه على حرية التعبير هو النظام الاشتراكي.
فإذا تَفشت الانتصارات سوف ينتهي عملي ككاتب - للمعلومية - عندها أكون انتهيت بصفتي الفعالة فقط.
ومن شأنِ ذلك في حدِّ ذاته أن يكون سبباً كافياً للانضمام إلى الحزب الاشتراكي.
»

في نهاية المقال كتب يقول:
«ذلك لايعني بأنني فقدت كل الثقة في حزب العمل،
وأملي كبير بأن حزب العمل سيفوز بأغلبية واضحة في الانتخابات العامة المقبلة
»

وقد كان أرويل معارضاً لإعادة التسليح ضد ألمانيا النازِّية، لكنّهُ غيرَّ رأيهُ بعد اتفاقية مولوتوف ريبنتروب وقيام الحرب.
ثم قام بمغادرة ILP بسبب معارضتها للحرب وتبنى موقف سياسي لـ " الوطنية الثورية ".

في ديسمبر 1940 كتب في تريبيون (تركية حزب العمل الأسبوعيه): " نحن في فترة غريبة من التاريخ،
التي من المفترض أن تكون الثورة وطنية، والوطني ثورياً " "خلال الحرب،
كان أرويل من أكبر المنتقدين للفكرة المعروفة لتحالف الأنجلو السوفياتي وأنه سيصبح هو أساس لعالم مابعد الحرب من السلام والإزدهار.
في عام 1942، وفي تعليقه على الصحفي إدوارد هاليت كار الموالي لوجهات نظر الاتحاد السوفيتي، قال: " كل المؤيدون لأستاذ مثل إدوارد هاليت كار، بدّلوا ولائهم من هتلر لستالين "


في ظل اللاسلطوية، كتب أوريل في طريقه إلى ويجان باير: " لقد عَملتُ نظرية فوضوية،
تفيد بأن جميع الحكومات شريرة، العقوبة لاتضر أكثر من الجريمة، ثقوا بأنهم يستطيعون التصرف بطريقة لائقة فقط إذا تركتوهم وشأنهم
" وأكمل على كل حال وجادل وقال " من الضروري دائماً حماية الناس المسالمين من العنف في حال تواجدهم في أية مجتمع،
حيث الجريمة يمكن أن تكون مثمرة، يجب أن تملك قانون إجرامي قاسي وإدارته بلا رحمه "


في رده بتاريخ 15 نوفمبر 1943 لدعوة من دوقة Atholl للتَحدُّث عن التحالف البريطاني لصالح حرية أوروبا،
ذكر بأنه لا يتَّفق مع أهدافها. واعترف بأن ماقالوه كان " أكثر صدقاً من الإشاعة الكاذبة المتواجدة في غالبية الصحافة
" لكنه أضاف أنه لا يستطيع بأن " يضُّم صوتهُ إلى هيئة المحافظين في الأساس الذي تدعي الـ \ الدفاع عن الديمقراطية في أوروبا / ولكن لا شيء يمكن قوله عن الإمبريالية البريطانية.

وذكر صاحب المقطع الختامي: " أنا أنتمي إلى اليسار ويجب العمل بجانبه، كما أنَّني أكرهُ الدكتاتورية الروسية ونفوذها السام في البلاد "
انضم أورويل لطاقم تريبيون كمحرر أدبي،
ومن ذلك الوقت حتى موته كان مع الجناح الأيسر (على رغم مصاعب الأورثودوكس) - العمل الداعم للديمقراطية الاشتراكية -

في 1 سبتمبر 1944، وفي خضَّمِ انتفاضة وارسو، أعرب أورويل في التريبيون، عن عدائه ضد تأثير التحالف
مع الاتحاد السوفييتي USSR بسبب الحلفاء قائلاً: "هل نتذكر بأن لعدم الأمانة والجبن ثمن ".


لاتتصور بأنك على نهاية السنوات تستطيع بأن تكون (لاعقاٍ للأحذيه) داع للنظام السوفييتي، ، أو أي نظام آخر،
وبشكلٍ مفاجئ تعود للصدق والمنطق. مرهً عاهرة، وهي دائماً كذلك." وفقاً لـ Newsinger،
بالرغم من أن اورويل كان دائماً ناقداً 51-1945 للعمل الحكومي المعتدل، بدأ دعمهُ لها يجذبهُ لليمين السياسي.
إلاَّ أن ذلك لم يدفعه إلى تَقبُّل المحافظين الإمبرياليه، أو ردة الفعل، ولكن ليُدافع وإن كانت خطيرة للعمل الإصلاحي."
بين عامي 1945 و1947، مع ألفرد آير وبيرتراند راسل ساهمت سلسلة من المرجعيات والمقالات لمجادلة عنيفة،
لمجلة بريطانية قصيرة المدى لـ " الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الجماليات " حرَّرَّها الشيوعي السابق سلاتر همفري.

كتَب في ربيع عام 1945 مقالة طويلة عنوانها " معاداة السامية في بريطانيا " سجل لليهود المعاصر، ذكر أورويل فيها:
" بأنَّ معاداة السامية كانت بازدياد في بريطانيا، وهذا كان غير عقلاني ولن تذعن له الحُجَج".
وناقش بأن من الممكن بأن يكون ذلك مفيد لاكتشاف لماذا المُعادون للسامية يجب أن يَبتلعوا مثل تلك السخافات،
على موضوع مُعين في حين يبقى معقولاً للآخرين." كتب أيضاً بأنهُ: " لغاية 6 سنوات،

من المعجبين الإنجليز بهتلر أبدعوا في عدم معرفه تواجد داخاو وبوخنوالد، وأنَّ العديد من الإنجليزيين لم يسمعوا أي شيء عن إبادة اليهود الألمان والبولنديين خلال الحرب الحالية. تسبب معاداتهم للسامية جريمه كبيرة ليستردوا وعيهم."

في (1984)، كتب بعد فترة قصيرة من الحرب، حيث وصف أورويل شغف تجنيد المعادية السامية ضدَّ أعدائهم، غولدشتاين.
دافع أورويل علناً عن P.G. Wodehouse ضدَّ تهمة تعاطُفهِ مع النازيين، والدفاع كان مبنياً على نقص في اهتمامه وتجاهله للسياسة.


وقد قامت جماعة الاستخبارات البريطانية مكونةً الفرع الخاص، بالحفاظ على ملف أورويل لأكثر من 20 سنة من حياته.
الملف الذي تم نشره بواسطة الأرشيف الوطني، يذكر بأنه وفقاً لمحقق ما، أنَّ أورويل يمتلك " آراء شيوعية متقدمة،
وقال بعض من رفاقه الهنود أنهم رأوه مرات عديدة باجتماعات شيوعية ".
لاحظ المكتب الخامس من قسم المخابرات في وزارة الداخلية أن عدد جليّ من كتاباته الآخيرة
- الأسد ووحيد القرن- ومساهمته للندوة الحديثة أنه لم يكن مع الحزب الشيوعي ولم يرتبط به.



عُرِف أورويل بصداقاته الوثيقة الدائمة مع عدد قليل من الأصدقاء،
وهذا الشيء متعارفٌ عليه عند الأشخاص الذين لديهم خلفية مشابهة أومستوى مماثل من القدرة الأدبيه
كان غير اجتماعي، لم يكُن يرتاح عندما يكُون مع حشدٍ من الناس، ويتفاقم هذا عندما يكُون خارج طبقته الاجتماعية.
بالرغم من أنه يُمثِّل دائماً المتحدث باسم الرجل العادي، غالباً ماكان يظهر ليس كما يجب مع الناس العاملين حقاً.


صِهرهُ داكن همفري، كان من نوع " رفيقه المتبلد، المتقابلين جيداً " الذي أخذه لحانة محلية في ليدز،
وقيل له من قبل المالك: "لا تحضر هذا السافل مرة أخرى !" علَّق آدرين فايريز
" لم يكن أورويل يهتم بالسباقات أو بكلاب الصيد أو الزحف في الحانة أو دفع أنصاف القرش،
لم تكن لديه قواسم مشتركة مع الأشخاص اللذين لايمتلكون مثل اهتماماته الفكرية."


كما أنَّ الغرابة كانت متواجده في العديد من لقائاته مع ممثلي الطبقة العاملة، كما هو الحال مع بوليت وماكنير.
لكن مُجاملته وحُسن أخلاقه غالباً مايتِّم التعليقُ عَليها. لاَحظ جاك عليه عموماً في أول لقاء له معه، حسن الأخلاق الظاهرة،
وظهرت أخلاقه أكثر من خلال تهذيبه."في أيام تشرده، قام بالعمل كخادم منزلي لبعض الوقت.
تهذُّبهُ الشديد عائدٌ شخصياً للعائله التي كان يعمل لديهم، صرحت بأن تلك العائلة كانوا يشيرون إليه كـ"ستان لوريل" بعد الفيلم الكوميدي.


مع صفاته المُتزعزعة والغريبة، أصدقائهُ يرونهُ غالباً كشخص مرح.
علَّق جيفيري جورير: " كان محظوظ لدرجه فضيعه في ضرب الأشياء على الطاولة، والسقوط على الأشياء.
أعني بذلك؛ أنه كان غير متزن بتناسق جسده كشاب، أعتقد بأن هذه مشاعرهُ حتَّى لو كان هذا العالم البليد ضده..."
عندما كان يتشارك بالشقة مع هيبيستال وساير، كان يُتِّم مراعاة أخلاقياته من قِبل الأصغر منه سناً.

في الـ BBC أيام الـ1940 " الجميع أراد سحب ساقه " ووصف سبيندرحجم متعته الحقيقية: مشاهدة أفلام شارلي تشابلين."
صديقةٌ لـ لايلين أستغرقت في التحدث عن تسامحها وحس الفكاهة لديها بأنه غالباً مايكون على حساب أورويل.


إحدى سِير أورويل إتهمته بأن لديه نزعة استبدادية. في بورما، قام بضرب فتى من البورما عندما كان يلهو مع أصدقائه وصدم به عرضياً في المحطة، ونتج عن ذلك سقوط أورويل بشكل قوي أسفل بعض السلالم. واحداً من تلاميذه السابقين ذكرَ بأنّهُ تعرَّض للضرب المبرح لدرجة أنه لم يستطع الجلوس لأسبوع.

عندما كان اورويل يشاركه بشقته، عاد هيبينستال مُتأخراً في إحدى الليالي وهو في حالة عالية من السُكر، كانت نتيجةً لأن ينتهي مع أنف ينزف ومقفلٌ عليه في غرفه. عندما اشتكى ضربه وتسبب بشق في ساقيه بعصا الرماية ودافع هيبينستال عن نفسه بكرسي.

بعد عدة سنوات، بعد موت أورويل، كتب هيبينستال مسرحية قيمة عن الحادث باسم " عصا الرماية "
أكَّدت مابيل فايرز بأن هيبينستال قد جاء إليها في حال يرثى لها في اليوم التالي.مع ذلك؛ أورويل كان منسجم مع الأصغر منه سناً.
التلميذ الذي ضربه يعتبرهُ أفضل معلم، والمتطوعين الشباب في برشلونه حاولوا الشرب من تحت الطاولة لكن دون جدوى.
ذكر ابن أخيه العم إيريك بأنه يضحك عالياً أكثر من أي شخص في السينما في أفلام شارلي شابلين.


في صحوة أعماله المشهورة، اجتذب العديد من المُتمحصين الغير بارعين في الانتقاد،
لكن العديد من الذين بحثوا عنه يجدونه منعزل وممل أيضاً. وبسبب صوته الناعم، أُستبعد وأُسكت أحياناً من النقاشات.
في هذا الوقت، كان دائم المُعاناة: في أيام الحرب وأيام التقشف التي تلتها، خلال الحرب عانت زوجته من الاكتئاب،
وعانى من الوحدة والحزن بعد موتها. بالإضافه إلى ذلك، عاش بشكل بسيطا دائماً ويبدو أنه غير قادر على العناية بنفسه بشكل لائق.
كنتيجة لكل هذا، وجد الناس أن ظروفه كئيبة مثل مايكل ايرتون،
كانوا يسمونه " جورج القاتم " لكن بعضهم طوروا الفكرة وقالوا عنه " القديس العلماني ".


كان أورويل مدخنًا شرهًا، فكان يلف سجائره بالتبغ القوي،
وبالرغم من حالة شعبه الهوائية وميله للحياة القاسية والتي غالباً ما تؤدي به إلى حالات البرد والرطوبة،

سواء على المدى الطويل كما في كاتالونيا وجورا، أو على المدى القصير. على سبيل المثال
: قيادة الدراجات النارية أثناء المطر ومعاناته من غرق السفن.

حبه القوي والأسطوري للشاي - كان لديه شاي فورتنام وميسون والذي جلب له في كاتالونيا وفي 1946 نشر " كوب من الشاي الجميل "
وكيفية صنعه.كان يقدَّر البيرة الإنجليزية، فكان يأخذها بانتظام واعتدال، مُحتقراً المسرفون في الشراب وكتب عن ما يتخيله،

حانة مثالية 1946 في مقالة صحفية " القمر تحت سطح الماء".
ولم يكن له طعام مخصوص، واستمتع في زمن الحرب " بفطيرة النصر" أشاد بمقصف للأطعمه في بي بي سي،

ومرةً أكل طعام القط عن طريق الخطأ. يفضل الأطباق الإنجليزية التقليدية مثل لحم البقر المشوي والرنجة.
تقارير لأيامه في أيسلينجتون تؤكد شاي الطاولة الظهري الدافيء.

كان حسِّهُ في الملابس لايُمكن التنبؤ بها وعادةً ما تكون غير رسمية. في Southwold كانت أفضل ملابسه من الخياط المحلي.
ولكنِّهُ كان سعيد جداً بملابسه الرثه. كسوته في الحرب الأهلية الإسبانية مع حذائة مقاس 12 كانا مصدر للتسليه.

ديفيد أستور يصفهُ كمَا لو كان مدير مدرسةً إعدادية بينما تبعاً لفرع الملف الخاص،
أورويل كان ميٌالاً لإرتداء موضة البوهميين " وهذا كشف بأن المؤلف كان شيوعياً ".

نَهجُ أورويل المُربك في مَسائل اللباقةِ الاجتماعية من ناحية يتم الاستعداد كضيف من الطبقة العاملة
لملابس العشاء ومن ناحية أخرى فإنَّ إلتهامه للشاي في صحن الفنجان

في مقصف الـ BBC ساعد ذلك السلوك بتلقيبه بسمعة - غريب الأطوار الإنجليزي-.



طلب أورويل في وصيته ألا تُكتَبَ أي سيرة ذاتية عنه، وحاولت زوجته سونيا برونيل جاهدة أن تصُدّ جميع المحاولات
بإقناعها من قبل المهتمين بكتابة سيرته الذاتية. وتم نشر العديد من المذكرات والتراجم عنه في الخمسينات والستينات
، ولكن رأت سونيا أنّ الأعمال المُجمّعة التي تناولت حياة أورويل في عام 1968 كانت بمثابة تسجيل لحياته.

فقامت بتعيين مالكولم ميجيردج ككاتب سيرة رسمي لحياة أورويل، لكن ذلك التصرف أثار كتاب السيرة الذاتية اللاحقون إذ عدّوا ذلك نوع من التدليل المفرط لميجيردج الذي تخلى عن كتابة السيرة تدريجيا. وفي عام 1973 قام الكاتبان الأمريكيان ستانسكي ووليامز

بإنتاج عمل روائي دون سابق إِذن عن بداية حياة اورويل ولم يتم التعاون في هذا العمل مع سونيا برونيل.

وفيما بعد قامت سونيا بتفويض برنارد كرك وهو أستاذ يساري للعلوم السياسية في جامعة لندن للقيام بإكمال السيرة الذاتية لأورويل كما دَعت أصدقائهُ للتعاون في إنجاز هذا العمل.
قام كرك بجمع عدد كبير من المواد التي كتبت في أعمال أورويل والتي نُشرت عام 1980،
ولكن أدّى تشكيكه في دقة الوقائع في كتابات أورويل الشخصية الأولى إلى خلاف بينه وبين برونيل والتي حاولت بدورها منع نشر الكتاب.
وقام كرك بالتركيز على وقائع حياة أورويل عوضاً عن التركيز على شخصيته فقدّم منظوراً سياسياً لحياته وأعماله بشكل رئيسي.
وبعد وفاة سونيا برونيل نُشِرت أعمالٌ عِدة عن أورويل في الثمانينات وشهِد عام 1984 صدور " أوريليانا " Orwelliana
الذي يحتوي على مجموعة من المذكرات التي كتبها كوبرد وكريك وستيفن وادهمز. and Stephen Wadhams.

وفي عام 1991 نشر ميشيل شيلدن وهو بروفسور أمريكي متخصص في الأدب سيرة ذاتية لأورويل،
وبحث عن تفسير لشخصيته من خلال تركيزه على الجانب الأدبي في أعماله، كما أنه عامل أولى كتابات أورويل الشخصية
كسيرة ذاتيه تحكي تفاصيل حياته. كما قدّم شيلدن معلومات جديده استقاها من العمل الذي قدّمه كريك،
وادَّعى ان أورويل كان يُسيطر عليه هوس مرضي بفشله وعدم كفائته.


وفي عام 2000 تم الانتهاء من كتابة ' الأعمال الكاملة لجورج اورويل' لبيتير دايفجن وتمَّ نشرُها
، والذي جعل أرشيف أورويل مُتاحاً للجميع. وكان جيفري مييرز وهو كاتب سيرة أمريكي مُخضرم،
من أوائل المستفيدين من هذا العمل. ونَشر كتاب في عام 2001 قام بالتحقيق فيه عن الجانب المظلم لأورويل،
كما شكَّكَّ في صورته المثالية التي إشْتَهر بها.


وفي عام 2002 نُشر كتاب بعنوان " لماذا نهتم بأورويل " للكاتب كريستوفر هيتشينز.
وشهدت الذكرى المئوية لمولد أورويل عام 2003 نشر العديد من السير الذاتية الأخرى، على يد كُلاً من: جوردون بوكر
ودي جي تايلور وكِلاهُما كاتبان وأكاديميان في المملكة المتحدة.
اهتم تايلور بأسلوب إدارة المرحلة والذي إتَّسم به سلوك أورويل،
كما سلَّط بوكر الضوء على شعور أورويل العميق بأهمية الأدب، واللياقة، والذي اعتبره الحافز الرئيسي لمعظم كتاباته.


 

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد





أيام بورمية
(بالإنجليزية: Burmese Days)‏

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1934
النوع الأدبي: رواية

القصة:
«أيام بورمية» هي رواية من تأليف الكاتب الإنجليزي جورج أورويل. نُشرت أول مرة في نيويورك عام 1934.
يعود تاريخ القصة إلى أيام الاستعمار البريطاني عندما كانت بورما تابعة لحكم دلهي ضمن مستعمرة بريطانيا في الهند.
وُصفت الرواية بأنها «تصوير للجانب المظلم للراج البريطاني». تدور أحداث القصة حول حياة جون فلوري،
وهو شخص وحيد وضعيف عالق بداخل نظام كبير فاسد يعرقل الجانب الخيّر من طبيعة الإنسان.
تلك هي أولى روايات أورويل، وهي تصف «الفساد والتزمت الإمبريالي» في مجتمع حيث «يُعامل السكان الأصليون باعتبارهم شعوبًا دنيا».


ابنة القس
(بالإنجليزية: A Clergyman's Daughter )‏

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1935
الناشر: فيكتور غولانكز
النوع الأدبي: رواية

القصة:
ابنة القس هي رواية من تأليف الكاتب الإنجليزي جورج أورويل نُشرت في عام 1935.
تحكي الرواية قصة دوروثي هير –ابنة القس المذكورة في العنوان– عندما انقلبت حياتها رأسًا على عقب بعدما أصيبت بنوبة فقدان الذاكرة.
تُعد تلك الرواية أهم رواية تجريبية لأورويل، وهي تحتوي على فصل مكتوب بالكامل بالصيغة الدرامية.
ولكن أورويل لم يرضَ بها مطلقًا وأمر بالتوقف عن طباعتها بعد وفاته. على الرغم من تلك التعليمات،
وافق أورويل على طباعة نسخ رخيصة من «أي كتاب من شأنه أن يجني بعض الجنيهات للورثة» عقب وفاته.
التحميل
انمي تون



دع الزنبقة تطير
(بالإنجليزية: Keep the Aspidistra Flying )‏

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1936
الناشر: فيكتور غولانكز
النوع الأدبي: رواية

القصة:
أبق الدريقة تطير (بالإنجليزية: Keep the Aspidistra Flying)‏ رواية نقدية اجتماعية، نُشرت عام 1936 للبريطاني جورج أورويل.
وتدور أحداثها في لندن بثلاثينيات القرن العشرين.
وموضوعها الرئيس هو طموح غوردن كومستوك الرومانسيُّ إلى مغالبة عبادة «رب المال» والمنزلة الاجتماعية،
والحياة الكئيبة التي تنجم عن هذه العبادة.


متشردا في باريس و لندن
(بالإنجليزية: Down and Out in Paris and London )‏

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1933
الناشر: فيكتور غولانكز
النوع الأدبي: رواية
عدد الصفحات:232
القصة:
«متشردًا في باريس ولندن» هو أول عمل مكتمل الطول للمؤلف الإنجليزي جورج أورويل، نُشر في عام 1933.
وهو عبارة عن مذكرات مُقسمة إلى جزئين تناقش قضية الفقر في المدينتين.
الجزء الأول يروي حياة الفقر المدقع التي عاشها المؤلف في باريس، والتجربة التي خاضها عندما اضطر للعمل بالتعاقد في مطابخ المطاعم.
أما الجزء الثاني فهو توثيق لحياة الترحال في طرق لندن وما حولها من منظور متشرد،
ووصف ضروب الحانات المتاحة لمبيت المتشردين، وتصوير حياة بعض الشخصيات المهمشة.
التحميل:
انمي توون


الصعود الى الهواء
(بالإنجليزية: (Coming Up for Air

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1939
النوع الأدبي: رواية
عدد الصفحات:237
القصة:
إن الارتباك المزلزل الذي عم انكلترا عام 1939 والسنوات الثمانية عشر التي قضاها جورج بولينغ عاملاً في شركة التأمين
وزوجاً لهيلدا المزعجة إضافة إلى هاجسه المرعب من نشوب حرب مدمرة أخرى أعادته للتفكير ببلدته الريفية الصغيرة
وسلامها المفقود لكن عودته إلى لواربينفيلد حررته من وهمه تماماً ليتسلل إلى روحه إحباط ورتابة روايته 1984 المخيم على مرأى منه.

التحميل:
انمي تون


الطريق الى رصيف ويغان
(بالإنجليزية: (The Road to Wigan Pier

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1937
الناشر: فيكتور غولانكز
النوع الأدبي: رواية
عدد الصفحات:304
القصة:

تعتبر الرواية جمع بين العمل الروائي والسيرة الذاتية؛ حيث يتحدث خلالها أورويل عن مدى المعاناة التي عاشها عندما ذهب
إلى بلدة ويغان ليسكن في شقة مع أربعة عمال وأصحاب البيت، نزل إلى أعماق المناجم لكي يحكي لنا هذا الواقع الذي يعيشه العمال من مصاعب ومخاطر في مشهد قاسٍ بحرارته وسواده وتلوث هوائه، كما يصف أورويل خطورة الانفجارات والانهيارات التي تحدث.

ويصف أيضًا الحالة البائسة لسكان تلك المناطق من أصحاب الطبقة العاملة حيث لا يتم وقايتهم من برد الشتاء ولا أمطاره.
كما تحدث عن واقع الرأسمالية الصناعية التي تسعى إلى امتصاص دماء العمال كما يلقي الضوء على
الحركة الاشتراكية في بريطانيا وكيف أساء الاشتراكيون لها.
التحميل:
انمي تون



الحنين الى كاتلونيا
(بالإنجليزية: (Homage to Catalonia

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1938
الناشر: سيكر واربورغ
النوع الأدبي: مذكرات
عدد الصفحات:267
القصة:
الحنين إلى كاتالونيا (بالإنجليزية: Homage to Catalonia)‏ كتاب للروائي جورج أورويل يصف فيه تجربته الشخصية
وملاحظاته أثناء قتاله لصالح الجبهة الجمهورية في الحرب الأهلية الإسبانية. كانت الحرب من الحوادث التي شكلت فكره السياسي،
وجزءًا كبيرًا مما حضه على الكتابة، ففي 1946 قال «كل سطر كتبتُه في عمل مهم منذ 1936
إنما كان -بصورة مباشرة أو غير مباشرة- ضد الشمولية وفي صالح الاشتراكية الديمقراطية على حد فهمي لها».
التحميل:
انمي تون



مزرعة الحيوان
(بالإنجليزية: (Animal Farm

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1945
النوع الأدبي: قصة قصيرة, حكاية رمزية , دوستوبيا
عدد الصفحات:122
القصة:
مزرعة الحيوان (بالإنجليزية: Animal Farm)‏ رواية دِستوبيّة من تأليف جورج أورويل نشرت في إنجلترا يوم 17 أغسطس 1945
و هي إسقاط على الأحداث التي سبقت عهد ستالين و خلاله قبل الحرب العالمية الثانية، فقد كان أورويل اشتراكيا ديمُقراطيا
و عضوا في حزب العمال المستقلين البريطاني لسنوات و ناقدا لجوزيف ستالين و متشككا في السياسات الستالينية النابعة
من موسكو بعد تجربة له مع المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (НКВД) في الحرب الأهلية الإسبانية،
و هي جهاز الشرطة السرية و العلنية السوفيتي الذي مارس إرهاب الدولة و القمع السياسي في عهد ستالين.
و قد وصف أورويل في رسالة إلى إيفون دافيت رواية مزرعة الحيوان بأنها مناهضة لستالين (بالإنجليزية: "contre Stalin").

التحميل:
انمي تون


1984

بالإنجليزية: (Nineteen Eighty-Four)

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر:أكتوبر 1949
النوع الأدبي: رواية,خيال سياسي , دوستوبيا
عدد الصفحات: : 355
القصة:
ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984، (Nineteen Eighty-Four) هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949.
تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 (بريطانيا العظمى سابقا)، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا،
في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير. ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه،زورًا،
بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي
الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام،
وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له.
يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين. أما بطل الرواية، وينستون سميث،
فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛
وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام.
يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب.
كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات.
وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح. يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه،
مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد 1984،
بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب،
وقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج،
وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ"
لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق.
اختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005.
ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية،
متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء.
وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.
التحميل:
انمي توون


لماذا اكتب؟
بالإنجليزية: (Why I write?)

المؤلف : جورج أورويل
تاريخ النشر: 2005
النوع الأدبي: مقالات
عدد الصفحات: : 304
القصة:
يقول جورج أورويل (أكثر ما رغبت به هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً )
وهذا القول هو ما جعله واحدا من أعظم كتاب المقالات العالميين، تم نشر اثنين من الكتب التى تحمل مقالات
أورويل وقد قال فى الجزء الاول ( لماذا أكتب؟)
(( أكثر ما رغبت بفعله طوال العشرة أعوام الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً،
ونقطة انطلاقي هي دائماً شعور من الحزبية والحسّ بالظلم. عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي سأنتج عملاً فنياً،
إنما أكتبه لأنّ ثمة كذبة أريد فضحها، أو حقيقة أريد إلقاء الضوء عليها، وهمي الوحيد هو أن أحصل على من يستمع.
ولكن، ليس بإمكاني القيام بمهمة تأليف كتاب أو حتى مقالة طويلة لمجلة، لو لم تكن أيضاً تجربة جمالية )).
التحميل:
انمي توون

 
التعديل الأخير:

Alice♔

سَمْائي فِكرَةٌ، و الأرضُ مَنْفَاي المُفَضَلُ..!
المميزين ~
إنضم
25 مارس 2020
رقم العضوية
10880
المشاركات
182
التفاعلات
1,227
النقاط
80
الإقامة
العراق
الجنس
أنثى
توناتي
1,316
غير متواجد




“إن كان هنالك من أمل، فالآمل يكمن في عامة" الشعب"

"لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا حتى يثوروا”

“ان ما يميز حقاً الحياة العصرية لم يكن قسوتها او انعدام الطمأنينة، وانما هو العري والانحطاط واللامبالاة.”


“ان جوهر حكم القلة ليس وراثة الابن لأبيه , انما هو استمرارية رؤية للعالم و أسلوب حياة يفرضها الموتى على الأحياء , و تظل الفئة الحاكمة حاكمة ما دامت قادرة على تعيين خلفائها ,, و لا يهتم الحزب بابقاء سلالة معينة و انما يهتم بتخليد مبادئه ,, فليس مهما من يتولى السلطة طالما ان التركيب الهرمي للمجتمع لن يمس و سيظل على ما هو عليه "

“أزيلوا الإنسان من المشهد وستعرفون أنكم استأصلتم للأبد جذر الشر الذي يسبب الجوع والشقاء”


“في اقترابك من حياة البؤس تكشف أمرا يعدل أمورا أخرى, أنت تكشف الضجر والتعقيدات الدنيئة وبدايات الجوع, لكنك تكتشف أيضا صفة الثواب العظيم في البؤس, حقيقة أن يلغى المستقبل. ويصح إلى حد معين أنك كلما قل مالك قل قلقك.
حين يكون لديك مائة فرنك في هذا العالم تتعرض لألف فكرة وفكرة, لكن حين يكون لديك ثلاثة فرنكات فقط فأنت غير مبال, إذ ان الفرنكات الثلاثة سوف تطعمك حتى غد وليس بمقدورك أن تفكر أبعد من ذلك. أنت ضجر, لكنك لست بخائف”


“ان هدف الحرب الاساسي هو انزال الدمار ليس بالضرورة بحياة الناس بل بنتاج العمل الانساني فالحرب هي السبيل لتبديد واهدار موارد كان من شأنها لو استخدمت في ما ينفع الجماهير العريضة ان ترتد عليهم بالخير والرفاهية، وان تجعلهم على المدى الطويل اكثر وعيا وادراكاً للامور من حولهم، وحتى اذا لم يتم تدمير ما انتج من اسلحة في حرب فعلية فإن عملية تصنيعها تبقى في حد ذاتها طريقة لاستنفاد الجهد البشري دون انتاج اي شيء يمكن ان يعود بالنفع على الناس.”

“إن المعتقدات تتبدل والأفكار تتغير لكن يبقى قسم عميق داخل الروح لا يتبدل . يتلاشى الإيمان لكن الحاجة إليه تبقى كما كانت من قبل”

“كيف يمكن الاحتفاظ بشعار يقول "الحرية عبودية"في زمن سينمحي فيه كمفهوم كلمة الحرية أساسا؟ مناخ التفكير بكامله سوف يتغير،في الواقع لن يكون هناك فكر أصلا بالشكل الذي نفهمه الآن، الالتزام يعني ألا تفكر - لا حاجة للتفكير ، الالتزام هو اللاوعي”

“إن من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل.. وإن من يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي".

“إحدى أفضع خصائص الحرب أن كل الدعاية الحربية، كل العجيج و الكذب و الكراهية، تأتي دائما من البعيدين عن القتال الفعلي”

“أصبحت الحرب أشبه بهستيريا متواصلة استشرت في جميع البلاد، وأصبح الشعب ينظر لجرائم لإغتصاب والسلب والنهب وذبح الأطفال وتحويل سكان الطرف المهزوم عن بكرة أبيهم إلى عبيد والإنتقام من الأسرى بشتى الوسائل التي قد تبلغ حد حرقهم أحياء أو غليهم في الماء بإعتبارها حقّاً طبيعياً ويستحق الثناء ما دام مرتكبوها هم الطرف الذي يؤيده الشعب وليس العدو”


“يقولون أن الزمن يشفي كل شيء،
ويقولون أنك تستطيع أن تنسى دائمًا؛
لكن الابتسامات والدموع على مرّ السنين لا تزال تمزّق أوتار قلبي.”


“غريب هو التفكير في أن السماء واحدة للجميع، في كل دولة، مثلما هي هنا. والناس تحت هذه السماء متشابهون إلى حد كبير في كل مكان، في العالم كله.”

“لا يكون الألم كافيًأ على الدواميفب حد ذاته. ثمة حالات يستطيع فيها البشري احتمال الألم، حتى إلى نقطة الموت. لكن ثمة شيء لدى كل شخص، لا سبيل إلى احتماله. شيء لا يمكن التفكير فيه ولا علاقة للشجاعة والجبن بهذا الأمر.”

“إن المناخ الفكري سيكون كله قد تغير. وفي الحقيقة لن يكون هنالك تفكير على النحو الذي نفهمه الآن، فالولاء يعني انعدام التفكير، بل انعدام الحاجة للتفكير. الولاء هو عدم الوعي.”

“إننا لا نشبههم. إننا نعرف أن لا أحدًا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها. ولا يؤسس أحد ديكتاتورية لتوطيد أركان ثورة، بل نعلم أن الإنسان يقوم بثورة لتوطيد أركان ديكتاتورية. إن غرض التعذيب وغرض السلطة هو السلطة. هل بدأت تفهم ما أقول؟”.

“من الثابت أن الحقائق المادية لا يمكن تجاهلها، ففي الفلسفة أو الدين أو علم الأخلاق أو علم السياسة يمكن أن يكون حاصل اثنين واثنين هو خمسة ولكن حينما يتعلق الأمر بتصميم مدفع أو طائرة فلا بد أن يكون حاصل اثنين وثنين أربعة.”

“الجنون ربما هو ، بكل بساطة ، أن تخالف الآخرين”

"الهدف من النكتة ليس الحط من قدر الإنسان ، بل تذكيره أنه منحط بالفعل"

"لم يكن البقاء علي قيد الحياة هدفا للمرء بل البقاء إنسانا"

"إن اختيار البشر محصور بين السعادة والحرية ، ومعظم الناس يختارون السعادة"

"أليس غريباً أن نمضى حياتنا ونحن نفكر بالأشياء التى نحب أن نفعلها ولا نستطيع"

"في مكتبة لإعارة الكتب ترى أذواق الناس الحقيقية وليس أذواقهم المزعومة"

"لن يثور الناس ، لن يرفعوا اعينهم كفاية بعيدا عن شاشاتهم ليلاحظوا ماذا يحدث"

"لقد كان لافتقادهم للفهم فضل في جعلهم بمأمن من الجنون"

"لم يكن البقاء علي قيد الحياة هدفا للمرء بل البقاء إنسانا"



جورج اورويل هو من كتابي المفضلين او افضلهم على الاطلاق!
رغم اني ما قرأت له اكثر من 3 كتب, لكن اذا قرات له كتابا تتغير نظرتك الى العالم
و الى اشياء كثيرة لا اعتقد ان اي احد يقرأ "مزرعة الحيوان" او "1984" يمكن ان ينظر الى العالم بنفس الطريقة بعدها
اعتقد ان هذين الكتابين بالذات يجب تدريسهما في المدارس - غير ان الحكومات الدكتاتورية لن تجرؤ على ذلك-
رغم ان الدستوبيا هو ما يميز كتبه ورغم الاكتئاب و المشاعر المزعجة التي يسببها لك
لا يمكنك ان تضع الكتاب جانبا, ولا ان تتوقف عن التفكير به!


السلام عليكم و رحمةة الله و بركاته
وصلنا اخيرا لنهاية الموضوع
كنت اعرف ان سيرة حياته طويلة لكن تحولت لبحث تخرج xD
كل فقرة من حياته لها دور مهم في كتابته بعد كل شيء
حاولت اوفر روابط التحميل لكل كتبه لكن بعضها غير متوفر


نصيحة مجرب: اذا كنت مكتئبا او منشغلا لا تقترب من كتب جورج اورويل لانها ستسود الدنيا في عينيك.
في امان الله
















 

N O J I K O

رحم الله إمرء عرف قدر نفسه فوقف عنده.
المميزين ~

إنضم
30 مايو 2019
رقم العضوية
10030
المشاركات
3,014
التفاعلات
3,724
النقاط
301
العمر
13
الجنس
أنثى
توناتي
220
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته س2

كيف الحال اختي أليس ش2ق4
عساك بخير وكل امورك تمام ور1ق1
اعجبني موضوعك كتير وتحمست لأقرأ الرواية لهذا اكتب
واضح انها رهيبة ش2ق1
حبيت الاقتباسات بدون استثناء ش2

“إن كان هنالك من أمل، فالآمل يكمن في عامة" الشعب"
هذا رائع نعم ما دام في قلوبنا الأمل ستحقق الحلم ونمضي الى الامام

"لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا حتى يثوروا”
هذي تعبت وانا احاول افهمها لكن لم أفعل ضف1ق1

غريب هو التفكير في أن السماء واحدة للجميع، في كل دولة، مثلما هي هنا. والناس تحت هذه السماء متشابهون إلى حد كبير في كل مكان، في العالم كله.”
اي غريب جدا حتى انا كنت أتساءل مع نفسي عن هذا ضض1
"أليس غريباً أن نمضى حياتنا ونحن نفكر بالأشياء التى نحب أن نفعلها ولا نستطيع"
نعم شيء محزن جدا ان المرء يحلم بشيء و يريد أن يفعله لكنه لا يستطيع ولأسباب
"لم يكن البقاء علي قيد الحياة هدفا للمرء بل البقاء إنسانا"
غامض نوعا ما و حبيت اقلك ايضا انك عديها مرتين خ22ق1
تسلم ايديك على الطرح ق1
ومشوقة لجديدك الأفضل بالمنتدى ور3

دمت في امان الله وحفظه س2
 

SKY NET

النجاح رحلة وليس هدف
المؤسسين

إنضم
23 مارس 2013
رقم العضوية
1
المشاركات
28,131
التفاعلات
45,444
النقاط
1,390
العمر
31
الإقامة
العراق
الجنس
ذكر
توناتي
1250
My Blog
غير متواجد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شلونك اختي ؟ يا رب تكوني بخير
ما شاء الله عليج مبدعه ومتميزه
طرح جميل وامكانيه حلوه بالسرد والوصف للكتاب ض2
عنوان الموضوع جذبني فعلا الانسانيه مهمه وبدت تتلاشى في البشر >_>
تنسيق الموضوع وترتيبه حلووه يسلمو الايادي
بانتظار مواضيعج الجايه اكيد و2
كل الود ~ و3
--
 

المتواجدون الان في هذا الموضوع (الاعضاء: 0, الزوار: 1)


أعلى